شخصية هامة
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Mar 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: شبه الجزيره
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 3,025
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
388

وَلَيْتَ الّذي بَيْني وَبَيْنَكَ عَامِرٌ ............و بيني وبينَ العالمينَ خرابُ
كثيرآ ما نسمع الأبيات التاليه للشاعر أبوفراس الحمداني
أمنْ بعدِ بذلِ النفسِ فيما تريدهُ
............أُثَابُ بِمُرّ العَتْبِ حِينَ أُثَابُ؟
فَلَيْتَكَ تَحْلُو، وَالحَيَاة ُ مَرِيرَة ٌ
............وَلَيْتَكَ تَرْضَى وَالأَنَامُ غِضَابُ
وَلَيْتَ الّذي بَيْني وَبَيْنَكَ عَامِرٌ
............و بيني وبينَ العالمينَ خرابُ
فإن صح منك الود فالكل هين
............وكل الذي فوق التراب تراب
وحقيقة في كثير من المواقف والمواقع وجدت أن الأغلبيه يظنون الشاعر يقصد هذه الأبيات مناجاة لله سبحانه لكن الحقيقه تختلف
فهي رسالة تودد ومدح لسيف الدوله(ابن عمه وزوج اخته) عندما علم الشاعر بعتبه عليه وكان الشاعر قيد الأسر فأرسل تلك الرساله أما أسباب الأسر والعتب فلا علم لدي وليت من يجيبني....؟
وهاهي القصيده كامله كما وجدتها:
أمَــــــا لِـجَـمِــيــلٍ عِــنْــدَكُـــنّ ثَـــــــوَابُوَلا لِــمُــسِـــيء عِــنْــدَكُـــنّ مَــــتَــــابُ؟
لَـقَـد ضَــلّ مَــنْ تَـحـوِي هــوَاهُ خَـرِيــدة ٌو قـــدْ ذلَّ مـــنْ تـقـضـي عـلـيـهِ كـعــابُ
و لـكـنـنــي - والــحــمــدُ للهِ – حــــــازمٌأعــــــزُّ إذا ذلـــــــتْ لـــهــــنَّ رقـــــــابُ
وَلا تَـمْـلِــكُ الـحَـسْـنَــاءُ قَـلْــبــيَ كُــلّـــهُو إنْ شـمـلـتــهــا رقـــــــة ٌ وشـــبــــابُ
وَأجرِي فلا أُعطي الهوَى فضْلَ مقوَدي،وَأهْــفُــو وَلا يَـخْـفَــى عَــلَــيّ صَـــــوَابُ
إذا الـخِــلّ لَــــمْ يَـهْـجُــرْكَ إلاّ مَــلالَــة ً،فـلــيــسَ لـــــهُ إلا الـــفـــراقَ عـــتـــابُ
إذَا لَـــمْ أجِـــدْ مِـــنْ خُـلّــة ٍ مـــا أُرِيـــدُهُفـعـنــدي لأخــــرى عــزمــة ٌ وركـــــابُ
وَلَيْـسَ فـرَاقٌ مـا استَطَعـتُ، فــإن يـكُـنفــــراقٌ عــلــى حــــالٍ فـلـيــسَ إيـــــابُ
صـبــورٌ ولـــوْ لـــمْ تـبــقَ مـنــي بـقـيـة ٌقــــؤولٌ ولــــوْ أنَّ الـسـيــوفَ جـــــوابُ
وَقُـــورٌ وأحْـــدَاثُ الـزّمَــانِ تَـنُـوشُـنـي،وَفــــي كُــــلّ يَــــوْمٍ لَـفْــتَــة ٌ وَخِــطَـــابُ
وَألْــحَــظُ أحْــــوَالَ الــزّمَـــانِ بِـمُـقْـلَــة ٍبـهـا الـصـدقُ صــدقٌ والـكــذابُ كـــذابُ
بِـمَــنْ يَـثِــقُ الإنْــسَــانُ فِـيـمَــا يَـنُـوبُــهُوَمِـــنْ أيـــنَ لـلـحُـرّ الـكَـرِيـمِ صِـحَــابُ؟
وَقَـــدْ صَـــارَ هَـــذَا الـنّــاسُ إلاّ أقَـلَّـهُــمْذئــابـــاً عـــلـــى أجــســادهــنَّ ثـــيـــابُ
تغابـيـتُ عـــنْ قـومــي فـظـنـوا غـبــاوةبِـمَـفْــرِقِ أغْـبَـانَــا حَــصـــى ً وَتُـــــرَابُ
وَلَــوْ عَـرَفُـونـي حَـــقّ مَعْـرِفَـتـي بـهِــم،إذاً عَـلِـمُــوا أنــــي شَــهِــدْتُ وَغَــابُـــوا
وَمَــــا كُــــلّ فَــعّــالٍ يُــجَـــازَى بِـفِـعْـلِــهِو لا كــــــلِّ قــــــوالٍ لـــــــديَّ يـــجــــابُ
إلـــــى الله أشْـــكُـــو أنّـــنَـــا بِــمَــنَــازِلٍتــحــكــمُ فــــــي آســـادهــــنَّ كـــــــلابُ
تَـمُــرّ اللّـيَـالـي لَـيْــسَ للـنّـفْـعِ مَـوْضِــعٌلـــــــديَّ ، ولا لـلـمـعـتـفـيــنَ جــــنــــابُ
وَلا شُـدّ لـي سَـرْجٌ عَلـى ظَـهْـرِ سَـابـحٍ،ولا ضُــرِبَــتْ لـــــي بِـالــعَــرَاءِ قِــبَـــابُ
و لا بـرقـتْ لـــي فـــي الـلـقـاءِ قـواطــعٌوَلا لَمَـعَـتْ لــي فــي الـحُــرُوبِ حِـــرَابُ
ستـذكـرُ أيـامـي " نمـيـرٌ" و" عـامــرٌ"و" كعـبٌ " علـى علاتـهـا و" كــلابُ "
أنـــا الـجــارُ لا زادي بــطــيءٌ عـلـيـهـمُوَلا دُونَ مَـــالـــي لِــلْــحَــوَادِثِ بَـــــــابُ
وَلا أطْـلُــبُ الـعَــوْرَاءَ مِـنْـهُـمْ أُصِـيـبُـهَـاوَلا عَـــوْرَتـــي لـلـطّـالِـبِـيــنَ تُـــصَــــابُ
وَأسْـطُـو وَحُـبّـي ثَـابِـتٌ فــي صُـدورِهِــمْوَأحــلُـــمُ عَـــــنْ جُـهّـالِــهِــمْ وَأُهَــــــابُ
بَني عَمّنا ما يَصْنعُ السّيـفُ فـي الوَغـىإذا فـــــلَّ مــنـــهُ مــضـــربٌ وذبـــــابُ ؟
بَـنـي عَمّـنَـا نَـحْـنُ الـسّـوَاعِـدُ والـظُّـبَـىويــوشــكُ يــومــاً أنْ يــكــونَ ضــــرابُ
فَـعَــنْ أيّ عُــــذْرٍ إنْ دُعُــــوا وَدُعِـيـتُــمُأبَـيْـتُــمْ، بَــنــي أعـمَـامِـنـا، وأجَــابُـــوا؟
وَمَـــا أدّعـــي، مــــا يَـعْـلَــمُ الله غَــيْــرَهُرحـــابُ " عــلــيٍّ " لـلـعـفـاة ِ رحــــابُ
أفــعـــالـــهُ لـلـراغــبــيــن َ كــريـــمـــة ٌو أمــــوالــــهُ لـلـطـالـبــيــنَ نــــهـــــابُ
و لــكــنْ نــبــا مــنــهُ بـكــفــي صـــــارمٌو أظـلــمُ فــــي عـيـنــيَّ مــنــهُ شــهــابُ
وَأبــطَــأ عَــنّــي، وَالـمَـنَـايَـا سَـرِيــعــة ٌوَلِـلْـمَــوْتِ ظُــفْــرٌ قَــــدْ أطَـــــلّ وَنَـــــابُ
فــأَحْـــوَطَ لِــلإسْـــلامِ أنْ لا يُـضِـيـعَـنــيو لـــي عـنــهُ فـيــهِ حــوطــة ٌ ومــنــابُ
ولـكـنـنـي راضٍ عــلـــى كـــــل حــالـــةلــيــعــلــمَ أيُّ الـحـالــتــيــنِ ســــــــرابُ
و مـــا زلـــتُ أرضـــى بالقـلـيـلِ مـحـبـةلــديـــهِ ومـــــا دونَ الـكـثـيــرِ حــجـــابُ
وَأطـلُـبُ إبْـقَــاءً عَـلــى الـــوُدّ أرْضَـــهُ،و ذكــرى مـنـى ً فــي غـيـرهـا وطـــلابُ
كــذاكَ الــوِدادُ المـحـضُ لا يُرْتَـجـى لَــهُثــــوابٌ ولا يـخـشــى عـلــيــهِ عــقـــابُ
وَقد كنتُ أخشَى الهجـرَ والشمـلُ جامـعٌو فــــي كــــلِّ يــــومٍ لـقـيــة ٌ وخــطـــابُ
فـكـيـفَ وفـيـمــا بـيـنـنـا مــلــكُ قـيـصــرٍوَلـلـبَـحْـرِ حَــوْلــي زَخْـــــرَة ٌ وَعُــبَـــابُ
أمــنْ بـعـدِ بـــذلِ الـنـفـسِ فـيـمـا تـريــدهُأُثَــــابُ بِــمُــرّ الـعَـتْــبِ حِــيــنَ أُثَــــابُ؟
فَـلَـيْـتَـكَ تَـحْـلُــو، وَالـحَــيَــاة ُ مَــرِيـــرَة ٌوَلَـيْـتَــكَ تَــرْضَــى وَالأَنَـــــامُ غِــضَـــابُ
وَلَـيْــتَ الّـــذي بَـيْـنــي وَبَـيْـنَــكَ عَــامِــرٌو بـيـنــي وبــيــنَ الـعـالـمـيـنَ خـــــرابُ
فــإن صــح مـنــك الـــود فـالـكـل هـيــنوكـــل الـــذي فــــوق الــتــراب تــــراب
__________________
بين الصمت والكلام
Sستولد كلماتي ترفض الموت والهزيمة والاندثار
ولن يخنقوا قضيتي
بألف مشنقة لن أموت
هذا قراري
وعنه لن أحيد
إن أسقطتني الحياة فهذا شأنها، وشأني أنا أن أسقط واقفاً، حتى لو كلفني ذلك شرخاً أبدياً في ظهري!