من أين الر جال والديار غريبة من أين و الوطن السليب تصدعا
أين ارجال وأين من يغزوبهم نامت عيون القوم تبغى المهجا
حلت بنا زمر الخرائب من خنا أهل القرابة والوشائح أجمعا
أين العروبة هل مضت غير اسمها او غير تلك النائبات المفجعا
ويصيح بيت الله فينا كلما تبكى المأذن حرقة وتطلعا
هبوا فما شرع الجهاد لنوم هيا فذا يوم الكريهة قد سعى
الشعب يدفع فى فلسطين الدما ولامة الكبرى تسيل الادمعا
رباه كيف القوم يبقى بينهم عجل اليهود يدوس فينا الاضلعا
تركوا فلسطين الشهيدة فى الفلا ليغيث فيها كل باغ ما سعى
خلوا المصائر للشعوب فانها سلكت بنا تاريخ مجد ارفعا
ولتتركوا ارض الرباط وشانها فبعزكم دامت سنينا بلقعا
والشعب فيه بواسل لا يقعدون هرعوا الى صوت الجهاد متى دعا
اننا على عهد بان نحيا بها من سورة الاسراء وعدا قاطعا
انتم تباكيتم على احزانها والجرح فيها يستغيث السمعا
ويهدم الا نسان فيها كا لبنى ليظل جيش الموت فيها قابعا
فتبارى من كانت قد اسمعت والى طريق الذل هرول راكعا
فلعل شيئا من مخازيكم يزول ان كان فيكم من تمنطق ما وعى
منقول.....