العودة   منتديات شبكة خورة العربية > خورة حضارة وتراث > حضارة - تاريخ - تراث

حضارة - تاريخ - تراث شخصيات , عربية ,عالمية ، اسلامية ’مخطوطات , عربية ,اسلامية , صور, عربية اسلامية , كتب وكتٌاب ،حضارات الشعوب

قبيلة ال ديان

بسم الله الرحمن الرحيم ال ديان نسب واصل يزيد بن عبد المدان الحارثي طباعةإرسالإرسال إلى Twitterإرسال إلى Facebook يزيد بن عبد المدان بن الديان

إضافة رد
قديم 04-05-2014, 01:59 PM
  #1
العضوية الذهبية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,083
معدل تقييم المستوى: 51
بن جابره العولقي is just really niceبن جابره العولقي is just really niceبن جابره العولقي is just really niceبن جابره العولقي is just really niceبن جابره العولقي is just really nice
3 11170344986 قبيلة ال ديان

بسم الله الرحمن الرحيم



ال ديان نسب واصل
يزيد بن عبد المدان الحارثي
طباعةإرسالإرسال إلى Twitterإرسال إلى Facebook

يزيد بن عبد المدان بن الديان سيد مذحج وابن سيدها في الجاهلية، وصدر الإسلام، تزوج رهيمة بنت عبد المسيح بن دارس ملك نجران وصاحب القبة المنسوبة إليه في الأخبار، ولا يستبعد أن يكون هو نفسه العاقب عبد المسيح رئيس وفد نجران المذكور في خبر مباهلة وفد نجران في السيرة النبوية، ونسبه لويس شيخو إلى كندة قال في كتابه "النصرانية وآدبها في الجاهلية": (سبق الكلام عن كندة ونصرانية أهلها في أثناء كلامنا عن النصرانية في الحجاز ونجد، وقد روى ابن هشام عن ابن إسحاق في سيرة الرسول ثباتهم على دينهم بعد ظهور نبي المسلمين قال (ص282): (أتى (النبي) كندة في منزلهم وفيهم سيد لهم يقال له مليح فدعاهم إلى الله وعرض عليهم نفسه فأبوا عليه) ومن رجال كندة عبد المسيح عاقب نجران في أول الإسلام والعاقب عندهم دون السيد، ومنهم أيضاً حجية بن المضرب الشاعر الذي أدرك الإسلام ومات على نصرانيته كما روى في الأغاني (21: 16).
وقال في كتابه "شعراء النصرانية" أثناء ترجمة الأعشى:
(قال صاحب معجم البلدان: دير نجران في موضعين أحدهما باليمن لآل عبد المدان بن الديان من بني الحارث بن كعب ومنه جاء القوم الذين أرادوا مباهلة النبي (ص) وكان بنو عبد المدان بن الديان بنوا مربعاً مستوي الأضلاع والأقطار مرتفعاً من الأرض يصعد إليه بدرجة على مثال بناء الكعبة فكانوا يحجونه هم وطوائف من العرب ممن يحل الأشهر ولا يحج الكعبة ويحجه خثعم قاطبة وكان أهل ثلاث بيوتات يتبارون في البيع وربها أهل المنذر بالحيرة وغسان بالشام وبنو الحارث بن كعب بنجران وبنوا دياراتهم في المواضع النزهة الكثيرة الشجر والرياض والغدران ويجعلون في حياطنها الفسافس وفي سقوفها الذهب والصور. وكان بنو الحارث بن كعب على ذلك إلى أن جاء الإسلام فجاء إلى النبي (ص) العاقب والسيد وإيليا أسقف نجران للمباهلة ثم استعفوه منها من قبل أن يتم.
وكانوا يركبون إليها في كل يوم أحد وفي أيام أعيادهم في الديباج المذهب والزنانير المحلاة بالذهب وبعد ما يقضون صلاتهم ينصرفون إلى نزههم ويقصدهم الوفود والشعراء فيشربون ويستمعون الغناء. ويسكرون وفي ذلك يقول الأعشى
وكعبة نجران حتم عليك حتى تناخي بأبوابها
نزور يزيداً وعبد المسيح وقيساً هم خير أربابها
إذا الحبرات تلوت بهم وجروا أسافل هدابها
وشاهدنا الجل والياسمون والمسمعات بقصابها
ويربطنا دائم معمل فأي الثلاثة أزرى بها
قيل: وكان للأعشى قصر اسمه ريمان وفيه يقول :
يا من يرى ريمان أمسى خاوياً خرباً كعابه
أمسى الثعالب أهله بعد الذين هم مآبه
من سوقة حكم ومن ملك يعد له ثوابه
بكرت عليه الفرس بع د الحبش حتى هد بابه
وتراه مهدوم الأعا لي وهو مسحول ترابه
ولقد أراه بغبطة في العيش مخضراً جنابه
فحوى وما من ذي شبا ب دائم أبداً شبابه
وقال يمدح يزيد وعبد المسيح ابني الديان وقيل يمدح السيد والعاقب أساقفة نجران :
ألا سيدي نجران لا يوصينكما بنجران فيما نابها واعتراكما
فإن تفعلا خيراً وترتديا به فإنكما أهل لذاك كلاكما
وإن تكفيا نجران أمر عظيمة فقبلكما ما سادها أبواكما
وإن أحلبت صهيون يوماً عليكما فإن رحا الحرب الدكوك رحاكما
قال أبو الفرج في الأغاني:
كان عبد المسيح بن دارس بن عربي بن معيقرٍ من أهل نجران، وكانت له قبة من ثلاثمائة جلد أديمٍ، وكان على نهر بنجران يقال النحيردان . قال: ولم يأت القبة خائف إلا أمن، ولا جائع إلا شبع؛ وكان يستغل من ذلك النهر عشرة آلاف دينارٍ، وكانت القبة تستغرق ذلك كله . وكان أول من نزل نجران من بني الحارث بن كعب يزيد بن عبد المدان بن الديان. وذلك أن عبد المسيح بن دارسٍ زوج يزيد بن عبد المدان ابنته رهيمة، فولدت له عبد الله بن يزيد، فهم بالكوفة. ومات عبد المسيح، فانتقل ماله إلى يزيد؛ فكان أول حارثي حل في نجران. وفي ذلك يقول أعشى قيس بن ثعلبة:
فكعبة نجران حتم علي ك حتى تناحي بأبوابها
نزور يزيد وعبد المسيح وقيساً هم خير أربابها
ثم حكى خبر تقدم يزيد بن عبد المدان وعامر بن المصطلق لخطبة بنت أمية بن الأسكر فزوجها ليزيد قال:
أخبرني محمد بن الحسن بن دريد قال حدثني عمي عن العباس بن هشام عن أبيه قال حدثني بعض بني الحارث بن كعب، وأخبرني عمي قال حدثني عبد الله بن أبي سعد قال حدثني عبد الله بن الصباح عن ابن الكلبي عن أبيه قال:
اجتمع يزيد بن عبد المدان وعامر بن الطفيل بموسم عكاظ، وقدم أمية بن الأسكر الكناني ومعه ابنة له من أجمل أهل زمانها، فخطبها يزيد وعامر. فقالت أم كلابٍ امرأة أمية بن الأسكر: من هذان الرجلان ؟.
فقال: هذا يزيد بن عبد المدان بن الديان، وهذا عامر بن الطفيل.
فقالت: أعرف بني الديان ولا أعرف عامراً.
فقال: هل سمعت بملاعب الأسنة ؟
فقالت: نعم.
قال: فهذا ابن أخيه.
وأقبل يزيد فقال: يا أمية، أنا ابن الديان صاحب الكثيب ، ورئيس مذحج، ومكلم العقاب ومن كان يصوب أصابعه فتنطف دماً، ويدلك راحتيه فتخرجان ذهباً.
فقال أمية: بخٍ بخٍ.
فقال عامر: جدي الأخرم، وعمي ملاعب الأسنة، وأبي فارس قرزل.
فقال أمية: بخ بخ ! مرعًى ولا كالسعدان . فأرسلها مثلاً.
فقال يزيد: يا عامر. هل تعلم شاعراً من قومي رحل بمدحةٍ إلى رجلٍ من قومك؟
قال: اللهم لا.
قال: فهل تعلم أن شعراء قومك يرحلون بمدائحهم إلى قومي؟
قال: اللهم نعم.
قال: فهل لكم نجم يمانٍ أو برد يمانٍ أو سيف يمانٍ أو ركن يمانٍ؟ قال لا.
قال: هل ملكناكم ولم تملكونا؟
قال نعم.
فنهض يزيد وأنشأ يقول:
أميَّ يا ابن الأسكر بن مدلج
لا تجعلن هوازناً كمذحج
إنك إن تلهج بأمرٍ تلجج
ما النبع في مغرسه كالعوسج
ولا الصريح المحض كالممزج
قال: فقال مرة بن دودان النفيلي وكان عدواً لعامر:

يا ليت شعري عنك يا يزيد
ماذا الذي من عامرٍ تريد
لكل قومٍ فخركم عتيد
أمطلقون نحن أم عبيد
لا بل عبيد زادنا الهبيد
قال: فزوج أمية يزيد بن عبد المدان ابنته. فقال يزيد في ذلك:
يا للرجال لطارق الأحزان ولعامر بن طفيلٍ الوسنان
كانت إتاوة قومه لمحرقٍ زمناً وصارت بعد للنعمان
عد الفوارس (من) هوازن كلها فخراً علي وجئت بالديان
فإذا لي الشرف المبين بوالدٍ ضخم الدسيعة زانني ونماني
يا عام إنك فارس ذو ميعةٍ غض الشباب أخو ندى وقيان
واعلم بأنك بابن فارس قرزلٍ دون الذي تسعى له وتداني
ليست فوارس عامرٍ بمقرةٍ لك بالفضيلة في بني عيلان
فإذا لقيت بني الحماس ومالكٍ وبني الضباب وحي آل قنان
فاسأل عن الرجل المنوه باسمه والدافع العداء عن نجران
يعطى المقادة في فوارس قومه كرماً لعمرك والكريم يماني
فقال عامر بن الطفيل:
عجباً لواصف طارق الأحزان ولما يجيء به بنو الديان
فخروا علي بحبوةٍ لمحرقٍ وإتاوةٍ سيقت إلى النعمان
ما أنت وابن محرقٍ وقبيله وإتاوة اللخمي في عيلان
فاقصد بفخرك قصد قومك قصرةً ودع القبائل من بني قحطان
إن كان سالفة الإتاوة فيكم أو لا ففخرك فخر كل يماني
وافخر برهط بني الحماس ومالكٍ وبني الضباب وزعبلٍ وقنان
فأنا المعظم وابن فارس قرزلٍ وأبو براءٍ زانني ونماني
وأبو جزيءٍ ذو الفعال ومالك منعا الذمار صباح كل طعان
وإذا تعاظمت الأمور هوازن كنت المنوه باسمه والباني
فلما رجع القوم إلى بني عامر، وثبوا على مرة بن دودان وقالوا له: أنت من بني عامر، وأنت شاعر، ولم تهج بني الديان! فقال مرة:
تكلفني هوازن فخر قومٍ يقولون: الأنام لنا عبيد
أبونا مذحج وبنو أبيه إذا ما عدت الآباء هود
وهل لي إن فخرت بغير حق مقال والأنام لهم شهود
فأنى تضرب الأعلام صفحاً عن العلياء أم من ذا يكيد
فقولوا يا بني عيلان كنا لهم قناً ، فما عنها محيد
وقال ابن الكلبي في هذه الرواية: قدم يزيد بن عبد المدان وعمر بن معد يكرب ومكشوح المرادي على ابن جفنة زواراً، وعنده وجوه قيس: ملاعب الأسنة عامر بن مالك، ويزيد بن عمرو بن الصعق، ودريد بن الصمة.
فقال ابن جفنة ليزيد بن عبد المدان: ماذا كان يقول الديان إذا أصبح فإنه كان دياناً .

فقال: كان يقول: آمنت بالذي رفع هذه يعني السماء ، ووضع هذه يعني الأرض ، وشق هذه يعني أصابعه ، ثم يخر ساجداً ويقول: سجد وجهي للذي خلقه وهو عاشم ، وما جشمني من شيءٍ فإني جاشم. فإذا رفع رأسه قال:
إن تغفر اللهم تغفر جما
وأي عبد لك ما ألما
فقال ابن جفنة: إن هذا لذو دينٍ.
ثم مال على القيسيين وقال: ألا تحدثوني عن هذه الرياح: الجنوب والشمال والدبور والصبا والنكباء، لم سميت بهذه الأسماء؛ فإنه أعياني علمها؟
فقال القوم: هذه أسماء وجدنا العرب عليها لا نعلم غير هذا فيها. فضحك يزيد بن عبد المدان ثم قال: يا خير الفتيان، ما كنت أحسب أن هذا يسقط علمه على هؤلاء وهم أهل الوبر. إن العرب تضرب أبياتها في القبلة مطلع الشمس، لتدفئهم في الشتاء وتزول عنهم في الصيف. فما هب من الرياح عن يمين البيت فهي الجنوب، وما هب عن شماله فهي الشمال، وما هب من أمامه فهي الصبا، وما هب من خلفه فهي الدبور، وما استدار من الرياح بين هذه الجهات فهي النكباء.
فقال ابن جفنة: إن هذه للعلم يابن عبد المدان .
وأقبل على القيسيين يسألهم عن النعمان بن المنذر. فعابوه وصغروه.
فنظر ابن جفنة إلى يزيد فقال له: ما تقول يابن عبد المدان؟
فقال يزيد : يا خير الفتيان. ليس صغيراً من منعك العراق، وشركك في الشام، وقيل له: أبيت اللعن. وقيل لك: يا خير الفتيان، وألفى أباه ملكاً كما ألفيت أباك ملكاً، فلا يسرك من يغرك؛ فإن هؤلاء لو سألهم عنك النعمان لقالوا فيك مثل ما قالوا فيه. وايم الله ما فيهم رجل إلا ونعمة النعمان عنده عظيمة!
فغضب عامر بن مالك وقال له: يابن الديان! أما والله لتحتلبن بها دماً!
فقال له: ولم؟ أزيد في هوازن من لا أعرفه؟
فقال: لا! بل هم الذين تعرف.
فضحك يزيد ثم قال: ما لهم جرأة بني الحارث، ولا فتك مراد، ولا بأس زبيد، ولا كيد جعفي ، ولا مغار طيء. وما هم ونحن الفتيان بسواء، وما قتلنا أسيراً قط ولا اشتهينا حرةً قط، ولا بكينا قتيلاً حتى نبئ به. وإن هؤلاء ليعجزون عن ثأرهم، حتى يقتل السمي بالسمي. والكني بالكني، والجار بالجار.
وقال يزيد بن عبد المدان فيما كان بينه وبين القيسيين شعراً غدا به على ابن جفنة:
تمالا على النعمان قوم إليهم موارده في ملكه ومصادره
على غير ذنبٍ كان منه إليهم سوى أنه جادت عليهم مواطره
فباعدهم من كل شرٍ يخافه وقربهم من كل خيرٍ يبادره
فظنوا وأعراض الظنون كثيرة بأن الذي قالوا من الأمر ضائره
فلم ينقصوه بالذي قيل شعرةً ولا فللت أنيابه وأظافره
وللحارث الجفني أعلم بالذي ينوء به النعمان إن خف طائره
فيا حار كم فيهم لنعمان نعمةً من الفضل والمن الذي أنا ذاكره
ذنوباً عفا عنها ومالاً أفاده وعظماً كسيراً قومته جوابره
ولو سال عنك العائبين ابن منذرٍ لقالوا له القول الذي لا يحاوره
قال: فلما سمع ابن جفنة هذا القول عظم يزيد في عينه، وأجلسه معه على سريره، وسقاه بيده، وأعطاه عطية لم يعطها أحداً ممن وفد عليه قط .
فلما قرب يزيد ركائبه ليرتحل سمع صوتاً إلى جانبه، وإذا هو رجل يقول:
أما من شفيعٍ من الزائرين يحب الثنا زنده ثاقب
يريد ابن جفنة إكرامه وقد يمسح الضرة الحالب
فينقذني من أظافيره وإلا فإني غداً ذاهب
فقد قلت يوماً على كربةٍ وفي الشرب في يثرب غالب
ألا ليت غسان في ملكها كلخمٍ، وقد يخطئ الشارب
وما في ابن جفنة من سبةٍ وقد خف حلمي بها العازب
كأني غريب من الأبعدين وفي الحلق مني شجاً ناشب
فقال يزيد: علي بالرجل،
فأتي به.
فقال: ما خطبك؟ أنت تقول هذا الشعر؟
قال: لا! بل قاله رجل من جذام جفاه ابن جفنة، وكانت له عند النعمان منزلة، فشرب فقال على شرابه شيئاً أنكره عليه ابن جفنة فحبسه، وهو مخرجه غداً فقاتله.
فقال له يزيد: أنا أغنيك .
فقال له: ومن أنت حتى أعرفك ؟
فقال: أنا يزيد بن عبد المدان.
فقال: أنت لها وأبيك؟
قال: أجل! قد كفيتك أمر صاحبك ، فلا يسمعنك أحد تنشد هذا الشعر.
وغدا يزيد على ابن جفنة ليودعه؛
فقال له: حياك الله يابن الديان! حاجتك.
قال: تلحق قضاعة الشام بغسان ، وتؤثر من أتاك من وفود مذحج، وتهب لي الجذامي الذي لا شفيع له إلا كرمك.
قال: قد فعلت. أما إني حبسته لأهبه لسيد أهل ناحيتك، فكنت ذلك السيد، ووهبه له. فاحتمله يزيد معه، ولم يزل مجاوراً له بنجران في بني الحارث بن كعب.
وقال ابن جفنة لأصحابه: ما كانت يميني لتفي إلا بقتله أو هبته لرجلٍ من بني الديان؛ فإن يميني كانت على هذين الأمرين. فعظم بذلك يزيد في عين أهل الشام ونبه ذكره وشرف .


المقالات السابقة

اسم المقال

تاريخ النشر
من حكايا الآبلي 03/04/2014
تنبيه حول مادة القدوم في معجم البلدان 30/03/2014
رسالة آخر ملوك غرناطة في طلب اللجوء إلى فاس 26/03/2014
مصرع ابن البققي 24/03/2014
معجم الكتب تأليف يوسف ابن عبد الهادي 21/03/2014
الفهرس الوصفي 20/03/2014
الليث العابس في صدمات المجالس 12/03/2014
إحصاء عدد نفوس الفاطمية سنة 584هـ 10/03/2014
كتاب زبدة أشعار الروم 27/02/2014
اللامع العزيزي 12/02/2014
شمسة الكعبة 06/02/2014
معجز أحمد: إلى أين ؟ 03/02/2014
تصغير الترخيم 03/02/2014
دقة بدقهْ، ولو زدت لزاد السقا 22/01/2014
كتاب النساء: للقيط بن بكير المحاربي 21/01/2014
صفحة على 17
الرئيسية
شعراء ودواوين
الاستماع
البحث
المكتبة
المعاجم
الفهرس
شارك معنا
بعد اطلاعك على الموسوعة الشعرية، هل تعتقد أن المادة المقدمة كافية؟

نعم
لا
تقريبا





هم ابناء عبد المدان
آخر مواضيعي 0 ال ديان
0 عايلة ال باكر
0 عايلة ال جبران في ارض العوالق
0 المشعليه نجران
0 المشعليه
0 ابناء عبد المدان بن الديا ن وبنو الحارث ابن كعب
0 ال ديان قبيله وانسب واصل ابتاء يزيد بن عبدالمدان ابن الديان ابن كعب ابن الحارث من مدح
0 قبيلة ال ديان
0 قبيلة ال ديان نسب واصل ومرجع ابناء عبدالمدان ابن الديان
0 قبيلة ال ديان نسب واصل ومرجع
بن جابره العولقي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قبيلة ال ديان نسب واصل ومرجع بن جابره العولقي خورة تحت المجهر 2 09-13-2016 01:41 PM
قصيده باسم ابناء قبيلة ال ديان بالمملكه صقر لشعاب قسم الشعر وهمس القوافي (يمنع المنقول ) 1 03-22-2014 11:18 PM
قبيلة ال ديان بن جابره العولقي خورة تحت المجهر 2 02-14-2014 09:31 PM
الي قبيلة ال ديان العوالق حكيم القوم ديوان العزاء 16 04-05-2013 12:13 AM


الساعة الآن 08:46 PM.



Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1