الــجـــفـــا والــــهــــم والــــجـــــرح الـــدفـــيـــن
في مواضي الحب ودروب الضياع
قـلــت بكـتـب...مـا بـــدى والله يـعـيــن
حـالـتــي ويــــاك واحــســن الإسـتــمــاع
شوقي اللـي ماجهـل شـيء بالحنيـن
مــات فــي بــردك واحاسيـسـه جـيــاع
يـوم كــان الـحـب وفــا رحـلـه وسنـيـن
بـالـوفــا كــنـــت أحـســبــك زاد ومــتـــاع
لا فـقـدتـك عـــارف ان مـوتــي يـقـيــن
وان مـلـكـتـك مـنّــتــك حــكـــم ومــطـــاع
كيـف اواصـل رحتلـي ومالـي عويـن
فـــي دروب ٍ سلّـمـهـا راي الـجـمـاع
الـولـه هــو سـااااااكـن بلـيـل الـحـزيـن
والعتـب مـا جـااد بأسـلـوب الشـجـاع
عـمـري الـلـي كــان فــي كـفـك رهـيــن
لــيــه مــــا صـنـتـيـه قــــدر المـسـتـطـاع
كـــان دمـعــك فــــي غـيـابــي دمـعـتـيـن
مـا شفـع دمـع ٍ لعمـري يـوم ضـاع
مــن غـريـق الـدمــع يـالـجـرح الـدفـيـن
مـن هــو الـلـي كــان نــاوي بالـخـداع
"الـخـلاصــه" يــــااا حـبـيـبــي كـلـمـتـيـن
رح فـــمـــان الله لا تـــطـــري الـــــــوداع
منقول