العودة   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات الإجتماعية > منتدى الأسرة والمجتمع

منتدى الأسرة والمجتمع الــعلاقــأت الأســريـة وحل مشــأكـل الـمجتمـع والـطفـل

فتيات «مسترجلات».. انسلاخ من القيم الدينية والتربوية والاجتماعية!

دور الأسرة مهم في بناء شخصية ثابتة ومتزنة للفتاة تقاوم تحديات الانفتاح الفكري والثقافي فتيات «مسترجلات».. انسلاخ من القيم الدينية والتربوية والاجتماعية! تحول الفتاة إلى السلوك

Like Tree1Likes
  • 1 Post By التاريخ الجديد
إضافة رد
قديم 04-22-2016, 02:37 AM
  #1
إدارة عامة
 الصورة الرمزية التاريخ الجديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: طرف الوطن
المشاركات: 52,722
معدل تقييم المستوى: 10
التاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond repute

الاوسمة

افتراضي فتيات «مسترجلات».. انسلاخ من القيم الدينية والتربوية والاجتماعية!

دور الأسرة مهم في بناء شخصية ثابتة ومتزنة للفتاة تقاوم تحديات الانفتاح الفكري والثقافي

فتيات «مسترجلات».. انسلاخ من القيم الدينية والتربوية والاجتماعية!

فتيات «مسترجلات».. انسلاخ من القيم الدينية والتربوية والاجتماعية! 205814252816.jpg

تحول الفتاة إلى السلوك الاسترجالي مؤشر على ضياع الهوية واختلالها


تحقيق - عبير البراهيم
تمَّ توجيه الدعوة لي في أحد الأيام لحضور فعالية تثقيفية في مدرسة ثانوية للبنات، فقررت الذهاب إلى المدرسة للتغطية، وربَّما كان لديّ فضول كبير حول تلك المدرسة، التي كنت أسمع أنَّها تُعدّ من المدارس الجيدة على مستوى الإدارة التعليمية، إلاَّ أنَّ ما لفت انتباهي هو كثرة عدد الطالبات "المسترجلات" أو ما يُعرفن ب "البويات"، ولاحظت حينها أنَّ هناك أعدادا غير قليلة من الطالبات في تلك المدرسة ممَّن يقصنَّ شعرهنَّ حتى مستوى الأذن، إلى جانب من يرتدين حذاء رياضيا رجاليا، ويمشين كمشية الشباب، وقد لاحظت في مقابل ذلك وجود عدد من الطالبات يضعن مساحيق التجميل، إلى جانب من جعَّدن شعرهنَّ الطويل، فكان المنظر بعيدا جداً عن منظر طالبات العلم، وحينذاك نظرت إلى إحدى المرشدات الطلابيات، التي كانت تجلس بالقرب مني، وقلت لها: "يبدو أنَّ هناك تحولا كبيرا في البيئات التعليمية، فالطالبات أصبحن يرتدين ما يرغبن، ويفعلن ما تمليه عليهن ميولهن، وذلك لم يكن متاحاً في وقت مضى، حيث كان هناك ضبط وربط، في ظل وجود قوانين مدرسية صارمة، وعقاب حاضر دائماً"، نظرت إليَّ تلك المرشدة وابتسمت، ثمَّ علقت قائلةً: "لقد أصبحت المدارس لا تمانع في مبالغة الطالبة في إظهار زينتها".
لا أستطيع أن أُنكر دهشتي ممَّا سمعت، فهل يمكن أن نعتمد على تقليص عدد البويات بين الفتيات بالانفلات؟ وعلى الرغم من جدية هذا السؤال، إلاَّ أنَّه يبدو أنَّ هناك تغيرا كبيرا أصبحت تعيشه الفتاة في مراحلها العمرية المبكرة، كما أنَّ هناك عددا من الأسئلة الأخرى تفرض نفسها في هذا الشأن أيضاً حول ما تشعر به الطالبة "البوية"، ولماذا تفعل هذا الفعل؟ وإلى أين تريد أن تصل؟ ومن علمها هذا السلوك السلبي؟

إنَّ موضوع الفتاة "المسترجلة" أو "البوية" لم يعد جديداً، إلاَّ أنَّ المخيف في الموضوع أنَّ الظاهرة في تزايد، فبعض الفتيات أصبحن يملن إلى ذكورية الهُوية، وعلى الرغم من خطورة هذا السلوك، إلاَّ أنَّ بعض الأسر مازالت غير مدركة لإشكالية ممارسة الفتاة لسلوكيات الشاب، فهل يعني ذلك أنَّ هذه الأسر غائبة فعلاً عن المشهد التربوي والإرشادي؟ أم أنَّ المؤسسات الاجتماعية والتعليمية المعنية غائبة عن المشاركة بدور فاعل تجاه حماية هؤلاء "البويات" من الانحراف النفسي والفكري؟

اضطرابات نفسية
وأشار د. محمد القحطاني - أستاذ علم نفس مشارك بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - إلى أنَّ انتشار حالات "البويات" لدى بعض الفتيات من الموضوعات المهمة الموجودة في المجتمع، التي تحتاج إلى توجيه وإرشاد، حتى لا تتضخم وتكبر وتتحول إلى ظاهرة، موضحاً أنَّ هناك أسبابا اجتماعية لتحول الفتاة إلى "بوية"، إذ تتمثل في تأثير بعض المقربين منها فيها، كالصديقات المقربات اللاتي تقتدي بهنَّ وتقلدهنَّ في اللباس، وفي جميع سلوكياتهن.
وأضاف أنَّه يتم أيضاً تعلّم مثل هذه السلوكيات "المسترجلة" من خلال الأسرة بطرق غير مباشرة قد لا تعيها الأسرة، وهذا خطير جداً، خاصة حينما تتربى الفتاة في بيئة جميع أفراد الأسرة فيها ذكور دون وجود أيّ إناث، وبالتالي فإنَّه من الممكن أن تصبح الفتاة "مسترجلة"، مُشيراً إلى أنَّ لوسائل الإعلام دورا كبيرا في هذا الشأن، حيث إنَّ بعض تلك الوسائل تعرض مسلسلات تتطرق إلى نموذج الفتاة "المسترجلة"، التي تعاني من اضطرابات نفسية.
وبيَّن أنَّه من الممكن أن تؤثر مثل هذه النماذج على شخصية المتلقي، كما أنَّ الفتاة المسترجلة تجد تعزيزاً لمثل هذه السلوكيات، من خلال المحيطين بها، مُضيفاً: "هناك من الفتيات من يعجب بمظهرها ويثني على شكلها، فبدلاً من أن تطيل شعرها، فإنَّها تقصره بشكل يشبه مظهر الشاب، إلى جانب مضاعفة ارتداء الثياب التي تحاكي ثياب الرجل، من خلال بعض عبارات الثناء كأنت جميلة، أو ثيابك مختلفة، فتعزز ذلك السلوك لديها، في ظل غياب نقص التوجيه والإرشاد".
هرمونات ذكرية
ولفت د. القحطاني إلى أنَّ بعض الأمهات يتهاونَّ في ذلك، كما أنَّ بعض المعلمات يتبرأن من المسؤولية، وذلك مع تزامن قلة الحلقات التثقيفية في هذا الشأن، إلى جانب تقليد بعض الثقافات الغربية التي لا تجد في تحول الفتاة إلى "بوية" سلوك غير مقبول، وبالتالي يكثر مثل هذا الاسترجال، وقد يتزامن ذلك كله مع قلة الوازع الديني لدى الفتاة، إلاَّ أنَّ هناك أسبابا أخرى تتعلق بالهرمونات، إذ أثبتت الدراسات أنَّ بعض الإناث تكون لديهنَّ الهرمونات الذكورية أكثر من الهرمونات الأنثوية، وللأسف لا يتم معالجة مثل هذه الحالات.
وأوضح أَّن هناك أنواعا كثيرة للعلاج، إلاَّ أنَّ ما يؤثر على العلاج سلباً هو الاعتقاد بمفهوم الحرية لدى الثقافات الغربية، فمثل هؤلاء المسترجلات – للأسف - تدخل على قنوات التواصل الاجتماعي وتطلع على ثقافات الدول الغربية، التي لا تُنكر على المسترجلة مثل هذا السلوك فتتأثر بتلك الأفكار، وأضاف: "حينما نتحدث –كأخصائيين - مع الفتاة البوية ونشير إلى أنَّها تعاني من اضطراب نفسي جنسي وأنَّ السلوك هنا غير سوي، فإنَّنا نجد أنَّ الفتاة المسترجلة ترد بقولها: (إنَّ الثقافات الغربية التي علمتكم هي من تؤكد على حريتنا في ممارسة مثل هذه السلوكيات)".
وأكَّد أنَّ الثقافات الغربية أثرت على أفكار هؤلاء الفتيات بعيداً عن مراعاة التوجّه الديني، مُضيفاً أنَّ العلاج يجب أن يبدأ منذ الصغر، لافتاً إلى أنَّ الأسرة يجب أن تلاحظ الطفل منذ الطفولة، فإذا ما ظهرت عليهم مثل هذه العلامات، فإنَّه يجب أولاً فحصهم "فسيولوجياً"، إلى جانب العمل على توجيههم، على أن تعمل الأم على تعزيز الهوية الجنسية لدى الفتاة، من خلال كلمات ثناء على جمالها وعلى ثيابها الجميلة، مُشدِّداً على أهمية اختلاط الفتاة منذ الصغر بفتيات أسوياء، مع مراقبة صداقات المدرسة.
وأضاف أنَّه ينبغي تغيير مدرسة الفتاة إذا ثبت وجود شذوذ سلوكي لدى بعض الطالبات، إلى جانب محاولة خلق وسط من الصحبة الإيجابية، وكذلك توثيق علاقة الأم مع ابنتها، إذ أنَّ البنت لن تقتدي بالأم إذا ما كانت الأم بعيدة عنها، وبالتالي فإنَّها قد تبحث عن البديل لتقلّده، مُشدِّداً على أهمية دور وسائل الإعلام في توعية الفتيات بمخاطر هذا السلوك.
ضياع الهُويَّة
وقالت مها المسلم - متخصصة في علم الاجتماع -: "ممَّا لا شك فيه أنَّ نمو الإنسان في كافة جوانبه يعتمد على التربية الأسرية التي تلقاها في صغره خلال السنوات الست الذهبية، ولذا كلما تعهد الوالدان هذه المرحلة على نحو سليم، كلما نشأ الإنسان بشخصية سليمة ثابتة وواعية وذات قيم ومبادئ تكفل له المضي بمعتركات الحياة ومفاتنها بشكل محافظ ومتزن، وبالتالي فإنَّ تقمص بعض الفتيات شخصيات ذكورية ومحاكاة الجنس الذكوري، أو ما يسمى بالمصطلح الدارج (بوية)، يُعدُّ انسلاخا تاما من الأنوثة التي خلقها الله عليها".
وأضافت أنَّ ذلك يُعدُّ تحول في التركيبة النفسية والاجتماعية للفتاة المُقلدة، وهذه المشكلة هي من أهم المؤثرات على ضياع الهوية واختلالها، موضحةً أنَّ الفعل الذي تقوم به تلك الفتاة أو الفتى يعود لعوامل جذرية أثرت على أحدهما وأفرزت مثل هذه التصرفات غير السوية وهي عديدة، فإمَّا أن تكون أسرية أو نفسية أو اجتماعية أو ثقافية، مُشيرةً إلى أنَّ الأعراف السائدة والتقاليد المجتمعية تُعدُّ أيضاً محركا قويّا لمثل هذه السلوكيات.
وأوضحت أنَّه فيما يتعلَّق بالعامل الأسري – مثلاً -، فإنَّ تنشئة البنت بين أولاد في أسرة يكون النمط الثقافي السائد فيها هو الحظوة للذكور بينما الأنثى مُهمَّشة تماماً، يُعدُّ نوعاً من أنواع العنف الأسري، ويسمى أيضاً الإهمال، كما أنَّه يدخل أيضاً في العامل النفسي، الذي له عامل كبير وقوي يجعل البنت تتمنى فيه أن تكون ذكراً؛ حتى تنال من الحب والمميزات التي ينالها إخوانها الذكور عنها، فتتحول أمنيتها هذه إلى أن تتقمص شخصية وجنس الولد بكل تفاصيله، حتى تنسلخ وتكبر وهي من الداخل تشعر أنَّها ذكر وليست أنثى، فتفقد هوية الجنس لديها.
تصورات ذهنية
ولفتت مها المسلم إلى أنَّ الدافع لمثل تلك التصرفات قد يكون على هيئة عامل نفسي يتمثَّل في انعدام الثقة بالنفس، أو نتيجةً لعامل اجتماعي يتمثَّل في صراع المكانة الاجتماعية والدور الوظيفي للجنس، وغير ذلك من العوامل التي قد يطغى أحدها على الآخر، كما أنَّها قد تكون مجتمعة بشكل كلي لهذه الإشكالية، مُضيفةً: "لا ننسى أيضاً دور وإغراءات البضائع التي غزت أسواقنا بقوة وانقاد لها الكثير من الشباب والشابات، بحيث أصبح ارتداء الولد بعض موديلات البنت والعكس صحيح من الأمور العادية".
ورأت أنَّ هناك دورا كبيرا لبعض التجار والإعلام الجديد والمواقع التجارية على شبكة "الإنترنت" في سهولة توزيع ونشر بعض البضائع، في ظل ما يسبقها من دعايات تؤثر على التصورات الذهنية للجنسين، الأمر الذي له أثر بالغ فيما يتعلَّق بسهولة تقليد كل طرف للآخر، مُشدِّدةً على أهمية دور الأسر في التربية الأسرية الصحيحة وتأسيس شخصيات قوية ثابتة متزنة، إلى جانب أهمية الوعي التام للأبوين في هذا الجانب، مبينةً أنَّ التفرقة بين الجنسين والمقارنات بين الأبناء تهدم نموهم السليم، لافتةً إلى أنَّ للمدرسة دورا مهما ومساندا للأسرة في تعزيز القيم وتعديل السلوك ونشر التوعية وتأصيل السلوكيات التربوية والاجتماعية والنفسية السليمة في شخصيات الطلاب والطالبات.
فتيات «مسترجلات».. انسلاخ من القيم الدينية والتربوية والاجتماعية! 684556240235.jpg
للعوامل النفسية والاجتماعية تأثير مهم في سلوك الفتاة المسترجلة

فتيات «مسترجلات».. انسلاخ من القيم الدينية والتربوية والاجتماعية! 055118165373.jpg
تهميش وإهمال الفتاة وعدم الاهتمام بمشكلاتها النفسية والاجتماعية قد تكون نقطة التحول
آخر مواضيعي 0 شاهد بالفيديو: كلب شجاع ينقذ سيدة من ”حرامى” في الشارع
0 بغيت اعاتب واتشره واستحيت
0 تعال لشوفتك قلبي ترى من غيبتك محروق, فراقك موت لوتدري وشوفك طوق ننجا به
0 مجنون مجنون مجنون مجنون
0 رمزيات حلاوة العيد 2017 , صور حلويات العيد , خلفيات حلاوة العيد , صور انستقرام حلاوة العيد
0 ايو انستقرام عيد الفطر 2017 , حالات انستقرام تهنئة بعيد الفطر , توبيكات انستقرام عيد سعيد
0 رمزيات عيد سعيد 2017 , اجمل صور تهنئة بالعيد, صور انستقرام عيد الفطر , رمزيات معايدة
0 عبارات ترحيب بالعيد 2017 - كلام ترحيب بيوم العيد - بطاقات ترحيب ومعايد - رمزيات اهلا بالعي
0 صور اهلا بالعيد 2017 - صور مكتوب عليها اهلا بالعيد - صور ترحيب بالعيد - رمزيات بنات للعيد
0 حالات واتس اب عيد الفطر 2017 , توبيكات عيد سعيد , حالات واتس اب معايده , توبيكات تهنئة
التاريخ الجديد غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 04-22-2016, 01:35 PM
  #2
شخصية هامة
 الصورة الرمزية صمت الليالي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2015
الدولة: سوريا
المشاركات: 16,662
معدل تقييم المستوى: 257487
صمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond reputeصمت الليالي has a reputation beyond repute

الاوسمة

افتراضي رد: فتيات «مسترجلات».. انسلاخ من القيم الدينية والتربوية والاجتماعية!

اول شي والاهم تاريخ اساذتا القديرر
الصراحه موضوع مفروض يكون علي مستوي عالمي
وهالموضوع لو علي مفروض ينعمل له حلقااااات بالتي في
للاسف مجتع العربي انقلب صار مجتمع غربي
انا عايشه بدوله فري جدا بس مااعنا هالظاهره
في كم وحده يمكن نحنا نستهجن انهم من سوريا
كون بلادنا منفتحه وماعنا شي اسمه عيب
بس في منهم للاسف بفكرو حالهم زلمه بس نظره الناس لهم
استحقار ونجي لهالنوع مرت بحياتي بنت الله يستر عليها
كرهتني البنات وعقدتني من شي اسمه بنت

اول بنت سوريه بصادفها عقلها وااشش وسببتلي هالعقده
ماعلينا بعدت من عنها وبنت ربي عقلها وصارت بنت ورجعت
لانوثتها بس احد اساب اهلها هم سبب دمارها بس هالبنت
مشيت شي سنه تصدق انها شب مع العلم
شكلها بااين بنت بس تلبس مشد تخبي نهدها
حركات ياااراسي لليوم والله بقول غبيه بنت يلي ببتتصرف هيك
بدها تكون رجال تشتغل تتعلم تكافح بس مو تتصرف متله
شي مو بقص الشعر ولا لبس الجنز ولا الشنب
شي بالعقل وفيها توصل للرجل بقوتها الداخليه ...

تاريخ الجديد هي مرت بحياتي وحده واليوم رح اوصل للاربعين
ماعم شووف عنا هالظواهر ...
بس كوني بتابع عالم القراءه كتير اماكن اكتشفت
ظاهره البويه وخاصه بوطن اعشقه هو السعوديه
ومستغربه هيئه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
وين دورهاا ياتري والتوعيه عندكم ليش ساكته
واداره تعليم البنات كيف تسمح للبنت تتجاوز بلبسها
وين الارشاد النفسي ..
ايام زمان افتكر ايام الملك فهد الله يرحمه
ممنوووع البنت تغير لبسها مدرسي
ومنوع كان لبس تنوره سكيني وفرضو
علينا مرايل مماتكون ديقه ومافيها فتحات للصدر
تصدق بالله تفكرنا رايحين جامع
ومرت ايام اي بنت تخلي روج والله يانذروها
لك بقلهم عشت بجو ماافيه شي كلشي ممنوع
بس طلعنا جيل متعلم واع متربي عالصح وللغلط
هي بوووويه ماااعمري ششفتها وللا يمكن صار فيها قصاص...
ظاهره منتشره واكبر غلط ماحدا عم يحدهاا
والاهل كان بيفرحو ببنتهم شايفبها شب
ولليوم بقول مو ضد الحريه ولا ضد البنت تتصرف
مثل الرجل بس مو تنزع شكلها وتصير شب
شي مقززز بنت تصير شب والعكس صحيح
وعنا شبااااب للاسف صااايرين بنااااات
هي بلشت بالحرب تكتر عنا ...
موضوع ياتاريخ يستاهل النقاش وموضوع مفروض يمر علي كل بيت
وكل يسمعه ويقراه ليصير فيه تووعيه للاهل وللبنات
ومع احترامي للكل
البنت البويه هي لليوم ناقصها عقل وتاافه جدا
من علي بحب البنت بانوثتها...
اشكرك اخي على الطرح الهادف مفروض يصير فيه نقااش
ودي لسموووك ورب يحفظك بناتنا من هالجنان ....
آخر مواضيعي 0 الأمن الفكري الالكتروني جامعة الملك خالد بمحايل عسير #الشلالي #وسم الامواج
0 حوارات مع أحسآس شآعر وصمت الليالي ....
0 الدينُ بلا خُلُق، كالجسدِ بلا رُوح
0 اسرار صمت الرجل بمشاعره اتجاه من يحب ..!
0 هل تعلم أنه يمكن زيادة نسبة ذكاء طفلك قبل الولادة؟
0 تجنبي 5 مرطبات لبشرتك...
0 قارئة الفنجان تأليف كراميل نور
0 تربيه طائر الكناري...
0 لاتجيني مابيك ولغيري روح متهني
0 ما هي الألوان التي ذكرت في القرآن الكريم ؟
صمت الليالي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقاصد الحج الأخلاقية والتربوية نورالهدى المنتدى الإسلامي 4 08-31-2016 06:53 PM
نظرية القيم المثالية والقيم الفطرية ( القيم = الصفات ) دولة الرئيس التطوير الذاتي 4 04-22-2016 10:34 AM
تدشين القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية.. غداً قلب لا ينكسر أخبار × أخبار 0 01-20-2013 12:01 PM
شجرة ثمارها على شكل فتيات هدى نور منتدى عالم الصور 10 01-25-2012 03:17 AM
صور أنمي فتيات القوة وردة الندى صور الانمي 6 03-03-2011 02:30 PM


الساعة الآن 10:57 PM.



Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1