
اعتذرمن الكل حقا
لآ أعشق الجفاوة ولا أميل إلى التناسي .. ..
قد تمر فترة أبدوا فيها ( مقصر) مع أصحابي ! و هذا يؤلمني .. ..
ولكن : ما من إنسان يغيب إلا وله أسبااآب،،،
فعذرآ لكل من قصرت في وصله
اقبلوا اعتذاري
فأنا لا اعلم هل ادرك رمضاان
ام يدركني الموت
من يحمل في قلبه خدوش صغيرة أحدثتها أنا له .. فليخبرني أو ليعتقني لوجه الله
لعلي كنت أمازحة فأثقلت عليه .. أو ربما لامست وجعًا .. أو أيقظت ذكرياته .. أو سببت له جرحاً دون قصد ..
نحن راحلون .. ولا نعرف كيف سنفارق الدنيا ومتى .. ومن المؤلم مفارقتها وقلوبنا مليئة بالمواقف التي لم تُحكى ولم تجد للغفران طريقاً لها ..
ع
حقاً اعتذر من آلكل
__________________
خلاصة العلم :
كتب رجل إلى الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: أن اكتب إلي بالعلم كله.
فكتب إليه ابن عمر :
«إن العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس، خميص البطن من أموالهم، كافاً لسانك عن أعراضهم، لازماً لأمر جماعتهم؛ فافعل.. والسلام ».
سير أعلام النبلاء (3/222)