|
|||||||
| أ‡أ،أٹأ“أŒأأ، | أ‡أ،أٹأڑأ،أأ£أœأœأœأ‡أٹ | أ‡أ،أ£أŒأ£أ¦أڑأ‡أٹ | أ‡أ،أٹأأ¦أأ£ | أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ أ‡أ،أأ¦أ£ | أ‡أ،أˆأچأ‹ |
| منتدى الدفاع عن صفوة خلق الله تعالى رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) قِسِمْ خاص للدّفاعْ عنْ صفْوة و خيْر خلقِ الله الرّسول الكريمْ و سِيرَته و سيرة أصحابِهِ الكِرامْ و التّابعينْ |
![]() |











الطريقة المثلى في التعامل مع غير المسلمين، فدلَّنا على أنه لا يكفي أن تعترف بوجود الآخرين، ولكن عليك أيضًا أن تحترمهم.. ولم يكن هذا الأمر اجتهادًا منه
دون وحي رباني أو أمر إلهي، بل كان موافقًا تمامًا لما جاء في كلام الله
في القرآن الكريم في شأن التعامل مع المخالفين لنا في العقيدة والدين.
في كتابه يعلمنا طريقة التحاور مع غير المسلمين: {قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (24) قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ (25) قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ} [سبأ: 24-26].
يعلم على وجه اليقين أنه على الحق والهدى، ومع ذلك أمره الله في تحاوره مع المشركين أن يقول لهم: {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ}. إنها الأرضية المشتركة التي نقف عليها، أحدنا على حق والآخر على باطل، فلنتناقش ولنتحاور حتى نصل إلى الحقيقة الغائبة..
، فيقول: إن الله
سيجمع بيننا جميعًا يوم القيامة، ويحكم بيننا بالحق الذي يراه، فنعرف ساعتها من الذي أصاب ومن الذي أخطأ.
؛ لنرى أسلوب تعامله مع غير المسلمين، ومدى توقيره واحترامه لهم..
كان يستمع إلى مخالفيه وينصت، حتى لو كانت عروضهم غير مقبولة عقلاً أو شرعًا، فكان يعطيهم فرصة الكلام والتعبير عن الرأي؛ لتتاح له بعد ذلك فرصة الكلام وشرح ما يدعو إليه.
وعتبة بن ربيعة[1]من سادة قريش..
على ترك الإسلام: «يا ابن أخي، إنك منَّا حيث قد علمت من السِّطة في العشيرة، والمكان في النسب، وإنك أتيت قومك بأمر عظيم فرَّقت به جماعتهم، وسفَّهت به أحلامهم، وعِبْتَ به آلهتهم ودينهم، وكفَّرت به مَن مضى مِن آبائهم، فاسمع مني أعرض عليك أمورًا تنظر فيها لعلك تقبل منها بعضها». فقال له رسول الله
: «قُلْ يَا أَبَا الْوَلِيدِ أَسْمَعْ». قال: «يا ابن أخي، إن كنت إنما تريد بما جئت به من هذا الأمر مالاً جمعنا لك من أموالنا؛ حتى تكون أكثرنا مالاً، وإن كنت تريد به شرفًا سوَّدناك علينا؛ حتى لا نقطع أمرًا دونك، وإنْ كنت تريد به مُلكًا ملَّكناك علينا، وإنْ كان هذا الذي يأتيك رِئيًا تراه لا تستطيع ردَّه عن نفسك طلبنا لك الطب، وبذلنا فيه أموالنا حتى نُبْرِئك منه؛ فإنَّه ربما غلب التابع على الرجل حتى يُدَاوى منه».
يستمع منه قال: «أَقَدْ فَرَغْتَ يَا أَبَا الْوَلِيدِ؟» قال: نعم. قال
: «فَاسْمَعْ مِنِّي».
: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {حم (1) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3) بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4) وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ} [فصلت 1-5].
فيها يقرؤها عليه، فلما سمعها منه عتبة أنصت لها، وألقى يديه خلف ظهره معتمدًا عليهما يسمع منه، ثم انتهى رسول الله
إلى السجدة منها، فسجد ثم قال: «قَدْ سَمِعْتَ يَا أَبَا الْوَلِيدِ مَا سَمِعْتَ فَأَنْتَ وَذَاكَ». فقام عتبة إلى أصحابه، فقال بعضهم لبعض: «نحلف بالله لقد جاءكم أبو الوليد بغير الوجه الذي ذهب به». فلما جلس إليهم قالوا: «ما وراءك يا أبا الوليد؟» قال: «ورائي أني قد سمعت قولاً والله ما سمعت مثله قط، والله ما هو بالشِّعْر ولا بالسِّحر ولا بالكهانة. يا معشر قريش، أطيعوني، واجعلوها بي، وخَلُّوا بين هذا الرجل وبين ما هو فيه، فاعتزلوه، فوالله ليَكُونَنَّ لقوله الذي سمعتُ منه نبأٌ عظيم، فإن تُصِبْهُ العرب فقد كُفِيتُمُوهُ بِغَيْرِكُمْ، وإن يظهر على العرب فمُلْكُهُ مُلْكُكُمْ، وعِزُّه عِزُّكُمْ، وكنتم أسعدَ الناس به». قالوا: «سحرك والله يا أبا الوليد بلسانه!!». قال: «هذا رأيي فيه، فاصنعوا ما بدا لكم[2].
إلا أن رسول الله
ظل على هدوء أعصابه، ولم ينفعل، إنما واصل الاستماع في أدبٍ واحترام، مع أن عتبة عرض على النبي
التنازل عن دعوته مقابل ما يعرضه عليه من مغريات الدنيا، فقَبِلَ النبيُّ
أن يستمع إليه، بل قال له: «قُلْ يَا أَبَا الْوَلِيدِ أَسْمَعُ».. فهو يُكَنِّيه بِكُنْيَتِهِ، أي يُناديه بأحب الأسماء إليه ويلاطفه ويرقِّق قلبه، ولما عرض عتبة بن ربيعة الأمور التي جاء بها لم يقاطعه النبي
مع سفاهة العروض وتفاهتها، بل إنه صبر حتى النهاية، وقال في أدبٍ رفيع: «أَقَدْ فَرَغْتَ يَا أَبَا الْوَلِيدِ؟» قال: نعم. قال
: «فَاسْمَعْ مِنِّي».
الفرصة كاملة لعتبة لكي يتكلم ويعرض وجهة نظره، وبعد انتهائه تمامًا بدأ رسول الله
في الكلام؛ ليضرب لنا بذلك أروع الأمثلة في التحاور مع الآخرين، وإن كانوا مخالفين تمامًا في العقيدة والدين.
وأصحابه إيذاءً شديدًا، وضرب أبا بكر يومًا ضربًا شديدًا، حتى إن بني تيم (قبيلة أبي بكر) قالوا: والله لئن مات أبو بكر لنقتلن عتبة بن ربيعة. قُتل كافرًا في بدر ومعه ابنه الوليد.












[/align]
















































|
اللهم صل وسلم عليه
جزاك الله خير ونفع الله بك |













|
اللهم صل وسلم عليه
نبض الحياه الله يجزاك خير مميزة في اختيارك وطرحك لمواضيعك الله يسعدك |













|
صلى الله عليه وسلم
بارك الله فيك عزيزتي على الطرح الطيب في ميزان حسناتك يارب |


























| أ£أ¦أ‡أأڑ أ‡أ،أ¤أ”أ‘ (أ‡أ،أ£أأ–أ،أ‰) |
| أ‡أ،أگأأ¤ أأ”أ‡أ¥أڈأ¦أ¤ أ£أچأٹأ¦أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ‚أ¤ : 1 ( أ‡أ،أƒأڑأ–أ‡أپ 0 أ¦أ‡أ،أ’أ¦أ‡أ‘ 1) | |
أٹأڑأ،أأ£أ‡أٹ أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
|
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأأڑ أ…أ–أ‡أأ‰ أ£أ¦أ‡أ–أأڑ أŒأڈأأڈأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأأڑ أ‡أ،أ‘أڈ أڑأ،أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أأڑ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأأڑ أ…أ‘أأ‡أ أ£أ،أأ‡أٹ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأأڑ أٹأڑأڈأأ، أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹأں
BB code is أ£أٹأ‡أچأ‰
أ‡أ،أ‡أˆأٹأ“أ‡أ£أ‡أٹ أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ [IMG] أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ HTML أ£أڑأکأ،أ‰
|
أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أأڑ أ‡أ،أ£أٹأ”أ‡أˆأ¥أ¥
|
||||
| أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ | أںأ‡أٹأˆ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ | أ‡أ،أ£أ¤أٹأڈأ¬ | أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ | أ‚أژأ‘ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ |
| شرح حديث المصطفى ﷺ :( زودك الله بالتقوى .. ) | حنين الايام | منتدى الدفاع عن صفوة خلق الله تعالى رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) | 12 | 05-01-2015 03:25 AM |
| شرح حديث المصطفى ﷺ :( استودع الله دينك .. ) | حنين الايام | منتدى الدفاع عن صفوة خلق الله تعالى رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) | 10 | 04-24-2015 03:21 AM |
| رسـول الله ﷺ | هدى نور | منتدى الدفاع عن صفوة خلق الله تعالى رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) | 11 | 03-14-2015 07:35 PM |
| من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوا وسلموا على رسول الله | العقل عقال | منتدى الدفاع عن صفوة خلق الله تعالى رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) | 4 | 05-30-2014 01:54 AM |
| واجب المسلمين المعاصرين نحو رسول الله(متجدد) | abdelfatahdroesh | المنتدى الإسلامي | 24 | 10-18-2012 04:44 PM |