العودة   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات الأدبية > قسم الأدب العام

قسم الأدب العام شعر فصيح , مقالات , أدب جاهلي وإسلامي , نثر ونقد أدبي قديم وحديث محاولات الأعضاء الأدبية

® لا تحزن! فلكلِّ داء دواء، ولكل بلاء شفاء....!

هل تزعجُك الآلام والنَّكَبات؟ وتُؤرِّقك الأحزان والصَّدَمات؟ وتقضُّ مضجعك الأرزاءُ قضًّا، فلا تذرُ فيك إلا شخصًا ماثلًا مثول الشجرة اليابسة؟ أعلَمُ أنه أعياك السهرُ والتَّجوالُ في بحور العقل المديدة، حيث

إضافة رد
قديم 10-03-2016, 12:42 PM
  #1
مراقب
 الصورة الرمزية دولة الرئيس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 24,396
معدل تقييم المستوى: 51593
دولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond repute

الاوسمة

افتراضي ® لا تحزن! فلكلِّ داء دواء، ولكل بلاء شفاء....!

هل تزعجُك الآلام والنَّكَبات؟
وتُؤرِّقك الأحزان والصَّدَمات؟
وتقضُّ مضجعك الأرزاءُ قضًّا،
فلا تذرُ فيك إلا شخصًا ماثلًا مثول الشجرة اليابسة؟
أعلَمُ أنه أعياك السهرُ والتَّجوالُ في بحور العقل المديدة،
حيث تتوه الأفكارُ فتسلمها نفسك، وتُرديك بعدها سجينًا أسيرًا غيرَ مأسوف عليك، وأجزمُ أن بداخلك عَرَمْرمًا من كلمات تنتظر الخروجَ، وحريةَ إطلاق العنان لها، لكنها بَقيتْ داخل حائط من حديد.
إني لأراكَ مرأى العينِ تفيض مقلتاك تحسُّرًا من الكآبة، وتحس آلام القلب إحساس الثَّكلى التي فقَدَت ابنها، فترى الدنيا قد اسودَّت وقتَم لونُها، ونال اليأسُ منك بعد أن بسط سلطانَه عليك.
قل لي: هل فكَّرت كيف الخلاصُ والمنجى؟ وهل إلى فرارٍ أم إلى استمرار؟ هل ترتضي الذلَّ وأنت له كاره؟
لا تحزن! فلكلِّ داء دواء، ولكل بلاء شفاء.
إن الإنسان معرَّض لهذه الأزمات النفسيَّة، وقد تعتريه على الدوام، لكن كل دائمٍ إلى زوالٍ؛ فالإنسان في تركيبته قد جعل الله له عاطفة تتأثر بكلِّ شيء يحيط بها، فتحبُّ وتكره، وتفرح وتغضب، وتتفاءل وتتشاءم، وقد يمرُّ على الشخص ردَح من الزمانِ وهو في حالة من الحالات، فالمراهقُ في سنِّه تصاحبه تقلُّبات في المزاج، فيصعب ترويضُه؛ لهذا سمِّيت مرحلته بالمرحلة الحرجة، والشيخ تراه حكيمًا رزينًا فَطِنًا؛ لأن هذه الأزمات والمشاكل النفسيَّة قد أجدت في تلقينِه دروسًا قيمة.

أَحَدَث أن كل شخص يرى أنْ لا قيمة لحياته بتاتًا، وأن وجوده دون الناس زائد؟ كفاك تجهُّمًا! كفاك تشاؤمًا!
كل المشاعر السلبية التي نشعرُ بها، وكلُّ لواعج القلب التي نتألَّم لوجودها؛ خذلان صديق، طلاق زوج، فراقُ إخوةٍ ... وزد على ذلك: لا تنفك تكون مشاعر آنية حينيَّة، ولو تمعَّنا فيها، لوجدنا أننا نقدر على تجاوزها لو تريَّثنا.
إن تلك الطاقة التي تتمخَّض داخل قلوبِنا، فتجعلنا نحسُّ بالكآبة - لا جرم أنها ناتجةٌ عن تفكيرنا، وطبعًا لا تتكون إلا بعد حدوث حادث يدفعنا إلى التفكير فيها.
تضيقُ النفس عندما يقل الإيمان في قلب صاحبها، فالإيمان هو تلك الرابطةُ التي هي بمثابةِ الطبيب النفسي، والواقي الروحي الذي يقي ضد أي هجمات على مستوى العاطفة، فإذا كان في قلبك خَصاصٌ ونقص في الإيمان، فلماذا تتذمَّر من حلكة حالِك، وسوء نفسيتك؟ فاللهُ عز وجل لن يرضى لعبدِه التخبُّط بين دور التِّيه من اكتئاب وحزن وآلام، فالجأ إليه وأسرع!
لكن لا بدَّ أن تعتريَ الشخصَ بعضُ الابتلاءات ، وكلُّ امرئ منها غير فارٍّ، فيحتاج إلى الفضفضة والبوح بما يحز خاطره، لي حلٌّ أفعله على الدوام؛ ما مرَّت بي سحابة ألمٍ إلا جعلت أحمل مذكرتي وقلمي، فأكتب كلَّ كلمة أرى أنها تجول بين ثنايا عقلي، وتخرمُ سعادتي وفرحي، أخرجها من رأسي حتى يتسنَّى للأفكار السعيدة أن تدخل، اكتب ودَعْ يدك تخطُّ ما يريح خاطرك ويزيح عنك الهمَّ.
أيها المهموم ، إن الدنيا مكان ابتلاء لا راحة، ولا تخلو من مشاكل، فتصيبُ أقدارنا منها ما قدَّر الله علينا، هذا أمر مسلَّم، لكن إن احتوى القلبُ كسلًا يتقاعس عن مواجهتها، فأذَنْ لنفسك بالفشل.

أول حلٍّ لمواجهة المشاكل هي عدم تعقيدها، والنظر إليها نظرة المستخفِّ، قل لنفسك: إنك قادرٌ على تخطِّيها، الله يبعثُ الفرح على عبده، فلن أدعَ لأمر بسيط - وإن ضخم - مكانًا يقلقني ويزعزع خيطَ الوصل بيني وبين ربي.
جزِّئ المشكلة حتى ترى أطرافها، وتبصر حينَها خيطَ الوصل بين كل مسبِّب لها، فحين ذلك أنت قادر على معالجتها شيئًا فشيئًا.
أيها الأحبَّة، نفوسنا أمانات، والدنيا مضمارٌ لا بدَّ من اجتيازه حتى نوصلَ هذه الأمانة إلى صاحبِها،
فكيف تدعُ القلقَ والحزن والكآبة تعكِّر صفوَ نفسِك، وتهدُّ شكيمتك، وتفقدك عزيمتَك؟
اقطع لنفسك وعدًا تَعِدُها فيه أنك سترى الأمور برزانة وحكمة، واربط وصلك باللهِ، وبُحْ بما يؤلمك، حتى إذا صنعت هذا، كنت جديرًا بالسعادة.
فلا تحزن؛
فإن الذي خلقك لا يرضى لك ذلك.
آخر مواضيعي 0 كل عام وخورة بالف خير - عيد سعيد 2019
0 (( اعرف صديقك ))
0 (( اعرف مشاعر الاخرين نحوك ))
0 . بودرة الكاكاو علاجك السحري لشعر صحي ولامع
0 6 علاجات منزلية للتخلص من الندوب القديمة في الجسم
0 اعيدى استخدام بقايا الصابون مرة اخرى
0 اعيدي الشباب لبشرتك وتخلّصي من التجاعيد بماسكات طبيعية!
0 تخلصي من اسمرار البشرة بسبب الشمس بماسكات البيض والليمون
0 شاركنا بصورة " غرائب وعجائب العالم "
0 عارضة الازياء بيلا حديد موضة جديد 2020
دولة الرئيس غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ولكل وجهة هو موليها جاسم داود المنتدى العام 6 07-24-2013 04:46 PM
رسومات حناء جديدة 2012 ، نقوش حناء متميزة 2013 ، نقوشات حناء رهيبة كاتم الجرح كل ما يخص عالم حواء 11 12-10-2012 12:44 AM
ولكم في القصاص حياة؟ ساهر الليل المنتدى الإسلامي 8 05-20-2012 11:40 PM
أفتوني ولكم الشكر الفيلسوف منتدى الفتاوى الشرعية 6 05-14-2011 08:55 PM
نغمة جوال ريلاكس وقمة الرومانسيه هادئه جدا صفاء القلب 2011 بتول الشرق الجوال وملحقاته 2 01-31-2011 11:53 AM


الساعة الآن 02:13 AM.



Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1