
شبوة برس بين سندان التوقيف ومطرقة الحلفاء
كشفت مصادر مطلعه ان موقع شبوة برس توقف تماما خلال اليومين الماضيين عن نشاطه الإعلامي والصحفي نتيجة أزمة مالية حادة دفعت رئيس تحريره الزميل سالم بامدوخ إلى الاعتكاف والتهديد باعتزاله كليا عن العمل الصحفي بالموقع وهو الأمر الذي فجر أزمة بين هيئة التحرير وعدد من قيادات الحراك السلمي الموجودة بالداخل ودفع بالقيادي الجنوبي ناصر النوبه إلى مهاجمة موقع شبوة برس في بيان نشره موقع المكلا برس وأوضحت المصادر ذاتها ان أحد الجهات الجنوبية المقيمة في أحدى الدول العظمى قد أرسلت مبالغ مالية كمخصص فصلي لتسيير وتشغيل موقع شبوة برس خلال الثلاثة الأشهر القادمة إلا ان الشخص الذي أرسلت بمعيته تلك المبالغ يفيد بأنها تعرضت للقرصنة ولم يشر إلى الجهة التي نفذت العملية . ووفقا ومصادر الاتجاه نت فان موقع شبوة برس دخل في أزمة ماليه خانقة دفعت هيئة التحرير إلى الاعتكاف والتوقف عن العمل حيث تشير المصادر بان رئيس تحرير الموقع سالم بامدوخ وجه اتهامات إلى بعض قيادات الحراك في الداخل بأنها تستلم مبالغ مالية باهضة من المهاجرين في الخارج وتسخرها لمصالحها الخاصة ولم تكلف نفسها تخصيص مبلغ بسيط لدعم نشاط الموقع الذي أصبح المنبر شبه الرسمي للانفصاليين في الداخل والخارج حيث يعمل الموقع بجهود ذاتيه وبإمكانيات شحيحة بحسب ادعاءاه وقالت المصادر ان بامدوخ يدرس فكرة بيع موقع شبوة برس وفتح موقع جديد لحل الأزمة الخانقة التي يمر بها الى ذلك ذكرت مصادر الاتجاه نت ان بوادر أزمة سياسية نشبت بين موقع شبوة برس من جهة والعميد ناصر علي النوبة رئيس مايسمى بالهيئة الوطنية لاستقلال الجنوب من جهة ثانية دفعت بالأخير إلى إصدار بيان للرأي الجنوبي ينفي فيه علاقة الهيئة بمانشره موقع شبوة برس على لسان قيادي في الهيئة مؤكدا بان كل ماسوف ينشر في موقع شبوة برس لا علاقة للهيئة الوطنية به ويرى مراقبون ان بيان النوبه يعد بمثابة الضربة القاصمه والمتعمدة التي تهدف الى افقاد الموقع مصداقيته وأرجعت المصادر سبب الخلافات بين الجانبين يأت على خلفية منع النوبه لموقع شبوة برس من نشر أي تصريحات لأي قيادي معه في الهيئة مالم يكن هو المتحدث الرسمي والرئيس والقيادي وهو التوجيه الذي قوبل بالرفض من قبل هيئة تحرير شبوة برس واعتبرته تدخل في شؤونها ومحاولة تهميش بقية القيادات في الهيئة الوطنية واختزال الهيئة في شخصه فقط وإلغاء العناصر الفاعلة الأخرى وهذه السياسة نفسها التي أدت الأسبوع الماضي إلى تقديم القيادي الجنوبي ناصر حويدر نائب رئيس الهيئة بمحافظة شبوة إلى تقديم استقالته وانضمامه إلى المجلس الوطني الذي يتزعمه حسن باعوم
وتؤكد المصادر ان الخلافات والتشقاقات الحاصلة بين حلفاء الأمس ناتجة عن خلافات حول مصالح ذاتية ومادية ولا علاقة لها بالقضية التي يدعون بها
نقلا عن الاتجاة نت