العودة   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات الإجتماعية > منتدى الأسرة والمجتمع

منتدى الأسرة والمجتمع الــعلاقــأت الأســريـة وحل مشــأكـل الـمجتمـع والـطفـل

الإسلام وصحة الأبناء .. مفيد لكل الاباء والامهات

هناك العديد من النصوص التي تحث على المحافظة على البدن قويًا صحيحًا معافى، منها قوله - صلى الله عليه وسلم -: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف،

Like Tree2Likes
  • 2 Post By فارس القاهرة
إضافة رد
قديم 02-19-2016, 02:04 AM
  #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
الدولة: لا فرق بين مصر وغيرها من البلاد العربية والاسلامية فجميعنا سواء
المشاركات: 329
معدل تقييم المستوى: 15
فارس القاهرة is on a distinguished road
افتراضي الإسلام وصحة الأبناء .. مفيد لكل الاباء والامهات

هناك العديد من النصوص التي تحث على المحافظة على البدن قويًا صحيحًا معافى، منها قوله - صلى الله عليه وسلم -: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير"[رواه مسلم]، وذلك لأن هذا البدن هو الراحلة التي نبلغ عليها الأهداف، ومن الأفضل أن تكون الراحلة قوية بما فيه الكفاية، لتقوم بوظائفها خير قيام، قال تعالى على لسان ابنة الرجل الصالح مبينة دور القوة في كفاءة وحُسن إنجاز الأعمال: **يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ القَوِيُّ الأَمِينُ} [القصص : 26].

وإنه ليكفي أن يعلم المربون، سواء أكانوا آباء أو أمهات، أن الأمراض المستعصية والتلوث البيئي يزدادان انتشارًا يومًا بعد يوم، حتى يدركوا عظم المسئولية الملقاة على عواتقهم، والتي تفرض عليهم مزيدًا من الاهتمام والعناية بالتربية الصحية للأبناء، وبرفع مستوى ثقافتهم وسلوكياتهم الصحية باستمرار؛ وذلك لينشأ الأولاد على خير ما ينشئون عليه من قوة الجسم، وسلامة البدن، ومظاهر الصحة والحيوية والنشاط.

وإنه لمن الغفلة بمكان أن يظن بعض المربين أن الاهتمام بالجانب الصحي في الإسلام كان أمرًا هامشيًّا، أو أقل أهمية من غيره؛ لأن صحة الأجسام وجمالها ونضرتها من الأمور التي وجَّه إليها الإسلام عناية فائقة، واعتبرها من صميم رسالته، بل واعتبر أن المسلم لن يكون راجحًا في ميزان الإسلام إلا إذا تعهد جسمه بالتنظيف والتهذيب، وكان في مطعمه ومشربه وهيئته الخاصة بعيدًا عن الأدران المكدرة، والأحوال المنفرة؛ لما لذلك من أثر عميق في تزكية نفسه، وتمكينه من النهوض بواجباته وأعباء الحياة مستقبلاً، ونيل محبة الله، قال تعالى: **إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة : 222].

عناية من البداية:
إن المربي الواعي لا ينتظر حتى يكبر الأبناء ثم يغرس فيهم العادات الصحية السليمة، وإنما يغرسها فيهم منذ نعومة أظفارهم، من خلال حرصه على اتباع المنهج الذي رسمه الإسلام للعناية بصحة الأبناء في كل مراحل نموهم، بدءًا من كونه جنينًا في رحم أمه، إلى حين أن يستطيع القيام بأمر نفسه، والعناية بصحته ذاتيًّا.

ومن أهم مظاهر الاهتمام بصحة الأطفال في الإسلام حتى من قبل أن يخرجوا إلى الحياة تحريمه للمخدرات والمأكولات والمشروبات الضارة الخبيثة المحرمة، قال تعالى: **وَلَا تَقْرَبُوا الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} [الأنعام: 151].

والتي ثبت علميًّا أنها لا تؤثر على متناولها فقط، وإنما تؤثر أيضًا على الأم في فترة الحمل بشكل أخص، وربما أدت إلى تشوهات خلقية أو اجتماعية للوليد، وهو ما يؤثر في نشأته ومستقبله فيما بعد، ويتسبب في معاناة لا تنتهي للوالدين ولطفلهما.

فإذا تم الحمل على خير، وخرج المولود سليمًا إلى الحياة، تعهد الإسلام صحته بالإرشادات والتوجيهات إلى الوالدين، بما يحفظ على المولود صحته، ويهب جسمه قوة ونشاطًا وحيوية، ومناعة من العلل والأمراض، ومن ذلك حثه وتشجيعه للأم على إرضاع المولود رضاعة طبيعية، قال تعالى: **وَالوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ} [البقرة: 233].

وقد أثبت العلم الحديث أن لبن الأم هو أهم وأفضل غذاء متكامل صحيح، ويحتوي على كل العناصر الغذائية التي تلزم المولود، وتمنحه نموًّا طبيعيًّا، وتمنع عنه الكثير من أمراض واضطرابات أجهزته الحيوية؛ لما يحتويه لبن الأم من مضادات لكثير من الأمراض، إلى غير ذلك من الفوائد العظيمة النفع للطفل الوليد.

ومن الأهمية بمكان هنا: أن يحرص الوالدان على العناية بالتطعيمات والتحصينات الصحية التي تحمي الصغار من الأمراض الخطيرة، حتى عدّها بعضهم واجبًا يأثم من يتركها، فقال بعض العلماء: "إذا كان عصرنا قد اهتدى إلى أمصال واقية من بعض الأمراض، فإن النظر الفقهي يقتضي القول بوجوب تناول هذه الأمصال".

قواعد كلية لصحة قوية:
إن توجيهات الإسلام وآدابه في مجال حفظ الصحة العامة كثيرة جدًا، والمربي الحريص على صحة أبنائه وسلامتهم لا يدخر وسعًا في الإلمام بها، وتطبيقها، قيامًا بحق المسئولية الملقاة عليه، ونذكر منها على سبيل المثال:
أ- التوازن: والذي يعني ألا تهتم الأم بتناول طفلها لكميات كثيرة من الطعام على حساب التنوع المطلوب؛ لتوفير وجبات غذائية كاملة متكاملة تحتوي على كافة العناصر التي يحتاج إليه النمو السليم لأطفالنا.

ويتصل بهذا الإرشاد، توجيه الإسلام إلى التوازن أيضًا فيما نأكل ونشرب من الطيبات، بحيث يكون باعتدال بلا إسراف أو تبذير، قال تعالى: **وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ المُسْرِفِينَ} [الأعراف:31]. وقال - صلى الله عليه وسلم - مبينًا أن أسوأ عمل تُعامل به المعدة هو الإسراف في الطعام والشراب: "مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ" [الترمذي].

ب- الاهتمام بنظافة الأبناء، وخاصة أيديهم، فالأطفال كثيرًا ما يعبثون بأصابعهم ثم يدخلونها في أفواههم أو أعينهم أو أنوفهم، وهذه مداخل سهلة للميكروبات الضارة، لذا فالنظافة من أهم ما يساعد على المحافظة على الصحة العامة، سواء على مستوى نظافة الطفل، أو البيئة المحيطة به، قال - صلى الله عليه وسلم -: "حَقٌّ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ"[رواه مسلم]. مع ضرورة تعليمه المداومة على سنن الفطرة، مثل تقليم الأظافر بانتظام، حتى لا تتسبب في تراكم الأوساخ، وجلب الأمراض، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " خمس من الفطرة: الختان، والاستحداد[1]، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار، وقص الشارب"[ متفق عليه].

وفي البيئة المحيطة بنا وبالأطفال يقول - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ، كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ، جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ، فَنَظِّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ"[ رواه الترمذي].

وبالاضافة إلى هذا، فالإسلام يولي اهتمامًا خاصًا لنظافة الفم والأسنان، ذلك أن أكثر أمراض الفم واللثة من إهمال تنظيفهما، أو عدم المداومة، ولذا شرعت المضمضة والسواك في أوضاع وأوقات عديدة في اليوم والليلة، قال - صلى الله عليه وسلم -: "السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ"[رواه النسائي وابن ماجه وأحمد]. ولا بأس في استعمال الفرشاة والمعاجين في العناية بالأسنان، وبهذه الطريقة يبقى الفم نقيًا معطر الأنفاس، متلألأ الأسنان قويّها. فالعناية العناية بنظافة الأبناء أيها المربون.

هذا والأحاديث والأخبار في نظافة الجسم والملابس والهيئة العامة للمسلم كثيرة مستفيضة، حتى بلغت إلى حد العناية بشعر الإنسان، فجاء قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من كان له شعر فليكرمه"[أبو داود].

وإكرام الشعر في الذوق الإسلامي يكون بتنظيفه وتمشيطه وتحسين هيئته، فقد كره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يدع الإنسان شعره مرسلاً مهملاً شعثًا، وشبه صاحبه لقبح منظره في هذه الحالة بالشيطان، وفي هذا تأكيد على شدة عناية الإسلام بحسن المنظر، وجمال الهيئة، على اعتبار أنها ذات صلة وثيقة ووطيدة بالنظافة والصحة في الأغلب الأعم.

ج- ومن تلك الإرشادات والقواعد، حث الاسلام لأبنائه على التداوي، وعلاج الأمراض قبل أن تستفحل أو يشتد خطرها، فعلى المربي اليقظ أن يبادر إلى مداواتهم إذا ظهر عليهم ما يريبه في شأن صحتهم، أو إذا اشتكوا أعراضًا غير طبيعية، قال - صلى الله عليه وسلم -: "تداووا، فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد". قالوا: ماهو؟ قال: "الهرم"[ أبوداود والترمذي].

ويتصل بذلك، وحفاظًا على صحة الأطفال وسلامتهم، أمر الإسلام لنا بإبعاد المريض الذي يحمل العدوى عن الصحيح الذي ينعم بالعافية، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "لا يوردن ممرض على مصح"[رواه مسلم]. والمستفاد منه ضرورة إبعاد المريض وأدواته عن الأصحاء حتى يعافيه الله، وبذلك وضع الإسلام أسسًا حارب بها المرض، ووضع العوائق أمام انتشار جراثيمه، حتى لا تنتشر فينتشر معها الضعف والتراخي والتشاؤم، ووفر الإسلام أسباب الوقاية بما شرع من قواعد النظافة الدائمة، والعادات الصحية السليمة.

د- مزاولة الرياضة: إن ممارسة الرياضة للملائمة لعمر الأبناء وميولهم على درجة كبيرة من الأهمية، لأن هذه الأجهزة التي زودنا الله بها تحتاج المحافظة عليها إلى استخدامها بأسلوب يحافظ على سلامتها، ويحرضها على النمو، وفوائد الرياضة كثيرة جدًا، خاصة وأن لها دورًا هامًا في بناء جسم الطفل، وتناسقه، واستواء عوده، وصرفه عن إهدار طاقته الزائدة فيما لا يفيد، بل وربما يضر، وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يشجع أصحابه عليها، فعن ابن عباس قال: مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بنَفَر يَرْمُونَ فقال: "رَمْيًا بَنِي إِسْماعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا"[ ابن ماجه]، وعن عبد الله بن الحارث قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصُفُّ عبد الله وعبيد الله وكثيرًا من بني العباس ثم يقول: "مَنْ سَبَقَ إِلَيَّ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا". قال: فيستبقون إليه فيقعون على ظهره وصدره فيقبلهم ويلزمهم.

وكان عمر رضي الله عنه يقول: علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل. وما هذه الإرشادات القيمة، والوصايا النفيسة إلا تعبير عن أهمية الرياضة وفضلها في تكوين المؤمن القوي الذي ينشده الإسلام.

الآباء والأمهات يضجون من أحوال أبنائهم الصحية التي لا تريحهم.. ومن الغريب أن هؤلاء الأبناء قد يبالغون في تنفيذ القواعد الصحية لدرجة تضر بهم.. ويساعد على ذلك ما نشاهده على شاشات التلفزيون من رسائل تحث على الحفاظ على الصحة وخاصة للأطفال والمراهقين.. لكن عادةً ما يخطئ هؤلاء في استقبال الرسائل التي تجرهم إلى المبالغات!



من الأمثلة التي شاهدتها عن مخاطر أساليب التخسيس التي يتبعها أبناؤنا دون وعي أو استشارة طبيب ما حدث لإحدى الفتيات -وعمرها 15 عامًا- عندما أصيبت بإعياء شديد. وصداع.. وانقطاع الطمث لمدة عام كامل!!.


ومن ملاحظة نحافتها الزائدة اكتشف الطبيب أنها تحولت إلى نباتية منذ ما يقرب العام.. فقاطعت اللحوم بجميع أنواعها الحمراء والبيضاء!!.. وبطبيعة الحال تمادت في نظامها القاسي حتى أنها وبالتدريج قللت من تناول البيض ومنتجات الألبان والدهون كذلك!!.

وعند عرض الفتاة على متخصص التغذية قرر أنها لم تستطع الاستغناء عن اللحوم بتناول الكميات الكافية من الأطعمة الغنية بالبروتينات مثل منتجات الألبان والبيض والبقول.. وكانت النتيجة عدم حصولها على البروتينات اللازمة لبناء ونمو الأنسجة.. والعضلات والدم.. والعظام..!!.

وكذلك وجد أن ذلك النظام الغذائي الخالي من الدهنيات خفض معدل الدهون في الجسم للحد الذي عاق حدوث الطمث.. فالامتناع عن الألبان أفقدها عنصر الكالسيوم.. فكانت بجهلها تعرض نفسها للتجويع مما أصابها بسوء التغذية.

.. وعلى العكس من الحالة السابقة من الممكن –نتيجة لسوء التغذية– حدوث استمرار الطمث لمدد تزيد على المألوف.. فأمامنا حالة أخرى لفتاة دفعها خوفها من الكولسترول إلى عدم أكل اللحوم الحمراء مدة عام.. وعانت الإعياء وطول الطمث.. وكان ذلك مؤشرًا واضحًا لإصابتها بالأنيميا والانخفاض في قياس الأكسجين الذي يحمل خلايا الدم الحمراء ليصل إلى 22%؛ أي أقل من المعدل الطبيعي 42%، وهنا يحذر جميع الأطباء من خطورة الأنيميا؛ فمعها بالتأكيد تتزايد نسب احتمال التعرض للعدوى.. وأمراض القلب وغيرها.

فيتامينات زائدة!
سلوك معاكس قد يسبب المتاعب.. فبعض المراهقين –وحتى الكبار– قد يعتقدون أنه ما دام القليل جيدًا فالكثير منه أفضل!!..

وسأروي لكم قصة صغيرتي ذات السنوات التسع التي تعرضت لنوبة برد حادة، وعندما سألها الطبيب عن أي تغيير قد تم في نظامها الغذائي قالت إنها تتناول يوميًّا كميات كبيرة من عصير البرتقال الطبيعي؛ لأنها سمعت أن تلك الجرعات تحميها من البرد.. ومنطق الطفولة لم يحمها من تلك النوبة الحادة.. فقد تعرضت كما قال الطبيب لحساسية شديدة نتيجة إفراطها في تناول حامض الستريك citric.

وهناك أيضًا حالات تسمم يمكن أن يتعرض لها البعض من جراء تناولهم جرعات كبيرة من الفيتامينات بملء اليد.. إذ يعتقدون بذلك أنهم قد وجدوا مفتاح الصحة الدائمة وإكسير القوة.. والسبيل هو بلع كل ما يقع في أيديهم من فيتامينات وبكميات هائلة.. ولا يعلم هؤلاء أنهم بذلك يتعرضون لخطر التسمم وهم يسعون غير واعين لأصول الصحة السليمة!!.

تمرينات رياضية!!
والمبالغات أيضًا تدخل تحتها محاولات السعي للحصول على جسد رشيق بالرياضة..
والمراهق في سنه الصغيرة يسعى لبناء عضلاته التي توحي بالرجولة.. وحين يقدم على ذلك دون توجيه يتعرض للخطر؛ فقد تكون التمرينات غير ملائمة لسنه وبناء جسمه.

والصغير الذي أعرفه أقدم على رفع الأثقال وعمره 13 عامًا ظنًّا منه أنه بذلك يبني عضلاته.. ولكنه بالفعل ألحق الضرر بجسده النحيل؛ لأن الهرمونات التي تساعد على ذلك البناء لم تكتمل بعد.. أو لم توجد أصلا.. فلم تظهر النتيجة على الفتى ولم تظهر تلك العضلات التي يطمح في الحصول عليها!!.

ويواصل حملَ الأثقال مستميتًا فيضر بنفسه! ويتعرض لإصابات في العظام الصغيرة للقدمين نتيجة الضغط الزائد عليهما إذ لم ينموَا بعد..!.

وقد يتعرض لتمزقات في العضلات.. ولألم في الظهر.. أما الفتيات فيعانين من آلام وعسر الطمث!!.. ولأن المراهقين ينفد صبرهم سريعًا في تحمل العلاج فتطول مدة العلاج نتيجة عدم المداومة فالحالات تزداد سوءًا.

وحتى إن لم تحدث متاعب جسمانية نتيجة المجهود الرياضي الزائد فالأمر قد يكون نفسيا!.. كيف؟!..

يجيب عن ذلك أطباء نفسيون من جامعة شيكاغو، فهذا المراهق إن فرّغ نفسه للرياضة واقتطع من وقته الكثير فهو بذلك يجور على وقت الاستذكار وهو لا يستطيع التوفيق بين النشاطين..!.. وتتأخر درجاته الدراسية مع أن جسده يكون جميلا وممشوقًا نتيجة الجري!!.

ومن بين العادات الخاطئة: الهوس بغسل الأسنان، وقد يعاني الطفل ألم الأسنان المتواصل ويعتاد ذلك ولا يستطيع التوقف حتى تدمر اللثة من غسلها ما يقرب من عشر مرات يوميًّا!!.

.. يحدث ذلك مع أنه كان بمقدورنا تجنب الأمر تمامًا لو جعلنا الطفل على وعي بعدد المرات التي يغسلها وليس بهذه المبالغة التي تصل إلى حد المرض!!

حب الشباب..!
وتطبيب الطفل أو المراهق لنفسه قد ينتهي به إلى المرض نفسه، فوجهها الجميل مثلا أصابه حب الشباب.. وكتب لها الطبيبُ اسمَ (كريم) معين بعدد مرات تضعه على وجهها. وعملاً بمبدأ ما دام القليل مفيدًا فالإكثار أكثر فائدة!! أقدمت الفتاة على استعمال (الكريم) في مواعيد وعدد مرات أكثر مما أدى إلى إحراق جلدها!!!.

حتى بخاخ الحلق إن أفرط الشخص في استخدامه فهو يضر بنفسه، فهذا الفتى أصابه التهاب الحلق ونصحه الطبيب باستخدام مطهر الحلق ونقط للأنف.. ولكنه لم يكتف بما قرره الطبيب في الروشتة، وكانت الكارثة التي جعلته يصاب بصعوبة بالغة في البلع، فقد استخدم البخاخ كل ساعتين!!!.







المصادر:
1- السنة مصدرًا للمعرفة والحضارة، يوسف القرضاوي.
2- خلق المسلم، محمد الغزالي، الإسكندرية- دار الدعوة، ط 3، 1411هـ- 1990م.

3- شخصية المسلم كما يصوغها الإسلام في الكتاب والسنة، محمد علي الهاشمي، بيروت- دار البشائر الإسلامية، ط10، 2002م – 1423هـ.
4- عصرنا والعيش في زمانه الصعب، د/ عبد الكريم بكار، دار القلم – دمشق، ط 1 1421-2000.
5- تربية الأولاد في الإسلام، عبد الله ناصح علوان، القاهرة - دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع، الجزء الأول، ط 21، 1412هـ- 1992م.
آخر مواضيعي 0 من المسؤل عن تدني مستوى التعليم في الوطن العربي
0 وصايا للأسرة المسلمة
0 من نفَّث عن مؤمنٍ كُربةً من كرب الدنيا ..
0 صحة حديث( اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَب، وَشَعْبَانَ، وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ )
0 غياب الأب عن البيت وضياع الأبناء
0 مهارات تجعل ابنك متفوقا بين الجميع
0 قبل أن ترفع يدك على أولادك ( قصة وعبرة)
0 الخلاف بين الوالدين وأثره على الأبناء
0 النصائح العشر للآباء في استخدام أبنائهم للإنترنت
0 حكم إجبار المرأة على الزواج
فارس القاهرة غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 04-15-2016, 03:12 AM
  #4
الإمبراطورة (مراقبة عامة)
 الصورة الرمزية حنين الايام
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: نبض ودموع
المشاركات: 81,347
معدل تقييم المستوى: 489399
حنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond repute

الاوسمة

افتراضي رد: الإسلام وصحة الأبناء .. مفيد لكل الاباء والامهات

سلم لنا الذوق الراقي وما اختار

شكرا جزيلا مع تحيتي
والياسمين
آخر مواضيعي 0 الى روح الغربة .. مع التحية !
0 أطول طفلتان في بريطانيا
0 خذ ثلاث وأحذر ثلاث ...!
0 مختارات من جميل التغريدات
0 صاحب مصنع صابون ...!
0 لا تخشوا على أرزاقكم
0 أعمدة الطوطم .. من أشجار الى تماثيل
0 انتقل الى رحمة الله الشيخ الجليل عبد الرحمن با نافع
0 " خدمات ما بعد الموت "
0 مختارات مضيئة ...
حنين الايام غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ظاهرة إقبال اللاتينيين على الإسلام 4 أمريكيات لاتينيات يحكين قصص اعتناقهن الإسلام التاريخ الجديد المنتدى الإسلامي 5 02-16-2016 09:31 PM
ايها الاباء,,, ابناكم امانة باعناقكم,,,... سفيع قسم الحوار الجاد 1 03-28-2011 09:21 PM
أبنائنا ودور الاباء ناحيتهم ارجو الدخول للاهميه صقر شبوة قسم الحوار الجاد 36 11-23-2009 08:59 PM
من ينقذ شباب المستقبل؟(اهما ل الاباء للابناء) المهلهل المنتدى العام 0 08-08-2008 12:36 AM


الساعة الآن 11:18 PM.



Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1