العودة   منتديات شبكة خورة العربية > خورة حضارة وتراث > حضارة - تاريخ - تراث

حضارة - تاريخ - تراث شخصيات , عربية ,عالمية ، اسلامية ’مخطوطات , عربية ,اسلامية , صور, عربية اسلامية , كتب وكتٌاب ،حضارات الشعوب

الاساطير الاغريقيـــــــــــــــــــة

أساطير أغريقية السلام عليكم ورحمه الله وبركاته انقل لكم اروع الاساطير الاغريقيه وشخصياتها - أسطورة أدونيس تدور هذه الأسطورة حول مدى إصرار

إضافة رد
قديم 09-27-2016, 10:27 AM
  #1
مراقب
 الصورة الرمزية دولة الرئيس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 24,398
معدل تقييم المستوى: 51593
دولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond repute

الاوسمة

افتراضي الاساطير الاغريقيـــــــــــــــــــة

أساطير أغريقية

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
انقل لكم اروع الاساطير الاغريقيه وشخصياتها



- أسطورة أدونيس



تدور هذه الأسطورة حول مدى إصرار المرأة على الوصول لهدفها ، مهما كلفها ذلك من وقت وجهد ، وتبدأ الأسطورة عند الربة ( أفروديتي ) " Venus " ربة الجمال ، حين ترى من أعلى الأوليمب الصياد البسيط ( أدونيس ) ، وهو يصطاد في النهر ، وكان رائع الجمال ، وقررت ( أفروديتي ) أن تلهو قليلاً ، فاتخذت عهداً على نفسها أن تجعله يحبها .

وهبطت إلى ( أدونيس ) ، الذي فوجئ بها وهو يصطاد فسقط في النهر ، و أخذ يسبح حتى وصل لأقرب ضفة ، وقبل أن يصعد وجدها في انتظاره ، كان يعرفها بحكم أنها ربة الجمال ، كما كان يعرف حبها للهو بقلوب البشر ، فأرعبه وجودها وأسرع يسبح للضفةِ الأخرى ، وعندما وصل وجدها هناك تنتظره كالقدر .






فينوس و ادونيس للنحات الايطالي انطونيو كانوفا (1757-1822)


وهكذا ... أخذ يسبح من ضفةٍ إلى أخرى ليجدها تنتظره ، إلى أن سأمت الحلاليف البرية التي كانت تتابع المشهد ، فهجمت على ( أدونيس ) في الماء بأنيابها ، وهنا تنقذه ( أفروديتي ) منها ، فلا يجد ( أدونيس ) بداً من أن يقع في حبها .... وتبر ( أفروديتي ) بعهدها .

أسطورة كيوبيد وأبوللو


أسطورة طريفة توضح مأساة الحب من طرفٍ واحدٍ ، بدأت الأسطورة بسخرية ( أبوللو ) " Apollo " رب الشمس والضياء من ( أيروس ) " Cupid " ابن ( أفروديتي ) ، رب الحب والكراهية ، سخر ( أبوللو ) منه لصغر حجمه بالنسبة لإله ، وبدانته الواضحة ، فما كان من ( أيروس ) إلا أن انتظر حتى مرت الحسناء ( دافني ) أمام ( أبوللو ) ، ومارس عليه مهام عمله الطبيعية ، فأطلق سهماً ذهبياً على قلبِ ( أبوللو ) .




تمثال لأبوللو ودافنى ... نحت عام 1625

وعلى الفور هام ( أبوللو ) عشقاً ( بدافني ) ، التي فوجئت بالمصيبة تقع على رأسها من سماءٍ صافيةٍ ، كانت تسير في هدوء فوجدت السماء تمخضت عن عاشقٍ يجرى وراءها ويقبل ظلها ، وأخذت تهرب منه وهو يتبعها بذلٍ شديدٍ لا يليق برب الضياء والشمس .. وقبل أن يتساءل أحد عن السبب الذي يجعل فتاةً بشريةً ترفض حب إله الشمس ، نوضح أن ( أيروس ) لعب نفس اللعبة مع ( دافني ) ، بأن أطلق عليها سهماً رصاصياً فأصبحت لا تطيق رؤية ( أبوللو ) .
ولا تجد الفتاة من ينجدها من ( أبوللو ) سوى النهر ، فتذهب إليه وتتوسل له أن ينقذها من ( أبوللو ) ، فيوافق النهر ويرتفع ليحتضنها ويخفيها عن أعين ( أبوللو ) للأبد ، وسقط ( أبوللو ) على قدميه عند ضفةِ النهر وهو يبكى ، ويناجى النهر أن يرجع إليه حبيبته ، وهنا يظهر ( أيروس ) طائراً بجناحيه الصغيرين ، وهو يرقص فرحاً بما يراه من ذل لـ ( أبوللو ) ، ويراه ( أبوللو ) ويتوسل إليه أن ينقذه مما هو فيه ، ويعترف له بإيمانه الشديد بأهمية دوره في الحياة ، فيقرر ( أيروس ) أن يعفو عنه ، ويطلق عليه سهماً رصاصياً فيزول الحب من قلبه .
وتنتهي الأسطورة بتأكيد دور ( أيروس ) في نشر الحب والكراهية بين الناس .

أسطورة أخيليوس

تـُعد من أشهر الأساطير الإغريقية التي تحتوى على حكمةٍ بسيطةٍ ، وتبدأ الأسطورة بميلاد ( أخيليوس ) أو ( أخيل ) "Achilles" ، وهنا تطلب أمه ( ثيتس ) جنية الماء من ( كلوتو ) وأختيها ربات الأقدار أن تخبرها عن مصيره ، فيخبرنها أن ( أخيليوس ) سيعيش محارباً وأنه سيموت في إحدى المعارك ، من ثَمَ تسرع الأم برضيعها إلى نهر ( ستيكس ) الذي يفصل بين مملكة الأحياء ومملكة الموتى ، مما يجعل مياهه مقدسة ، وتعطي من يستحم فيها مناعة ضد الموت !!



صورة رسومية لأخيل فى ملحمة الإلياذة


وتنزع ( ثيتس ) عن ( أخيليوس ) ملابسه ليصير عاريا ، وتمسكه من كعبه الأيمن وتغطسه في مياه النهر عدة مرات ، ثم تجففه ، وهكذا صار ( أخيليوس ) منيعاً ، ويظل يدخل الحروب ، وتتكسر على صدره سهام الأعداء وسيوفهم ، بفضل المناعة التي حصل عليها من نهر ( ستيكس ) ، إلى أن يكتشف أحد أعداءه نقطة ضعفه الوحيدة ، وهى كعبه الأيمن الذي ظلت أمه ممسكة به وهى تغطسه في مياه النهر ، ولم يمس كعبه الماء المنيع أبداً ، وفى دقةٍ يصوب على كعب ( أخيليوس ) سهماً مسموماً ، ليموت البطل الجبار مخلفاً وراءه الحكمة التي تقضى بأنه لا يوجد نظام أمنى أو نظام حماية منيع بنسبة 100% ، و أنه بالتأكيد توجد له نقطة ضعف .. مثل " كعب أخيل " .


أسطورة أورفيوس

أسطورةٌ حزينةٌ تبين مدى تعجل الإنسان وعدم صبره على الأحداث .
في هذه الأسطورة تموت ( يوريديس ) ، حين كانت تجمع الورود لزوجها الحبيب ( أورفيوس ) صاحب القيثارة ، ويأخذها ( شارون ) إلى مملكة الموتى كالمعتاد ، وفى اليوم التالي يجد ( شارون ) ( أورفيوس ) ينتظره عند ضفة نهر ( ستيكس ) ، ويطلب منه أخذه إلى ( هيدز ) مملكة الموتى .

ويرفض ( شارون ) " Sharon " حارس مملكة الموتى بالطبع لأن ( أورفيوس ) لم يمت بعد ، فيلح ( أورفيوس ) إلحاحاً شديداً ، ويوافق ( شارون ) ولكنه يمر به أولاً على عدة أنهار مرعبة عله يموت فيأخذه بصفة رسمية وقانونية إلى ( هيدز ) ، فيمر به نهر العدم ( أشيرون ) ونهر النسيان ( ليث ) ، ونهر الآلام ( كوكيتوس ) ، ونهر اللهب ( فيلجتون ) ، ولكن ( أورفيوس ) يظل حياً كالعنقاء ، ويأبى أن يموت ، فلا يجد ( شارون ) مفراً من أن يعبر به نهر ( ستيكس ) ، ويدخله إلى ( هيدز ) .

وهناك يقابل ( أورفيوس ) ( هاديس ) " Pluto " رب مملكة الموتى ، ويلح عليه أن يعيد معه ( يوريديس ) ، ويغريه بالأشعار التي سيتغنى بها على قيثارته ، ويشيد فيها برحمته وعطفه ورقته ، وبعد طول إلحاح يوافق ( هاديس ) على شرط ، ألا ينظر ( أورفيوس ) إلى زوجته ( يوريديس ) حتى يعبر بها نهر ( ستيكس ) ، وإذا نظر إليها قبل هذا ، انتهت فرصته في العودة بها إلى عالم الأحياء .

وبالطبع يوافق ( أورفيوس ) على هذا الشرط ، ويأمر ( هاديس ) فتأتى ( يوريديس ) ، ودون أن ينظر إليها يسير ( أورفيوس ) إلى القارب وخلفه ( يوريديس ) ، وبدأ القارب في العبور من ضفة الموت إلى ضفة الحياة ، وتلوح في السماء بارقة أمل في أن يستطيع إنسان العودة من مملكة الموتى ، ولكن عدم صبر ( أورفيوس ) جعله يلتفت خلفه كي يتأكد من وجود ( يوريديس ) ، وعلى الفور وجد نفسه على ضفة الحياة ، في حين عادت ( يوريديس ) إلى ضفة الموت ، ويفصل بينهما نهر ( ستيكس ) العظيم ، وفى اليوم التالي تصيب المفاجأة ( يوريديس ) حين ترى زوجها بين الأموات ، ثم تعلم أنه مات حزناً عليها حين لم تعد معه ... وتنتهي الأسطورة .
توضح الأسطورة أن أحداً لا يستطيع العودة من الموت ، حتى في زمن آلهة الأوليمب .


اطلس

كان أول ما أدهش الإغريق ، هو ارتفاع السماء بلا عمد - سبحان الله - ، وفشلهم التام في رفع ريشة بلا عمد ، وهم أصحاب المعابد والقصور الفخمة التي كانت آية في الإبداع ، وأخذوا يفكرون في ذلك الأمر طويلا ، إلى أن ابتكروا أسطورة تقول : أن هناك عملاق يقف خلف أعمدة ( هرقل ) - مضيق جبل ( طارق ) الآن - ويحمل السماء حتى لا تقع على الأرض ، وهذا العملاق هو ( أطلس ) " Atlas " بن ( يابتوس ) .



صورة تخيلية لأطلس وهو يحمل الكرة الأرضية

ولكن الأسطورة أصابها التحريف مع مرور الزمن ، وأصبح ( أطلس ) يقف في الفضاء ويحمل الأرض على كتفيه وذراعيه !! ... وأصبح من العسير تصحيح تلك المعلومة ، خاصة مع انتشار العديد من التماثيل والرسومات التي تمثل ( أطلس ) عملاقا ممتلئ بالعضلات ويقف حاملا الكرة الأرضية ، وقد تقوس ظهره وأوشكت الدماء أن تنفجر من شرايينه .. ولقد خُلد أسم ( أطلس ) ، فأصبح معنى اسمه في اغلب اللغات يدل على معجم الخرائط .


إيكاروس

نهم الإنسان إلى المعرفة لا ينتهي ، ولو انتهى في أحد الأيام لانتهت الحياة ، ولكن كثيراً ما يزيد حب الإنسان للمعرفة عما هو مسموح ، وبالتالي يتنامى إلى معرفته ما لا يجب أن يعلمه ، وهنا تكون الكارثة .. هذا ما تحاول أسطورة ( إيكاروس ) أن توضحه لنا ، فبعد أن تم حبس ( ديدالوس ) وابنه في ( اللابيرنث ) .. حاول أن يهرب .



صورة لإيكاروس وهو يقترب من الشمس ... وفى الخلفية يظهر ديدالوس

فصنع له ولابنه جناحين من الريش باستخدام الشمع كلاصق ، ثم أرتدهما وطار إلى السماء وخلفه ابنه ( إيكاروس ) ، ولما حاول ابنه الاقتراب من الشمس حتى يرى ( أبوللو ) ويعلم كيف ينشر الضياء في السماء ، أذابت الشمس الشمع ، فتفرق الريش وسقط الشاب من ارتفاع شاهق ، ليرتطم بالأرض جثة هامدة .
هرقل



عالم الزهور ملئ بأنواع الورود والرياحين ، ولكل زهرة لونها ورحيقها ، وكلها جذابة تعشقها الأبصار .
هكذا كانت النساء عند ( زيوس ) " jupiter " رب الأرباب ، لم يوقف قلبه على ( حيرا ) "Juno" ربة الزواج والثرثرة ، ولم تتمكن هي من أن توقف نزواته وتمنع نزواته وتشبع رغباته ، فصار يقطف من كل بستان زهرة ، فكان فؤاده يهتز لخصر نحيل ويسبيه سحر العيون ، ويلهه القد الميّاس الناهد الناعم ، ويطيش عقله إذا عصت عليه امرأة ولا يعنيه من هي إذا ما كانت من الآلهة أو الربات أو العرائس أو لو كانت من البشر الفانين .. ومع ذلك كان يحسب لـ ( حيرا ) زوجته غيرتها عليه ، و انتقامها الشديد من كل من يتزوجهن ( زيوس ) .

وفى أحد الأيام هام ( زيوس ) عشقاً بالفاتنة ( ألكمين ) إحدى أميرات مملكة ( هيلاس ) من البشر الفانين ، فأخذها وذهب بها إلى جزيرة نائية حتى يهرب من جواسيس ( هيرا ) .. وهناك أنجبت ( ألكمين ) طفلا وسيما ، أعجب به ( زيوس ) أشد الإعجاب ، فمنحه قوةً عاتيةً لم يمنحها لبشرٍ من قبل .. قوة تكفى لمحاربة الآلهة ذاتهم .. وكان هذا الفتى هو ( هرقل ) .

وقررت ( حيرا ) الانتقام كعادتها ، فأرسلت حيتين سامتين إلى مهد الطفل الرضيع ، وأمرتهما بقتله في مهده ، وتسللت الحيتين وهمتا بعضه ونشر السم في جسده ، وإذا بالطفل يفتح عينيه ويقبض على عنقي الحيتين ويجبرهما على ابتلاع سميهما ، وماتت الحيتان وهنا اكتشفت ( حيرا ) أن ( هرقل ) " Heraclius " يمتلك قوةً رهيبةً .. قوة أثارت غيرتها إلى أقصى الحدود ، فغضبت على ( زيوس ) وقاطعته إلى أن يترك لها عقاب ( هرقل ) على ذنب لم يقترفه ، ولأن ( زيوس ) ذو شخصية ضعيفة أمام زوجته ، ولم يرد أن يظلم ابنه نصف الإله ، طلب منها أن توقعه في ذنب ما ، وفى تلك الحالة سيكون لها حرية عقابه .

وحتى يتم العدل - من وجهة نظر ( زيوس ) - أرسل ( هرقل ) إلى ( شيرون ) زعيم القناطير حتى يعلمه كل فنون القتال ، وكيفية استخدام كل أنواع الأسلحة ، وكان ( شيرون ) مخلوق خرافي نصفه السفلى حصان والنصف الأعلى رَجُل .. وعندما أتم ( شيرون ) تعليم ( هرقل ) ، أعطى ( زيوس ) إشارة لـ ( حيرا ) كي تبدأ مكيدتها .



صورة رسومية للقنطور

وبالفعل أرسلت له ( هيرا ) فتاتين ، إحداهما محتشمة ترتدي من الملابس ما يخفى فتنتها ، وينطق وجهها بالخجل ، أما الأخرى فكانت تردى ملابس شفافة تظهر كل مفاتنها ، وتنطق حركاتها و سكناتها بالرغبة الشديدة .. كانت المحتشمة تدعى ( أريتيه ) ربة الفضيلة ، أما الأخرى فهي ( كياكيا ) ربة الرغبة ، وأخذت كل واحدة تعرض عليه نفسها بما فيها من مميزات .. واختار ( هرقل ) ( أريتيه ) التي وعدته بالطهر والنقاء والحياة الطيبة المليئة بمساعدة المظلومين والضعفاء .

وانطلق ( هرقل ) معها حتى وصل إلى ( طيبة ) - اليونانية وليست المصرية - وأحبه ( كسريون ) ملكها وزوجه من ابنته الفاتنة ( ميجارا ) ، وصار ( هرقل ) وزيرا لـ ( كسريون ) ، و أخذ يساعد الفقراء والمظلومين من سكان المدينة .. ونجح ( هرقل ) في أول الشراك التي نصبتها له ( حيرا ) فلم يتبع ( كياكيا ) ، واستشاطت ( حيرا ) غيظاً .. أين البؤس والشقاء التي تمنتهم لـ ( هرقل ) ؟!!

ولم يمض وقت قليل حتى تفتق ذهن ( حيرا ) عن خطة جهنمية ، غاية في الدهاء والمكر ، وبينما كان ( هرقل ) نائماً وقد وضع يده على كتفي زوجته ( ميجارا ) بعد ليلة سعيدة قضياها ينهلان من نعيم الحب ، جاءت ( حيرا ) واندست في دفء الفراش الوثير فأبعدت الزوج عن زوجته ، وراحت توسوس له في أحلامه ، فتحول الحلم الجميل إلى كابوس ورأى ( هرقل ) زوجته في أحضان رجل آخر يتبدلا القبلات الملتهبة وما إلى ذلك .

وتغير وجه ( هرقل ) وهو نائم و استيقظ والدم ينضح من عينيه وأطبق على عنق زوجته التي استيقظت مذعورة على صوته وهو يقول " يا خائنة .. يا فاجرة .. لقد مرغت شرفي في الوحل" ، وحاولت المسكينة أن تتحدث ولكن قوة ( هرقل ) الجبارة لم تمهلها ، فكسرت عنقها وماتت بين يديه ، وهنا أفاق ( هرقل ) و أخذ يبكى زوجته القتيلة ، وأخذ يدعو ( زيوس ) أن يسلب قوته ويشل يداه و يعمى بصره فقط ليعيد إليه زوجته .. وعصفت السماء وهاجت الرياح ، ونزل ( هرمس ) رسول الآلهة ورب التجارة حاملا تعزية ( زيوس ) لابنه .. وجاءت ( أريتيه ) وأخذت تربت على وجهه ، وأخبرته أن هذا انتقام ( هيرا ) منه ، فسألها كيف يستطيع أن ينجو من هذا الانتقام ، فأخبرته أنها سمعت أن ( حيرا )أخبرت ( زيوس ) أنها مستعدة أن ترفع يدها عنك على أن تكون خادماً لابن عمك ( يوريديس ) عشر سنوات ، ولكن ( زيوس ) صرخ فيها – وكان يصرخ بها من حين لآخر ليثبت انه رب الأرباب - فرضيت أن تكون سنة واحدة .

قام ( هرقل ) من فوره وجد في السير حتى وصل إلى ( يوريديس ) ، وكان هذا الأخير يعانى من عقدة تمثلت في قصره الشديد و ضآلة حجمه ، فعقد العزم عل أن يذل ( هرقل ) وياحبذا لو استطاع قتله .. وأخبره ( يوريديس ) أن عليه القيام بأثنى عشرة مهمة وبعدها يعود حراً مرة أخرى وكانت أولى المهمات هي أسد نيميا .


أسد نيميا

ونيميا هذه غابة مليئة بالكنوز والجواهر ، ولكن يسكن بها أسد ضرغام ، يتحكم بكل مداخلها ومخارجها ، وكان هذا السبع يفوق كل تصور .. لقد كان في حجم الفيل وسرعة النمر وخبث الثعالب ولبدته من الأشواك النارية السامة ، ودخل ( هرقل ) الغابة وذهب إلى عرين هذا السبع مباشرة و صرخ مناديا " يا سيد الوحوش .. لقد حان أجلك وأزفت ساعتك ".

خرج الأسد إلى ( هرقل ) ولم ينتظر بل قفز مباشرة في مواجهة ( هرقل ) الذي هاله الحجم الرهيب ، ولكنه تماسك ومد يده إلى سيفه ليجد أنه اختفى ، ويعلم أن ( حيرا ) أخفته حتى تزيد مهمته صعوبة .. ونبش الأسد مخالبه في جسد ( هرقل ) الذي استدعى قوته الجباره وحمل السبع بيديه وقذفه بعيداً ليسقط على الأشجار يحطمها ، وجرى في سرعة فأنتزع شجرة من جذورها بقوته العظيمة ثم قسمها نصفين ليجعل بها طرف حاد ، وقبل أن ينهض الأسد من سقطته كان ( هرقل ) قد قذف نصف الشجرة فاستقر في كتف السبع الذي خارت قواه .

أسرع ( هرقل ) على السبع قبل أن يفيق من الإصابة و أمسكه من ذيله وأخذ يدور به عدة دورات في الهواء ، قبل أن يقذفه مرة أخرى ، ثم ذهب إليه وأسرع يفتح فكه متجنباً أن تجرحه أشواك لبدته السامة ، ثم استطاع أن يفصل فكي الأسد وتركه وهو جثة هامدة .
وعاد ( هرقل ) إلى ( يوريديس ) ومعه لبدة الأسد ، فقال له ( يوريديس ) وهو يشعر بحقد شديد " لولا مشاغل الحكم لكنت فعلت ذلك بنفسي منذ زمن ".


هيدرا الأفعوان الهائل

لم تمر أيام قليلة حتى استدعى ( يوريديس ) ( هرقل ) للمهمة الثانية ، وهى قتل الأفعوان هيدرا العملاق الذي يعيش في المستنقعات العميقة ، وذهب ( هرقل ) وغاص في المستنقعات يبحث عن الأفعوان ، وفجأة خرجت من الماء سبع رؤوس مليئةً بالأنيابِ والسم الزعاف ، وقطع ( هرقل ) الرؤوس الثلاث الأولى بسيفه في ضربةٍ واحدة قوية ، لتظهر اللعنة الهائلة .. فمن موضع كل رأس مقطوعة نبتت سبع رؤوس جديدة فأصبح عدد الرؤوس خمسة وعشرين رأساً ، فتراجع ( هرقل ) قبل أن يهجم مرة أخرى وهو لا يدرى ماذا يفعل .


صورة تخيلية للهيدرا

ولمح الرؤوس المقطوعة وهى على الأرض والسم ينساب من مخالبها ، فذهب إليها وغرس كل السهام التي معه في السم و اشعل فرع شجرة هائل ، ثم أخذ يصوب الأسهم تجاه الرؤوس كلها ، إلى أن غاب الأفعوان عن الوعي ، فأخذ يقطع الرؤوس رأساً وراء رأس ، ويكوى موضع كل رأس بالنار حتى لا تنمو رؤوس جديدة ، وهكذا إلى أن قطع كل رؤوسه .
وحمل ( هرقل ) أحد الرؤوس إلى ( يوريديس ) الذي كاد يموت كمداً من انتصارات ( هرقل ) المتتالية.

ظبي سيرينا

و أخذ ( يوريديس ) يفكر كيف يمكن أن يذل ( هرقل ) أو أن يتخلص منه ، إلى أن اهتدى إلى ظبي سيرينا ، وكان هذا الظبي قد وهبته الآلهة صفات غريبة ، ففرائه من الذهب وقرناه من النحاس وسيقانه من معدن صلد ، وكان إذا أراد الملوك أن يهلكوا بشراً ، أرسلوه يتعقب هذا الظبي ، فلا يعود من حيث ذهب .

أخذ ( هرقل) يقتفى آثار الظبي إلى أن وجده وصار في مرمى سهامه ، فنسل أحدهم وأوتره القوس في لمح البصر ، ولكن الظبي اختفى عن الأنظار بأسرع من لمح البصر ، وشعر ( هرقل) بأن الظبي يراقبه ، فعلم أنه أصبح في موضع الفريسة بدل الصياد .. وأخذ يفكر كيف يمكن صيده ، إلى أن اهتدى إلى فكرة جيدة ، اعتمد فيها على أن الظبي دائماً ما يحب أن يعارك بقية الوعول ليفرض سطوته على الحيوانات ، فحفر حفرة كبيرة وملأها بالأسنان والرماح وغطاها بالأعشاب ، وربط بجوارها أحد الوعول .. وجاء الظبي من بعيد وهو يجرى كي يضرب الوعل بقرونه ، ولكنه سقط في الحفرة ومات على الفور ، فأسرع ( هرقل ) بحمله وعاد به إلى ( يوريديس ) .



خنزير أرمنيشيا

لم يستقبل ( يوريديس ) ( هرقل ) متعللاً بمرضه ، ولكنه أرسل إليه رسولاً يخبره أن المهمة التالية هي أن يذهب إلى أرمنيشيا ، ويقتل الخنزير البرى الضخم الذي يخرب المراعى ، ويقطع القوافل هناك ، وهو من القوة بحيث لا يستطيع أن يتصدى له بشر .

وبالفعل ذهب ( هرقل) إلى هناك ، وعلم من سكان المدينة أن الخنزير تربطه علاقة صداقة بالقناطير قوم معلمه القديم ( شيرون ) ، وهو يعلم أن القناطير قوم أشرار ولا يوجد بينهم طيب سوى ( شيرون ) ، وتذكر ( هرقل ) ما تبقى في كنانته من أسهم سامة بعد مواجهته للهيدرا ، وتوجه إلى مكمن هذا الخنزير ، ولا يدرى إلا والخنزير فوقه ، فتراجع ( هرقل ) إلى الخلف وقبض على الخنزير ورفعه عن الأرض بقوةٍ عظيمةٍ وقذفه بعيداً ، فأطلق الخنزير خواراً هائلاً يستدعى به القناطير ، وظهرت القناطير من بعيد ، ولكن قبل أن يصلوا كان ( هرقل ) قد قتل الخنزير بعد أن نزع رأسه عن جسده ، ثم توجه ناحية القناطير و أخذ يطلق عليهم السهام السامة ، وكان ( شيرون ) خلفهم يحاول أن يمنعهم عن ( هرقل ) ، فأصابه سهم سام وتوقف القتال وذهب ( هرقل ) إلى معلمه الذي ابتسم ثم مات بين ذراعي ( هرقل ) .
وعاد ( هرقل ) هذه المرة إلى ( يوريديس ) وهو يحمل رأس الخنزير والحزن يملئه على معلمه
حظائر ( أوجياس )

فكر ( يوريديس ) كيف يمكنه أن يذل ( هرقل ) ، بعد أن شعر أن الأعمال البطولية التي يقوم بها تقوى شعبيته بين البشر ، وتساعده على الثقة بنفسه ، فقرر أن يجعله يقوم بعمل لا يقوم به الخدم ، فما بالكم بنصف الإله ، ففكر بأن يرسله إلى ( أوجياس ) ذلك الملك الذي يملك من الماشية والدواب ما لا يحصه العدد ، ولديه من روث هذه الدواب تلال لا يمكن لأحد أن يزيلها ، وكان ( أوجياس ) قد طلب من ( يوريديس ) أن يرسل له ألف عبد كي يزيلوا تلك التلال ، فأمر ( يوريديس ) ( هرقل ) أن يذهب إلى ( أوجياس ) ويفعل ما يأمره به هذا الأخير ، وأرسل معه رسالة إلى ( أوجياس ) قال فيها " لقد أرسلت إليك من يقوم بالمهمة التي طلبت منى أن أرسل ألف عبد لإنجازها ، ولا تأخذك به رحمة ولا شفقة ".

وذهب ( هرقل ) وهو لا يعلم ماهية المهمة المقدم عليها ، ودخل على الملك فأكرمه الملك وأمر فأقيمت الموائد ، وكان لم يقرأ الرسالة بعد ، ولما قرأها وهو جالس على المائدة ، أصابه الذهول فلم يتوقع أن مثل هذا الشاب الأنيق هو الذي سيقوم بتنظيف مملكته كلها ، ولكنه مع ذلك تركه على المائدة ، ولكنه فوجئ به لا يمد يده إلى الطعام ، وحينما سأله عن ذلك ، قال ( هرقل ) " اعذرني أيها الملك الكريم ولكني لا أطيق تلك الرائحة النتنة التي تملأ هواء المملكة كلها ، فأرجو أن تخبرني بالمهمة التي أنا مكلف بها ، حتى أنتهى منها سريعاً وأعود إلى بلادي ".

قال له الملك أن الآلهة أنعمت عليه فزادت البركة في الأغنام والماشية ، ولكنها كذلك زادت في الروث فأصبحت تلال لا يقدر على الخلاص منها ، و انتشرت الأمراض ولا يدرى ماذا نفعل في تلك المعضلة ، فقال ( هرقل ) له " أرني تلك التلال ثم أخبرني بعدها بالمهمة المكلف بها " ، وحين شاهد ( هرقل ) التلال المتراكمة والأقذار المتناثرة ، قال للملك " إنك في حاجة إلى جيش من العبيد حتى يزيلوا هذا الكم من الروث ، وحتى إن أزالوه فإلى أين سيضعونه !! ".

ثم نظر ( هرقل ) فوجد شلال ماء ينحدر من أعلى الجبال ويجرى في مجراه ليصب في البحر الكبير ، فكر ( هرقل ) قليلاً ثم ابتسم وطلب من الملك معدات حفر وبعض نفر قليل ، فأسرع الملك ووفر لـ ( هرقل ) ما يريد .. أخذ ( هرقل ) أولئك النفر وصعدوا إلى أعلى الشلال ، ثم أخذ في الحفر والردم إلى أن غير مجرى الشلال وجعله يهبط في المنطقة التي بها تلال الروث ، يجرفها أمامه إلى البحر وتنتهي المشكلة خلال ساعات .

وفرح الشعب بهذا العمل الرائع وشكروا لـ ( هرقل ) صنيعه .. ثم طلب ( هرقل ) من الملك أن يخبره بالمهمة حتى يعود إلى بلده ، ولكن الملك أخبره أنه فعل ما طلب منه دون أن يعلم ، وأن ( يوريديس ) كان يريد أن يذله بتلك المهمة ، ولكنه فعلها دون أن يعلم أنها هي المهمة ، وبالتالي فقد فعلها وهامته مرفوعة ، وقدره محفوظ بل واكتسب حب الشعب أيضاً .
وعاد ( هرقل ) إلى ( يوريديس ) ، وكانت ( حيرا ) تكاد تموت غيظاً من عدم استطاعتها إذلال ( هرقل ) حتى الآن .


عجل ( مينوس)

كان ( مينوس ) ملك عظيم - وهو صاحب المينوتور - وكان ( بوسيدون ) " Neptune " إله البحار قد أعجب به ، فأعطاه عجلاً قوياً وهبه قوةً خارقةً وجسداً ضخماً ، وذلك ليقدمه قربانه للآلهة في عيدها الأكبر ، ولكن عندما جاء العيد ، طمع ( مينوس ) في العجل ، فاختار من حظائره أقرب العجول شبهاً بالعجل الذي أعطاه إياه ( بوسيدون ) ، وقدمه قرباناً للآلهة ، ولكن (بوسيدون ) اكتشف الأمر وأطلق غضبه على ( مينوس ) ، وجعل العجل لعنةً على ( مينوس ) ، فجعل بعقل العجل لوثةً ، فتحول العجل إلى قوة غاشمة ، وأصبح من الصعب ترويضه ، وأصبح طليقاً في البلاد ، يقتل البشر والحيوانات ، فأرسل ( مينوس ) إلى ( يوريديس ) يطلب المساعدة ، فاستغل ( يوريديس ) الأمر ، وأمر ( هرقل ) بالذهاب لحل تلك المشكلة .





صورة رسومية لعجل مينوس


ذهب ( هرقل ) إلى ( مينوس ) فدله على مكان العجل ، وذهب إليه ( هرقل ) فوجده أقل وحشية من أسد نيميا والهيدرا وخنزير أرمنيشيا ، وفعلاً ضربه ( هرقل ) على رأسه فخارت قوى العجل ، ثم عاد ( هرقل ) وقبض على ذيله بكلتا يديه ورفعه وقذف به فارتطم بشجرةٍ هائلةٍ أفقدته الوعي ، وأسرع ( هرقل ) وصفده بسلاسل صلبة قوية ، وصنع قفصاً عظيماً على عجلتين ووضع العجل فيه وأعاده إلى ( مينوس ) .
وعاد ( هرقل ) إلى ( يوريديس ) محملا بالهدايا من ( مينوس ) ، وكاد ( يوريديس ) أن ينتحر من الغيظ لنجاة ( هرقل ) مرة أخرى .


خيول ( ديوميديز )

كان ( ديوميديز ) ملك من الملوك الطغاة ، قام بمساعدة القناطير في حربهم ضد التياتن ومكنهم من النصر ، فقاموا بإهدائه مجموعة من الخيول المهجنة ، فأصبحت في شكل الخيول وطبيعة الأسود ، وكانت تأكل اللحم وخاصة اللحم البشرى ، ومن يومها وأصبح مصير كل من يعص أمر ( ديوميديز ) الإعدام ، بأن يكون وليمة حية لهذه الخيول .

وطلب ( يوريديس ) من ( هرقل ) الذهاب إلى هناك ، وقتل ( ديوميديز ) لأنه ألقى رسوله إلى تلك الخيول .. وذهب ( هرقل ) لآداء المهمة ، ولم يعلم أن ( يوريديس ) أخبر ( ديوميديز ) بأمره ، فأعد هذا الأخير العدة لاستقباله ، وبالفعل ما إن خطا ( هرقل ) داخل المدينة ، حتى وقع في فخ من الحبال والشباك ولم يستطع التخلص منه ، وفى اليوم التالي تم وضعه في الحلبة ، بعد أن اجتمع الناس كي يشاهدوا هذا الذي سيلقى للخيول ، وكان الملك جالسا على المنصة .

ولكن ( هرقل ) تخلص من القيود ، وأسرع يمتطى أحد الخيول ، وحاول الحصان أن يلقيه من على ظهره ، ولكن ( هرقل ) كان ممسكاً بلبدته جيداً ، ثم اتجه به نحو منصة الملك ، ثم قفز من على ظهر الحصان ووصل إلى الملك ، و انتزعه من عرشه وألقاه في قلب الحلبة ، فانقضت الخيول على ملكهم و أكلته !!
وفرح الناس بقتل ملكهم الطاغية ، وعاد ( هرقل ) إلى الحلبة و استخدم الشباك التي كان بها فى أسر الخيول ، وعاد بهم إلى ( يوريديس ) كهدية



نطاق ( هيبوليت ) ملكة الأمازون


كانت قبيلة الأمازون مجتمع نسائي خالص ، اعتزلن الرجال وأقمن مجتمع خاص ، وكانوا يغيرون على القبائل المجاورة ويسرقن وينهبن ، وكان لملكتهم نطاق مصنوعه خيوطه من الذهب الخالص ومزين بالجواهر ، وكانت تتوسط هذه الجواهر جوهرة كان أهداها ( زيوس ) لإحدى البشريات ، وكانت تلك الجوهرة تحافظ على الشباب الدائم .. هذا ما أخبرته إحدى خادمات ( كيرا ) لها ، وكانت ( كيرا ) زوجة ( يوريديس ) ، وطلبت منه أن يأتي لها بنطاق ( هيبوليت ) مهما كلفه الأمر ، فلم يجد ( يوريديس ) مفراً من أن يطلب من ( هرقل ) أن يأتي له بالنطاق .

وذهب ( هرقل ) وهو يعد نفسه لقتالٍ مرير ، وذلك لأنه يعلم أن نساء الأمازون شرسات للغاية ، وعلى قدرٍ هائلٍ من المهارةِ ، وما إن دخل إلى منطقتهم حتى بوغت بنساء من كل الجهات يأمرنه بالاستسلام ، وأنصاع ( هرقل ) لهن لأنه يعلم أنهن سيقدنه إلى ملكتهن .. وهذا ما حدث بالفعل وعندما ذهب للملكة وسألته عما جاء به ، أخبرها أنه جاء ليأخذ نطاقها ، فوافقت على إعطائه له وسط دهشة من المحيطات بها ، على شرط أن يتزوجها ( هرقل ) ولو لليلة واحدة ، حتى تنجب منه فتاة تحمل بعض صفات الألوهية ، حتى تحمى مجتمع الأمازون .. وبالطبع وافق ( هرقل ) ، وقضى ( هرقل ) ليلة هانئة مع فاتنة فاتنات الأمازون .. وفى الصباح غادر ( هرقل ) الأمازون وبيده النطاق ، وعاد به إلى ( كيرا ) التي أغشى عليها من الفرحة ، وطلبت من زوجها أن يخفف عن ( هرقل ) في المهام التالية ، فوعدها بذلك .


طيور ستيمنالوس

كانت على مشارف مملكة ( أرجوس ) - المملكة التي يحكمها ( يوريديس ) - بحيرة ستيمنالوس ، وقد حط عليها سرب من الطيور العملاقة ، مخالبها من النحاس ، تنقض على أسماك البحيرة وتصطادها ، وتلقى بها على اليابسة فتأكل بعضها ، وتترك الباقي ليتعفن ، وتصدر عنه الروائح والأمراض ،التي تحملها الرياح إلى المدينة .. أمر ( يوريديس ) ( هرقل ) بالذهاب والتخلص من تلك الطيور ، وذهب ( هرقل ) وعاد في آخر اليوم وقد قتل معظم الطيور وفر الباقي ... وكانت تلك المهمة هي أسهل المهام التي قام بها ( هرقل ) .



- قطيع الجريونز

وبعد عدة أيام ، جاء ( هرقل ) رسول من ( يوريديس ) يأمره بالحضور لأداء المهمة العاشرة ، وذهب ( هرقل ) وهو يتساءل عن نوع المهمة الجديدة ، ولم يطل تسائله .. أخبره ( يوريديس ) بأن في مقاطعة ( أرثيا ) قطيع من الماشية ، تدر نوعاً من اللبن يضاعف من قوة البدن ، ويزيد حجم من يشربه أضعافاً ، فيجعل القزم عملاقاً ، وأمره بالذهاب والعودة بهذا القطيع .

وذهب ( هرقل ) إلى الطريق الذي يؤدى إلى القطيع ، وقبل أن يصل بقليل اعترضت طريقه حفرة ضخمة لم يستطع عبورها ، وفى المساء وجد طائر عقاب ضخم جداً يهبط بجواره ويطعم أطفاله ، ولم ينتبه الطائر إلى ( هرقل ) الذي ربط نفسه إلى قدمي الطائر ، وفى الصباح طار العقاب عابراً الحفرة العميقة ، وعبر معه ( هرقل ) ثم تخلى عن قدمي الطائر ، وذهب إلى القطيع ، وما إن بدأ في تجميعه ، حتى وجد ظلاً لعملاقٍ ضخم يظهر فجأةً ثم يحاول أن يضربه بقبضته ، قفز ( هرقل ) في اللحظة المناسبة ، وألتفت يواجه العملاق حارس القطيع .

كان العملاق أضخم بكثير من ( هرقل ) ، ولكن ( هرقل ) قفز إلى أعلى صخرة حتى أصبح بمحاذاة رأس العملاق ، ثم ضربه بجزع شجرة في عينه الوحيدة ، فصرخ العملاق وأصيب بالعمى ، وأخذ ( هرقل ) يصدر أصوات والعملاق يتبعه مهتديا بصوته ، إلى أن جذبه ( هرقل ) إلى الحفرة ، ثم دفعه فيها فهوى العملاق ميتا .. وعاد ( هرقل ) إلى ( يوريديس ) ومعه القطيع ، وأتم بذلك المهمة العاشرة .

ملحوظة : لم تذكر الأسطورة كيف استطاع ( هرقل ) العبور بالقطيع عبر الحفرة أثناء العودة
تفاحات هسبريا الذهبية

فوجئت ( حيرا) بنجاح ( هرقل ) في عشر مهمات ، ولم يبق له سوى مهمتين فقط ثم ينال حريته .. أخذت تفكر كثيراً إلى أن اهتدت إلى أصعب مهام ( هرقل ) على الإطلاق .. تفاحات هسبريا الذهبية .

حين تزوجت ( حيرا ) من ( زيوس ) ، أهدتها الأرض ( غايا ) " Gaea " تفاحات ذهبية كهدية الزفاف ، وتعتبر هذه التفاحات آية في الإبداع ، ليس فقط لأنها مصنوعة من الذهب الخالص ، ولكن لأنها مرصعة بالجواهر من ناحية ، ومن ناحيةٍ أخرى عليها رسم لأحد وجوه آلهة الأوليمب ، كما أن بها رسم لحدائق الأوليمب ، وبها جوهرة تتألق وتلمع ، حتى أنها تذهب ظلام الليل البهيم كأنها كوكب درى .. ولم تطمئن ( حيرا ) عليهم في مجمع الآلهة ، فأرسلتهم إلى الهسبرد بنات ( هسبروس ) إله الغرب العظيم ، وجعلت من ( لاودن ) التنين حارساً عليهم ، وكان ( لاودن ) تنيناً عظيماً يملك سبعين ألف رأس ، وفى كل رأس سبعين عين وسبعمائة ناب ، وينفث نار طولها ألف ذراع ، تذيب صلب الحديد وتخترق الجبال .

أوحت ( حيرا ) إلى ( يوريديس ) أثناء نومه ، أن يطلب من ( هرقل ) أن يأتي له بتلك التفاحات ، وهى على يقين من عدم استطاعته العبور من التنين ( لاودن ) .. وعندما استيقظ ( يوريديس ) طلب من ( هرقل ) أن يأتي له بتفاحات هسبريا الذهبية ، وكان ( هرقل ) لم يسمع بهذه التفاحات من قبل ، فطلب من ( يوريديس ) أن يعفيه ، ولكن ( يوريديس ) أصر ولم يجد ( هرقل ) مفراً من الذهاب ، وبدأ رحلة البحث عن التفاحات ، وظل يسير نحو المشرق حتى وصل إلى وادٍ مقفر ، فقرر أن يبيت ليلته هناك ، ولكنه سمع أصواتاً تخاطبه ، وعندما أخبرهم أنه ( هرقل ) بن ( زيوس ) ، أخبروه أنهم الجن ، وأنه في وادي الجن ، ودار بينهم حوار طويل علم منه ( هرقل ) قصة التفاحات الذهبية ، ثم طلب منهم ( هرقل ) أن يرشدوه للطريق الصحيح ، فأخبره كبيرهم أن عليه أن يذهب إلى نهر ( أريدانوس ) ، ويسير بجواره ثلاث ليال ثم ينتظر ثلاث ليال أخرى .

وفعل ( هرقل ) ما أخبره به كبير الجن ، وفى آخر الليلة الثالثة ظهرت له جنيات الماء ، فسألهن على الطريق إلى التفاحات الذهبية ، فأخبرنه أن عليه الذهاب إلى البحر الكبير ، وهناك سيجد ثلاث شجرات يظللن أيكة ، يجلس عليها ( بوسيدون ) ، عندما يخرج من الماء للتمتع بضوء الشمس .




تمثال يبين بوسيدون جالسا

ذهب ( هرقل ) إلى ( بوسيدون ) ، وسأله عن التفاحات الذهبية ، وحاول ( بوسيدون) أن يثنيه عن عزمه ، ولكن ( هرقل ) أصر فأخبره ( بوسيدون) أن عليه الذهاب إلى ( برومثيوس ) ، وهو الذي سيدله على مكان التفاحات .. ولكن ( برومثيوس ) " Prometheus " معلق بين جبلين من جبال القوقاز ، عقاباً له على سرقة النار ، وكل يوم يأتي الرخ ليأكل كبده ، ولكن ( هرقل ) لم يهتم واتجه من فوره إلى ( برومثيوس ) ، وهناك وجد الرخ وقد شارف على الانتهاء من التهام كبد ( برومثيوس ) ، فأطلق أحد السهام المسمومة على الرخ وقتله ، ثم صعد إلى الجبل وحرر ( برومثيوس ) ، فشكر ( برومثيوس ) له صنيعه ، وسأله عما يريد في المقابل ، فطلب منه ( هرقل ) أن يخبره عن مكان التفاحات الذهبية ، فأخبره ( برومثيوس ) أن الذي يعرف مكان التفاحات هو أخوه ( أطلس ) ، الذي يحمل قبة السماء حتى لا تقع على الأرض !!

وأخبره أن ( أطلس ) " Atlas " موجود خلف الجبل الذي يفصل بحر اليونان - البحر الأبيض المتوسط - عن المحيط ، عاد ( هرقل ) مرة أخرى إلى ( بوسيدون ) ، وطلب منه المساعدة حتى يصل إلى المحيط في أقصى الشمال الغربي لأفريقيا ، فأخبره ( بوسيدون) عن سفينة متجهة إلى هناك ، فركبها ( هرقل ) ومضت السفينة بضعة أيام ، ثم ظهرت ( حيرا ) في السماء ، وأشعلت الأعاصير والعواصف حتى أغرقت السفينة بمن عليها ، ولكن أحد الحيتان رفع ( هرقل ) وظل يحمله إلى أن ألقاه على أحد الشواطئ .

وأفاق ( هرقل ) وبدأ في السير حتى وصل إلى قريةٍ كل مبانيها صغيرة للغاية ، وبعد برهة ظهر أقزام كثيرون أخذوا يقتربون من ( هرقل ) شيئاً فشيئا ، حتى أطمئنوا له فطلبوا منه المساعدة في القضاء على عملاق ، يأتي كل يوم ليأخذ منهم اثنين كي يأكلهم ، وأشاروا له بمكان العملاق ، و اتجه ( هرقل ) ليجد عملاقاً يفوقه حجماً بكثير ، وبدأ القتال .. وأخذ ( هرقل ) يضرب العملاق والعملاق يضربه ، وكان من الواضح أن القوتين متساويتين ، وأخبره أحد الأقزام أن هذا العملاق هو ( عنتي ) " Antaeus " ،و هو عملاق ابن الأرض ( غايا ) ، وهى التي تمده بالقوة ، وعليه أن يرفعه عنها إذا أراد الانتصار عليه .. وهذا ما فعله ( هرقل ) ، أخذ يرفع ( عنتي ) عن الأرض ثم يضربه ، هكذا مراراً وتكراراً حتى قذفه في المرة الأخيرة فسقط ( عنتي ) جثةً هامدةً ، وأخذ الأقزام يصيحون ويصفقون ، وعندما سكتوا سألهم ( هرقل ) عن الطريق إلى ( أطلس ) ، فلم يعرفوه ولكنهم أخبروه أن عرائس البحر هى التى ستخبره بالطريق ، وأشاروا عليه بالطريق الذي يسلكه حتى يصل إليهن .





وصل ( هرقل ) إلى عرائس البحر ، وسألهن عن مكان ( أطلس ) ، فأخبرنه أن عليه السير بمحاذاة الشاطئ ، حتى يصل إلى الجبل الذي يفصل بحر اليونان عن المحيط ، وبدأ ( هرقل ) في السير حتى وصل إلى الجبل وحاول تسلقه ، ولكن الجبل كان أملس للغاية ، ولم يستطع الارتفاع عن الأرض بوصةً واحدة ، وهنا ظهرت ( حيرا ) وهى تضحك وأخذت تطير حول ( هرقل ) شامتة ، فاستجمع ( هرقل ) قوته كلها في قبضته ، وضرب الجبل ضربةً قويةً أثارت الرعب في قلب ( حيرا ) ، وجعلت الجبل يتشقق ، ثم أعاد الكّرة فانقسم الجبل نصفين ، واتصلت مياه البحر بمياه المحيط ، ولهذا السبب أطلق شعب أوربا فى العصور الوسطى اسم أعمدة ( هرقل ) ، على ما نعرفه نحن اليوم باسم مضيق جبل ( طارق ) .

وعبر ( هرقل ) الجبل وسار في الماء قليلاً ، ثم شاهد ( أطلس ) واقفاً وهو يرفع قبة السماء بيديه الجبارتين ، فطلب منه أن يخبره بالطريق إلى التفاحات الذهبية ، ولكن ( أطلس ) أخبره أنه من المستحيل أن يمر عبر التنين ، وأنه لا يوجد إنسان أو رب من الأرباب يمكنه فعل ذلك سوى ( أطلس ) نفسه ، وهنا فكر ( هرقل ) قليلا ثم قال لـ ( أطلس ) أنه يملك من القوة ما يمكنه من رفع قبة السماء ، دون أن يشعر بالتعب ، وطلب منه أن يتبادل معه الأماكن ، ويذهب ( أطلس ) ليحضر التفاحات ، وأغراه بأنه سيتمكن من التجول حول الأرض ، والذهاب إلى أي مكان يريده لمدة يوم كامل ، وهذا مقابل أن يحضر له التفاحات الذهبية ، وهنا وافق ( أطلس ) على المبادلة .

وعندما عاد ( أطلس ) بالتفاحات الذهبية إلى ( هرقل ) ، الذي ظل ينتظره لثلاثة أيام ، سأله ( أطلس ) عن حمله الثقيل - السماء - وكان ( أطلس ) يريد أن يستريح من حمل السماء التي ظل يحملها لقرون ، ولكن ( هرقل ) الذي فهم مغزى السؤال أجاب " لا أشعر بشئ إن السماء خفيفة وكنت أتمنى أن تدعني أحملها بضع سنين ، فحمل السماء شعور ممتع ولكني أريد أن أحك أعلى كتفي ، لأن بعوضة قرصتني " ، فحمل ( أطلس ) السماء مرة أخرى ، وهو يتوقع أن يحملها عنه ( هرقل ) بعد قليل ، ولكن ( هرقل ) الماكر أخذ التفاحات وتركه .


وعاد ( هرقل ) إلى ( يوريديس ) ، ومعه كل التفاحات الذهبية عدا واحدة ، أضطر ( أطلس ) أن يقذفها فى فم التنين ، حتى يعكس إتجاه خروج النيران ، حيث كانت التفاحة تستطيع عكس إتجاه النار دون أن تذيبها ، ومات التنين بناره ، وكان ( هرقل ) محاطاً بحماية والده رب الأرباب ( زيوس ) ، من شر زوجته ( حيرا ) التي أشعلت البراكين ، وضربت الزلازل غيظاً من نجاح ( هرقل ) في الحصول على التفاحات الذهبية .
وكانت هذه هي أصعب وأقوى المهمات التي قام بها ( هرقل ) على الإطلاق .



رحلة دار الفناء


لم تدرى ( حيرا ) ماذا تفعل حتى تقتل ( هرقل ) ، ولم يعد باقياً سوى مهمة واحدة ، فأوحت إلى ( يوريديس ) أن يرسل ( هرقل ) إلى ( هيدز ) مملكة الموتى ، حتى يأتي بالكلب ( سيربيروس ) ذو الثلاثة رؤوس الذي يحمى أرض ( هيدز ) ، حتى يحمى له نطاق ( هيبوليت ) وتفاحات هسبريا الذهبية وكل كنوزه ، و استيقظ ( يوريديس ) من نومه وأسرع في طلب ( هرقل ) .



حضر ( هرقل ) وهو يتساءل عن كنه المهمة الأخيرة ، وأخبره بها ( يوريديس ) .. وكان ( هرقل ) يعلم إستحالة الدخول إلى ( هيدز ) والخروج منها حياً ، فأخذ يبتهل إلى أبيه ويطلب منه المساعدة ، وقبل ( زيوس ) مساعدة ابنه ، فأرسل له ( هرمس ) ، وساعده ( هيرمس ) في الدخول ، ووجد ( سيربيروس ) يأكل بعض البشر الأموات ، فألقى عليه شبكة خاصة ، أعدها خصيصا لهذا الكلب ، ثم تسلل خارجا عائدا إلى ( أرجوس ) ، وهو يكاد يطير من الفرح .

وانتهت مهمات ( هرقل ) الأثنى عشر ، وأصبح حراً مرة أخرى ، ولم يلبث عدة أشهر حتى تزوج من فتاةٍ جميلة تدعى ( ديانيرا ) ، كانت الآلهة تتهافت عليها ، ولكن لم يلبث عدة سنوات حتى قامت ( حيرا ) بخدعةً كبيرة ، اضطر خلالها ( هرقل ) لارتداء قميصاً ملوث بدم سام ، فاختلط بعرقه ، وتسلل عبر مسامه إلى داخله ومات من فوره ، ولقد حزن عليه ( زيوس ) كثيراً، ولكنه أرسل العديد من الآلهة ، حتى يأتوا بروحه وأسكنه بجواره في النعيم .



وهكذا انتهت أشهر الأساطير الإغريقية ، والتي استغلتها السينما الأوربية والأمريكية استغلالاً كبيراً ، فأنتجت حول تلك الأسطورة العديد من الأفلام والمسلسلات الناجحة .
كانت هذه هي أسطورة ( هرقل ) بن ( زيوس )
آخر مواضيعي 0 كل عام وخورة بالف خير - عيد سعيد 2019
0 (( اعرف صديقك ))
0 (( اعرف مشاعر الاخرين نحوك ))
0 . بودرة الكاكاو علاجك السحري لشعر صحي ولامع
0 6 علاجات منزلية للتخلص من الندوب القديمة في الجسم
0 اعيدى استخدام بقايا الصابون مرة اخرى
0 اعيدي الشباب لبشرتك وتخلّصي من التجاعيد بماسكات طبيعية!
0 تخلصي من اسمرار البشرة بسبب الشمس بماسكات البيض والليمون
0 شاركنا بصورة " غرائب وعجائب العالم "
0 عارضة الازياء بيلا حديد موضة جديد 2020
دولة الرئيس غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 10-22-2016, 01:50 PM
  #4
مراقبة
 الصورة الرمزية حنايا الروح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 18,004
معدل تقييم المستوى: 156396
حنايا الروح has a reputation beyond reputeحنايا الروح has a reputation beyond reputeحنايا الروح has a reputation beyond reputeحنايا الروح has a reputation beyond reputeحنايا الروح has a reputation beyond reputeحنايا الروح has a reputation beyond reputeحنايا الروح has a reputation beyond reputeحنايا الروح has a reputation beyond reputeحنايا الروح has a reputation beyond reputeحنايا الروح has a reputation beyond reputeحنايا الروح has a reputation beyond repute

الاوسمة

افتراضي رد: الاساطير الاغريقيـــــــــــــــــــة


يسلموا يالغلا
": دولة :"
شكلي باظل في قسم
( أرض الحضارة والتراث )

حنونة تحب البحث عن الاثار والحضارة والتراث
مشكور ويعطيك العافية
حنونة
آخر مواضيعي 0 أخرصيحة في عالم الشنطـ لفراشات شبكة خورة
0 لحظة صمت نرسم إبتسامة عفوية...
0 رقة القلوب وخشوعها
0 لك يا فراشة شبكة خورة العربية شنط سهرات رائعة
0 قصر لا تغيب عنه الشمس
0 لا تتعجل بصلاتك فانظر ما بها
0 كلمات ليست كالكلمات
0 لك يا فراشة شبكة خورة العربية مزيل طبيعي للمكياج
0 لك يا فراشة شبكة خورة العربية مزيل طبيعي للمكياج
0 أدوات قديمة أصبحت من التراث !
حنايا الروح غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:00 PM.



Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1