أ‡أ،أڑأ¦أڈأ‰   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات الأدبية > قسم الأدب العام

قسم الأدب العام شعر فصيح , مقالات , أدب جاهلي وإسلامي , نثر ونقد أدبي قديم وحديث محاولات الأعضاء الأدبية

أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ‘أڈ
أ‍أڈأ­أ£ 06-29-2015, 04:00 AM
  #1
الإمبراطورة (مراقبة عامة)
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ حنين الايام
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jun 2010
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: نبض ودموع
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 81,228
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 489427
حنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ المعلقات العشر ...

[align=center][table1="width:100%;background-image:url('http://dc20.arabsh.com/uploads/image/2015/06/29/0c3e404b6dfa04.jpg');"][cell="filter:;"][align=center]
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على حبيب الله ,
أما بعد :
هذه هي المعلقات العشر
ولنبدأ :


الأولى


(معلقة امرؤ القيس)

قفا نبك من ذِكرى حبيـب ومنـزل **** بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخـول فحَوْمـلِ
فتوضح فالمقراة لم يَعـفُ رسمهـاَ **** لما نسجتْها مـن جَنُـوب وشمـالِ
ترى بَعَـرَ الأرْآمِ فـي عَرَصاتِهـا **** وقيعانهـا كأنـه حــبَّ فلـفـل
كأني غَداة َ البَيْـنِ يَـوْمَ تَحَمَلّـوا **** لدى سَمُراتِ الحَيّ ناقِـفُ حنظـلِ
وُقوفاً بها صَحْبـي عَلـيَّ مَطِيَّهُـمْ **** يقُولون لا تهلـكْ أسـى ً وتجمّـل
وإنَّ شفائـي عـبـرة ٌ مهـراقـة ٌ **** فهلْ عند رَسمٍ دارِسٍ مـن مُعـوَّلِ
كدأبـكَ مـن أمِّ الحويَـرثِ قبلهـا **** وجارتهـا أمَّ الـربـابِ بمـأسـل
ففاضتْ دُموعُ العين منـي صبابـة **** نزُولَ اليماني ذي العيابِ المحمَّـلِ
ألا ربَّ يـومٍ لـك مِنْهُـنَّ صالـح **** ولا سيّمـا يـومٍ بـدارَة ِ جُلْجُـلِ
ويـوم عقـرتُ للعـذارى مطيتـي **** فيا عَجَباً مـن كورِهـا المُتَحَمَّـلِ
فظلَّ العـذارى يرتميـنَ بلحمهـا **** وشحـمٍ كهـداب الدمقـس المفتـل
ويوم دخلتُ الخـدرِ خـدر عنيـزة **** فقالت لك الويـلات إنـكَ مُرجلـي
تقولُ وقد مـالَ الغَبيـطُ بنـا معـاً **** عقرت بعيري يامرأ القيس فانـزلِ
فقُلتُ لها سيري وأرْخـي زِمامَـهُ **** ولا تُبعديني مـن جنـاك المعلـلِ
فمِثلِكِ حُبْلى قد طَرَقْـتُ ومُرْضـعٍ **** فألهيتُهـا عـن ذي تمائـمَ محـول
إذا ما بكى من خلفها انْصَرَفَتْ لـهُ **** بشِقٍّ وَتحتـي شِقُّهـا لـم يُحَـوَّلِ
ويوماً على ظهر الكثيـبِ تعـذَّرت **** عَلـيّ وَآلَـتْ حَلْفَـة ً لـم تَحَلَّـلِ
أفاطِمُ مهـلاً بعـض هـذا التدلـل **** وإن كنتِ قد أزمعت صرمي فأجملي
وَإنْ تكُ قد ساءتـكِ منـي خَليقَـة ٌ **** فسُلّي ثيابـي مـن ثيابِـكِ تَنْسُـلِ
أغَـرّكِ منـي أنّ حُبّـكِ قاتِـلـي **** وأنكِ مهما تأمـري القلـب يفعـل
ومَا ذَرَفَـتْ عَيْنـاكِ إلا لتَضْرِبـي **** بسَهمَيكِ في أعشـارِ قَلـبٍ مُقَتَّـلِ
و بيضة ِ خـدر لا يـرامُ خباؤهـا **** تَمَتّعتُ من لَهْوٍ بهـا غيـرَ مُعجَـلِ
تجاوزْتُ أحْراساً إلَيهـا ومَعْشَـراً **** عليّ حِراساً لـو يُسـروّن مقتلـي
إذا ما الثريا في السماء تعرضـت **** تعرضَ أثنـاء الوشـاح المفصَّـلِ
فجِئْتُ وقـد نَضَّـتْ لنَـوْمٍ ثيابَهـا **** لدى السِّتـرِ إلاَّ لِبْسَـة َ المُتَفَضِّـلِ
فقالت يميـن الله مـا لـكَ حيلـة ٌ **** وما إن أرى عنك الغواية َ تنجلـي
خَرَجْتُ بها أمشـي تَجُـرّ وَراءَنـا **** على أثَرَيْنـا ذَيْـلَ مِـرْطٍ مُرَحَّـلِ
فلما أجزْنا ساحة الحـيِّ وانتحـى **** بنا بطنُ خَبْتٍ ذي حِقـافٍ عَقَنْقَـلِ
هصرتُ بِفـودي رأسهـا فتمايلـت **** عليَّ هضيمَ الكَشحِ رِيّـا المُخَلخَـلِ
مُهَفْهَفَـة ٌ بَيْضـاءُ غيـرُ مُفاضَـة ٍ **** ترائبهـا مصقولـة ٌ كالسجنجـل
كِبِكْرِ المُقانـاة ِ البَيـاضِ بصُفْـرَة ٍ **** غذاها نميرُ الماء غيـر المحلـلِِ
تصد وتبدي عـن أسيـلٍ وتتَّقـي **** بناظرَة ٍ من وَحش وَجْرَة َ مُطفِـلِ
وجيد كجيد الرئـم ليـس بفاحِـش **** إذا هـيَ نَصّـتْـهُ وَلا بمُعَـطَّـلِ
وفرعٍ يُغشي المتـنَ أسـودَ فاحـم **** أثيـت كقنـو النخلـة ِ المتعثكـلِ
غدائرهُ مستشـزراتٌ إلـى العلـى **** تضِل المداري في مُثنـى ومُرسـل
وكشح لطيـف كالجديـل مخصـر **** وسـاق كأنبـوبِ السقـي المُذلـل
وَتَعْطو برخَصٍ غيرِ شَثْـنٍ كأنّـهُ **** أساريعُ ظبي أو مساويـكُ إسحـلِ
تُضـيء الظـلامَ بالعشـاء كأنهـا **** منـارة ُ ممسـى راهـب متبتـل
وَتُضْحي فَتِيتُ المِسكِ فوق فراشهـا **** نؤومُ الضُّحى لم تَنْتَطِقْ عن تَفضُّلِ
إلى مثلهـا يرنـو الحليـمُ صبابـة **** إذا ما اسبكَرّتْ بينَ درْعٍ ومِجْـوَلِ
تسلت عمايات الرجالِ عن الصّبـا **** وليسَ صِبايَ عن هواهـا بمنسـل
ألا رُبّ خَصْمٍ فيكِ ألْـوَى رَدَدتُـه **** نصيح على تعذَالـه غيـر مؤتـل
وليل كموج البحر أرخـى سدولـهُ **** علـيَّ بأنـواع الهمـوم ليبتـلـي
فَقُلْـتُ لَـهُ لمـا تَمَطّـى بصُلْبِـهِ **** وأردَف أعجـازاً ونـاءَ بكلْـكـلِ
ألا أيّها اللّيلُ الطّويـلُ ألا انْجَلـي **** بصُبْحٍ وما الإصْباحَ مِنـك بأمثَـلِ
فيا لـكَ مـن ليـلْ كـأنَّ نجومـهُ **** بكل مغـار الفتـل شـدت بيذبـلِ
كأن الثريا علِّقـت فـي مصامهـا **** بأمْراسِ كتّانٍ إلـى صُـمّ جَنـدَلِ
وواد كجوف العيـر قفـر قطعتـه **** به الذئب يعـوي كالخليـع المعيّـلِ
فقلت له له لمـا عـوى إن شأننـا **** قلـيـل الغـنـى لـمـا تـمـوّلِ
كلانـا إذا مانـال شيئـاً أفـاتـه **** ومن يحترث حرثي وحرثك يهـزلِ
وَقَدْ أغْتَدي وَالطّيـرُ فـي وُكنُاتُهـا **** بمنجـردٍ قيـدِ الأوابــدِ هيـكـلِ
مِكَـرٍّ مفـرٍّ مُقْبِـلٍ مُدْبِـرٍ مـعـاً **** كجلمودِ صخْر حطه السيل من علِ
على الذَّبْلِ جَيّاشٍ كـأنّ اهتزامَـهُ **** كمـا زَلّـتِ الصَّفْـواءُ بالمُتَنَـزّلِ
مسحٍّ إذا ما السابحاتُ علـى الونـا **** أثـرنَ غبـاراً بالكديـد المركـل
يزل الغلام الخف عـن صهواتـه **** ويلـوي بأثـواب العنيـف المثقـلِ
على العقبِ جيَّاش كـأن اهتزامـهُ **** إذا جاش فيه حميُه غَلـيُ مِرْجـلِ
يطيرُ الغلامُ الخفُّ علـى صهواتـه **** وَيُلْـوي بأثْـوابِ العَنيـفِ المُثقَّـلِ
دَريـرٍ كَخُـذْروفِ الوَليـدِ أمَـرّهُ **** تقلـبُ كفيـهِ بخـيـطٍ مُـوصـلِ
لـهُ أيطـلا ظبـيٍ وساقـا نعامـة **** وإرخاء سرحـانٍ وتقريـبُ تنفـلِ
كأن على الكتفين منـه إذا انتحـى **** مَداكَ عَروسٍ أوْ صَلايـة َ حنظـلِ
فَبـاتَ عَلَيْـهِ سَرْجُـهُ وَلجـامُـهُ **** وباتَ بعيني قائمـاً غيـر مرسـل
فعـنَّ لنـا سـربٌ كـأنَّ نعاجَـه **** عَـذارَى دَوارٍ فـي مُـلاءٍ مُذَيَّـلِ
فأدبرنَ كالجـزع المفصـل بينـه **** بجيدِ مُعَمٍّ فـي العَشيـرَة ِ مُخْـوَلِ
فألحَقَـنـا بالهـادِيـاتِ وَدُونَــهُ **** جواحِرها في صـرة ٍ لـم تزيَّـل
فَعادى عِـداءً بَيـنَ ثَـوْرٍ وَنَعْجَـة ٍ **** دِراكاً ولم يَنْضَـحْ بمـاءٍ فيُغسَـلِ
فظلّ طُهاة ُ اللّحمِ من بينِ مُنْضِـجٍ **** صَفيـفَ شِـواءٍ أوْ قَديـرٍ مُعَجَّـلِ
ورُحنا راحَ الطرفُ ينفض رأسـه **** متى ما تَـرَقَّ العيـنُ فيـه تَسَفَّـلِ
كـأنَّ دمـاءَ الهاديـاتِ بنـحـره **** عُصـارة ُ حِنّـاءٍ بشَيْـبٍ مُرْجّـلِ
وأنـتَ إذا استدبرتُـه سـدَّ فرجـه **** بضاف فويق الأرض ليس بأعـزل
أحار ترى برقـاً أريـك وميضـه **** كلمـع اليديـنِ فـي حبـي مُكلـل
يُضيءُ سَناهُ أوْ مَصَابيـحُ راهِـبٍ **** أهان السليط فـي الذَّبـال المفتَّـل
وأضحى يسحُّ الماء عن كـل فيقـة **** يكبُّ على الأذقـان دوحَ الكنهبـل
وتيماءَ لم يترُك بهـا جِـذع نخلـة **** وَلا أُطُمـاً إلا مَشـيـداً بجَـنْـدَلِ
كـأن ذرى رأس المجيمـر غـدوة ً **** من السَّيلِ وَالأغْثاء فَلكة ُ مِغـزَلِ
كـأنَّ أبانـاً فـي أفانيـنِ ودقــهِ **** كَبيـرُ أُنـاسٍ فـي بِجـادٍ مُزَمَّـلِ
وَألْقى بصَحْـراءِ الغَبيـطِ بَعاعَـهُ **** نزول اليماني ذي العياب المخـوَّل
كأنّ السِّباعَ فيـهِ غَرْقَـى عَشِيّـة ً **** بِأرْجائِهِ القُصْوى أنابيشُ عُنْصُـلِ
على قَطَنٍ بالشَّيْـمِ أيْمَـنُ صَوْبـهِ **** وَأيْسَـرُهُ عَلـى السّتـارِ فَيَـذْبُـلِ



الثانية

(معلقة طرفة بن العبد)

لخولـة أطـلالٌ ببـرقـة ثهـمـد **** تلوح كباقي الوشم في ظاهـر اليـد
بروضـة دعمـيٍ فأكنـاف حائـلٍ **** ظللت بها أبكي وأبكـي إلـى الغـد
وقوفاً بهـا صحبـي علـي مطيهـم **** يقولـون لا تهلـك أسـىً وتجـلـد
كـأن حـدوج المالكـيـة غــدوةً **** خلايـا سفيـنٍ بالنواصـف مـن دد
عدوليةٌ أو مـن سفيـن ابـن يامـنٍ **** يجور بها المـلاح طـوراً ويهتـدي
يشق حباب المـاء حيزومهـا بهـا **** كمـا قسـم التـرب المفايـل باليـد
وفي الحي أحوى ينقض المرد شادنٌ **** مظاهـر سمطـي لؤلـؤٍ وزبرجـد
خـذولٌ تراعـى ربربـاً بخميـلـةٍ **** تنـاول أطـراف البريـر وترتـدي
وتبسـم عـن ألمـى كـأن منـوراً **** تخلل حر الرمـل دعـصٌ لـه نـد
سقتـه إيـاة الشـمـس إلا لثـاثـه **** أسـف ولـم تكـدم عليـه بإثـمـد
ووجهٍ كأن الشمـس ألقـت رداءهـا **** عليـه نقـي اللـون لـم يتـخـدد
وإني لأقضي الهم عنـد احتضـاره **** بعوجـاء مرقـالٍ تـروح وتغتـدي
أمـونٍ كـألـواح الإران نسأتـهـا **** علـى لاحـبٍ كأنـه ظهـر برجـد
جماليـةٌ وجنـاء تــردي كأنـهـا **** سفنجـةٌ تبـري لأزعــر أربــد
تبـاري عتاقـاً ناجيـاتٍ وأتبعـت **** وظيفـاً وظيفـاً فـوق مـورٍ معبـد
تربعت القفين فـي الشـول ترتعـي **** حدائـق مولـيٍ الأســرة أغـيـد
تريع إلى صـوت المهيـب وتتقـي **** بذي خصلٍ روعـات أكتـف ملبـد
كـأن جناحـي مضرجـيٍ تكنـفـا **** حفافيه شكا فـي العسيـب بمسـرد
فطوراً بـه خلـف الزميـل وتـارةً **** علـى حشـفٍ كالشـن ذاوٍ مجـدد
لها فخـذان أكمـل النحـض فيهمـا **** كأنهمـا بـابـا منـيـفٍ مـمـرد
وطـيٌ محـاٍل كالحنـي خلـوقـه **** وأجرنـةٌ لـزت بــدأيٍ منـضـد
كـأن كناسـي ضـالـةٍ يكنفانـهـا **** و أطر قسـيٍ تحـت صلـبٍ مؤيـد
لهـا مرفـقـان أفـتـلان كأنـهـا **** يمـر بسلـمـي دالــجٍ متـشـدد
كقنطـرة الرومـي أقسـم ربـهـا **** لتكتنفـن حـتـى تـشـاد بقـرقـد
صهابيـة العثنـون موجـدة الفـرا **** بعيدة وخـد الرجـل مـوارة اليـد
أمرت يداها فتل شـزرٍ و أجنحـت **** لها عضداهـا فـي سقيـفٍ مسنـد
جنوحٌ دفـاقٌ عنـدك ثـم أفرغـت **** لهـا كتفاهـا فـي معالـى مصعـد
كأن علـوب النسـع فـي و أياتهـا **** موارد من خلقاء فـي ظهـر قـردد
تلاقـى و أحيانـاً تبـيـن كأنـهـا **** بنائـق غـر فـي قميـصٍ مـقـدد
و أتلـع نهـاضٌ إذا صعـدت بــه **** كسكـان بوصـيٍ بدجلـة مصـعـد
و جمجمـةٍ مثـل الـفـلاة كأنـمـا **** وعى الملتقى منها إلى حرف مبـرد
وخد كقرطـاس الشآمـي و مشفـرٌ **** كسبـت اليمانـي قـده لـم يجـرد
و عينـان كالماويتـيـن استكنـتـا **** بلهفي حجاجي صخرةٍ قلـت مـورد
طحـوران عـوار القـذى فتراهمـا **** كمكحولتـي مـذعـورةٍ أم فـرقـد
و صادقتا سمـع التوجـس للسـرى **** لهجـس خفـيٍ أو لصـوت مـنـدد
مؤللتـان تعـرف العتـق فيهـمـا **** كسامعتـي شـاةٍ بحومـل مـفـرد
و أروع نـبـاضٌ أحــد ملمـلـمٌ **** كمرداة صخرٍ فـي صفيـحٍ مصمـد
و إن شئت سامى واسط الكور رأسها **** و عامت بضبعيهـا نجـاء الحفيـدد
و إن شئت لم ترقل و إن شئت أرقلت **** مخافة ملـوي مـن العـد محصـد
و أعلم محزوتٌ من الأنـف مـارنٌ **** عتيق متى ترجم بـه الأرض تـزدد
إذا أقبلـت قالـوا تأخـر رحلـهـا **** وإن أدبـرت قالـوا تقـدم فـاشـدد
وتضحي الجبال الحمر خلفي كأنهـا **** من البعد حفـت بالمـلاء المعضـد
وتشرب بالقعب الصغيـر وإن تقـد **** بمشفرهـا يومـاً إلـى الليـل تنقـد
على مثلها أمضي إذا قـال صاحبـي **** ألا ليتنـي أفديـك منهـا وأفـتـدي
وجاشت إليه النفـس خوفـاً وخالـه **** مصاباً ولو أمسى على غير مرصـد
إذا القوم قالوا من فتىً ؟خلـت أننـي **** عنيـت فكـم أكسـل ولـم أتبـلـد
أحلـت عليهـا بالقطيـع فأجذمـت **** وقـد خـب آل الأمعـز المتـوقـد
فذالت كمـا ذالـت وليـدة مجلـسٍ **** تـري ربهـا أذيـال سحـلٍ معـدد
ولسـت بحـلال التـلاع مخـافـةً **** ولكن متـى يسترفـد القـوم أرفـد
وإن تبغني في حلقـة القـوم تلقنـي **** وإن تقتنصني في الحوانيت تصطـد
متى تأتني أصبحـك كأسـاً رويـةً **** وإن كنت عنها غانيـاً فاغـن وازدد
وإن يلتـق الحـي الجميـع تلاقنـي **** إلى ذروة البيـت الكريـم المصمـد
ندامـاي بيـض كالنجـوم وقيـنـةٌ **** تروح علينـا بيـن بـردٍ ومجسـد
رحيب قطاب الجيـب منهـا رقيقـةٌ **** بجـس الندامـى بضـة المتـجـرد
إذا نحن قلنا أسمعينـا انبـرت لنـا **** على رسلهـا مطروقـةً لـم تشـدد
إذا رجعت في صوتها خلت صوتهـا **** تجـاوب آظـآرٍ علـى ربــعٍ رد
وما زال تشرابـي الخمـور ولذتـي **** وبيعي وإنفاقـي طريفـي ومتلـدي
إلـى أن تحامتنـي العشيـرة كلهـا **** وأفـردت إفـراد البعيـر المعـبـد
رأيـت بنـي غبـراء لا ينكروننـي **** ولا أهـل هـذاك الطـراف الممـدد
ألا أيهذا اللائمـي أحضـر الوغـى **** وأن أشهد اللذات هل أنـت مخلـدي
فإن كنـت لا تسطيـع دفـع منيتـي **** فدعني أبادرهـا بمـا ملكـت يـدي
ولولا ثلاثٌ هن مـن عيشـة الفتـى **** وجدك لم أحفل متـى قـام عـودي
ومنهـن سبقـي العـاذلات بشربـةٍ **** كميتٍ متى مـا تعـل بالمـاء تزبـد
وكريٌ إذا نـادى المضـاف محنبـاً **** كسيـد الفضـا بنهـتـه المـتـورد
و تقصير يوم الدجن و الدجن معجبٌ **** ببهكنـةٍ تحـت الخـبـاء المعـمـد
كـأن البريـن و الدماليـج غلقـت **** على عشرٍ أو خـروعٍ لـم يحضـد
ذريني أروي هامتـي فـي حياتهـا **** مخافة شربٍ فـي الحيـاة مصـرد
كريـمٌ يـروي نفسـه فـي حياتـه **** ستعلم : إن متنا غداً أينـا الصـدي
أرى قبـر نخـامٍ بخـيـلٍ بمـالـه **** كقبـر غـويٍ فـي البطالـة مفسـد
ترى جثوتين مـن تـرابٍ عليهمـا **** صفائح صـمٌ مـن صفيـحٍ منضـد
أرى الموت يعتام الكرام و يصطفـي **** عقيلـة مـال الفاحـش المتـشـدد
أرى الموت يعتاد النفـوس و لا أرى **** بعيداً غداً ما أقرب اليـوم مـن غـد
أرى العيش كنزاً ناقصـاً كـل ليلـةٍ **** و ما تنقص الأيـام و الدهـر ينفـد
لعمرك إن الموت ما أخطـأ الفتـى **** لكالطـول المرخـى و ثنيـاه باليـد
متى مـا يشـأ يومـاً يقـده لحتفـه **** و من يك فـي حبـل المنيـة ينقـد
فما لي أراني و ابـن عمـي مالكـاً **** متى أدن منـه نيـأ عنـي و يبعـد
يلـوم و مـا أدري عـلام يلومنـي **** كما لامني في الحي قرط بـن معبـد
و أيأسني مـن كـل خيـرٍ طلبتـه **** كأنا وضعنـاه إلـى رمـس ملحـد
على غير ذنـبٍ قلتـه غيـر أننـي **** نشـدت فلـم أغفـل حمولـة معبـد
و قربـت بالقربـى و جـدك إننـي **** متـى يـك أمـرٌ للنكيثـة أشـهـد
و إن أدع للجلى أكن مـن حماتهـا **** و إن يأتك الأعـداء بالجهـد أجهـد
و إن يقذفوا بالقذع عرضـك أسقهـم **** بكأس حياض المـوت قبـل التهـدد
بـلا حـدثٍ أحدثتـه و كمـحـدثٍ **** هجائي و قذفي بالشكـاة و مطـردي
فلو كان مولاي امـرءاً هـو غيـره **** لفـرج كربـي أو لأنظرنـي غـدي
و لكن مـولاي امـرؤ هـو خانقـي **** على السكر و التسآل أو أنـا مفتـد
و ظلم ذوي القربى أشـد مضاضـةً **** على المرء من وقع الحسـام المهنـد
فذرني و خلقـي إننـي لـك شاكـرٌ **** و لو حل بيتي نائيـاً عنـد ضرغـد
فلو شاء ربي كنت قيس بـن خالـدٍ **** و لو شاء ربي كنت عمرو بن مرثد
فأصبحت ذا مـالٍ كثيٍـر و زارنـي **** بنـونٌ كــرامٌ ســادةٌ لمـسـود
أنا الرجل الضرب الـذي تعرفونـه **** خشـاشٌ كـرأس الحيـة المتـوقـد
فآليـت لا ينفـك كشحـي بطـانـةً **** لعضـبٍ رقيـقٍ الشفرتيـن مًهـنـد
حسامٌ إذا مـا قمـت منتصـراً بـه **** كفى العوذ فيه البدء ليـس بمعضـد
أخي ثقـةٍ لا ينثنـي عـن ضريبـةٍ **** إذا قيل مهـلاً قـال حاجـزه قـدي
إذا ابتدر القـوم السـلاح وجدتنـي **** منيعـاً إذا ابتلـت بقائـمـه يــدي
وبرك هجودٍ قـد أثـارت مخافتـي **** بواديهـا أمشـي بعضـبٍ مـجـرد
فمـرت كهـاة ذات خيـفٍ جلالـةٌ **** عقيلـة شيـخٍ كالوبـيـل بلـنـدد
يقول وقـد ثـر الوظيـف وساقهـا **** ألست تـرى أن قـد أتيـت بمؤيـد
وقال : ألا مـاذا ؟ تـرون بشـاربٍ **** شـديـدٍ عليـنـا بغـيـه متعـمـد
وقـال ذروه إنـمـا نفعـهـا لــه **** وإلا تكفـوا قاصـي البـرك يـزدد
فظـل الإمـاء يمتللـن حـوارهـا **** ويسعـى بهـا بالسديـف المسرهـد
فإن مـت فانعنـي بمـا أنـا أهلـه **** وشقي علي الجيب يـا ابنـة معبـد
ولا تجعليني كامـريء ليـس همـه **** كهمي ولا يغنـي غنائـي ومشهـدي
تبطيء عن الجلى سريعٍ إلى الخنـا **** ذلـولٍ بأجمـاع الـرجـال ملـهـد
ولو كنت وغلاً في الرجال لضرنـي **** عـداوة ذي الأصحـاب والمتوحـد
ولكـن نفـى الأعـادي جـرأتـي **** عليهم وإقدامـي وصدقـي ومحتـدي
لعمـرك مـا أمـري علـي بغمـةٍ **** نهـاري ولا ليلـي علـي بسرمـد
ويومٍ حبست النفـس عنـد عراكـه **** حفاظـاً علـى عوراتـه والتـهـدد
على موطنٍ يخشى الفتى عنده الردى **** متى تعترك فيـه الفرائـض ترعـد
أرى الموت لا يرعى على ذي جلالةٍ **** وإن كان في الدنيـا عزيـزاً بمقعـد
وأصفر مضبـوحٍ نظـرت حـواره **** على النار واستودعته كـف مجمـد
ستبدي لك الأيام مـا كنـت جاهـلاً **** ويأتيك بالأخبـار مـن لـم تـزود
ويأتيك بالأخبار مـن لـم تبـع لـه **** بتاتاً ولم تضرب لـه وقـت موعـد
لعمـرك مـا الأيــام إلا مـعـارةٌ **** فما اسطعت مـن معروفهـا فتـزود
ولا خير في خيرٍ ترى الشـر دونـه **** ولا نائـلٍ يأتيـك بـعـد التـلـدد
عن المرء لا تسأل وأبصـر قرينـه **** فـإن القريـن بالمقـارن يقـتـدي
لعمـرك مـا أدري و إنـي لواجـل **** أفي اليـوم إقـدام المنيـة أم غـد ؟
فإن تـك خلفـي لا يفتهـا سواديـا **** و إن تك قدامـي أجدهـا بمرصـد
إذا أنـت لـم تنفـع بـودك أهـلـه **** و لم تنك بالبؤسـى عـدوك فابعـد
لا يرهب ابن العم ما عشت صولتـي **** و لا أختنـي مـن صولـةٍ المتهـدد
و إنـي و إن أوعدتـه أو وعـدتـه **** لمختلفٌ إيعادي و منجـز موعـدي








يتبع ان شاء الله









[/align]
[/cell][/table1][/align]





__________________


اللهم اغفر لي ولوالدي
وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
يوم يقوم الحساب..






آخر مواضيعي
حنين الايام أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 06-29-2015, 04:09 AM
  #2
الإمبراطورة (مراقبة عامة)
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ حنين الايام
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jun 2010
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: نبض ودموع
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 81,228
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 489427
حنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: المعلقات العشر ...


[align=center][table1="width:100%;background-image:url('http://dc20.arabsh.com/uploads/image/2015/06/29/0c3e404b6dfa04.jpg');"][cell="filter:;"][align=center]




الثالثة


(معلقة عمرو بن كلثوم)


ألا هُــبــي بـصـحـنـك فاصبـحـيـنـا

و لاُ تـبـقــي خــمــور الأنـدريـنــا



مشـعـشـةً كـــأن الـجُــص فـيـهــا

إذا مـــا الـمــاءُ خالـطـهـا سخـيـنـا



تـجـورُ بــذي اللُبـانـة عـــن هـــواهُ

إذا مـــا ذاقـهــا حــتــى يـلـيـنـا



تــرى اللـحـز الشـحـيـح إذا أُمـــرت

عـلـيـه لـمـالــه فـيـهــا مُـهـيـنـا



صنـبـت الـكــأس عـنــا أم عـمــرو

و كــان الـكــأسُ مـجـراهـا اليمـيـنـا



و مـــا شـــرُ الـثـلاثـة أم عـمــروٍ

بـصـاحـبـك الــــذي لا تصبـحـيـنـا



و كـــأسٍ قـــد شـربــتُ ببـعـلـبـك

و أخــرى فــي دمـشــق و قاصـريـنـا



و أنا سوف تدركُنا المنايا

مقدرةً لنـا و مقدرينـا



قـفـي قـبـل الـتـفـرق يـــا ظعـيـنـا

نـخـبــرك الـيـقـيـن و تُـخـبـريـنـا



قـفـي نسـألـك هــل أحـدثـت صـرمـاً

لـوشــك الـبـيـن أم خـنــت الأمـنـيـا



بـيــومٍ كـريـهـةٍ ضـربــاً و طـعـنـاً

أمـــر بـــه مـوالـيــك الـعُـيـونـا



و إن غــــداً و إن الــيــوم رهــــن

و بـعــد غـــدٍ بــمــا لا تعلـمـيـنـا



تُـريــك إذا دخـلــت عـلــى خـــلاءٍ

و قـــد أمـنــت عـيــون الكاشحـيـنـا



ذراعـــي عـيـطـلٍ أدمـــاء بــكــرٍ

هـجـان الـلـون لــم تـقــرأ جنـيـنـا



وثـديــاً مـثــل حُــــق رخــصــاً

حـصـانـاً مـــن أكـــف اللامسـيـنـا



و متـنـي كـدنــةٍ سـمـقـت و طـالــت

روادفُـهُــا تـنُــوءُ بــمــا ولـيـنــا



ومـأكـمـةً يـضـيـقُ الـبــابُ عـنـهـا

و كشـحـاً قــد جُنـنـتُ بـهـا جـنـونـا



وسـاريـتــي بـلـنــطٍ أو رُخـــــامٍ

يـــرنُ خـشــاشُ حليـهـمـا رنـيـنـا



فـمــا وجـــدت كـوجــدي أمُ سـقــبٍ

أضـلـتــه فـرجــعــت الـحـنـيـنـا



ولا شـمـطـاءُ لـــم يـتــرك شـقـاهـا

لـهــا مـــن تـسـعــةٍ إلا جـنـيـنـا



تـذكــرتُ الـصـبـا و اشـتـقـتُ لـمــا

رأيـــتُ حمـوكـهـا أصـــلاً حُـديـنـا



فـأعـرضـت الـيـمـامـةُ واشـمـخــرت

كـأسـيــافٍ بــأيـــدي مُصـلـيـتـنـا



أبــا هـنــدٍ فـــلا تـعـجـل علـيـنـا

و أنـظـرنــا نـخــبــرك الـيـقـيـنـا



بـأنــا نـــوردُ الـرايــات بـيـضــاً

و نـصـدرُهُـن حُـمــرا قـــد رويـنــا



و أيـــامٍ لــنــا غُــــرٍ طــــوالٍ

عصـيـنـا الـمـلـك مـنـهـا أن نـديـنـا



وسـيــد مـعـشـرٍ قــــد تــوجــوهُ

بـتـاج الـمـلـك يـحـمـي المحجـريـنـا



تـركـنـا الـخـيـل عـاكـفـةً عـلـيــه

مـقــلــدةً أعـنـتـهــا صــفــونــا



و أنـزلـنـا الـبـيـوت بـــذي طُـلــوح

إلــى الـشـامـات تـنـفـي الموعـديـنـا



و قــد هــرت كــلابُ الـحــي مـنــا

و شـذبـنـا قـتــادة مــــن يـلـيـنـا



مـتـى ننـقـل إلـــى قـــومٍ رحـانــا

يكـونـوا فــي اللـقـاء لـهــا طحـيـنـا



يـكــونُ ثفـالُـهـا شــرقــي نــجــدٍ

و لـهـوتُـهـا قُـضـاعــةُ أجـمـعـيـنـا



نـزلـتُـم مـنــزل الأضـيــاف مــنــا

فأعـجـلـنـا الــقــرى أن تشـتـمـونـا



قـريـنـاكــمُ فـعـجـلـنـا قــراكـــم

قـبـيـل الـصُـبـح مـــرداةً طـحُـونـا



نـعُــمُ أُنـاسـنـا و نـعــفُ عـنـهُــم

و نـحـمـلُ عـنـهُـمُ مـــا حـمـلـونـا



نُطـاعـنُ مــا تـراخـى الـنـاسُ عـنــا

و نـضــربُ بالـسُـيُـوف إذا غُـشـيـنـا



بسُـمـرٍ مــن قـنــا الـخـطـي لُـــدنٍ

ذوابــــل أو بـبــيــضٍ يخـتـلـيـنـا



كـــأن جـمـاجـم الأبـطــال فـيـهــا

و سُــــوقٌ بـالأمـاعــز يـرتـمـيـنـا



نـشُــقُ بـهــا رُؤوس الـقــوم شـقــاً

و نـخـتـلـبُ الــرقــاب فتخـتـلـيـنـا



و إن الضـغـن بـعـد الـضـغـن يـبــدُو

عـلـيـك و يُـخــرجُ الـــداء الدفـيـنـا



ورثـنـا المـجـد قــد عـلـمـت مـعــدٌ

نـطـاعـنُ دونـــهُ حــتــى يـبـيـنـا



و نـحـنُ إذا عـمــادُ الـحــي خـــرت

عــن الأحـفـاض نمـنـعُ مــن يلـيـنـا



نـجـذُ رؤوسـهـم فـــي غـيــر بـــر

فـمــا يـــدرون مــــاذا يـتـقـونـا



كـــأن سُيُـوفـنـا مــنــا و مـنـهُــم

مـخـاريــقٌ بــأيـــدي لاعـبـيـنــا



كـــأن ثـيـابـنـا مــنــا و مـنـهُــم

خُـضـبــن بــأُرجــوانٍ أو طـلـيـنـا



إذا ماعي بالأسناف حيُ

من الهول المشبه أن يكوُنا



نصـبـنـا مـثــل رهـــوة ذات حـــدٍ

مـحـافـظـةً و كــنـــا السـابـقـيـنـا



بُـشـبـانٍ يـــرون الـقـتـل مــجــداً

و شـيـبٍ فـــي الـحــروب مُجربـيـنـا



حُـديــا الـنــاس كـلـهــم جـمـيـعـاً

مُـقـارعـةً بنـيـهـم عــــن بـنـيـنـا



فـأمــا يـــوم خشـيـتـنـا عـلـيـهـم

فتُـصـبـحُ خيـلـنُـا عُـصـبـاً بـثُـيـنـا



و أمـــا يـــوم لا نـخـشـى علـيـهـم

فـنُـمـعــنُ غـــــارةً مُتلـبـبـيـنـا



بـرأسٍ مــن بـنـي جُـشـم بــن بـكـرٍ

نـــدُفُ بـــه السُـهـولـة و الـحُـزُونـا



ألا لا يـعــلــمُ الأقـــــوامُ أنـــــا

تضعضـعـنـا و أنـــا قـــد ونـيـنــا



ألا لا يـجـهـلـن أحـــــدٌ عـلـيـنــا

فنـجـهـل فـــوق جـهــل الجاهلـيـنـا



بــأي مشيـئـةٍ عـمــر بـــن هـنــدٍ

نـكــونُ لقيـلـكـم فـيـهــا قـطـيـنـا



بــأي مشيـئـةٍ عـمــر بـــن هـنــدٍ

تُـطـيـعُ بـنــا الـوُشــاة و تـزدريـنـا



تـهـددُنــا و أوعــدنـــا رُويـــــداً

مـتــى كُــنــا لأمــــك مُقـتـويـنـا



فــإن قناتـنـا يـــا عـمــرُو أعـيــت

عـلــى الأعـــداء قـبـلـك أن تلـيـنـا



إذا عــض الـثـقـاف بـهــا اشـمــأزت

وولــتـــهُ عـشــوزنــةً زبُــونـــا



عـشـوزنــةً إذا انـقـلـبـت أرنـــــت

تـشــجُ قـفــا المُـثـقـف و الجـبـيـنـا



فهـل حُـدثـت فــي جُـشـم بــن بـكـرٍ

بـنـقـصٍ فـــي خُـطــوب الأولـيـنـا



ورثـنـا مـجـد علقـمـة بـــن سـيــفٍ

أبــاح لـنـا حُـصـون الـمـجـد ديـنــا



ورثـــتُ مُهـلـهـلاً و الـخـيـر مـنــهُ

زُهـيــراً نـعــم ذُخـــرُ الذاخـريـنـا



و عـتـابــاً و كـلـثـومـاً جـمـيـعــاً

بـهــم نـلـنـا تُـــراث الأكـرمـيـنـا



و ذا الـبُــرة الـــذي حُـدثــت عـنــهُ

بــه نُـحـمـى و نـحـمـي المُححـريـنـا



و مـنــا قـبـلـهُ الـسـاعـي كـلـيــبٌ

فـــأيُ الـمـجـد إلا قــــد ولـيـنــا



مـتــى نـعـقـد قريـنـتـنـا بـجـبــلٍ

تـجــذ الـحـبـل أو تـقــص القـريـنـا



و نـوجــدُ نـحــنُ أمنـعـهُـم ذمـــاراً

و أوفــاهُــم إذا عــقــدُوا يـمـيـنــا



و نـحـن غــداة أُوقــد فــي خــزارى

رفـدنــا فـــوق رفـــد الـرافـديـنـا



و نـحـنُ الحابـسُـون بـــذي أراطـــى

تـســفُ الـجـلـةُ الـخُــورا الـدريـنـا



و نــحــنُ الـحـاكـمُـون إذا أُطـعـنــا

و نـحــنُ الـعـازمُــون إذا عُـصـيـنـا



و نـحـنُ الـعـاركـون لـمــا سخـطـنـا

و نـحـنُ الآخـــذُون لـمــا رضـيـنـا



و كُــنــا الأيـمـنـيـن إذا الـتـقـيـنـا

و كـــان الأيـسـريـن بـنُــو أبـيـنــا



فـصـالُـوا صـولــةً فـيـمـن يـلـيـهـم

و صُـلـنـا صـولــةً فـيـمـن يـلـيـنـا



فــآبُــوا بـالـنـهـاب و بـالـسـبـايـا

و إبــنــا بـالـمُـلــوك مُـصـفـديـنـا



إليـكُـم يـــا بـنــي بـكــرٍ إلـيـكُـم

ألـمــا تـعـرفُــوا مــنــا اليـقـيـنـا



ألـمــا تعـلـمـوا مــنــا و مـنـكُــم

كـتـائــب يـطــعــن و يـرتـمـيـنـا



عليـنـا الـبـيـضُ و الـيـلـبُ اليـمـانـي

و أســيــافٌ يـقُـمــن و ينـحـنـيـنـا



عـلـيـنـا كُـــــلُ سـابــغــةٍ دلاصٍ

تــرى فــوق النـطـاق لـهـا غُـضُـونـا



إذا وُضـعـت عـــن الأبـطــال يـومــاً

رأيــت لـهـا جـلـود الـقــوم جُـونــا



كـــأنً غُضُـونـهُـن مـتــونُ غـــدرٍ

تُصـفـقُـهـا الــريــاحُ إذا جـريــنــا



و تحمـلُـنـا غـــداة الـــروع جُـــروٌ

عُـرفــن لـنــا نـفـائــذ وافتُـلـيـنـا



و ردن دوارعـــاً و خـرجــن شُـعـثــاً

كـأمـثـال الـرصـائـع قـــد بـلـيـنـا



و رثـنـاهُـن عـــن آبـــاء صـــدقٍ

و نُـورثُـهــا إذا مُـتــنــا بـنـيـنــا



عـلــى آثـارنــا بـيــضٌ حــســانُ

تُــحــاذرُ أن تـقـســم أو تـهــوُنــا



أخـــذن عـلــى بُعُولـتـهـن عــهــداً

إذا لاقــــوا كـتــائــب مُعـلـمـيـنـا



ليسـتـلـبُـن أفــراســـاً و بـيــضــاً

و أُســـرى فـــي الـحـديـد مُقرنـيـنـا



تـرانــا بـارزيــن و كـــلُ حــــيٍ

قـــد اتـخــذوا مخـافـتـنـا قـريـنــا



إذا مـــا رُحـنــا يمـشـيـن الهُـويـنـى

كـمـا اضطـربـت مُـتُــونُ الشاربـيـنـا



يـقُـتـن جـيـادنـا و يـقُـلـن لـسـتُــم

بُـعُـولـتـنـا إذا لـــــم تـمـنـعـونـا



ظعائـن مــن بـنـي جُـشـمٍ بــن بـكـرٍ

خـلـطـن بمـيـسـم حـسـبـاً و ديـنــا



و مــا مـنـع الظعـائـن مـثـلُ ضــربٍ

تـــرى مـنــهُ الـسـواعـد كالقـلـيـنـا



كــأنــا و الـسُـيُــوف مُـســلــلاتٌ

ولـدنــا الـنــاس طُـــراً أجمـعـيـنـا



يُـدهـدون الـــرُؤوس كـمــا تُـدهــدي

حــــزاورةٌ بأبـطـحـهـا الـكُـريـنــا



و قــد عـلـم القـبـائـلُ مـــن مـعــدٍ

إذا قُــبــبٌ بـأبـطـحـهـا بـنـيـنــا



بــأنــا المـطـعـمُـون إذا قــدرنـــا

و أنــــا المُـهـلـكـون إذا ابـتُـلـيـنـا



و أنـــا المـانـعـوُن لـمــا أردنــــا

و أنـــا الـنـازلـون بـحـيـثُ شـيـنـا



و أنــــا الـتـاركــون إذا سـخـطـنـا

و أنــــا الآخــــذون إذا رضـيــنــا



و أنــــا الـعـاصـمـون إذا أُطـعـنــا

و أنــــا الـعـازمــون إذا عُـصـيـنـا



و نـشـربُ إن وردنــا الـمــاء صـفــواً

و يـشـربُ غـيـرُنـا كـــدراً و طـيـنـا



ألا أبـلــغ بـنــي الـطـمـاح عــنــا

و دُعـمـيـاً فـكـيـف وجـــد يـمـوُنـا



إذا مــا المـلـكُ ســام الـنـاس خـسـفـاً

أبـيـنـا أن نُــقــر الــــذل فـيـنــا



مـلأنـا الـبـر حـتـى ضـــاق عـنــا

ومـــاءُ الـبـحـر نـمـلــؤه سـفـيـنـا



إذا بـلــغ الـفـطـام لــنــا صــبــيٌ

تـخــرُ لـــهُ الجـبـابـرُ سـاجـديـنـا








يتبع ان شاء الله


















[/align]
[/cell][/table1][/align]




__________________


اللهم اغفر لي ولوالدي
وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
يوم يقوم الحساب..






آخر مواضيعي
حنين الايام أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ‘أڈ

أ£أ¦أ‡أ‍أڑ أ‡أ،أ¤أ”أ‘ (أ‡أ،أ£أ‌أ–أ،أ‰)


أ‡أ،أگأ­أ¤ أ­أ”أ‡أ¥أڈأ¦أ¤ أ£أچأٹأ¦أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ‚أ¤ : 1 ( أ‡أ،أƒأڑأ–أ‡أپ 0 أ¦أ‡أ،أ’أ¦أ‡أ‘ 1)
 

أٹأڑأ،أ­أ£أ‡أٹ أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أŒأڈأ­أڈأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ‡أ،أ‘أڈ أڑأ،أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ‘أ‌أ‡أ‍ أ£أ،أ‌أ‡أٹ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أٹأڑأڈأ­أ، أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹأں

BB code is أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ [IMG] أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ HTML أ£أڑأکأ،أ‰

أ‡أ،أ‡أ¤أٹأ‍أ‡أ، أ‡أ،أ“أ‘أ­أڑ

أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أ‡أ،أ£أٹأ”أ‡أˆأ¥أ¥
أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أںأ‡أٹأˆ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ£أ¤أٹأڈأ¬ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ أ‚أژأ‘ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
صور مضارب امرؤ القيس (الملك الضليل) وشاعر المعلقات صقر لشعاب قسم الشعر وهمس القوافي (يمنع المنقول ) 5 01-20-2013 12:15 AM
شعراء المعلقات السبع الزاخر قسم الأدب العام 11 04-13-2011 07:23 AM
المعلقات العشر (إستماع - تحميل) أمـل مـقـتـول قسم الشعر وهمس القوافي (يمنع المنقول ) 8 04-25-2010 06:05 AM
اروع المعلقات السبع المهلهل قسم الشعر وهمس القوافي (يمنع المنقول ) 3 05-27-2008 01:58 PM
أكبر موسوعة بالتعريف بالشعرو فنونه واغراضه ومواضعه من العصر الجاهلي الي العصر الحديث البدوي قسم الشعر وهمس القوافي (يمنع المنقول ) 11 04-12-2008 06:21 AM


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 03:56 AM