باسم الوفاء الذي أخذناه من سيادة الرئيس نرد بما يلي
أولاً للإحاطة حتى لا يحتج البعض على أقوال الشاعر
الشاعر يشكو إعاقة عقليه والقلم مرفوع عن المجانين
الحجاج بن يوسف قابل رجل في الصحراء وسأل الرجل عن حكم الحجاج
قال الرجل الحجاج ظالم قال هل عرفتني قال لا قال أنا الحجاج قال الرجل
هل عرفتني قال لا قال أنا فلان بن فلان اصرع في اليوم مرتين ابتسم الحجاج
وعفا عنه والشاعر هنا أورد ما يثبت جنونه بتلك الأقوال التي هاجم بها المجتمع
دون إن يهاجم حزب ,,,,,,,,,,,,,,,
والعنوا من يذكروا مايــــــــو وع الحــظ التعيــــــــس
هذا البيت كان القصد هكذا
واشكروا من يذكروا مايو والحظ الكويـــــــــس
بالأمس القريب كان هنا عاشق واليوم تحول إلى معارض ومهاجم شرس
فهل أصابه جنون الحب ,,,,,,,,,,
قيل لرجل إن ابنك قد عشق أجاب أي بأس به ؟ إنه إذا عشق نظف وظرف ولطف
ما أجمل هذا القول وما أصدقه فالعاشق يتطهر بحبه هنا أقصد بالعاشق العاقل
أما المجنون مثلك لو غسلوه بماء الورد ما تطهر
أحد الحكماء قال ليتنا نستغل شعور العاشق نحو حبيبته ونوجهه نحو البناء والخير
ونقول له إن الحبيبة لا ترضى بالكسول ولا تقبل الشر ولا ترتاح للخانع الخمول
وكم كنت أتمنى لو إنني على علم بعنوان من قيل فيها القصائد السابقة لخاطبتها
بفنون الأدب إن تجعل هذا الإنسان إن يكف عن مهاجمة الأبرياء مثل الرئيس
الصالح حفظه الله وقبائل شبوه القبائل التي تدافع عن الفضيلة وتنكر الظلم
الوفي يعتذر للجميع عن ما قاله المجنون والعقلاء لن يعاتبوه مادام ثبت جنونه
نسأل الله إن يشفيه وإن ترضى عنه حبيبته حتى يرضى على أصحابه وما نحن
العرب إلا في رضاهن والسلام للعقلاء والمجانين
للمعلومة هذا الرد رديت به على المجنون زوبعة في شبوة نت
ومادام نقلتوا القصيدة هنا نقلنا الرد مع التحيه