
ماذا تُريد من القلم وماذا يُريد منك القلم ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نص الموضوع. ماذا تُريد من القلم وماذا يُريد منك القلم ؟
فرغنا من السؤال وهو سؤال بين نفسي وبين القلم اجتمعنا تحت سقف السماء وفي هدوء الليل وكان الأختلاف طريق التشتت والرحيل العلمي وغياب لحضات من واقع الحياة ومن ماضي القلم
هنا يبقى السؤال محور الفكر وعمل النفس على فهم الجواب واستقدام الحقيقة والجمل بماحمل والنفس بماتفيص ولابدمن سبيل وطريق لفيصها والسبيل هوالقلم المعلم والدليل النور والبيان العلمي
فيبقى على النفس معرفة ماذا يُريدمنها القلم من حيث النصوص الاندماج البوح التجلي. الاستهداف العلمي ومن حيث فيض الحروف التي تسري بة وتحرك مدادة حروف ثقافية علمية واقعية مستوعبة لكل مشاهد كما تريد فهم من القلم من حيث التوسع والتبادل الحرفي في دوائر النقاشات وهل يحب القلم التعصب ام الوصاية بألتقدير المتواضع والهدوء المثقف
وكيف للنفس ان ترافق القلم بما يجعل منة قلم يزيد حبرة جمال واستحسان وتسمو لة المعاني وتصفى لة الثنايا ويكون اساسة العطاء والتجول الراقي بين مساء وصبح وبين حزن وسرور وبين لهو وثقافة وبين جياشة بوح وتعمق في ترديد وترتيل الحروف وقسم المنايا في سنة وريشة ساهرة الحروف
ومن هذا وذاك فأن النفس هي من تحرك القلم وقد يكون كمثيل العبد لسيدة مأمور مُطاع يكتب ويعدل يزيل ويثبت وحين تستنكر وجودة او يضيرها مسائة تكسرة ثم تستبدلة بما يرضيها ويسير بمتغاها
ولكن يجب على النفس ان تسأل والسؤال عن الحبيب نور وسرور وتودد العاشق لعشقة.خلود وسكون
فكلما طال الليل صرخ العاشق ثم امسك القلم ولم يجدغيرة رفيق وحبيب ولامن يواسية كرباتة الا صاحب الحكمة والرآي وسيدالحسان وخاطفهن وهو القلم فهومن يدلك الى دروبك ويسعفك بماتحتاج وتتزودمنة وكلما نقصت حاجتك وفرها لك وانت بوقفة المتشنج العاجز الذي يغكف عن قوتة
ولهذا فأن السؤال حق للقلم والأجابة واجبة الاستماع والتنفيذ فقد تكثف النفس ضفحات وحروف تجبر القلم على زوال حبرة وتفريغة وحين يفرغ قد تقابل النفس ساعات وايام تحولها الى ضعف وشتات ولاتلقى قلم يسطر لها مايبريها ويزيل عنها ساعات الشقاق والنحيب
فأني قد سألت القلم ولعل الاجابة تسعفني.بمسيرة تجعل الحاظر مستقبل القادم
وهذة ثرثرة قلمي بعدالسؤال
وتحياتي
__________________
[flash=http://download.mrkzy.com/u/2813_3ab0803db20d1.swf]WIDTH=650 HEIGHT=400[/flash]
في هذا المنتدى سينزف قلمي بحبرين .. إن نزف بكلمات أغتنمت لون البحر
لكانت كلمات من تعابير قلمي البسيط .. وإن أغتنمت كلماتٍ لون الورد
لكانت كلمات مما يُراق لي ..