العودة   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات الأدبية > قسم الأدب العام

قسم الأدب العام شعر فصيح , مقالات , أدب جاهلي وإسلامي , نثر ونقد أدبي قديم وحديث محاولات الأعضاء الأدبية

ولـكـنـي انـكـسـرت !

ولـكـنـي انـكـسـرت ! (حدوث الانكسار يعني أنه

Like Tree10Likes
إضافة رد
قديم 11-08-2014, 01:38 AM
  #1
العضوية الماسية
 الصورة الرمزية طفل المعجزة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 5,369
معدل تقييم المستوى: 151274
طفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond repute

الاوسمة

افتراضي ولـكـنـي انـكـسـرت !

ولـكـنـي انـكـسـرت !

ولـكـنـي انـكـسـرت ! anksrt.jpg
(حدوث الانكسار يعني أنه كان ثمة صلابةٌ وبعضُ مقاومةٍ)... سأل نفسه وهو يضع القلم على الطاولة مركزًا نظراته على أعلى الورقة، حيث تصطف تلك الكلمات: هل في الإمكان أن تصبح هذه الكلمات نظرية علمية؟، ثم كيف ترتبت تلك الكلمات في ذهنه؟... أهي ساقطة من مخزونه الثقافي؟، ربما يكون قد قرأ ذلك أو ما يشبهه في كتاب ما... ربما؟.. ولكن لماذا يفترض ذلك افتراضًا؟، لم لا يبحث؟، لديه من الوقت ما يكفي ليس لقراءة المجلدات فحسب، بل لتصنيف القواميس الدقيقة والضخمة، فمنذ شهر أو شهور - لا يدري على وجه الدقة - صار الفراغ لديه فائضًا عن حاجته... ولم يعد لسيرورة الوقت أية أهمية في حياته، بل صار يعيش أيامه على وفق طريقة تشكلت عفويًا، ملخصها: اقرأْ أو فكرْ أو تخيّلْ حتى يغلبك النوم، ثم نمْ حتى تشبع نوما، وليس بذي أهمية أن تعرف في أي ساعة نمت أو في أي ساعة صحوت... غير أن شيئًا واحدًا لم يستطع التخلص من سطوته قبل النوم وعند الاستيقاظ... إنه ذكرى آخر حوار جمعه مع مديره في العمل، فهي آخر الذكريات المؤلمة التي يستجرها قبل النوم، وأول ما يفاجئه عند الاستيقاظ:



- أيش تظن نفسك؟... نبي الحق؟... زعيم العدالة؟... تظن أنك تبقى عقبة في طريق عملنا؟!.

- أنا ...

- أنت أيش؟ أنت لا شيء ... أنت حشرة !... حشرة ! ... حشرة !

- ......

- أنت موقوف عن العمل ... هيّا من هنا ... اخرجْ! ... اخرجْ!.

إذن، لماذا يتعب ذهنه بالافتراضات ولديه مكتبته المتواضعة.. والفراغ الذي زاد فيضانًا بعد اختلافه مع زوجته وذهابها إلى بيت أبيها مع الطفلين... حمل كرسيه... جلس أمام مكتبته... وعلى مهل بدأ البحث... لم يترك كتابًا ولا مجلةً يتوقع أن يجد فيها شيئًا عن الانكسار، إلا تصفح منها فهارسها وعناوين فصولها ومباحثها... كانت رحلته بين الصفحات مرهقه للذهن... غير أن المسألة تحولت لديه من البحث عن التسلية وتبديد الوقت، إلى نوع من الإصرار على الخروج بنتيجة... واصل البحث... قرأ الصفحات... والفصول... حتى إنه قلب صفحات بعض الروايات... لكنه لم يجنِ سوى التعب وخيبة الأمل... غادر الكرسي ليسترخي على الفراش، ليبدأ رحلةً أخرى في البحث، ولكن هذه المرة في ذاكرته... ماذا يستطيع أن يتذكر مما درسه عن الانكسارات في المراحل المختلفة من دراسته؟... تعمق في التذكر وتجميع المعلومات وربطها وترتيبها... ولكنه لم يخرج بشيء ذي أهمية... علل ذلك بتدني مستواه في استيعاب المواد العلمية... وربما لضعف التعليم في وطنه، أو لضعف قدرات المعلمين... أو لأي سبب آخر... فسلّم أنه من الممكن أن يكون العلماء قد قالوا شيئًا كذلك المعنى الذي كونته الكلمات إن كان حقيقيًا... أو تجاوزوه لأنه ليس حقيقيًا... ولم يستمر في التفكير في موضوع الانكسار كثيرًا... إذ شيئًا فشيئًا بدأت تزاحمه موضوعات وخيالات أخرى، وتفجّرت ذاكرته بوابل من الآلام... حاول الهرب منها بالعودة إلى الموضوع السابق... ولكنها دهمت كل محاولاته... وازداد التفجّر... أحس أن بابًا عظيمًا ينفتح لتنطلق منه كل ماخزنته ذاكرته من مواقف موجعة... انقلب على وجهه الأيمن... ثم على الأيسر ... أغمض عينيه... لكن الباب يزداد اتساعًا... أحس الخدر يسري في كل جسده... وحبيبات العرق... تكبر... تكبر... والباب يقذف بالمواجع كحجارة من سجيل، لتستقر على قلبه فتدميه:

- أنت أيش ؟ أنت لا شيء.. أنت حشرة.. حشرة.. حشرة.. أنت موقوف عن العمل.. اخرج .. اخرج ...!.

- أنت ضعيف.. جبان.. عاطل.. ما يشرفني أن أكون زوجة لرجل عاطل.. اخرج.. اخرج.. أنت لا شيء.. حشرة.. حشرة.. حشرة ....!.

انتفض فجأة كأنّ شيئًا انفجر في صدره.. استوى جالسًا على الفراش.. تحسس صدره.. أنفاسه تتردد متقطعةً.. والعرق قد غطى كل جسده.. انغرست نظراته في نقطة واحدة وكأنّ رمشيه قد استحالا قطعتين صلبتين عجز عن بسطهما على حدقتيه.. ولدقائقَ ظلَّ يحفر بنظراته في تلك النقطة في الجدار.. غير أن وجهه بدأ يغادر جموده، وقليلاً .. قليلاً تنفرج شفتاه بابتسامة جافة، لا تلبث أن تصير قهقهةً تزلزل المكان، ويرتجّ منها السرير وكل الأشياء، ولكنه يعود فيوقف هذه القهقهة بصورة آلية، لتحل محلَّها خطوط الغضب الذي استولى على كل نقطة دمٍ في وجهه.. فينهض من السرير، ويمد سبابته نحو الفراغ، ويصرخ:

- (من الحشرة؟ أنا أم أنت؟.. أنا الحشرة لأني قلتُ للخطأ خطأً؟ أم أنت الذي تقرض حقوق الموظفين والمال العام؟.. أنا الحشرة لأني رفضتُ أن أسكتَ أمام مفاسدك؟ أم أنت الذي تلدغ كل من يعترض على أخلاقك الرذيلة؟.. وأنتِ أيتها الزوجة الزائفة! .. صرتُ حقيرًا في نظرك حين أوقفوني عن العمل.. ماذا تفهمين من الحياة الزوجية؟.. فلوس؟.. ذهب؟.. هدايا؟.. تريدين أن أكون مثل فلان وفلان وفلان...، الذين صاروا مدراء ومشرفين وأثرياء،... لو كنتِ تفهمين شيئًا عن الضمير والأخلاق، لحدثتك كيف داس أولئك على ضمائرهم وأخلاقهم.. وكيف تاجروا بزملائهم من أجل أن يصلوا إلى ما وصلوا إليه.. تريدين أن أكون مثلهم؟ .. لا، لا، لا ااااا ...).

وركل في الفراغ بكل ما بقي في قدمه اليمنى من قوة،.. ثم هوى بظهره على السرير.. وراح جسده يسبح في عرقه الحار المتدفق.. عشرات الدقائق مرّت وهو مستلقٍ بين الحياة والموت.. لا شيء في جسده يتحرك إلا صدره المتهدّج.. وذهب خياله في رحلةٍ صامتةٍ بعيدًا.. بعيدًا.. وفي وسط هذا الترقّب الذي تقمّص الأشياء والجدران والفراغ، خرجت من فتحةٍ متيبسة في أعلى الجسد المسجّى كلماتٌ خافتةٌ ظلت تحوم ببطء في الفراغ:

- ولكني انكسرت !.



اعجب طفل المعجزة
آخر مواضيعي 0 الحزن يا صدري
0 "رضوم" .. حاضنة البحر والنخيل والتاريخ في شبوة
0 شيله بنت شبوه
0 انواع الاكلات الشبوانية الذيذة
0 عدن تغطية "مليونية تقرير المصير (17-18 إبريل)
0 هنا الملحمه الخالده لشبوه سجلها ياتاريخ ودونها والمزيد قادم
0 حن يا قلب !
0 حضرمية فتحت محل تجميل اسمه (قعي حلوة) للتجميل
0 هنا تغطية لفعالية 14 اكتوبر في العاصمة الجنوبية عدن
0 قصص واقعيه من شبوه
طفل المعجزة غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 11-08-2014, 02:11 AM
  #2
الإمبراطورة (مراقبة عامة)
 الصورة الرمزية حنين الايام
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: نبض ودموع
المشاركات: 81,401
معدل تقييم المستوى: 489399
حنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond repute

الاوسمة

افتراضي رد: ولـكـنـي انـكـسـرت !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طفل المعجزة مشاهدة المشاركة
ولـكـنـي انـكـسـرت !


(حدوث الانكسار يعني أنه كان ثمة صلابةٌ وبعضُ مقاومةٍ)... سأل نفسه وهو يضع القلم على الطاولة مركزًا نظراته على أعلى الورقة، حيث تصطف تلك الكلمات: هل في الإمكان أن تصبح هذه الكلمات نظرية علمية؟، ثم كيف ترتبت تلك الكلمات في ذهنه؟... أهي ساقطة من مخزونه الثقافي؟، ربما يكون قد قرأ ذلك أو ما يشبهه في كتاب ما... ربما؟.. ولكن لماذا يفترض ذلك افتراضًا؟، لم لا يبحث؟، لديه من الوقت ما يكفي ليس لقراءة المجلدات فحسب، بل لتصنيف القواميس الدقيقة والضخمة، فمنذ شهر أو شهور - لا يدري على وجه الدقة - صار الفراغ لديه فائضًا عن حاجته... ولم يعد لسيرورة الوقت أية أهمية في حياته، بل صار يعيش أيامه على وفق طريقة تشكلت عفويًا، ملخصها: اقرأْ أو فكرْ أو تخيّلْ حتى يغلبك النوم، ثم نمْ حتى تشبع نوما، وليس بذي أهمية أن تعرف في أي ساعة نمت أو في أي ساعة صحوت... غير أن شيئًا واحدًا لم يستطع التخلص من سطوته قبل النوم وعند الاستيقاظ... إنه ذكرى آخر حوار جمعه مع مديره في العمل، فهي آخر الذكريات المؤلمة التي يستجرها قبل النوم، وأول ما يفاجئه عند الاستيقاظ:

- أيش تظن نفسك؟... نبي الحق؟... زعيم العدالة؟... تظن أنك تبقى عقبة في طريق عملنا؟!.

- أنا ...

- أنت أيش؟ أنت لا شيء ... أنت حشرة !... حشرة ! ... حشرة !

- ......

- أنت موقوف عن العمل ... هيّا من هنا ... اخرجْ! ... اخرجْ!.

إذن، لماذا يتعب ذهنه بالافتراضات ولديه مكتبته المتواضعة.. والفراغ الذي زاد فيضانًا بعد اختلافه مع زوجته وذهابها إلى بيت أبيها مع الطفلين... حمل كرسيه... جلس أمام مكتبته... وعلى مهل بدأ البحث... لم يترك كتابًا ولا مجلةً يتوقع أن يجد فيها شيئًا عن الانكسار، إلا تصفح منها فهارسها وعناوين فصولها ومباحثها... كانت رحلته بين الصفحات مرهقه للذهن... غير أن المسألة تحولت لديه من البحث عن التسلية وتبديد الوقت، إلى نوع من الإصرار على الخروج بنتيجة... واصل البحث... قرأ الصفحات... والفصول... حتى إنه قلب صفحات بعض الروايات... لكنه لم يجنِ سوى التعب وخيبة الأمل... غادر الكرسي ليسترخي على الفراش، ليبدأ رحلةً أخرى في البحث، ولكن هذه المرة في ذاكرته... ماذا يستطيع أن يتذكر مما درسه عن الانكسارات في المراحل المختلفة من دراسته؟... تعمق في التذكر وتجميع المعلومات وربطها وترتيبها... ولكنه لم يخرج بشيء ذي أهمية... علل ذلك بتدني مستواه في استيعاب المواد العلمية... وربما لضعف التعليم في وطنه، أو لضعف قدرات المعلمين... أو لأي سبب آخر... فسلّم أنه من الممكن أن يكون العلماء قد قالوا شيئًا كذلك المعنى الذي كونته الكلمات إن كان حقيقيًا... أو تجاوزوه لأنه ليس حقيقيًا... ولم يستمر في التفكير في موضوع الانكسار كثيرًا... إذ شيئًا فشيئًا بدأت تزاحمه موضوعات وخيالات أخرى، وتفجّرت ذاكرته بوابل من الآلام... حاول الهرب منها بالعودة إلى الموضوع السابق... ولكنها دهمت كل محاولاته... وازداد التفجّر... أحس أن بابًا عظيمًا ينفتح لتنطلق منه كل ماخزنته ذاكرته من مواقف موجعة... انقلب على وجهه الأيمن... ثم على الأيسر ... أغمض عينيه... لكن الباب يزداد اتساعًا... أحس الخدر يسري في كل جسده... وحبيبات العرق... تكبر... تكبر... والباب يقذف بالمواجع كحجارة من سجيل، لتستقر على قلبه فتدميه:

- أنت أيش ؟ أنت لا شيء.. أنت حشرة.. حشرة.. حشرة.. أنت موقوف عن العمل.. اخرج .. اخرج ...!.

- أنت ضعيف.. جبان.. عاطل.. ما يشرفني أن أكون زوجة لرجل عاطل.. اخرج.. اخرج.. أنت لا شيء.. حشرة.. حشرة.. حشرة ....!.

انتفض فجأة كأنّ شيئًا انفجر في صدره.. استوى جالسًا على الفراش.. تحسس صدره.. أنفاسه تتردد متقطعةً.. والعرق قد غطى كل جسده.. انغرست نظراته في نقطة واحدة وكأنّ رمشيه قد استحالا قطعتين صلبتين عجز عن بسطهما على حدقتيه.. ولدقائقَ ظلَّ يحفر بنظراته في تلك النقطة في الجدار.. غير أن وجهه بدأ يغادر جموده، وقليلاً .. قليلاً تنفرج شفتاه بابتسامة جافة، لا تلبث أن تصير قهقهةً تزلزل المكان، ويرتجّ منها السرير وكل الأشياء، ولكنه يعود فيوقف هذه القهقهة بصورة آلية، لتحل محلَّها خطوط الغضب الذي استولى على كل نقطة دمٍ في وجهه.. فينهض من السرير، ويمد سبابته نحو الفراغ، ويصرخ:

- (من الحشرة؟ أنا أم أنت؟.. أنا الحشرة لأني قلتُ للخطأ خطأً؟ أم أنت الذي تقرض حقوق الموظفين والمال العام؟.. أنا الحشرة لأني رفضتُ أن أسكتَ أمام مفاسدك؟ أم أنت الذي تلدغ كل من يعترض على أخلاقك الرذيلة؟.. وأنتِ أيتها الزوجة الزائفة! .. صرتُ حقيرًا في نظرك حين أوقفوني عن العمل.. ماذا تفهمين من الحياة الزوجية؟.. فلوس؟.. ذهب؟.. هدايا؟.. تريدين أن أكون مثل فلان وفلان وفلان...، الذين صاروا مدراء ومشرفين وأثرياء،... لو كنتِ تفهمين شيئًا عن الضمير والأخلاق، لحدثتك كيف داس أولئك على ضمائرهم وأخلاقهم.. وكيف تاجروا بزملائهم من أجل أن يصلوا إلى ما وصلوا إليه.. تريدين أن أكون مثلهم؟ .. لا، لا، لا ااااا ...).

وركل في الفراغ بكل ما بقي في قدمه اليمنى من قوة،.. ثم هوى بظهره على السرير.. وراح جسده يسبح في عرقه الحار المتدفق.. عشرات الدقائق مرّت وهو مستلقٍ بين الحياة والموت.. لا شيء في جسده يتحرك إلا صدره المتهدّج.. وذهب خياله في رحلةٍ صامتةٍ بعيدًا.. بعيدًا.. وفي وسط هذا الترقّب الذي تقمّص الأشياء والجدران والفراغ، خرجت من فتحةٍ متيبسة في أعلى الجسد المسجّى كلماتٌ خافتةٌ ظلت تحوم ببطء في الفراغ:

- ولكني انكسرت !.



اعجب طفل المعجزة



طفلنا الرااائع " طفل المعجزة "
ما مرّ بهذا الرجل .. قد يمر بالكثير
من اصحاب الضمائر الحية والسريرة النقية
وهذا مانلمسه عند الطيبين ذوي القلوب النابضة بالحب
والعقول المشعة النيرة بالحق والصدق
الا اني محتجة على استسلام هذا الرجل
ورفع راية الخذلان والانكسار
فالمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف
ولو اننا اصبحنا في زمن التبس به الحق في الباطل
وازاميل الرذيلة تطرق على رؤوس الفضيلة
بالمختصر من يعرف الله تعالى ويتوكل عليه
لايرضى بالانكسار
فصوت الحق عاليا

طفل المعجزة
سلم لنا الذوق الراقي وما اختار
شكرا جميلا وبيادر
ياسمين
آخر مواضيعي 0 الى روح الغربة .. مع التحية !
0 أطول طفلتان في بريطانيا
0 خذ ثلاث وأحذر ثلاث ...!
0 مختارات من جميل التغريدات
0 صاحب مصنع صابون ...!
0 لا تخشوا على أرزاقكم
0 أعمدة الطوطم .. من أشجار الى تماثيل
0 انتقل الى رحمة الله الشيخ الجليل عبد الرحمن با نافع
0 " خدمات ما بعد الموت "
0 مختارات مضيئة ...
حنين الايام غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 11-14-2014, 01:22 AM
  #5
كاتبة مميزة
 الصورة الرمزية وسـن
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
المشاركات: 7,271
معدل تقييم المستوى: 146823
وسـن has a reputation beyond reputeوسـن has a reputation beyond reputeوسـن has a reputation beyond reputeوسـن has a reputation beyond reputeوسـن has a reputation beyond reputeوسـن has a reputation beyond reputeوسـن has a reputation beyond reputeوسـن has a reputation beyond reputeوسـن has a reputation beyond reputeوسـن has a reputation beyond reputeوسـن has a reputation beyond repute

الاوسمة

افتراضي رد: ولـكـنـي انـكـسـرت !

كل انسان يمر بحالة انكسار في حياته
مره مرتان وفي احيان مرات عديده!
ولكن علينا التوكل على الله والوقوف من جديد
القلم الشامخ المعجزه سلمك الله وسلم هذا الفكر الواعي المطلع بعين الذكاء

احترامي
آخر مواضيعي 0 ~الثوم والليمون للقضاء علي العديد من الأمراض !!! ~
0 ~"التوتر النفسي" يرافق تلاميذ الصف الأول~
0 ~The corners of Islam ~
0 ~كولكشن أطفال شتوي من تجميعي~
0 ~موقع لتبسيط وشرح الرياضيات بجميع المراحل ~
0 ~ Stories with Morals ~
0 ~اللقيمات بدبس والسمسم ~
0 ~صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة ~
0 ~رسالة تذكير بصيام الأيام الفاضلة "متجدد"~
0 ~ أبرز المرشحين لنيل لقب موسوعة جينيس للعام 2016 ~
وسـن غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 11-14-2014, 10:57 PM
  #6
العضوية الماسية
 الصورة الرمزية طفل المعجزة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 5,369
معدل تقييم المستوى: 151274
طفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond repute

الاوسمة

افتراضي رد: ولـكـنـي انـكـسـرت !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنين الايام مشاهدة المشاركة
طفلنا الرااائع " طفل المعجزة "
ما مرّ بهذا الرجل .. قد يمر بالكثير
من اصحاب الضمائر الحية والسريرة النقية
وهذا مانلمسه عند الطيبين ذوي القلوب النابضة بالحب
والعقول المشعة النيرة بالحق والصدق
الا اني محتجة على استسلام هذا الرجل
ورفع راية الخذلان والانكسار
فالمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف
ولو اننا اصبحنا في زمن التبس به الحق في الباطل
وازاميل الرذيلة تطرق على رؤوس الفضيلة
بالمختصر من يعرف الله تعالى ويتوكل عليه
لايرضى بالانكسار
فصوت الحق عاليا

طفل المعجزة
سلم لنا الذوق الراقي وما اختار
شكرا جميلا وبيادر
ياسمين
عملاقة خورة حنين الايام صار لردش كم يوم وطفل المعجزة يدخل ويطلع لان ردش اكبر منه عجزت ان اعلق عليش ولكني اقول لش مداخلتش كانت رائعة ومرورش وتواضعش افرحني اشكرش بحجم صحراء وجبال شبوة على دعمش لي
آخر مواضيعي 0 الحزن يا صدري
0 "رضوم" .. حاضنة البحر والنخيل والتاريخ في شبوة
0 شيله بنت شبوه
0 انواع الاكلات الشبوانية الذيذة
0 عدن تغطية "مليونية تقرير المصير (17-18 إبريل)
0 هنا الملحمه الخالده لشبوه سجلها ياتاريخ ودونها والمزيد قادم
0 حن يا قلب !
0 حضرمية فتحت محل تجميل اسمه (قعي حلوة) للتجميل
0 هنا تغطية لفعالية 14 اكتوبر في العاصمة الجنوبية عدن
0 قصص واقعيه من شبوه
طفل المعجزة غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 11-14-2014, 11:09 PM
  #8
العضوية الماسية
 الصورة الرمزية طفل المعجزة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 5,369
معدل تقييم المستوى: 151274
طفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond repute

الاوسمة

افتراضي رد: ولـكـنـي انـكـسـرت !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هدى نور مشاهدة المشاركة
طفل المعجزة
اخترت مقالا رائع
اعجبني حقا


لروعة هذا العطاء يمنح 200 مشاركة
اميرتنا الهاديه هدى نور اشكرش بحجم صحراء وجبال شبوة على كرمش ودعمش لطفل المعجزة
آخر مواضيعي 0 الحزن يا صدري
0 "رضوم" .. حاضنة البحر والنخيل والتاريخ في شبوة
0 شيله بنت شبوه
0 انواع الاكلات الشبوانية الذيذة
0 عدن تغطية "مليونية تقرير المصير (17-18 إبريل)
0 هنا الملحمه الخالده لشبوه سجلها ياتاريخ ودونها والمزيد قادم
0 حن يا قلب !
0 حضرمية فتحت محل تجميل اسمه (قعي حلوة) للتجميل
0 هنا تغطية لفعالية 14 اكتوبر في العاصمة الجنوبية عدن
0 قصص واقعيه من شبوه
طفل المعجزة غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 11-14-2014, 11:16 PM
  #9
العضوية الماسية
 الصورة الرمزية طفل المعجزة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 5,369
معدل تقييم المستوى: 151274
طفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond repute

الاوسمة

افتراضي رد: ولـكـنـي انـكـسـرت !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وسـن مشاهدة المشاركة
كل انسان يمر بحالة انكسار في حياته
مره مرتان وفي احيان مرات عديده!
ولكن علينا التوكل على الله والوقوف من جديد
القلم الشامخ المعجزه سلمك الله وسلم هذا الفكر الواعي المطلع بعين الذكاء
احترامي
أستاذتي واصيلة العرب وسن مداخلتش ومرورش وتواضعش بالحضور الى صفحتي افرحتني تدرين ليش لانش من الاقلام الكبيرة والعقليات الفذة في هذا الملتقى اشكرش بحجم صحراء وجبال شبوة الشامخة
آخر مواضيعي 0 الحزن يا صدري
0 "رضوم" .. حاضنة البحر والنخيل والتاريخ في شبوة
0 شيله بنت شبوه
0 انواع الاكلات الشبوانية الذيذة
0 عدن تغطية "مليونية تقرير المصير (17-18 إبريل)
0 هنا الملحمه الخالده لشبوه سجلها ياتاريخ ودونها والمزيد قادم
0 حن يا قلب !
0 حضرمية فتحت محل تجميل اسمه (قعي حلوة) للتجميل
0 هنا تغطية لفعالية 14 اكتوبر في العاصمة الجنوبية عدن
0 قصص واقعيه من شبوه
طفل المعجزة غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 11-15-2014, 07:58 PM
  #10
مراقبة
 الصورة الرمزية رهف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: عالمى الم
المشاركات: 6,456
معدل تقييم المستوى: 1743
رهف has a reputation beyond reputeرهف has a reputation beyond reputeرهف has a reputation beyond reputeرهف has a reputation beyond reputeرهف has a reputation beyond reputeرهف has a reputation beyond reputeرهف has a reputation beyond reputeرهف has a reputation beyond reputeرهف has a reputation beyond reputeرهف has a reputation beyond reputeرهف has a reputation beyond repute

الاوسمة

افتراضي رد: ولـكـنـي انـكـسـرت !

ماأجمل تلك المشاعر التي

خطها لنا قلمكِ الجميل هنا


لقد كتبتِ وابدعتِ

كم كانت كلماتكِ رائعه في معانيها

دائمآ في صعود للقمه خيو
آخر مواضيعي 0 معاني الاحترام حتى في الفراق
0 الكيكة السوداء بالكراميل
0 خطر الفيتامينات على الطفل
0 هل ترى الطيور عبر الاشعة فوق البنفسجية
0 الدموع على ضوء الشموع
0 أهجريني يامرارات الحياة
0 . آلنَّـدمْ
0 الجحود اسوأ الخصال في هذه الحياة
0 رايتا البصل الأحمر
0 مرض إلتهاب البلعوم
رهف غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:13 PM.



Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1