أ‡أ،أڑأ¦أڈأ‰   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي على ضوء الكتاب والسنّة وعلى منهج السلف الصالح

 
أ‍أڈأ­أ£ 10-31-2010, 02:45 AM
  #1
الدعم الفني
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ khaled
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Feb 2008
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 9,034
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 10
khaled أٹأ£ أٹأڑأکأ­أ، أ‡أ،أٹأ‍أ­أ­أ£
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ ما الذى يوزن فى الميزان ؟‍‍ : ما هى الأعمال التى تثقل الميزان يوم القيامة ؟

: ما الذى يوزن فى الميزان ؟‍‍ : ما هى الأعمال التى تثقل الميزان يوم القيامة ؟



‍‍أيها الأحبة فى اللـه :
لقد اختلف أهل العلم فى الجواب على هذا السؤال على ثلاثة أقوال ، فأعرنى قلبك وسمعك جيداً فإن الموضوع منهجى دقيق يحتاج إلى حسن متابعة .
أولاً : القول الأول .
إن الذى يوزن فى الميزان هو الأعمال ذاتها - أى أعمال العبد من صلاة وصيام وزكاة وحج وعمرة وبر وصدقة وغير ذلك من الطيبات الصالحات .
ولكن رفض البعض وقالوا : هذه الأعمال أعراض لا أجسام ، والأعراض لا توزن ولا توضع فى الميزان ، فكيف توزن الصلاة وهى ليست حجم ؟! وكيف توزن الزكاة وهى كذلك ؟! فكيف تقولون بأن الأعمال هى التى توزن يوم القيامة ؟!
والجواب : أن اللـه جل وعلا يوم القيامة يحول الأعراض إلى أجسام توضع فى الميزان يخف الميزان ويثقل بحسب الحسنات والسيئات .
والأدلة على ذلك من السنة الصحيحة كثيرة فتدبر معى ، أزف إليك سيل من الأدلة الصحيحة من السنة .
روى البخارى ومسلم من حديث أبى هريرة رضى اللـه عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال :
(( كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان فى الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن هما : سبحان اللـه وبحمده سبحان اللـه العظيم )) ([1]) .
انتبه يا مسلم الرسول يقول كلمتان عرض وليس جسماً بهما يثقل الميزان .
بل فى الحديث الذى رواه أحمد وأبو داود والترمذى والنسائى وابن حبان وصححه شيخنا الألبانى فى مشكاة المصابيح من حديث أبى الدرداء رضى اللـه عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال :
(( ما من شىء أثقل فى ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق))([2])
فحسن الخلق أثقل شىء فى ميزان العبد يوم القيامة ، بل وأخبرنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم أن القرآن الكريم يأتى يوم القيامة ليقف أمام العبد بين يدى اللـه جلا على هيئه غمامة ، أى على هيئه ظلة على رأس العبد يوم القيامة ليشفع له أمام اللـه ، بل ويحاج القرآن عن العبد بين يدى الحق تبارك وتعالى .
اسمع ماذا قال المصطفى صلى الله عليه وسلم والحديث رواه مسلم من حديث أبى أمامه الباهلى يقول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم :
(( اقرؤوا القرآن فإنه يأتى يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ، اقرؤوا الزهراوين : البقرة وآل عمران ، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غايتان أو كأنهما فرقان من طيرصواف ، تحجان عن صاحبهما اقرؤوا سورة البقرة فإن أخذها بركه وتركها حسره ولا تستطيعها البطله ( السحرة ) )) ([3]) .
وفى صحيح مسلم يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : (( يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به فى الدنيا ، تقدمه سورة البقرة وآل عمران كأنهما غمامتان سوداوان بينهما شرق أو كأنهما فرقان من طيرصواف تحاجان عن صاحبهما )) ([4]) ، أى بين يدى اللـه جل وعلا .
كل هذه أدلة من السنة الصحيحة على أن الأعراض تتحول يوم القيامة إلى أجسام وما استطعنا أن نعى كل هذه الحقائق إلا لأننا أردنا أن نحكم قوانين الآخرة الغيبية بقوانين الدنيا الحسية فعجزنا .
أيها المسلم لا تعطل ولا تكيف ولا تمثل ولا تشبه ، فلا يستطيع أحداً منا الآن أن يعاند أو يكابر أو يمتنع عن الاعتراف بعالم يعيش بيننا ، آلا وهو عالم النحل ، بل ولا يستطيع أحد منا أن ينكر أن النمل يتكلم بدليل أن اللـه لما فك رموز لغة النمل لسليمان عليه السلام ، فهم سليمان لغة النمل وتجاوب مع النمل ، فقد سجل اللـه فى قرآنه العظيم :
{ حَتَّى إذا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَاأَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ(18)فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ } [ النمل : 18 - 19 ] .
إذاً لا يستطيع أحدا منا أن ينكر وجود عالم النمل ، بل لا يستطيع أحد منا أن ينكر أن النمل يتحدث ويتكلم ، ومع ذلك ما رأينا واحداً قد جاء بمكبرات صوت دقيقة جداً وقربها إلى مجموعة نمل ليسمع كلامها مع أنه يعلم أن النمل يتكلم ، لماذا ؟!!
لأنه ما أعطى لعقله العنان فى أن يدرك كيفية لغة النمل لأن اللـه ما فك له رموز هذه اللغة ، والنمل خلق من خلق اللـه .
فكيف لعقلك أن يدرك الذات الإلهية ؟!
لا تكيف ولا تمثل ولا تعطل ولا تشبه ، فعالم الآخرة ليس كعالم الدنيا ، الظلم عين الظلم أن نحكم عالم الآخرة الغيبى وقوانينه بعالم الدنيا وقوانينه وهو عالم حسى ، فاللـه سبحانه بقدرته يحول الأعراض إلى أجسام توضع فى الميزان ، يثقل الميزان ويخف بحسب الحسنات والسيئات بل أخبرنا الصادق صلى الله عليه وسلم أيضاً : أن العمل يأتى لصاحبه فى القبر على هيئة رجل ، نعم والحديث رواه أحمد فى مسنده وأبو داود والنسائى والحاكم والترمذى وابن حبان وغيرهم وصحح الحديث ابن القيم وأطال النفس فى الرد على من أعل الحديث وصحح الحديث الألبانى من حديث البرء بن عازب رضى اللـه عنه وفيه أن النبى صلى الله عليه وسلم ذكر العبد المؤمن إذا وضع فى قبره فقال : (( ويأتيه ملكان فيجلسان ويقولان له : من ربك؟ ، فيقول : ربى اللـه ، ما دينك؟ فيقول : الإسلام ، فيقولان : ما هذا الرجل الذى بعث فيكم؟ فيقول: محمد صلى الله عليه وسلم ، فيقولان : ما علمك؟ فيقول : قرأت كتاب اللـه وأمنت به وصدقت ، فينادى منادى من السماء فافرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة ، وافتحوا له باب من الجنة يأتيه من روحها وطيبها ، ويفسح له قبره مد البصر ، ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول صاحب القبر له : من أنت؟ فوجهك الوجه الذى يجىء بالخير ، فيقول: أبشر بالذى يسرك هذا يومك الذى كنت توعد وأنا عملك الصالح )).
وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم عن الكافر : (( ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول : هه .. هه .. لا أدرى ، من نبيك؟ فيقول : هه.. هه .. لا أدرى ، ما دينك؟ فيقول : هه .. هه .. لا أدرى ، فينادى مناد من السماء أن كذب عبدى فافرشوا له فراشاً من النار وألبسوه لباساً من النار ، وافتحوا له باب من النار يأتيه من روحها وسمومها ثم يضيق عليه قبره فتختلف أضلاعه ، ويأتيه رجل أسود الوجه قبيح المنظر نتن الريح فيقول : من أنت؟ فوجهك الذى يأتى بشر ، فيقول : أبشر بالذى يسؤك أنا عملك الخبيث )) ([5]) .
أرأيت يا مسـلم كيــف يكون العمل فى هيئة جسم إنسان وكيف يتكلـم ؟
إياك !! إياك !! أن يشوش عليك كلام العلمانين ممن يريدون أن يجعلوا من سلطان العقل والمادة قانوناً يحكمونه فى صريح القرآن وصحيح السنة ، فإننا نشهد الآن نبته سوء ينكر أصحابها عذاب القبر ، إن غداً لناظره قريب ، هذا كلام الصادق الذى لا ينطق عن الهوى ، بل ولقد أخبر الصادق أن الموت نفسه يأتى يوم القيامة كهيئة كبش أملح .
والحديث فى الصحيحين من حديث أبى سعيد الخدرى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: (( يأتى يوم القيامة بالموت كهيئة كبش أملح فينادى مناد : يا أهل الجنة فيشرئبون وينظرون فيقول لهم : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون نعم هذا الموت ، وكلهم قد رآه ، ثم ينادى مناد : يا أهل النار فيشرئبون وينظرون فيقول لهم : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون نعم ، وكلهم قد رآه ، فيذبح بين الجنة والنار ، ثم يقول : يا أهل الجنة خلود فلا موت ، ويا أهل النار خلود فلا موت ثم قرأ : { وأنذرهم يوم الحسرة إذا قضى الأمر ، وهم فى غفلة وهم لا يؤمنون } [ مريم : 39 ] وأشار بيده إلى الدنيا )) ([6]) .
إذاً ثُبت بالأدلة الصحيحة التى ذكرت الآن أن الأعراض تتحول إلى أجسام توضع فى الميزان يوم القيامة ويثقل الميزان ويخف بحسب الحسنات والسيئات ، هذه أدله أصحاب القول الأول الذين قالوا بأن الأعمال التى توزن فى الميزان يوم القيامة .
ثانياً : القول الثانى .
قالوا بل إن الذى يوزن فى الميزان هو العامل وليس الأعمال .
واستدل أصحاب هذا الفريق بأدلة صحيحة كذلك منها ما رواه البخارى ومسلم من حديث أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال :
(( إنه ليأتى الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند اللـه جناح بعوضه ، وقال : اقرؤوا { فلا نقيم له يوم القيامة وزنا } )) ([7]) .
رجل سمين عظيم منتفخ منتفش يأتى يوم القيامة فيوضع فى الميزان فلا يزن عند اللـه جناح بعوضة ، إذ أن الموازين إذا وضعت فيها العباد لا تخف ولا تثقل بحسب ضخامة الأبدان وكثرة الشحم والدهن إنما تخف وتثقل بحسب الحسنات والسيئات ، ألم أقل لك عين الظلم أن نحكم قوانين الدنيا فى قوانين الآخرة وفى عالم الآخرة ، وفى المقابل يأتى بساقين ضعيفتين لرجل نحيف ضعيف فإن وضعتا فى الميزان فى كفة ، وجبل أحد فى كافة أخرى لرجحت كافة هذا الرجل ، من هو ؟!!
إنه عبد اللـه بن مسعود رضى اللـه عنه ، إنه رجل ضعيف البنية قوى الإيمان رجل خفيف الجسم ثقيل الأعمال ، يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم والحديث تفرد به الإمام أحمد فى مسنده بسند جيد قوى كما قال الحافظ بن كثير وغيره ، يقول على بن أبى طالب رضى اللـه عنه : " صعد ابن مسعود رضى اللـه عنه يوماً على شجرة آراك يجنى سواك فجعلت الريح تكفأه فضحك القوم ، فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم : (( مما تضحكون )) قالوا : نضحك من دقة ساقيه يا رسول اللـه فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم : (( والذى نفس بيده لهما أثقل فى الميزان من جبل أحد )) ([8]) .
هذه أدله أصحاب القول الثانى ممن قالوا بأن الذى يوزن فى الميزان هو العبد .
ثالثاً : الرأى الثالث .
قالوا بل إن الذى يوزن فى ميزان العبد يوم القيامة هو الصحف .
واستدلوا على ذلك أيضا بحديث صحيح رواه أحمد فى مسنده والحاكم فى المستدرك وصححه على شرط الشيخين وأقره الذهبى ورواه ابن حبان وأبو داود وغيرهم وصحح الحديث شيخنا الألبانى من حديث عبد اللـه بن عمر رضى اللـه عنهما أن النبى صلى الله عليه وسلم قال :
(( إن اللـه تعالى سيخلص رجلاً من أمتى يوم القيامة على رؤوس الخلائق فينشر عليها تسعه وتسعون سجلاً كل سجل مثل مد البصر ثم يقول : أتنكر من هذا شيئا ؟ أظلمك كتبتى الحافظون ؟ فيقول : لا يارب فيقول : ألك عذر ؟ فيقول : لايارب فيقول اللـه جل وعلا : بلى إن لك عندنا حسنه ، لا ظلم اليوم فتخرج له بطاقة فيها : أشهد أن لا إله إلا اللـه وأشهد أن محمد رسول اللـه ، فيقول : احضر وزنك ، فيقول : يارب ما تفعل هذه البطاقة مع هذه السجلات ، فيقول : إنك لا تظلم ، فوضعت السجلات فى كفة والبطاقة فى كفة ، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة ولا يثقل مع اسم اللـه شىء)) ([9]) .
وهذا ما استدل به أصحاب الرأى الثالث .
وبعدما تجولنا سوياً حول الآراء الثلاث الماضية .
ترى ما هو القول الراجح من هذه الأقوال وما هى الأعمال التى تثقل الميزان ؟
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ باللـه من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده اللـه فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادى له.
وأشهد أن لا إله إلا اللـه وأشهد أن محمداً رسول اللـه
أما بعد .. أيها الأحبة الكرام :
القول الراجح واللـه أعلى وأعلم أن الأعمال والعامل والصحف كل ذلك يوضع فى الميزان يوزن العامل بأعماله وبصحفه وهذا ما رجحه صاحب القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول فى التوحيد وهذا ما أميل إليه .
لذا أرى أنه من الواجب علىَّ أن أذكر نفسى وأحبابى ببعض الأعمال التى تثقل الميزان يوم القيامة .



: ما هى الأعمال التى تثقل الميزان يوم القيامة ؟‍‍‍‍‍‍



من أعظم الأعمال التى تثقل الميزان يوم القيامة كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم حسن الخلق ففى الحديث الذى خرجته فى أول اللقاء من حديث أبى الدرداء أن النبى صلى الله عليه وسلم قال :
(( ما من شىء أثقل فى ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق وإن اللـه يبغض الفاحش البذىء )) ([10]) .
نعم حسن الخلق وآه من الحديث عن حسن الخلق ، واللـه ما أحوج الأمه بحكامها وعلمائها وشيوخها ودعاتها ورجالها ونسائها وشبابها وأطفالها إلى حسن الخلق ، فإن حسن الخلق لمنهج نظرى منير ، فإنا نرى بوناً شاسعاً رهيباً بينه وبين سوء الخلق كمنهج واقعى عملى .
أين أخلاق الإسلام ؟!! أين أخلاق محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام ؟!! فما أيسر التنظير .
إن أرفف المكتبات فى بيوتنا وفى مدارسنا وفى جامعتنا تئن بأطنان المجلدات التى سطر فيها المنهج النظرى المشرق المنير ، ولكن لو نقبت فى واقع الأمة ونظرت نظره سريعة إلى أحوال الناس ، لرأيت بوناً شاسعاً بين هذا المنهج النظرى المنير وبين الواقع المؤلم المر المرير .
يا أمة الإسلام يا أمة سيد ولد عدنان !!
أين الصدق ؟! أين الإخلاص ؟! أين الرفق ؟! أين الحلم ؟! أين العفو ؟! أين البر ؟! أين الحياء ؟! أين الرجولة ؟! أين الشهامة ؟! أين الكرامة ؟!
بل أين أين أين ............ ؟؟!!
أين أخلاق محمد بن عبد اللـه صلى الله عليه وسلم.
واللـه واللـه إنى لأتهم نفسى وما أبرىء نفس إن النفس لأمارة بالسوء
وغير تقى يأمـر النــاس بالتقـى طبيب يداوى الناس والطبيب عليل

يتبع - منقول
__________________



[type=454575]شكرًا أماني للتصميم المميز ،،،[/type]
آخر مواضيعي
khaled أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
 

أ£أ¦أ‡أ‍أڑ أ‡أ،أ¤أ”أ‘ (أ‡أ،أ£أ‌أ–أ،أ‰)

أ‡أ،أںأ،أ£أ‡أٹ أ‡أ،أڈأ،أ‡أ،أ­أ‰ (Tags)
ما الذى, الميزان, الأعمال, التى تثقل, يوم القيامة ؟, يوزن فى


أ‡أ،أگأ­أ¤ أ­أ”أ‡أ¥أڈأ¦أ¤ أ£أچأٹأ¦أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ‚أ¤ : 1 ( أ‡أ،أƒأڑأ–أ‡أپ 0 أ¦أ‡أ،أ’أ¦أ‡أ‘ 1)
 

أٹأڑأ،أ­أ£أ‡أٹ أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أŒأڈأ­أڈأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ‡أ،أ‘أڈ أڑأ،أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ‘أ‌أ‡أ‍ أ£أ،أ‌أ‡أٹ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أٹأڑأڈأ­أ، أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹأں

BB code is أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ [IMG] أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ HTML أ£أڑأکأ،أ‰

أ‡أ،أ‡أ¤أٹأ‍أ‡أ، أ‡أ،أ“أ‘أ­أڑ

أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أ‡أ،أ£أٹأ”أ‡أˆأ¥أ¥
أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أںأ‡أٹأˆ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ£أ¤أٹأڈأ¬ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ أ‚أژأ‘ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
الأحسان خالد_قناف قسم الأدب العام 10 04-21-2011 03:36 PM
نهاية الأحزان -نشيد رائع- فله الجزائريه الصوتيات الإسلامية 2 01-17-2010 01:45 AM
مطر من الأحزان -نشيد مبكي- فله الجزائريه الصوتيات الإسلامية 3 01-03-2010 01:04 AM
كلمات وألفاظ في الميزان ... محب السّنه المنتدى الإسلامي 4 11-22-2008 12:31 PM
هل يصح < آية أثقل فى الميزان من العرش والكرسى وجبال الدنيا> محب السّنه المنتدى الإسلامي 7 05-06-2008 03:01 PM


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 03:47 AM