العودة   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات العامة > التطوير الذاتي

التطوير الذاتي التطوير الذاتي والإنماء المهني , تطوير المهارات الشخصية، تطوير المهارات العملية ,والاجتماعية وتنمية القدرات الذاتية والنجاح في التعامل اليومي. تعريف قانون الجذب . قوة الجذب . التخاطر . معرفة الامراض النفسيه . حلول المشاكل النفسيه والعاطفيه . حكم وعبر . اقوال الحكماء . مقولات في علم النفس . نصائح للمستقبل . عبارات تشجيعيه . لمسات نفسيه . مقالات علماء النفس . قصص ومواقف لتطوير الذات . كلمات للتفاؤل . الثقه بالله . القناعه بالذات . دروس في التعامل . التفكير الايجابي . انواع علم النفس . تقوية الشخصيه . السلوك الراقي . الاحترام

اعترافات مثيرة لمتهمي "خلية الزيتون"

اعترافات مثيرة لمتهمي "خلية الزيتون" القاهرة: فجر المتهمون في ما بات يعرف بـ "خلية الزيتون" مفاجأة من العيار الثقيل باعترافاتهم أمام النيابة

إضافة رد
قديم 08-08-2009, 03:12 PM
  #1
نبــع الوفــاء
 الصورة الرمزية فريد العولقي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: اليمن/ خورالمكلا
المشاركات: 42,535
معدل تقييم المستوى: 10445
فريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond repute

الاوسمة

Icon49 اعترافات مثيرة لمتهمي "خلية الزيتون"

اعترافات مثيرة لمتهمي "خلية الزيتون"
اعترافات مثيرة لمتهمي "خلية الزيتون" 2cs8efb.jpg

القاهرة: فجر المتهمون في ما بات يعرف بـ "خلية الزيتون" مفاجأة من العيار الثقيل باعترافاتهم أمام النيابة فى القضية التى تحمل رقم "618 حصر أمن دولة عليا" بتأكيدهم قيامهم برصد منزل السفير الإسرائيلى فى المعادى والسفارة الإسرائيلية الواقعة أمام كوبرى الجامعة لمحاولة تفجير واغتيال السفير الإسرائيلى.

وكشفت التحقيقات التي أجرتها نيابة أمن الدولة العليا في مصر عن اعترافات مثيرة لقادة وأعضاء "الخلية" والذين نفذوا جريمة السطو المسلح بمحل مجوهرات حي الزيتون بمحافظة القاهرة بتاريخ 28 مايو/ايار العام الماضى، وأسفرت عن وفاة مالكه مكرم عازر، وأربعة من العاملين.

وتضمنت اعترافات المتهمين تخطيطهم لتنفيذ 10 عمليات تفجيرية داخل بعض الجهات السيادية وهيئات تابعة لوزارة الداخلية، كان من بينها التخطيط لاغتيال عدد من رجال الشرطة فى كمين بالقاهرة والاستيلاء على أسلحتهم لتنفيذ بعض العمليات، وذلك قبل القيام بعملية محل الزيتون.


ونقلت "المصري اليوم" عن المتهمين ياسر عبدالقادر عبدالفتاح وفرج رضوان المعنى وأحمد السيد الشعراوى قولهم أمام النيابة فى التحقيقات: "إن الخلية وضعت خطة لاغتيال السفير الإسرائيلى وتفجير السفارة الإسرائيلية فى 2007 ونجحوا فى رصد تحركات السفير أكثر من مرة تمهيداً لتفجير موكبه أو منزله بعبوة ناسفة، أو الاشتباك المباشر لقتله، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل نظرا للاحتياطات الأمنية الكبيرة التى تحيط بمنزل السفير والسفارة".

واعترف المتهمون فى التحقيقات أن محاولة قتل السفير الإسرائيلى وتفجير السفارة الإسرائيلية كانا ضمن العمليات الجهادية الكبرى التى كانت مدرجة ضمن عمليات الخلية، وأشاروا إلى أن العملية لو تمت لتحقيق أحد أهم أهداف الخلية التى تكونت من أجل تحقيق "جهاد الدفع" داخل مصر، تمهيداً للسفر إلى خارج البلاد، خاصة العراق، لتحقق "جهاد الطلب".

كما اعترف المتهمون بارتكاب حادث الزيتون من أجل الحصول على أموال لتمويل باقى العمليات، من خلال الهجوم على محال الذهب المملوكة للنصارى بناء على فتوى للخلية تبيح أموال غير المسلمين، المعروفة بفتاوى الاستحلال التى كانت تقوم بها الجماعات الإسلامية فى الماضى، قبل أن تسيطر أجهزة الأمن على هذه الجماعات التى قامت بدورها بإجراء مراجعات فقهية وتراجع أعضاؤها عن الأفكار المتطرفة.

اضافوا إن الخلية رصدت عدداً كبيرا من محال الذهب فى حى الزيتون مملوكة لمسيحيين، منها محل يدعى "الطاهرة" وآخر يدعى "الملاك"، و"كليوباترا"، ووقع الاختيار على الأخير لكبر حجمه واحتوائه على كميات كبيرة من الذهب.

وقال المتهم الأول، محمد سعيد، إنه وباقى المتهمين تقابلوا قبل أسبوعين من الحادث، وتنقلوا بين الشوارع لتحديد المحل الذى سيقع عليه الاختيار لسرقته. وأوضح أن البحث فى البداية كان عن محل مجوهرات فى منطقة مصر الجديدة لكونها منطقة هادئة، ولكنهم فشلوا فى العثور على مكان مناسب تقل فيه الخدمة الأمنية.

وأضاف: "قررنا الانتقال من مصر الجديدة إلى منطقة الزيتون، واتفقنا على أن يكون محلاً لشخص مسيحى، وأثناء السير فى شارع الزيتون شاهدنا هذا المحل، ولم نجد حوله أى خدمات أمنية فقررنا أن يكون هو الهدف".

وأشار إلى حضورهم للمكان مرتين فى أوقات مختلفة لرصد حركة المواطنين والامن فى المنطقة، وفى المرة الثالثة كان موعد التنفيذ. وأضاف المتهم أن أحدهم انتظر بالدراجة البخارية أمام المحل وتولى هو وآخر تنفيذ الجريمة.

وتابع: "دخلنا المحل فوجدنا صاحبه وعاملاً فقط، فوجهنا السلاح الآلى إليهما وطالبناهما بالهدوء لعدم قتلهما، وأخذ أحدنا فى تجميع الذهب المعروض، وتولى الثانى مراقبة صاحب المحل والعامل، لكننا فوجئا بعاملين آخرين يخرجان من غرفة صغيرة فأطلقنا النار عليهما، وعندما صرخ صاحب المحل أطلقنا النار بشكل عشوائى فى المكان".

وواصل المتهم اعترافاته: "لم نقصد قتل أحد، ولا أعرف كم عدد الذين قتلناهم إلا من خلال ما نشر فى الصحف والقنوات التليفزيونية". وأكد أن الهدف كان السرقة فقط لبيع الذهب واستخدام المبالغ المباع بها فى تمويل باقى أفراد التنظيم".

كما كشفت اعترافات المتهمين أمام النيابة عن اتصالات جرت بين قيادات الخلية وقيادات لتنظيم القاعدة فى الخارج، وخاصة مع شخص يدعى "أبوحمدان الليبى" من أجل الاتفاق على القيام بأعمال تفجيرية قبل سفر أعضاء الخلية جميعا إلى السعودية ومنها إلى العراق للانضمام إلى ما يسمى بكتائب المجاهدين فى العراق،

ونجح عدد من المتهمين بالفعل فى السفر إلى السعودية بعد التضييق الأمني الكبير على المتطرفين فى محاولة للوصول إلى مرتكبى الحادث، الذى ظلت السلطات الأمنية طوال عام كامل تبحث عن مرتكبيه إلى أن تم القبض على المتهم أحمد الشعراوى فى 28 يونيو/حزيران الماضى عقب عودته من السعودية، بعد أن حصل على الإقامة الكاملة هناك من أجل نقل جميع أغراضه إلى السعودية وزوجته، إلا أن أجهزة الأمن كانت تترقب وصوله باعتباره الخيط الأول لكشف ملابسات الحادث.


كانت أجهزة الأمن المصرية قد سبق وأعلنت في مطلع شهر يوليو/تموز الماضي عن ضبط خلية إرهابية تعتنق فكر التكفير والجهاد تضم 26 متهماً بينهم فلسطينى، ونسبت أجهزة الأمن لتلك العناصر أنها تتواصل مباشرة من خلال شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت" مع عناصر وتنظيمات إرهابية بالخارج، وأن بعض عناصرها من شباب المهندسين والفنيين قد تمكنوا من تصنيع دوائر إلكترونية للتفجير باستخدام الأشعة تحت الحمراء، واستخدام أفكار وأساليب وإرهابية مستحدثة لدعم ما وصف بالأعمال الجهادية بالخارج- خاصة ما يتعلق بابتكار أساليب جديدة يصعب رصدها للتفجيرات عن بعد، وكذلك لتفخيخ السيارات لاستخدامها لصالح ما يسمى بسرية "الولاء والبراء لمساندة المقاومة العراقية".

وأوضحت الأجهزة الأمنية أن نتائج الفحص المعملي الجنائي للمضبوطات بحوزة أفراد الخلية أكدت أن المتهمين وراء السطو المسلح على محل المصوغات بمنطقة الزيتون.

اتهامات للأمن بإخفاء المتهمين

من ناحية اخرى، اتهم حقوقيون مصريون وزارة الداخلية المصرية بالبدء فى تطبيق المادة 179 من الدستور المصرى والمرتبطة بمكافحة الإرهاب فى قضية "خلية الزيتون" رغم عدم صدوره وأنهم أخفوا المعتقلين فى أماكن بأمن الدولة غير معلومة وأنهم أعلنوا عن ستة منهم رغم أن المقبوض عليهم 14 متهما.

وكشف النشطاء خلال مؤتمر صحفى عقد بمركز هشام مبارك للقانون أمس الاول الخميس عن تعرض المتهمين فى القضية لعدد من الانتهاكات..

وقال أحمد سيف الإسلام، مدير مركز هشام مبارك وعضو هيئة الدفاع عن المتهمين: إن المحامين أعضاء هيئة الدفاع قوبلوا بالعديد من العقبات من جانب الشرطة ونيابة أمن الدولة جعلت مهمة الدفاع شبه مستحيلة، وأضاف "لم يعد أمامنا سوى عرض الحقائق والبلاغات والتلغرافات التى أرسلتها هيئة الدفاع 9 يوليو الماضى حتى الآن".

ونقلت صحيفة "الشروق" المصرية عن سيف الاسلام قوله: أن الدفاع من بداية إعلان الداخلية عن كشف تنظيم خلية الزيتون تقدم بطلب للمحامى العام ونيابة أمن الدولة بالحضور كموكلين ومتطوعين للدفاع عن المتهمين وحتى الآن لم يمكنوا من ذلك.

وأشار إلى تلقى هيئة الدفاع اتصالات من المحامى العام لنيابة أمن الدولة تخبرهم بإجراء تحقيق مع المتهمين يوم 22 يوليو وعلى الرغم من وجود هيئة الدفاع فإن المتهمين لم يعرضوا على النيابة ولم ترسل أوراقهم إليها.

وقال سيف الإسلام: إن هذه الواقعة تكشف عن تحكم جهاز مباحث أمن الدولة فى القضية وأن النيابة العامة ذاتها لا تعلم مكان احتجاز المتهمين.

وأوضح أن إجراءات القبض والاحتجاز تجاوزت نصوص قانون الطوارئ وطبقت قانون مكافحة الإرهاب تطبيقا مبكرا، مضيفا أن الأمر لا يقتصر على حرمان مجموعة من الأشخاص من المحاكمة العادلة لكنه تطويع للمجتمع المصرى لإدخاله حظيرة الأمن المحمية بما سماه التشويه الدستورى.

من جانبه قال محمد شبانة رئيس هيئة الدفاع فى القضية إنه شهد واقعة القبض على المتهمين بقرية تلبانة، وسأل الضباط عن أسباب الاحتجاز فقالوا إنه إجراء أمنى لفحص المتعاملين مع أجهزة الكمبيوتر والانترنت بسبب واقعة اختراق مواقع أمنية.

إلا أن شبانة لم ينته به الأمر عند هذا الحد وتتبع بسيارته اصطحاب رجال أمن الدولة للمحتجزين وقال: "رأيتهم ينزلون من السيارة ويدخلون مقر مباحث أمن الدولة معصوبين العينيين ثم اختفوا ولم نعلم مكانهم حتى الآن".

وأوضح شبانة تلقيه وعودا بانتهاء هذه الأزمة خلال 72 ساعة، وقال فى الساعة الأخيرة أعلنت الداخلية تزعم محمد فهيم المصاب بتهتك فى النخاع خلية إرهابية وعضوية محمد حسين الذى يتلقى علاجا كيماويا لأصابته بمرض السرطان، وقال إن الداخلية أعلنت عن 6 أسماء رغم أن المقبوض عليهم 14 شخصا، ووجه شبانة اتهامات للمقدم جمال اللوزى والمقدم عمرو خالد عمر يتهمهما بخطف وتعذيب واحتجاز المتهمين فى مكان غير معلوم.
آخر مواضيعي 0 معلومات لا تعرفها عن الشامات
0 د. إبراهيم الفقى
0 تعريف القيادة والقائد
0 كيف تكسب ثقة الأخرين؟؟
0 تلخيص كتاب أيقظ قواك الخفية
0 الثقة بالنفس
0 كيف تكون ناجحا في حياتك
0 جامع عمر بالمكلا
0 اصعب 12 دقيقه فى حياة الانسان
0 خاتم رسول الله
فريد العولقي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاعلامي في الجزيرة "أحمدالشلفي" يكشف عن تصريحات مثيرة للرئيس هادي بخصوص اقالة "بحاح" يمني كاسر أخبار × أخبار 1 04-09-2016 08:45 PM
نغمة " ساعة صفا " : قطعة موسيقية حلوة الإيقاع جلية الإبداع مشمش العرب الجوال وملحقاته 1 03-01-2012 06:04 AM
في الإمارات.. "آيس كريم" من حليب الإبل خلال أسابيع التاريخ الجديد منتدى الطب والحياة 4 01-09-2012 08:54 AM
السعودية.. السجن 5 سنوات و1000 جلدة لـ"المجاهر بالمعصية" فريد العولقي المنتدى العام 0 10-08-2009 08:10 PM
السلطات العراقية تعرض اعترافات جديدة لـ"قاتل" أطوار بهجت فريد العولقي التطوير الذاتي 1 08-05-2009 11:57 AM


الساعة الآن 06:11 PM.



Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1