الإمبراطورة (مراقبة عامة)
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Jun 2010
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: نبض ودموع
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 81,228
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
489427

:: لا تيأس وإن طال البلاء ::
[frame="10 80"]
:: لا تيأس وإن طال البلاء ::
يتضح إيمان المؤمن عند الابتلاء، فهو يبالغ في الدعاء، حتى لو لم يرى أثرًا للإجابة، ولا يتغير أمله ورجاؤه ولو قويت أسباب اليأس، لعلمه أن لله حكمة في ذلك تعجز عقولنا القاصرة عن إدراك أبعادها وهو أعلم بالمصالح منا.. فأما من يريد تعجيل الإجابة ويتذمر إن لم تتعجل، فذاك ضعيف الإيمان، يري أن له حقًا في الإجابة، وكأنه يتقاضى أجرة عمله.
أما سمعت أيها المتعجل للإجابة قصة يعقوب عليه السلام، بقي ثمانين سنة في البلاء ورجاؤه لا يتغير، فلما ضُمَّ إلى فقد يوسف فقد بنيامين لم يتغير أمله وقال:**عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا{[يوسف:83].
وقد كشف هذا المعنى قوله:**أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ{[البقرة:214].
ومعلوم أن هذا لم يصدر من الرسول والمؤمنين إلا بعد طول البلاء، ومن هذا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:«لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل» قيل له: وكيف يستعجل؟ قال: «يقول: دعوت فلم يستجب لي».
*فإياك إياك أن تستطيل زمان البلاء، وتضجر من كثرة الدعاء، فإنك مبتلى بالبلاء، متعبد بالصبر والدعاء، فلا تيأس من روح الله وإن طال البلاء.
يتضح إيمان المؤمن عند الابتلاء، فهو يبالغ في الدعاء، حتى لو لم يرى أثرًا للإجابة، ولا يتغير أمله ورجاؤه ولو قويت أسباب اليأس، لعلمه أن لله حكمة في ذلك تعجز عقولنا القاصرة عن إدراك أبعادها وهو أعلم بالمصالح منا.. فأما من يريد تعجيل الإجابة ويتذمر إن لم تتعجل، فذاك ضعيف الإيمان، يري أن له حقًا في الإجابة، وكأنه يتقاضى أجرة عمله.
أما سمعت أيها المتعجل للإجابة قصة يعقوب عليه السلام، بقي ثمانين سنة في البلاء ورجاؤه لا يتغير، فلما ضُمَّ إلى فقد يوسف فقد بنيامين لم يتغير أمله وقال:**عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا{[يوسف:83].
وقد كشف هذا المعنى قوله:**أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ{[البقرة:214].
ومعلوم أن هذا لم يصدر من الرسول والمؤمنين إلا بعد طول البلاء، ومن هذا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:«لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل» قيل له: وكيف يستعجل؟ قال: «يقول: دعوت فلم يستجب لي».
*فإياك إياك أن تستطيل زمان البلاء، وتضجر من كثرة الدعاء، فإنك مبتلى بالبلاء، متعبد بالصبر والدعاء، فلا تيأس من روح الله وإن طال البلاء.
[/frame]
__________________
اللهم اغفر لي ولوالدي
وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
يوم يقوم الحساب..