
خوره ورياح التغير
حينماء تعزف الاوتاروتدق طبول الشروتصفق الايدي فانناء نبدى المشوار من خوره وهي ارظناء ونستعرض التحول الذي جراء عليه منذو قيام الوحده الي يومناء هذا وهواء يوم دعات الشر والمتاجره بمصالح المساكين في اعمال شغب وعدم المباله في ماءقد تنتج عنه هذه الاعمال الامسؤله
خوره كان لناء الشرف بان نسأله هل لناء الحق بان نقف الي جانب تايدالوحده وقائدهاء الرئيس
القائدعلي عبدالله صالح ام انناء مخطئون في ذلك
ماهواء الفرق والتحول خوره التي ايعدة الممتلكات لاصحابه في ظل قيام الوحده المباركه
خوره التي خصصة لهاء حكومة الوحده عددمن المشاريع الخدميه
نستعرض ولا نقول انه يوم الحساب ولكنه سياتي الدوله اليوم مجبره اليوم اوغدأ على محاسبة المفسدين بامول العامه
مشروع المياه الذي اعتمده الحكومه وقامت عصابة بزج الشباب ونهب وسلب معداته وهواء في بداية تنفيذه من ماء اطر المقاول لتوقف
من العدو لخوره واهله
مشروع الكهرباء الذي بداء العمل بجديه وقدكان المصير مشابه تمام سرقت المولدات والاسلاك
حت العمدان الخشبيه
مشروع المستشفى الذي يلاقي عراقيل لعدم تنفيذه من وسط اهل خوره ويوكدعلى ذلك الكثير
مشروع الطريق الحجر خوره نفس المصير اعلاه
ان هذه الاسلئه وتاك لماذا لم تعرض على كبار خوره
ان حكومة الوحده قامت بدعم المشاريع وصرفت
مستحقته من خزينة الدوله
وتقوم بصرف معونات شهريه للمحتاجين واليتماءوالمعاقين
لماذا لم نكن صريحين مع انفسناء اكثرونعطي الواقع
حقه ونقول كلمة الحق ونقول بان العيب فيناء
خوره التي كانت في عهد الاشتراكي تحت وطات الذل ولا احد يستطيع بان يتنفس
ومحرومه من كل مقومات وتبحث عن علبة عصيرولم تجدهاء الابتصريح للمريض فقط
واليوم ومحلاته تنعم بلاماركات العالميه والمنتجات
وتبحث عن العلاج ولم تجد دكتورسوى اشخاص لديهم خبره فقط
واليوم مفتوحه العيادات من الخريجين في المعاهد
والجامعات ماهواء الفرق وماء هواء التحول
الذي تنعم به خوره لووجدة اهل يحسنون التصرف
وكبارمن اهله يرعون الله والمساكين من هذه المنطقه
ان الماء يسقي الظمئان والمستشفى يعالج الطفل والمراه والشيخ وكماء من مراه فارقت الحياه من بعد المسافات والطرق للوصول الي مستشفيات الولاده
الكهرباء وكثير من المشاريع التي منعت منه المنطقه
انه كلمة الحق في زمن لايريد سوى الصدق