العودة   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات العامة > التطوير الذاتي

التطوير الذاتي التطوير الذاتي والإنماء المهني , تطوير المهارات الشخصية، تطوير المهارات العملية ,والاجتماعية وتنمية القدرات الذاتية والنجاح في التعامل اليومي. تعريف قانون الجذب . قوة الجذب . التخاطر . معرفة الامراض النفسيه . حلول المشاكل النفسيه والعاطفيه . حكم وعبر . اقوال الحكماء . مقولات في علم النفس . نصائح للمستقبل . عبارات تشجيعيه . لمسات نفسيه . مقالات علماء النفس . قصص ومواقف لتطوير الذات . كلمات للتفاؤل . الثقه بالله . القناعه بالذات . دروس في التعامل . التفكير الايجابي . انواع علم النفس . تقوية الشخصيه . السلوك الراقي . الاحترام

اليمن لا يملكه حاكم ولا يفقده معارض

-------------------------------------------------------------------------------- منذ سقوط جدار برلين وتوحيد شطري ألمانيا في عام 1990 أصبحت ألمانيا كما هي عليه اليوم موحدة، ولم يعد العالم يتذكر زعماء الوحدة الألمانية ولا يتحدث الإعلام ولا تردد

إضافة رد
قديم 06-21-2009, 04:23 PM
  #1
شخصية هامة
 الصورة الرمزية عاشق شبوة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: في قلب خلي
المشاركات: 7,435
معدل تقييم المستوى: 16555
عاشق شبوة has a reputation beyond reputeعاشق شبوة has a reputation beyond reputeعاشق شبوة has a reputation beyond reputeعاشق شبوة has a reputation beyond reputeعاشق شبوة has a reputation beyond reputeعاشق شبوة has a reputation beyond reputeعاشق شبوة has a reputation beyond reputeعاشق شبوة has a reputation beyond reputeعاشق شبوة has a reputation beyond reputeعاشق شبوة has a reputation beyond reputeعاشق شبوة has a reputation beyond repute

الاوسمة

Impp اليمن لا يملكه حاكم ولا يفقده معارض

--------------------------------------------------------------------------------
منذ سقوط جدار برلين وتوحيد شطري ألمانيا في عام 1990 أصبحت ألمانيا كما هي عليه اليوم موحدة، ولم يعد العالم يتذكر زعماء الوحدة الألمانية ولا يتحدث الإعلام ولا تردد الصحافة الألمانية اسطوانة المنجزات الوحدوية، ولم نسمع عن أزمات سياسية في ألمانيا لها علاقة بالوحدة أو تهديد داخلي أو خارجي، لهذه الوحدة بأي شكل من الأشكال، ذلك أن "الألمان" ترسخت قناعتهم بوحدتهم ولم يعد عليهم مسؤولية الدفاع عن الوحدة التي حققوها أو الخوف عليها من مخاطر الانهيار أو المشاريع الانفصالية الصغيرة، والكبيرة.. أو المؤامرات الداخلية والخارجية التي قد تحاك ضدها.

وحين تحققت وحدة اليمن بين ما كان يعرف بشطريه الشمالي والجنوبي في منتصف عام 1990 لم يكن هناك جدار فاصل بين الشطرين، كان هناك (برميل) في نقطة تفتيش عند مفرق الشريجة، و(براميل) صدئة مماثلة على امتداد النقاط الحدودية عليها مفارز أمنية تمثل الشطرين.. وعندما تغلبت إرادة اليمنيين في الوحدة أزالوا تلك البراميل والتقى الأحبة وعانق الوطن الواحد نفسه، وكان يفترض أن يتلاشى بعد هذا الحدث التاريخي العظيم كل ضجيج سياسي وإعلامي يعتبر الوحدة شراكة بين شطرين أو صفقة بين شخصين أو مصلحة لفئة على حساب عامة الشعب.
ومن غير المنطق في شيء أن يحقق اليمنيون وحدتهم ثم عليهم أن يكونوا متأهبين ليل نهار للدفاع عنها من أنفسهم.. صراعاتهم، وأطماعهم.. أحزابهم، وفسادهم.. مصالحهم، ومؤامراتهم.. الخ.
لم نتوحد لكي نبقى متأهبين ممسكين بالزناد دفاعاً عن الوحدة.. توحدنا لكي نعيد لهويتنا بريقها ولبلادنا قوتها.. ولكي تنتهي مآسي تشطرينا وانفصال قرابتنا.. توحدنا لكي يتحد مصيرنا، حاضرنا ومستقبلنا.. توحدنا لنكون أمة يمنية واحدة موحدة على درب تاريخنا، وأمجاد حضارتنا، وشموخ آبائنا وأجدادنا.. توحدنا لكي نصنع حاضرنا، ومستقبل أجيالنا.. ولكي نحمل همومنا سوية ونحقق تطلعاتنا معاً تباركنا هذه الأرض الطاهرة وتظللنا سماؤها الصافية.. توحدنا لكي نعيش آمنين ننام على وطن واحد موحد ونصحو على هوية واحدة.
ولأن أسباب تقسيم ألمانيا إلى شطرين في أربعينيات القرن الماضي. تشبه كثيراً الأسباب والظروف التي شطرت اليمن قبل ذلك بعقود طويلة، إلا أن الفارق اليوم أن ألمانيا موحدة دون ضجيج ولا صراعات تهدد وحدتها ولا أحزاب تشعل الأزمات ولا حكام يستأثرون بالسلطة والثروة والفساد،، ونحن لا نزال نملأ الدنيا ضجيجاً وعويلاً، بعضنا جعل من الوحدة مغنماً وبعضنا الآخر جعل منها صفقة تقوم على شراكة في الأرباح وتصبح رهناً للانفصال عند الخسارة.

الألمان توحدوا وحصنوا وحدتهم بالديمقراطية والمساواة في الحقوق والواجبات.. ونحن نقدم أنفسنا للعالم.. العالم كله على أن وحدتنا سبب أزماتنا ومصدر أخطائنا وفحوى صراعاتنا ومبرر للتآمر على استقرارنا ووجودنا وحاضرنا، ومستقبلنا.
الألمان مستقرون متعايشون مطمئنون على وحدتهم ومستقبل أجيالهم.. ونحن نشعل الأزمات ونرتب للصراعات ونصعد الخلافات.. موزعون في ملتقيات، ومؤتمرات، ومهرجانات، وتظاهرات، ومسيرات بين السلطة والمعارضة، في مشاهد فوضوية تخدش طمأنينة الناس وتزيد على كدر العيش كدراً.. وفوق هذا وذاك لا يزال التمرد "الحوثي" في صعدة ناراً تحت الرماد وجماعات "الحراك" ترفع سقف مطالبها وأهداف محركيها لتطالب تارة بانفصال الجنوب وتارة بدولة الجنوب العربي، وأخرى بفك الارتباط أو فض الشراكة بين جنوب اليمن وشماله.. ومرة تطالب بإنهاء الاحتلال اليمني للجنوب اليمني، وقريباً ستطالب بعودة السلطنات الجنوبية، وربما يستنجد أصحاب "الحراك" بحكومة صاحبة الجلالة ملكة بريطانيا لكي تعيد استعمار جنوب اليمن وإعادة التاريخ اليمني المعاصر إلى ما قبل ثورة الـ14 من أكتوبر المجيدة.
لم يعد هناك شيء مستبعد في ظل هذه الأجواء المشحونة بالصراعات والأزمات، والمهددة بالمشاريع الصغيرة التي تنبت من بين ظهراني هذا البلد، يقابلها مخاطر المشاريع الإقليمية، والدولية الكبيرة المتربصة باليمن طمعاً في موضع قدم فيه كلٌ حسب أجندته ووفق مصالحه.. ونحن منشغلون بإدارة أزماتنا.. السلطة تجلدنا ليل نهار بخطابيات منجزاتها الوطنية ومعجزاتها التاريخية.. والمعارضة تواكب مراحل تعذيبنا بملتقياتها وبياناتها المفزعة بحثاً عن شراكة في السلطة ونصيب في الثروة وحصة عادلة في الديمقراطية، وبدلاً من أن تمارس أحزاب المعارضة في "اللقاء المشترك" دورها في التصدي للأخطاء والاختلالات التي تمارسها السلطة بشرعية وجودها كشريك حتمي في الحياة السياسية، نجدها تلجأ إلى حشد الملتقيات المؤطرة وتقبل أن تكون جزءاً من تركيبتها المعقدة والمتنافرة.. أو ورقة بيد النافذين على ملتقياتها تساوم بها الحاكم وفقاً لمعيار المصالح الصغيرة التي تتحكم في حركة صعوده وهبوطه ظروف ومتغيرات تفرض لجوء الضعيف لمساومة القوي أو العكس.
كنت وما زلت أتمنى على أحزاب "المشترك" أن لا تكون شريكة في صنع الأزمات وتصعيدها بهدف المساومة بها أو لجعلها وسيلة لأغراض حزبية لا ترقى لمستوى الأهداف السياسية الكبيرة في بعدها الوطني كما فعلت حين صعدت الأزمة حول الانتخابات النيابية مع الحاكم، لتحصل على توافق معه على تأجيلها عامين، وكان الأجدر بأحزاب "المشترك" أن ترفض المشاركة في الانتخابات وترفض المساومة على تأجيلها، حينها تصبح خيارات الحاكم مريرة، فإما يخوض الانتخابات مع نفسه منفرداً وإما العودة مرغماً إلى طاولة الحوار مع أحزاب "المشترك" وتقديم تنازلات تضمن للديمقراطية الاستمرار من خلال إصلاحات قانونية جذرية وإرساء تقاليد صارمة تستوعب جميع الشركاء وتكفل لهم الشفافية والنزاهة والفرص المتساوية بمن فيهم جمهور الناخبين، وتسفر عن ضمانات حقيقية تخرج اليمن من مربع الأزمات ومخاطر التداعيات الحاصلة اليوم.
وكنت أتمنى "حراكاً" وطنياً ديمقراطياً لا "حراكاً" مناطقياً انفصالياً كما هو عليه ما يسمى بـ"الحراك الجنوبي" يؤجج الصراع ويثير الفتن بين أبناء الوطن الواحد بحجة المظالم والحقوق المهدرة، فبأي مظالم يدفعون الناس إلى القتال في الشوارع، وبأي حقوق يدعون لتمزيق وطن موحد ويستحضرون زمن التشطير والتشظي والفرقة بين أبنائه.
اليمن ليس بحاجة إلى بيانات الدول الشقيقة والصديقة ومواقفها لجهة تأييد وحدته ودعم أمنه واستقراره، كلما طرأت عليه أزمة أو نائبة.. فنحن اليمنيون معنيون أولاً وأخيراً بترسيخ وحدتنا ودعم أمننا واستقرارنا وترتيب شؤون بيتنا الداخلي.. الحاكم مسؤول عن تغييب الدولة وتوسيع دائرة المظالم في هذا البلد، وهو المسؤول عن إقصاء شركائه في الحياة السياسية والديمقراطية، وهو المسؤول عن تفشي الفساد وضعف القضاء وانتهاك سيادة القانون، وهو المسؤول عن استقواء المتمردين في صعدة على السيادة والقانون والدستور، وعن ظهور "الحراكات الانفصالية" والتجمعات المناطقية.. والمعارضة مسؤولة عن ضعفها وعن حساباتها الحزبية ومصالحها ومساوماتها، غير أن اليمن مسؤوليتنا جمعياً أمة وأحزاباً.. حكاماً ومعارضين.. نتفق ونختلف تحت مظلة الوطن، نحيا ونموت فوق أرضه، فنحن أبناؤه ولسنا ضيوفاً على مائدته يأكل القوي منها رغداً وللضعيف فتات مخلفاتها.
نحن جميعاً شركاء في السلطة والثروة والوحدة والديمقراطية.. خداماً لوطن لا يملكه حاكم ولا يفقده معارض.. فاليمن يملكنا ونحن أبناؤه، وهو سيبقى حقاً لأجيالنا القادمة لا يمزقه "حراك" ولا تأتيه سلطة بالباطل من بين ظهرانيه، ولا تستحوذ عليه معارضة بالمساومة، ولا يأكل الفاسدون من خيراته، ولا ينعم الحاقدون عليه بمساوئ أبنائه، ولا يحلم بتدنيسه طامع ولا متآمر، فنحن هنا يمنيون فوق ترابه، وسنبقى إلى أبد الآبدين.
(فيصل مكرم)

--------------------------------------------------------------------------------
آخر مواضيعي 0 تسجيل حضور للاعضاء القداما
0 طمنونا عن الحال
0 مساء الخير يا أحبه
0 يآخي حس !!
0 هل تعلمون من هذا الذي في الصورة .؟؟
0 ليلة القضاء نهائياً على موضة برشلونة :)
0 تعالوا انت وهي وهو
0 ماهو القرين . وهل هو مسلم ام كافر .
0 ادعوا بالشفاء لاخونا وحبيبنا شاعر في المشاعر
0 أم تخاطب ابنها ,, رائعة جداً
عاشق شبوة غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحب امر قلبي لا يملكه الانسان ابووليد منتدى الفتاوى الشرعية 6 12-05-2016 02:32 PM
صور لابنة أوباما وهي تعمل بمطعم يملكه لبناني الأصل ولاء العاشقة عالم الغرائب والعجائب والطرائف 1 08-10-2016 08:46 AM
راعينا حاكم مش حاكم حامي البترول التغيير قسم الشعر وهمس القوافي (يمنع المنقول ) 2 12-13-2011 09:01 PM
العقاب الانفعالي للطفل يفقده الشعور بالأمان والثقة بالنفس التاريخ الجديد منتدى الأسرة والمجتمع 2 10-09-2011 08:20 PM


الساعة الآن 06:45 AM.



Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1