
من درر الصحابة والتابعين والسلف ...!
[align=center][table1="width:100%;background-image:url('http://img01.arabsh.com/uploads/image/2014/11/06/0c3f424962f202.jpg');"][cell="filter:;"][align=center]
من درر الصحابة والتابعين والسلف ...!
قيل للحسن البصرى - رحمه الله - :
ما سر زهدك فى الدنيا ؟ فقال: علمت بأن رزقى لن يأخذه
غيرى فاطمأن قلبى له , وعلمت بأن عملى لا يقوم به
غيرى فاشتغلت به , وعلمت أن الله مطلع على فاستحييت
أن أقابله على معصية , وعلمت أن الموت ينتظرنى
فأعددت الزاد للقاء الله
قال الفضيل - رحمه الله - :
كفى بالله محبا , وبالقرآن مؤنسا , وبالموت واعظا ,
اتخذ الله صاحبا , وذر الناس جانبا
قال الامام على - رضى الله عنه - :
ليس الخير أن يكثر مالك وولدك , ولكن الخير أن يكثر
علمك ويعظم حلمك
قال أبو ذر - رضى الله عنه - :
الصاحب الخير خير من الوحدة , والوحدة خير من
جليس السوء , وحامل الخير خير من الساكت ,
والساكت خير من حامل الشر , والأمانه خير من الخاتمة ,
والخاتمة خير من الدنيا
قال أبو سليمان الدارانى :
من صدق فى ترك شهوة أذهبها الله من قلبه , والله أكرم
من أن يعذب قلبا بشهوة تركت له
قال عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - :
إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك
قال سفيان الثورى - رحمه الله - :
إذا زهد العبد فى الدنيا أنبت الله الحكمة فى قبله , وأطلق
بها لسانه , وبصره عيوب الدنيا وداءها ودواءها
قال أبو الدرداء - رضى الله عنه - :
نعم صومعة الرجل بيته , يكف سمعه وبصره ودينه ,
وعرضه , وإياكم والجلوس فى الأسواق فإنها تلغى وتلهى
قال الفضيل بن عياض رحمه الله:
رهبة العبد من الله على قدر علمه بالله، وزهادته في الدنيا
على قدر رغبته في الآخرة.
قال الحسن البصري رحمه الله:
من علامة إعراض الله تعالى عن العبد أن يجعل شغله
فيما لا يعنيه.
قال يحيى بن معاذ رحمه الله:
مسكين ابن آدم لو خاف النار كما يخاف الفقر دخل الجنة.
وقال :
لا تسكن الحكمة قلباً فيه ثلاث خصال : هم الرزق ، وحسد
الخلق ، وحب الجاه أعداء الإنسان ثلاثة : دنياه ، وشيطانه
ونفسه ، فاحترز من الدنيا بالزهد ، ومن الشيطان بمخالفته
ومن النفس بترك الشهوات
قال مالك بن دينار :
ما تنعم المتنعمون بمثل ذكر الله .
قال الامام الشافعي :
اشد الأعمال ثلاثة : الجود من قلة ، والورع في خلوة ،
وكلمة الحق عند من يرجى ويخاف
وقال :
من وعظ أخاه سرا فقد نصحــه ومن وعظه علانية فقد
فضحه
قال عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه:
تعلموا العلم وتعلموا السكينة والوقار .
وقال :
جالسوا التوابين فإنهم أرق أفئدة
وقال :
إنّ مما يصفى لك ودّ أخيك أن تبدأه بالسلام إذا لقيته ،
وأن تدعوه بأحبّ الأسماء إليه ، وأن توسّع له
في المجلس.
وقال :
وقد سئل عن السرور ؟ سيرى فى سبيل الله , ووضع
جبهتى لله , ومجالستى أقواما ينتقون أطايب الحديث
كما ينتقى أطايب الثمر
قال الامام احمد بن حنبل :
تلين القلــــوب بأكل الحـــلال .
وقال :
إذا أحببت أن يدوم الله لك على ما تحب فدم له على ما يحب .
وقال :
اللهم كما صنت وجهي عن السجود لغيرك فصنه عن
المسألة لغيرك .
[/align][/cell][/table1][/align]