
الحب والابتزاز العاطفي
الحب أجمل معنى في الوجود وكلنا نبحث عنه وما ان نجده حتى نتوحد مع الحبيب نعطيه بلا مقابل لأن الحب عطاء غير ان البعض يتخذ العاطفة ستارا لتحقيق أغراضة وأهدافه فيأخذ دون ان يعطي وفي أول اختبار حقيقي للحب يولي هاربا وهو مايسمى بالابتزاز العاطفي الذين يطعن القلب وتقتل المشاعر فالضحية هنا قد تكون امرأة ايضا وقد يكون رجلا حيث يتبادل كل منهما موقع الجاني والضحية
ايضا في المحراب الحب لا مكان لتصفية حسابات المفروض ان يكون كذلك لكن بعض من تسللوا الى هذا المحراب والذين كان يهمهم الاستغلال فقط باسم الحب او مايسمى بالابتزاز العاطفي بالرغم ان الابتزاز العاطفي يحدث مابين الرجل كان او امرأة لكن أغلب الدراسات اثبتت ان المرأة هي أكثر عرضة لهذة الظاهرة وانها تعيش بكامل ارادتها ووعيها باستغلال الرجل لانها نشأت وبداخلها الاحساس بدور الضحية المغلوبة على أمرها لأن داخل كل امرأة غريزة طبيعية تجعلك تحس انها مخلوق ضعيف ودموعها هي سلاحها لأخذ ماتريد أو ماتبتز او تستغل الغير
وللأسف ان الأسرة هي التي تنمي هذه الغريزة عند الفتاة حيث أنها مخلوق ضعيف خلق للبيت فقط وان العمل والتعليم ليس هما الاساس في حياتها لذلك ينمو لديها هذا الاحساس الى ان يسيطر عليها وتقتنع بما زرعته الاسرة في نفسها ونتيجة ذلك الشعور تصبح الفتاة ضعيفة فعلا ويسيطر عليها هذا الاحساس حيث ترى نفسها هي الضحية
لذلك عندما تتعلق او تحب رجلا فانها تلعب دور المخلوق الضعيف أمام الرجل الذي تتعلق به فيقوم بتوفير ليس العائد المادي لها فقط بل ايضا العاطفي وتكمل المسيرة برضاها او رغما عنها
أخيرا أقول ان عليهما ان يدركا ان أية علاقة انسانية سواء كانت علاقة حب ام زواج لابد ان تقوم على الأخذ والعطاء وعلى كل منهما ان يعي تماما ان فقدان حبيب او زوج يهوي الابتزاز ليس خسارة ولاهزيمة وانما هو مكسب حقيقي
صمت الفراق
__________________
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:100%;background-image:url('http://www.khorh.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/30.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]عندما سافرت طيور الامل
وبدات شمس الحياة تغيب
تباعدت احلام قد بددها البلل
والعمر قد بدا بالمشيب
تقارب الموت منا والموت في لحظتها كان احلى من العسل
عيون تتراى دون كلام شفاه للجراح يطيب فقط في كلام الصمت كان اللسان قد اصابه الشلل
وكم هو الفراق قد اصبح قريب وقريب
تقول الايام بحزن اهل هو الملل
قلب جريح في لبه لا يشفيه كثرة النحيب
قد عرفت اننا سنفترق في لحظتها
وكم هو موقف رهيب
واه من زمان كم هو صعيب
قد فرقت الايام ما بين ستار الليل وشمس الحبيب[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]