منذ مدة طويلة لم ارد على مواضيع لابمساندتها ولا بالاعتراض عليها ولكن لاهمية الموضوع ولان صاحب الموضوع (جاد) ويستحق الرد فانني سأوجز ردي في كلمات قليلة ربما يكون لها صداها او ان تطمئن صاحب المقال ان معاناته معاناتنا جميعا
هذا الموضوع وصفه اخي شاعر في المشاعر بوصف عابر ولكنه كان دقيقا جدا وخصوصا عندما قال ما معناه ( وكانني اسمعك تصرخ او توجه صرخة )
الموضوع مهم بحد ذاته وفكرته ليست فكرة مقال او قصيدة او موضوع انشائي بل هي المعاناة التي تزايد ت وتيرتها حتى اثقلت كواهل الرجال وجعلت صاحبنا ينبري للكتابة عن هذا الموضوع او كما سماها شاعر في المشاعر المـــــــــــــــــــــــــرض...
ليس لدي جديد اضيفه الى ماقال الاخوة فتى الاحلام وشاعر في المشاعر فهم من اكثر الناس المترفعين (هم واهلهم من قبلهم) عن احقاد وضغائن التعصب الاعمى وهم خير من ينبذ هذه الظاهرة وهنا لا اقلل من الاخرين وادوارهم الكبيرة في هذا المضمار ففي كل قرية وفي كل بيت من بيوتات خورة حكماء وعقلاء يتمتعون بصفات الحكمة ونبل الاخلاق ..ولكنه الطوفان ..طوفان الجهل والعصبية العمياء ولعل تحميل او تجيير الموضوع على شماعة طرف ثالث هو اسهل السبل لكي نلقي عليه عيوبنا فالشماعات كثيرة ومنها ما سيستحسنه البعض ومنها ما سينفر منه البعض الاخر ولنفترض اننا قد دفنا رؤسنا في التراب كما تفعل النعامة وبدائنا في وضع عيوب منطقتنا على شماعات الغير فلن تكون الا كالتالي .
اولا
عدم وجود انظمة وقوانين وضياع هيبة الدولة او بالاحرى عدم وجود دولة
وهذا لن يعجب منتسبي بعض الاحزاب والمستفيدين من الرواتب وهم في بيوتهم وحتى الحاصلين على الاعانات ضنا منهم انها تأتي من الحكومة
ثانيا
قبلية جديدة (من طراز جديد 94 ) لاتراعي الاصول المتبعة والاعراف التي عاش عليها الاجداد وغير مسارها وتسامحها الاحفاد
وهذا لن يعجب ولن يرضي المتمنطقين بعشرات ( الكيلوهات) من الحديد كلاشنكوف مخزنين.؛ حقيبة ؛ جنبية المرحوم؛ وشفرة من صناعة العري؛ واشفاء ومخيط وباقي الملحقات ولاعيب في ذلك كله ولكن العيب انه لا يعرف من العلم شيئا
هنا فاننا ان اسهبنا في تعليق عيوب منطقتنا كما اسلفت على شماعات او حيدنا انفسنا عن المسؤلية الجماعية فاننا سندخل في برنامج الرأي والرأي الاخير وبتعصب واستبسال ليس له نظير وبما بطرح الاراء سنصل الى العدول والاحكام وسنصبح كما يقول المثل (من صاح من شي ماسلم منه )
ومن مبداء الاخاء في الله اولا فان هناك واجب ديني واخلاقي وبعدها تأتي الواجبات الاخرى والتي هي كثيرة جدا وتلزمنا جميعا بالتعاون والتكاتف لازالة مظاهر التخلف والجهل والعودة بالحياة الى مجاهل التاريخ بعد ان كانت المظاهر المدينة والتعامل بها قد وصلت وقطعت شوطا كبيرا في حياتنا اليومية في المنطقة وذهبت يوم ان ذهب كل شيئ واقصد هنا بكل شيئ (المحبة ) فهي كل شيئ وبدونها لاتجانس وتطور ولا نماء ولا ازدهار ولاتواصل والبديل عن المحبة هو (الكره) ومن ما يستطيع العيش مع اهله ان اتسمت حياتهم بالكره لبعضهم البعض ..
ان مشكلتنا تتلخص (ولاافتي في هذا الموضوع) في اننا قد استحكم فينا الجهل حتى وان كان البعض منا يجيد القرآءة والكتابة واحدد الجهل واوضحه بالاتي
الجهل بواجباتنا الدينية والكتاب والسنة فهي اخر ما نفكر في الاحتكام اليه
الجهل باصول القبلية واسلافها واعرافها من شهامه وكرم واغاثة وفداء وأنفة
الجهل بمصالحنا وان اكتمال مصالحنا في تراحمنا وتوحد كلمتنا وان توحيد الكلمة لايأتي الا بتنازلات نقدمها لبعضنا عن طيب خاطر وبكرم اخوي ديني وانساني
بقي ان نقول ان القضاء على هذه الظواهرالتي ذكرها العزيز صقر شبوة
يتطلب الوقوف من الجميع صفا واحدا في وجهها وكل في ما يعنيه
الاب والام في بيتهم
المدرس في مدرسته
المثقف بين اقرانه وزملائه وبقلمه
العقلاء والوجهاء الحكماء منوط بهم اكبر واجب وهو اصلاح الامور ان ارادوا ذلك
للجميع كل تقديري واحترامي ولنا عودة للموضوع ان وجدت الملاحظات التي تسنحق عناء المشاركة والردود والايضاح