أيكون الماضي أرحم من هذا الحاضر المؤلم ....؟ !
أم كلاهما نفس النهاية ...
كل من حولي يرغب في تدمير أشياء ثمينة في حياتي
لماذا ... ؟ لأعرف ...
ولا أريد أن أعرف ...
أريد فقط الاحتفاظ بما تبقى لي من حلم ... وبما سمح
لي القدر بأن أتمناه ...
ولاشيء أكثر ... أريد الاحتفاظ بقلبي ... بروحي ...
بطيفك ... فقط ..
أما العالم حولي ... فلا أريده ..
لأنه لا يهمني غيرك ... فأنت العالم بالنسبة لي ...
وأنت الحلم ... والحقيقة ...
وأنت الأمل ... والهدف ...
وغيرك سراب ...
لن أتعب نفسي في ملاحقته ولا حتى الالتفات له ...
لآن أرضى الناس ... غاية لاتدرك ...