
دعني اجيب على الاخت الكريمه مذهله تعريف معنى الوطنيه
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ‡أ،أƒأ•أ،أأ‰ أںأٹأˆأٹ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ !! مذهلة !!
[align=center]وهل أنت فوق حجم السؤال ..؟[/align][align=center]
أنا سألتك وانتظر إجابه فقط ولم اطلب منك ان تعدد لي مزايا نفسك ..![/align]
|
اختي الكريمه
الوطنيه في مفهوم كل الاوفيا هي ان
الوطن والعرض وجهان لعملة واحدة من يفرط بوجه يفرط بالآخر
في رواية «شيء اسمه الحنين» لأديبنا الراحل المبدع محمد عبدالولي يقول على لسان أحد شخوص الرواية «صدق الذي قال يوماً إن الوطنية آخر ملاذ للوغد».
لا أدري ماذا اقول له عن اوغاد اليوم الذين يعملون جاهدين على زعزعة الامن والاستقرار ويتمترسون خلف الوطنية.
أسوق هذه المقدمة وانا اتابع اراجيف واباطيل وترهات أحزاب النفاق المشترك ومواقفهم المخزية من قضايانا الوطنية وآخرها فتنة الحوثي الذي ضل السبيل واضل الرعاع من الجهلة ومرضى القلوب.
لقد كنا نتوقع من الجميع الوقوف في وجه هذه الفتنة السوداء من باب الحرص والحفاظ على الوحدة الوطنية.
نختلف مع الرئىس لا نتفق مع الحكومة شيء وارد ومسلم به لكن ما يرفضه العقل والمنطق هو تصفية الحسابات على حساب الوطن، وهذا هو ديدن المعارضة عند كل أزمة كبيرة كانت أم صغيرة فسرعان ما تحاول استغلالها لنفث سموم الفرقة والشتات وتأليب الناس على السلطة محاولة بذلك اضعافها للإنقضاض عليها واغتصابها أحلام مريضة لخفافيش هزيلة.
انتحار رخيص للقوى الظلامية والتي ما فتئت تحصد الهزيمة تلو الاخرى إثر كل حادثة يخرج منها الوطن سليماً معافى بقيادة زعيم اصابته لا تخطئ الهدف ومعه كل الشرفاء والمخلصين الذي يضعون مصلحة الوطن نصب اعينهم والحقيقة التي لاغبار عليها ان الاختلاف مع السلطة لا يكون مبرراً للعسكرة في الاتجاه المعاكس ومن ثم السقوط في وحل العار والخيانة.
ألم يقل اديبنا ومفكرنا وفيلسوفنا الراحل عبدالله البردوني في أحد كتبة ..«تذهب الزعامات وتبقى الأوطان» ، فالوطن ليس ملكاً للسلطة لنثأر منه انتقاماً منها
اخي عاشق شبوه لايوجد ادنى شك في وطنيتك وفي وطنيه كل ابنا الوطن في الداخل والخارج ولكن هناك اناس مغرر بهم والزمن كفيل باعادهم الى جاده الصواب اشكرك على الطرح الجيد ولكن عليك ان لا يستفزك اي شي فالاخت الكريمه طرحت سوال وكان الاحرى بك الاجابه عليه دون انفعال ههههههههههههههه ولك اجمل التحايا الوطنيه
__________________
بين الصمت والكلام
Sستولد كلماتي ترفض الموت والهزيمة والاندثار
ولن يخنقوا قضيتي
بألف مشنقة لن أموت
هذا قراري
وعنه لن أحيد
إن أسقطتني الحياة فهذا شأنها، وشأني أنا أن أسقط واقفاً، حتى لو كلفني ذلك شرخاً أبدياً في ظهري!