مراقب
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Mar 2016
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 22,513
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
51618

هي دقات .........
كان الامس .... قريباً .... كان الضحك يولد على خاصرة الليل الصيفي...
كان المر حبراً يعانق الورق .... جسراً بين الانشودة والخيال ...
بين خاصرتي .... والالم كان دفتري مريضاً بالتوحد...
هي اشياء ... تأتي وتذهب ... كمهب الريح في الطرقات الباردة...
عندما يكون الموت شوقاً لآي شيء ....
يأتي الانتظار الابدي على رائحة الجثث ...
سنذهب ذات يوم الى اخر الممرات الضيقة ...
نبكي او نبتسم ... لا فرق ...
فالقطار السريع لا يعطي فرصه واحده .... للوداع
كانت كل نبضه ماضيه .... تموت في الجرح ....
كان الوجع الآبدي فوق المسامات البعيده ... طهراً ... كالوضوء الاخير
وآهات مغسولة كالتطرف ....
عندما تحب لا تكتب شيئاً .... فقط ابتعد ... بدل الصورة
اسكن بين البرواز وانعكاس الالم....
ستجد الصورة ....
هي دقات
لحظات .... واشياء وممرات
ونبض مات في الصميم وتاءات
وعمرُ فيه انسحاب وموت وردهات