مشرفة
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Feb 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: المملكة العربيه السعودية
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 4,705
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
108
غَالِيَتِيْ
" عَاشِقَةٌ الْخَيْلِ "
تُسَلِّمُ الايادِيَ .. وَيِعْطِيْكِ الْفِ عَافِيَهْ
معلوّمَاتّ جَدَّا مُهِمَّهْ وَمُفُيْدُهْ
وَاسْمَحِيّ لِيَ بِالأَضَافِهُ عَلَىَ مَوْضُوْعِكِ لِتَعُمَّ الْفَائِدَهْ لِلْجَمِيْعِ
يُعْتَبَرُ اسْتِخْدَامٌ الْقَاتِ مِنْ أَهَمِّ مَصَادِرُ الْقَلَقْ لَدَىَّ الْمُسْتَخْدَمَيْن لَهُ مِمَّا يَتَرَتَّبُ عَلَىَ ذَلِكَ عَدَمُ الْاسْتِقْرَارِ الْنَّفْسِيَّ لَدَىَّ الْمُسْتَخْدَمَيْن وَتَعَرُّضِهِمْ لِلِاضْطِرَابَاتِ الْنَّفْسِيَّةِ أَكْثَرَ مِنْ غَيْرِهِمْ .
وَإِنْ ظُهُوْرِ الْقَلَقْ لَدَىَّ مُتَعَاطِيَ الْقَاتِ سَوْفَ يَقُوْدُهُ إِلَيَّ اضْطِرَابَاتٍ نَفْسِيَّةٌ أُخْرَي تَسْتَدْعِيَ الْعِلَاجِ الْنَّفْسِيِّ.
وَتَتَمَثَّلُ تَأْثِيرَاتٌ الْمَادَّةِ الْمُنَبِّهَةِ مِنْ مَضْغَ الْقَاتِ فِيْمَا مَا يَلِيَ :
1. الانْتِعَاشْ الْمُوَقِّتِ.
2. زِيَادَةٌ الْيَقَظَةِ.
3. زِيَادَةٌ النَّشَاطِ.
4. الْهَيَجَانِ.
5. الْأَرَقْ.
6. حَبَّ الْاعْتِدَاءِ.
7. شُبِّهَ الْجُنُوْنْ فِيْ الْتَّصَرُّفَاتِ.
8. الْشُّعُوْرِ بِالَّتَّرَاخِيْ وَرَغْبَةً فِيْ الْنَّوْمِ.
وَهَذِهِ الْتَّأْثِيْرَاتِ تَتَفَاوَتُ مِنْ شَخْصٌ لِآِخَرَ مُتَأَثِّرَةَ بِعَوَامِلِ عَدِيْدَةٌ.
وَيُمْكِنُ تَحْلِيْلِ الْحَالَةُ الْنَّفْسِيَّةِ لِمُتَعَاطِيَ الْقَاتِ عَلَيَّ الْنَّحْوِ الْتَّالِيَ :
1- حَالَةُ الْتَّنَبُّهِ وَهِيَ تَبْدَأُ بَعَدَ تَنَاوُلِ الْقَاتِ بِفَتْرَةٍ مِنَ 15-20 دَقِيْقَةً حَيْثُ يَشْعُرُ الْمُتَعَاطِيَ بِالْقُوَّةِ وَالنَّشَاطَ وَزَّوَالْ الْتَّعَبِ وَالْإِرْهَاقُ كَذَلِكَ بِالْرَّاحَةِ وَالنَّشَاطَ الْفِكْرِيّ وَالْقُدْرَةَ عَلَىَ الْكَلَامِ وَالْشُّعُوْرَ بِالانْسِجَامِ مَعَ الْآَخَرِيْنَ .
2- حَالَةُ الْكَيْفُ وَهِيَ تَبْدَأُ بَعَدَ مُرُوْرِ سَاعَةً وَنِصْفِ وَيَشْعُرُ الْمُتَعَاطِيَ بِرَاحَةِ نَفْسِيَّةٌ وَعَصَبِيَّةٍ تَنْقُلُهُ إِلَيَّ عَالِمُ الْخَيَالِ لِفَتْرَةٍ مِنَ الْوَقْتِ وَلِهَذَا يُكْثِرُ الْكَلَامَ فِيْ هَذِهِ الْفَتْرَةِ وَالْحِلُّ الْخَيَالِيَ لِأَيِّ مُشْكِلَةٍ.
3- حَالَةُ الْقَلَقْ الْنَّفْسِيَّ وَهِيَ تُمَثِّلُ آَخِرَ مَرْحَلَةٍ حَيْثُ تَبْدَأُ عَمَلِيَّةُ إِخْرَاجٍ الْمَخْزُوْنِ مِنْ الّقَاتِ مِنْ فَمِ الْمُتَعَاطِيَ وَهْنَا يُلَاحَظُ شُعُورٍ الْمُتَعَاطِيَ بِالْقَلَقِ الْنَّفْسِيَّ وَالْشُّرُوْدْ الْذِّهْنِيَّ وَلَا شَكَّ أَنَّ هَذِهِ الْحَالِاتِ تَخْتَلِفُ مِنْ شَخْصٌ لِآِخَرَ حَسَبَ الْسِّنِّ وَتَارِيْخِ الْتَّعَاطِيَ كَذَلِكَ نَوْعٌ الْقَاتِ نَفْسِهِ وَحَالَةٍ الْإِدْمَانُ.
وَفِيْمَا يَلِيِ الْعَدِيْدُ مِنَ الْدِّرَاسَاتِ الَّتِيْ أُجْرِيَتْ عَلَىَ تَعَاطِيّ الْقَاتِ وَنَتَائِجِهَا:-
- لَقَدْ أَوْضَحْتَ نَتَائِجَ الْدِّرَاسَاتِ الْتَجْرِيْبِيَّةِ عَلَىَ الْقَاتِ فِيْ السَّعُوْدِيَّةِ أَنَّ لِلمُسْتّخَلّصّ الايِّثانُوْلَىْ أَثَرَا مَلْمُوْسا فِيْ تَنْبِيْهِ الْجِهَازُ الْعَصَبِيّ الْمَرْكَزِيّ وَارْتِفَاعِ طَفِيْفٌ فِيْ دَرَجَةِ الْحَرَارَةْ وَزِيَادَة فِيْ ضَغْطٍ الْدَّمَ الْشِّرْيَانِيَّ وَمُعَدَّلِ وَشِدَّةِ ضَرَبَاتِ الْقَلْبِ ازْدِيَادِ الْحِسِّ الْمُرْهَفِ نَتِيْجَةَ الاسْتِجَابَةَ للَّتَوَلّازُوَّلِينَ هِيدْروَ كَالْوَرِيدُ مِمَّا يُشِيْرُ إِلَىَ حُدُوْثِ نَشَاط سمُبَثَاوِىْ بِوَاسِطَةِ مُسْتَخْلِصُ الْقَاتِ كَذَلِكَ فَإِنَّ انْبِسَاطٌ الْعَضَلَاتُ الْمَلْسَاءُ لِلْأَمْعَاءِ وَتَثْبِيْطِ الانْقِبَاضَاتِ الْنَاتِجَةِ عَنْ تَأْثِيْرِ الاسِيتَايَلَ كُوَّلِينَ وَهَذَا يُؤَكِّدُ الْتَّأْثِيْرُ الْسمُبَثَاوِىْ لِلِّقَاتِ . كَمَا أَوْضَحْتُ الْدِّرَاسَاتِ عَلَىَ الْعَضَلَاتُ الْإِرَادِيَّةِ الْمَعْزُولَةِ تَوَافُقَا عَصَبِيَّا عَقْلِيَّا بَسِيْطَا نَتِيْجَةَ لِلِّقَاتِ وَقَدْ تَكُوْنُ الْزِّيَادَةُ الْمَبْدَئِيَّةَ فِيْ النَّشَاطِ الْعَضَلِيّ الْمُلَاحَظِ فِيْ الْأَشْخَاصِ نَتِيْجَةَ لِسِيَادَةِ الْتَّنْبِيْهِ الْعَصَبِيّ الْمَرْكَزِيّ .
- دِرَاسَةِ هَالْبّاخٍ ( 1972مْ ) وَالَّتِي تَمَثَّلَتْ نَتَائِجِهَا فِيْ أَنْ الْسَّيَلَانِ الْمَنَوِيُّ شَكْوَىْ عَامَّةً عِنْدَ مَاضِغَيْ الْقَاتِ وَهَذَا يُفَسِّرُ تَأْثِيْرٌ الكَاثِينُونَ عَلَيَّ الْوِعَاءُ الْنَّاقِلَ لَهُ فَيُؤَدَّى إِلَيَّ انْقِبَاضِهَ أَمَّا الْتَّقَلُّبُ الْجِنْسِيِّ فَهِيَ حَالَةُ تُنْتَجُ عَنْ تَغَيُّرَاتِ نَفْسِيَّةٌ وَظِيْفِيَّة لَدَىَّ الْمُسْتَخْدِمُ فَيَكُوْنُ هُنَاكَ فِيْ الْبِدَايَةِ ازْدِيَادِ فِيْ النَّشَاطِ الْجِنْسِيِّ غَالِبَا نَفْسِيْ الْمَنْشَأِ ثُمَّ اخْتِلَالِ وَ هُبُوْطٌ فِيْ النَّشَاطِ الْجِنْسِيِّ.
- دِرَاسَةِ جَامِعَةِ الْدُّوَلُ الْعَرَبِيَّةِ (1983مْ) بِهَدَفِ الْتَّعَرُّفِ وَتَّحْدِيْدِ الْآَثَارِ الصَّحّيّةِ وَالْنَّفْسِيَّةِ لِتَخْزِينِ الْقَاتِ عَلَىَ عَيِّنَةٌ عَشْوَائِيَّةٌ مُؤَلَّفَةٍ مِنْ (221) مِنْ كِلَا الْجِنْسَيْنِ فِيْ الْجُمْهُوْرِيَّةِ الْيَمَنِيَّةِ. اتِـضَحِّ مِنْ نَتَائِجِ الْدِّرَاسَةِ أَنَّ لِتَعَاطِيَ الْقَاتِ أُثارا عَلَىَ الْفَرْدِ مِنْ الْنَّاحِيَةِ الْنَّفْسِيَّةِ وَالْصِحِّيَّةٌ.
- دِرَاسَةِ جَامِعَةِ مَقْدِيْشُو (1983مْ) بِهَدَفِ مَعْرِفَةً مَا إِذَا كَانَ الْقَاتِ يُحَدِّثُ تَغَيُّرا فِيْ الْنَّاحِيَةِ الفِسْيُولُوجِيّةً وَالْعَصَبِيَّةِ وَهَلْ لَهُ تَأْثِيْرٌ مُتَشَابِهٍ لِتَّأْثِيْرِ الامَفِيَتَامِينَ عَلَيَّ عَيَّنَةٍ تُجَربيّهُ مُؤَلَّفَةٍ مِنْ مَجْمُوْعَةٍ مِنَ الْأَفْرَادِ الْذُّكُوْرَ وَكَانَتْ نَتَائِجَ الْدِّرَاسَةِ أَنَّ لِلِّقَاتِ أَثَرَا عَلَىَ الناحَتَينَ الفِسْيُولُوجِيّةً وَالْعَصَبِيَّةِ وَلَهُ تَأْثِيْرُ شَبِيْهٌ بِتَأْثِيرِ الْأَمَفِيَتَامِينَ .
- دِرَاسَةِ جَوْنِ كِنَيَدَىْ وَآَخَرُونَ (1983مْ) وَكَانَتْ تَهْدِفُ إِلَىَ تَقْيِيْمُ الْتَّأْثِيْرَاتِ الْرَّئِيْسِيَّةِ لَعَقّارُ الْقَاتِ وَمُشَكَّلَةَ الْإِدْمَانُ عَلَىَ عَيَّنَةٍ عَشْوَائْيّة مَنْ الْذُّكُوْرَ فِيْ الْجُمْهُوْرِيَّةِ الْيَمَنِيَّةِ وَكَانَتْ نَتَائِجَ الْدِّرَاسَةِ أَنَّ هُنَاكَ آَثَارَا سَلْبِيَّةٌ مُتَرَتِّبَةً عَلَىَ تَعَاطِيّ الْقَاتِ مِنْ الناحَتَينَ الْنَّفْسِيَّةِ وَالفِسْيُولُوجِيّةً وَأَنْ تَعَاطِيَهُ يُسَبِّبُ انْقِيَادَا نَفْسِيّا وَلَيْسَ انْقِيَادَا فِّسْيُوْلُوْجِيَّا .
- دِرَاسَةِ جُوَرْجَ وَكُوكِسُونَ فِيْ إِنْجِلْتِرَا (1984مْ) الَّتِيْ كَانَتْ نَتَائِجِهَا أَنَّ الْقَاتِ يُسَبّبُ مَرَضٌ الْتَّشْوِيشُ الْنَّفْسِيَّ كَشَكْلِ مِنْ أَشْكَالِ انْفِصَامَ الْشَّخْصِيَّةِ .
- دِرَاسَةِ عَبْدِ الْلَّهِ عَسْكَرِ وَكَمَالُ أَبُوْ شَهِدَهُ ( 1993مْ) بِهَدَفِ مَعْرِفَةِ تَأْثِيْرٌ الْقَاتِ عَلَىَ الْنَّاحِيَةُ الاجْتِمَاعِيَّةِ وَالاقْتِصَادِيَّةِ وَالْصِحِّيَّةٌ وَالْنَّفْسِيَّةِ وَقَدْ كَانَتْ عَيَّنَةٍ الْدِّرَاسَةِ مِنْ مُحَافَظَةِ صَنْعَاءَ مِنَ الْذُّكُوْرِ بَلَغَتْ (148) فَرْدا وَقَدْ أَثْبَتَتْ الْدِّرَاسَةِ أَنَّ تَعَاطِيَ الْقَاتِ لَهُ أَثَارٍ سِلْبِيَةِ عَلَىَ الْفَرْدِ مِنْ النَّاحِيَةِ الاجْتِمَاعِيَّةِ وَالاقْتِصَادِيَّةِ وَالْصِحِّيَّةٌ وَالْنَّفْسِيَّةِ .
- دِرَاسَةِ جِيَجّرِ وَادٍ وَآَخَرُونَ (1994مْ) وَكَانَتْ تَهْدِفُ إِلَىَ مَعْرِفَةِ مَا إِذَا كَانَتْ هُنَاكَ أَعْرَاضِ ذُهَانِيَّةِ تُنْتَجُ عَنْ تَعَاطِيّ الْقَاتِ عَلَىَ بَعْضٍ الْحَالَاتِ الْمَرَضِيَّةٌ فِيْ مُسْتَشْفِيً هَيَثَ هيرتُونَ فِيْ اسْتُرَالِيَا وَمِنْ خِلَالِ الْفُحُوصَاتِ الإِكُلَينِيكِيّةً ثَبَتَ أَنَّ هُنَاكَ ذُهَانَا يُنْتِجُ عَنْ تَعَاطِيّ الْقَاتِ يُشْبِهُ الذْهَانَ الُنَاتَجِ عَنْ تَعَاطِيّ الامَفِيَتَامِينَ وَذْهَانَ الْبَرَانويّا.
- ثَبَتَ بِالْبَحْثِ الْعِلْمِيَّ (1999مْ) أَنَّ تَخْزَيْنَ الْقَاتِ يُبَطِيْ مِنْ حَرَكَةٍ الْأَمْعَاءِ مِمَّا يُسَبِّبُ الْإِمْسَاكُ .
- دِرَاسَةِ عَرِيْشِيَ (1423) وَكَانَتْ تَهْدِفُ إِلَىَ مَعْرِفَةِ ظُهُوْرِ سِمَةٌ الْقَلَقْ لَدَىَّ الْمُسْتَخْدَمَيْن لِلِّقَاتِ وَأَثَرُهُ عَلَىَ الْصِّحَّةِ الْنَّفْسِيَّةِ وَبَلَغَتِ عَيَّنَةٍ الْدِّرَاسَةِ 60 شَخْصَا مِنْهُمْ 30 مُسْتَخْدِمُوْنَ لِلِّقَاتِ وَ30 غَيْرَ مُسْتَخْدِمِيْنَ تَرَاوَحَتِ أَعْمَارُهُمْ بَيْنَ 22-56سُنَّةَ.
وَقَدْ اسْتَخْدَمَ مِقْيَاسُ تَايْلُوْرْ لِقِيَاسِ الْقَلَقْ الْصَّرِيْحِ وَقَدْ أَثْبَتَتْ الْدِّرَاسَةِ أَنَّ لِلِّقَاتِ أَثَرَا عَلَيَّ الصِّحَّةِ الْنَّفْسِيَّةِ وَأَنْ فِئَةٍ الْمُسْتَخْدَمَيْن لِلِّقَاتِ أَكْثَرَ قَلِقَا مِنْ غَيْرِ الْمُسْتَخْدَمَيْن وَأَنَّهُمْ يَقَعُوْنَ فِيْ فِئَةٍ الاضْطِرَابَ الْنَّفْسِيَّ، وَتُوَصِّلُ إِلَىَ أَنْ لِلِّقَاتِ أَثَرَا عَلَىَ التَّرْكِيْبَةُ الْنَّفْسِيَّةِ لَدَىَّ الْمُسْتَخْدِمُ وَيَكُوْنُ هَذَا الْأَثَرِ بِسَبَبِ مَا يَلِيَ :
1- عَدَمُ اسْتِقْرَارِ الْنَّوْمِ لَدَىَّ الْمُسْتَخْدِمُ .
2- الْإِسْرَافِ فِيْ أَحْلَامِ الْيَقَظَةِ مِنْ قَبْلُ الْمُسْتَخْدِمُ .
3- تَدَاعِيْ الْأَفْكَارِ وَتَلاشيّهَا بَعْدَ عَمَلِيَّةِ الِاسْتِخْدَامِ .
4- الِارْتِيَاحُ الْنَّفْسِيَّ أَثْنَاءِ الِاسْتِخْدَامِ وَضُمُورُهُ بَعْدَ الِاسْتِخْدَامِ .
5- ظُهُوْرِ عَلَامَاتِ عَدَمُ الْاسْتِقْرَارِ الْنَّفْسِيَّ وَالْجِسُمّيّ بَعْدَ عَمَلِيَّةِ الِاسْتِخْدَامِ .
6- الْتَّحَيُّزِ لِلْأَفّكَارْ الْذَّاتِيَّةِ وَعَدَمُ إِعْطَاءِ فُرْصَةً لِلْآَخِرِينَ أَوْ قَبُوْلِ أَفْكَارِهِمْ..
7- ظُهُوْرِ عَلَامَاتِ الْهِسْتِيرِيَا الْسَّمْعِيَّةِ وَالْبَصَرِيّةً عَلَىَ بَعْضٍ الْمُسْتَخْدَمَيْن بَعْدَ نِهَايَةِ عَمَلِيَّةُ الِاسْتِخْدَامِ .
8- مُرَاجَعَةِ الْعَيْادْاتَ الْنَّفْسِيَّةِ لَغَالِبِيَّةِ الْمُسْتَخْدَمَيْن مِنْ وَقْتٍ إِلَىَ آَخِرِ .
9- ظُهُوْرِ اضْطِرَابَاتٍ الْمَعِدَةِ مِمَّا يُنْتِجُ عَنْهَا عَدَمُ الْاسْتِقْرَارِ الْنَّفْسِيَّ وَالْجِسُمّيّ.
10- الْشُّعُوْرِ بِالْعَظَمَةِ أَثْنَاءَ عَمَلِيَّةِ الِاسْتِخْدَامِ وَخُصُوْصَا فِيْ بِدَايَةِ الِاسْتِخْدَامِ.
11- عَدَمُ الْاسْتِقْرَارِ أَوْ الاتِزَانْ الْحَرَكِيُّ لِلمُسْتَخْدّمْ وَخُصُوْصَا فِيْ مِنْطَقَةِ الْأَطْرَافِ وَالْفَمِ.
12- جُحُوظِ الْعَيْنَيْنِ وَقِلَّةَ اللَعُاب بَعْدَ عَمَلِيَّةِ الِاسْتِخْدَامِ وَالَّتِي تُصَاحِبْ الْمُسْتَخْدِمُ فَتْرَةٍ زَمَنِيَّةٌ مُؤَقَّتَةٌ.
13- إِهْمَالُ كُلَّ مُتَطَلَّبَاتِ الْحَيَاةِ أَثْنَاءِ الِاسْتِخْدَامِ .
هَذِهِ هِيَ أَهَمّ النَّتَائِجُ الَّتِيْ تَوَصَّلَتْ إِلَيْهَا الْدِّرَاسَةِ وَالَّتِي تَدُلُّ عَلَيْ ظُهُوْرِ سِمَةٌ الْقَلَقْ لَدَىَّ الْمُسْتَخْدِمُ لِلِّقَاتِ أَكْثَرَ مِنْ غَيْرِهِ .
نُلَاحِظُ مِنَ الْدِّرَاسَاتِ الَّتِيْ سَبَقَ ذِكْرُهَا وَالَّتِي تَنَاوَلْتَ الْقَاتِ وَأَثْبَتَتْ أَنَّ اسْتِخْدَامٌ الْقَاتِ لَهُ أَثَرٌ مِنَ الْنَّاحِيَةِ الْنَّفْسِيَّةِ لِلمُسْتَخْدّمْ ،أَثْبَتَتْ أَنَّ اسْتِخْدَامٌ الْقَاتِ لَهُ أَثَرٌ عَلَيَّ الصِّحَّةِ الْنَّفْسِيَّةِ.
اعْذُرِيْنِيْ لِلَأَطالِهُ
تَقْبَلِيْ مُرْوَرِي وَفَائِقَ شُكْرِيْ وَتَقْدِيْرِيْ
تَحِيَّاتِيْ الْقَلْبِيِّهْ
وُدِّيّ وَعَبِيْرُ وَرْدِيّ
__________________
[flash1=http://dc09.arabsh.com/i/01710/6kqc4vrlelow.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash1]