العودة   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات الأدبية > قسم الأدب العام

قسم الأدب العام شعر فصيح , مقالات , أدب جاهلي وإسلامي , نثر ونقد أدبي قديم وحديث محاولات الأعضاء الأدبية

هنا دمشق.. من القاهرة

حديثي إليكم هذه المرة.. لم يكن في الحسبان إطلاقًا أن يكون ضمن أي مقال من مقالاتي، لسبب بسيط إنني كنت أعتقد أننا في منأى عنه ولن تطولنا همومه، يكفي الوطن

Like Tree1Likes
  • 1 Post By دولة الرئيس
إضافة رد
قديم 05-16-2016, 11:47 AM
  #1
مراقب
 الصورة الرمزية دولة الرئيس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 24,431
معدل تقييم المستوى: 51593
دولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond reputeدولة الرئيس has a reputation beyond repute

الاوسمة

افتراضي هنا دمشق.. من القاهرة

حديثي إليكم هذه المرة.. لم يكن في الحسبان إطلاقًا أن يكون ضمن أي مقال من مقالاتي، لسبب بسيط إنني كنت أعتقد أننا في منأى عنه ولن تطولنا همومه، يكفي الوطن ما به من أمور تشغل العقل والبال، ولكن شاءت الأقدار أن يكون غير ذلك، وأن نكتشف أنه قريب منا غاية في القرب، وأن الحديث عنه ضرورة بالغة الأهمية.

آه يا وطني.. كل يوم اكتشف أنك تحمل الكثير ونحن لا نعي.

من ضمن هموم مصر، سوريا، نعم لا تتعجب عزيزى يا من تقرأ حروفي الآن، سوريا الشقيقة أصبحت ضمن موضوعات مصر واختباراتها التى لا تنتهي.

سأحاول أن أعرض الأمر لك من وجهة نظر إنسانية، ومنطقية، وتحليلية، ولو إن جمعهم معًا قد يكون صعب.. ولكن سأحاول.

قبل أن نخوض في التفاصيل معًا، أريد منك أن تفهم لماذا اخترت هذا الموضوع الأن، وإليك أسبابي التي اعتقد أنها لن تبعد عن تفكيرك مثل ما حدث معي، وهي:
- غياب حقائق كثير عنا نحن المصريين بخصوص ما يحدث في سوريا. من المهم معرفة هذه الحقائق التي لها رابط مباشر بمصر وأمنها، وثبات موقفك فى دعم جيشك المصري وقياداته.
- معرفة الخطر الذي يحيط بالمنطقة ككل التي نحيا بها جميعًا.

- الدعم الإنساني لأشقائنا السوريين، وخاصة الأطفال، وهذا الدعم لن يأتي بثماره إلا إذا كان دعمنا بالشكل الصحيح.
- وقف نزيف الخلاف وحالة الجذب والشد والتنافر في الآراء بين أفراد المجتمع المصري، يكفي قضايانا التي لم ننته منها حتى الآن.

استيقظنا الجمعة الموافق التاسع والعشرون من أبريل، على خبر قصف مدينة حلب الشهباء، واستشهاد العديد من الأبرياء معظمهم من الأطفال، وكذلك مصليين عند توجههم لصلاة الجمعة.

جريمة نكراء، صور تدمي القلوب لأطفال لا ذنب لهم إلا إنهم سوريين، هلع وخوف على وجوه النساء والرجال على حد سواء، لا يعلمون أين يختبئون ولا إلى أين يذهبون.

المتابعين عن بعد لا يعلمون من الجاني ومن المجني عليه.. وفي الخلفية يد خفية خبيثة تشعل المشهد، وتكتب السيناريو الجديد، سيناريو الدمار والتزييف للحقائق؛ لتحقيق غرض شيطاني جديد.


رجعت بذاكرتي لعدة أيام سابقة لهذه الجمعة الحزينة.. تذكرت أنه كان هناك مخطط لإسقاط مصر يوم 25 أبريل، بدعم من تركيا، وفشل المخطط بجدارة، وأثار غضب أعداء مصر بكل وضوح، صاحبه محاولات من إسرائيل لضم الجولان لها، والسيطرة عليها بدعوى أنها ستقع في يد داعش، ولا حامي لها.

كانت وقفة مصر الشجاعة أمام العالم لوقف هذه الجريمة، وأتت ثمارها، فرفض مجلس الأمن بالفعل ضم الجولان لإسرائيل، فبدأت تتضح لي الصورة، إنها تركيا وإسرائيل مجددًا معًا.. ولم استبعد أن تكون تركيا لها يد في قصف حلب ردًا على مصر، ومساندة لإسرائيل، وتمكينًا لدخولهما سوريا واحتلالها، وبالتالي تهديد أمن مصر، فسوريا لمن لا يعرف هي العمق الاستراتيجي لمصر، وسلامة ووحدة أراضيها تحترمه مصر وتدعمه.

تواصلت مع الكثيرين لأعرف الحقيقة، وكانت كالآتي وبالأرقام من عدة صفحات سورية من قلب الحدث:
المعارضة هي من تقوم بالقصف، ومنذ أسبوع يقصفون أحياء حلب بمدافع اسمها مدفع جهنم، وصواريخ محلية الصنع ومن تركيا، وبقذائف جرر الغاز، قاموا بقصف أحياء حلب التي تحت سيطرة الجيش السوري بأكثر من 2000 قذيفة وصاروخ، ويوجد أكثر من 130 شهيد معظمهم أطفال، وأكثر من 1000 جريح.
القصف من المعارضة، وجبهة النصرة، والإسلاميين على أحياء ومناطق حلب التي تحت سيطرة الجيش، والآن قاموا بحملة بأن الجيش هو من يقصفهم، وهذا محض افتراء وكذب.

القصف ليلًا نهارًا وقاموا بقصف جامع أثناء خروج المصلين من صلاة الجمعة، واستشهد أكثر من 16 مدني، والناس يختبئون في أقبية المنازل خوفًا من قذائف وصواريخ.

هذه صورة من الصواريخ تركية الصنع ومكتوب عليها:
"قد سقط شهداء في إسطنبول وأنقرة أيضًا.. هذا انتقامنا لشهداء إسطنبول"


ولم تمر ساعات قليلة حتى بدأت هذه الجماعات الظلامية الإرهابية بتضليل الناس على أن الجيش السوري، وسلاح الطيران المصري هما من يقصفان الأبرياء.
هنا تمام وضوح المؤامرة، توريط مصر وجيشها العظيم وإضعاف الجيش السوري.
علمت الآن يا عزيزي أهمية الموضوع، وعلاقة مصر الوثيقة بسوريا، وأهمية توضيح الصورة لك ولكل من هو متحير في الأمر.
وأطرح عليك سؤالًا اعتبره معلومة قد تفيدك في إيجاد الإجابة التي تبحث عنها، وتضع اليقين في قلبك أن جيشك المصري، لا يشارك في قتل أبرياء؛ فتاريخه حافل بالإنسانيات، ومساعدة كل من يحتاج إليه إنسانيًا.
سؤالي هو، دائمًا نسمع عن الجيش الثاني الميداني، والثالث الميداني، لكن أين هو الجيش الأول الميداني؟
عندما تعرف الإجابة سوف تفهم جيدًا أن الجيش السوري من المستحيل أن يقتل شعبه.
ومن المهم جدًا أيضا أن تعلم جيدًا أن الشعب السوري يدفع الثمن لأطماع إسرائيل في المنطقة، والتي فعلته من قبل في أطفال فلسطين، ملامح الجريمة متشابهة بل متطابقة تمامًا.
ودفاع القنوات المأجورة المضللة يساعد على كشف المؤامرة.

وكما قالت الإذاعة السورية، معلنة "هنا القاهرة" من دمشق عام 1956، جراء العدوان الثلاثي على مصر ومساندة لها، سنقول اليوم "هنا دمشق" من القاهرة؛ دعمًا ومساندًة لأشقائنا السوريين، ورسالة منا تصل إلى العالم، أننا في مصر شعبًا وجيشًا وقيادة، ندعم الإنسانية، وضد كل جرائم مجرمي الحرب.
أرجو يا عزيزي، يا من تحب الوطن وتحب الإنسانية، لا تنساق خلف دعايات كاذبة.. تحقق.. ابحث.. حرك المنطق وليس الهوى.. اقرأ تاريخ جيشك الذي هو صورة مشرفة للإنسانية على مر الزمان.
يا صديقي الموقن.. يا من تدافع بكل قوة وتخشى الإحباط أنصحك وأنصح نفسي معك مع كل أزمة أو بمعناها الصحيح فتنة.. ستجد من يسقط فى الطريق.. ويقل عدد من هم حولك.. لا تهتم.. استكمل طريقك.. اثبت.. طالما أنك واثق من دفاعك عن وطنك وجيشك ورئيسك.. ويهمك حمايتهم وتماسكهم.

ستجد من يهاجمك.. هذه هي ضريبة حفاظنا على مصر، وتماسك الأوطان، وعن الحق والحقيقة، وهذا أرخص ثمن فى جانب أرواح جنودنا الذين استشهدوا أو الذين تتعرض حياتهم يوميًا للخطر.
ولتظل على صمودك وثباتك.. تذكر أن كلمة النهاية سوف تكتبها مصر وجيشها.
النهاية السعيدة التي دائما نحبها.
لا أبالغ .. التاريخ والسياسة وحتى الدين يخبرونا بذلك.
أتمنى أن أكون ساهمت ولو قليلًا بتوضيح الصورة وإيصالها لكم.
دمتم صامدين محبين للوطن وللإنسانية.

رشا الشهيد
آخر مواضيعي 0 كل عام وخورة بالف خير - عيد سعيد 2019
0 (( اعرف صديقك ))
0 (( اعرف مشاعر الاخرين نحوك ))
0 . بودرة الكاكاو علاجك السحري لشعر صحي ولامع
0 6 علاجات منزلية للتخلص من الندوب القديمة في الجسم
0 اعيدى استخدام بقايا الصابون مرة اخرى
0 اعيدي الشباب لبشرتك وتخلّصي من التجاعيد بماسكات طبيعية!
0 تخلصي من اسمرار البشرة بسبب الشمس بماسكات البيض والليمون
0 شاركنا بصورة " غرائب وعجائب العالم "
0 عارضة الازياء بيلا حديد موضة جديد 2020
دولة الرئيس غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 05-16-2016, 03:31 PM
  #2
شخصية هامة
 الصورة الرمزية صمت الليالي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2015
الدولة: سوريا
المشاركات: 16,662
معدل تقييم المستوى: 257487
صمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond repute

الاوسمة

افتراضي رد: هنا دمشق.. من القاهرة

- معرفة الخطر الذي يحيط بالمنطقة ككل التي نحيا بها جميعًا.


رووعه هنا دمشق من القاهره وعادت السنوات لنقول
هنا القاهره من دمشق
دنيا دين ووفتا سبحان الله
مع العلم مصر احتضنت السورين وبنشكرهم
بس البلاء الاعظم انه من الضمن الخطه القادمه
تدمير مصر الله ينجيهم منها
ورئيسهم الجديد ماحبيته
وبحب الرئيس مبارك رغم سيئاته على قوله الناس
نحنا كنا نشوفه عقل وكل رئيس جديد ولا قديم
بده يحسن وطنه على حساب الشعب
ويعبي خزينته الخاصه بحجه خزينه الدوله
بس الفرق هناك حكام عاقلين مدركين سياسيا للوضع المختفي

وهناك حكام تحت سيطره غير بلاد وباعين ضمائرهم بجحه نحن مع الجميع
وهم قاده ليس مع المواطن
ششكرا اخي الكريم
موضوع شيق واحداث تتالى
وهناك نقاط في هذا المقال تفيد مصر ام الدنيا
ويارب الشعب يكون واع ومايبيع ترابها متل ماصار بسوريا

شششكرا جزيلاا
آخر مواضيعي 0 الأمن الفكري الالكتروني جامعة الملك خالد بمحايل عسير #الشلالي #وسم الامواج
0 حوارات مع أحسآس شآعر وصمت الليالي ....
0 الدينُ بلا خُلُق، كالجسدِ بلا رُوح
0 اسرار صمت الرجل بمشاعره اتجاه من يحب ..!
0 هل تعلم أنه يمكن زيادة نسبة ذكاء طفلك قبل الولادة؟
0 تجنبي 5 مرطبات لبشرتك...
0 قارئة الفنجان تأليف كراميل نور
0 تربيه طائر الكناري...
0 لاتجيني مابيك ولغيري روح متهني
0 ما هي الألوان التي ذكرت في القرآن الكريم ؟

التعديل الأخير تم بواسطة صمت الليالي ; 05-16-2016 الساعة 03:42 PM
صمت الليالي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بعد الغياب ... إنها دمشق جاسم داود حضارة - تاريخ - تراث 3 05-31-2012 06:43 PM
سليمانية تحفة معمارية من قلب دمشق التاريخ الجديد منتديات شبوه 2 05-30-2012 12:26 AM
تاريخ لهجة القاهرة و الشام ، و مَدخل اوسع الى لهجة اهل القاهرة محمد الشعراوي المنتدى العام 5 03-28-2012 02:09 PM
بكائية لياسمين دمشق محمودمحمد أسد بوح المشاعر والأحاسيس بـ [ أقلام الاعضاء ] - الطروحات الحصرية 10 05-13-2011 11:53 AM


الساعة الآن 04:45 AM.



Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1