[frame="1 98"]
ساعات من الحيرة .... وساعات من الآلم ...
لا أعلم كم بقي من هذا الجسد لأبقى بالفعل حطام أنسان ...
متى يأتي اليوم الذي أرتاح فيه من الهموم ...
متى تأتي اللحظة التي تنولد فيها بسمة في شفتاي
صادقة .... ندية .... بريئة ...
متى ... كلمة مل لساني من ترديدها ... ومل قلمي من كتابتها
ومليت أنا من أنتظار ماورائها....
كل يوم أرددها مائة مرة وأحلم بأجابتها تطرق واقعي البائس
لتفاجئني في بصيص من الأمل
لتغيير مجرى حياتي الممل ...
متى أيها الراحل ترسو سفينتك في مرفئي ...؟
لقد طال مكوثي واقفة أعد النجوم .. أراقب الأفق المشتعل ...
علي أرى ساريتك من بعيد ... ملت طيور النورس بقائي ..
ملت أرجائي وضاقت الدنيا أمامي ... عد أيها الراحل ...
لقد تبين لي في غيابك طيلة تلك المدة أشياء كثيرة ... ماكنت
لأتوقعها
منها الهفة لرؤيتك .. والشوق لسماع صوتك .. وكلمة أحبك ...
ومنعني من قولها الخوف من كل ماحولي ... وربما منك أنت أيضا ..
حقا لا أعرف كيف أعبر وعن ماذا أكتب ...
أيها الغائب ... يامن عودتني دوما على الأنتظار ... قلها لي ...
ودعني أطلق سراح أنفاسي ... كلمة تشفيني ... تردني ألى الصواب
تحييني من جديد ...
وربما تميتني ....!!
[/frame]