العودة   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامي > قسم الحــج والعمــرة

قسم الحــج والعمــرة قسم الحــج والعمــرة يدرج بالقسم كل ما يخص الحج والعمرة من أقوال العلماء والمشايخ وما فية من ضوابط وأداب للحج والعمرة صوتية مرئية مكتوبة.

هذه عشرُ ذي الحجةِ قد أهلَّت

هذه عشرُ ذي الحجةِ قد أهلَّت الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والعاقبة للمتقين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده

Like Tree1Likes
  • 1 Post By نورالهدى
إضافة رد
قديم 09-15-2015, 10:52 AM
  #1
العضوية الذهبية
 الصورة الرمزية نورالهدى
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 1,504
معدل تقييم المستوى: 524
نورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond repute

الاوسمة

افتراضي هذه عشرُ ذي الحجةِ قد أهلَّت

هذه عشرُ ذي الحجةِ قد أهلَّت




الخطبة الأولى
الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والعاقبة للمتقين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.



يحتاج المسلم حالَ غفلته ونسيانه إلى تذكيرٍ بالله وبالدار الآخرة، فالسعي المتواصل وراءَ الدنيا وشهواتها، ألهى الكثير منا عن الغاية التي خُلقنا من أجلها، وحطم فينا القدرةَ والصبر على تحمل الكثير من العبادات والطاعات.


وكل ذلك سببه: الغفلةُ والنسيان وتعلقُ القلوب بغير الله تعالى.


ولكن الأمل في عفو الله ورحمته وتوفيقه يبقى كبيرا، إذ يذكرنا ربنا سبحانه بمواسم الخيرات إذا نسينا، وينبهنا إذا غفلنا، ويدعونا إلى تجديد الصلة به سبحانه وتعالى.


فمواسم الخيرات الفاضلة التي يتفضل الله بها علينا، لهي من أعظم نعم الله على عباده، حيث تستحث فيهم الهمم، وتشحذ عزائمهم للمسارعة إلى الخيرات، والمجاهدة على فعل الطاعات واجتناب المنكرات، لكي تزكوَ النفوس وترقَّ القلوب وتنجليَ عنها تلك السحب الكثيفة من الغفلة والقسوة.


ومن مواسم الخيرات والطاعات التي يُذكرنا بها ربنا سبحانه ويتفضل بها علينا، أياما فاضلة عظيمة، وقد أهلت علينا نسائمها الطيبة ونفحاتُها العطرة.


أياما شهد لها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها أفضل أيام الدنيا على الإطلاق، ففي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أفضل أيام الدنيا أيام العشر).


نعم إنها أيام العشر الأولى من ذي الحجة، التي تطالعنا في قادم الأيام، وينتظرها المسلمون بشوق كبير لينهلوا فيها من معين العمل الصالح والأجر المضاعف.. فهي أيام عبادات وأوقات قربات، وهي بين أيام السنة كالنفحات، قد اختارها الله ورفع شأنها، وجعل ثواب العمل فيها أعظمَ فيما سواها.


أيام ما اختارها الله تعالى وفضلها على غيرها من الأيام إلا لعظيم منزلتها وقدرها عنده سبحانه وتعالى، لأنه سبحانه يخلق ما يشاء ويختار، ويُفضِّل من الأيام والأعمال ما يشاء سبحانه.


ومن تفضيل الله لهذه الأيام، أنه سبحانه أقسم بها، وهذا وحدَه يكفيها شرفا وفضلا وتعظيما، إذ العظيم لا يُقسم إلا بعظيم، قال سبحانه: ﴿ وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾ [الفجر: 1، 2] والمراد بالليالي العشر، عشرُ ذي الحجة كما قاله ابن عباس وغيره..


كما أنه سبحانه اختصها وسماها أياما معلومات فقال: ﴿ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ﴾ [الحج: 28] والأيام المعلومات، هي أيام عشر ذي الحجة.


ومن تفضيلها كذلك، أنها العشر التي جمع الله فيها كل أمهات العبادات، الصلاة والصيام والصدقة والحج ولا يتأتى ذلك في غيرها.


ففيها يوم عرفة، وهو اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، وهو يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار، والمباهاة بأهل الموقف.


ففي الحديث الصحيح، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالإنَّ اللهَ تعالى يُباهِي بأهلِ عرَفاتٍ أهلَ السماءِ، فيقولُ لهمْ: انظرُوا إلى عبادِي هؤلاءِ جاءُونِي شُعْثًا غُبْرًا).


وفيها يوم النحر، وهو اليوم العاشر من ذي الحجة، وهو أفضل الأيام كما ثبت في الحديث، أن النبي صلى الله عليه وسلم قالأعظمُ الأيامِ عند اللهِ يومُ النَّحرِ، ثم يومُ القَرِّ).



وأنها أيام الحج والعمرة، ففي الحديث الصحيح، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالالعمرةُ إلى العمرةِ كفَّارَةٌ لمَا بينَهمَا، والحجُّ المبرورُ ليسَ لهُ جزاءٌ إلا الجنَّةُ).


ومن تفضيلها كذلك ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما من أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فيها أَحَبُّ إلى الله من هذه الْأَيَّامِ يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْر، قالوا: يا رَسُولَ الله، ولا الْجِهَادُ في سَبِيلِ الله؟ قال: ولا الْجِهَادُ في سَبِيلِ الله إلا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فلم يَرْجِعْ من ذلك بِشَيْءٍ).



ولأفضليتها أمر النبي صلى الله عليه وسلم بكثرة الذكر فيها، فقد روى أحمد في مسنده بسند صحيح، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من أيَّامٍ أعظمُ عندَ اللَّهِ ولا أحبُّ إليهِ منَ العملِ فيهنَّ من هذِهِ الأيَّامِ العَشرِ، فأَكْثروا فيهنَّ منَ التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ).


فإذا كان الأمر كذلك، وعلمنا أن الله يحب الأعمال الصالحة في أيام العشر الأولى من ذي الحجة ويباركها ويزكيها، فحري بنا أن نجتهد فيها، ونحرصَ على اغتنام كل لحظة من لحظاتها، وأن نَعمرها بأنواع الطاعات التي تزيدنا قربا من ربنا، وتكونُ سببا لسعادتنا ونجاتنا وفوزنا في الدنيا والآخرة.


ولنحرص على أن نكون أقرب الناس إلى الله وأحبهم إليه، وأرفعهم منزلة عنده، وإن استطعنا ألا يسبقنا إلى الله أحد فلنفعل، وإذا رأينا الرجل ينافسنا في الدنيا فننافسه في الآخرة.



الخطبة الثانية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.


أيام العشر من ذي الحجة قد أهلت علينا بنسائمها وأطلت علينا ببشائرها، فكيف نستقبلها؟.

• التوبة الصادقة: فمن الواجبات التي تتأكد في هذه الأيام: التوبة الصادقة النصوح، فالتوبة واجبة في كل وقت ومن كل ذنب، ولكنها في مثل هذه المواسم آكد وأوجب، وصاحبها أرجى بالقَبول والإجابة، لأنه إذا اجتمع للمسلم التوبةُ النصوح، مع أعمال فاضلة، في أزمنة فاضلة، كان ذلك عنوان التوفيق والفوز والفلاح، قال ربنا سبحانه ﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [النور: 31]، وقال سبحانه: ﴿ فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ ﴾ [القصص: 67].


• العزم الأكيد على اغتنام هذه الأيام:
فينبغي للمسلم أن يعزم عزما أكيدا وأن يحرص حرصا شديدا على عمارة هذه الأيام بالأعمال والأقوال الصالحة، لأنه من عزم على شيء أعانه الله وهيأ له الأسباب التي تعينه على إكمال العمل، قال الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ﴾ [العنكبوت: 69].

• البعد عن المعاصي:
فكما أن الطاعات أسبابٌ للقرب من الله تعالى، فالمعاصي أسباب للبعد عن الله والطرد من رحمته، فالمعاصي تزيل النعم، و تجلبُ النقم، وتورث الذل و تُفسد العقل، وقد يُحرم الإنسان رحمة الله بسبب ذنب يرتكبه.

• ومن الطاعات التي يُستحب الإكثار منها في هذه العشر: الصدقة، وهي من جملة الأعمال الصالحة التي يُستحب للمسلم الإكثار منها في هذه الأيام، وقد حث الله عليها فقال: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ [البقرة: 254].

وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم: (ما نقصت صدقة من مال).

• ومن الطاعات التي تُشرع في هذه الأيام: الصيام، فيستحب للمسلم أن يصوم الأيامَ التسع الأولى من ذي الحجة، وهي مستحبة استحبابا شديدا لا سيما التاسعَ منها، وهو يوم عرفة.

ففي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن يومعرفة (صِيامُ يومِ عَرَفَةَ، إِنِّي أحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ التي قَبلَهُ والسنَةَ التي بَعدَه).


• ومن الطاعات كذلك رد المظالم إلى أهلها، والعفو والتسامح، وإلا فما قيمة صيامنا وصلاتنا وصدقاتنا، ونحن مكبلون بحقوق الآخرين، ما قيمة الأضحية إذا لم نذبح الظلم والباطل داخل أنفسنا.

• ومن السنن التي ينبغي أن نحرص عليها: أنه إذا ثبت دخول شهر ذي الحجة وأراد أحدٌ أن يضحي فإنه يمتنع عن الأخذ من شعره وأظافره، ففي الحديث الذي رواه أحمد ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا رأيتم هلال ذي الحجة)، وفي لفظ: (إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يُضحي فليُمسك عن شعره وأظفاره).




الالوكة
هدى نور likes this.
آخر مواضيعي 0 تفسير: (ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا)
0 تفسير: (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا)
0 تفسير: (إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا)
0 تفسير: (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا)
0 إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق
0 تفسير: (إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا)
0 آيات عن الأم
0 البيان الوافي لحديث النيات الكافي[1]
0 تفسير: (الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين)
0 آيات عن التعاون على البر والتقوى
نورالهدى غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 09-18-2015, 12:38 AM
  #4
مراقب
 الصورة الرمزية بن ياس خورة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: خورة العربية
المشاركات: 84,231
معدل تقييم المستوى: 725849
بن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond repute

الاوسمة

افتراضي رد: هذه عشرُ ذي الحجةِ قد أهلَّت

جزاك الله الخير كلــه
وجعله الله في ميزان حسناتك
الله يعطيك العافيه
بارك فيــك
آخر مواضيعي 0 بـس الـمراجل تـخـتلـف والعرايق
0 مدينة كاملة من الذكريات *
0 ونااااسسة العيد
0 والله لتبطي ماوصلت ادنى مواصيل الهنوف
0 ما آلذ طعم الخبز المحروق في فمي
0 هاشتاق خورة العربية
0 ناطحة سحاب من الأمل
0 ثلاثة وثمانون الف .. مبرووك ع الالفية لبن ياس خورة. .
0 انا جيت كلي. .
0 أهمس لكِ بما خلق الشغف
بن ياس خورة غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:02 AM.



Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1