آخر لحظات العمر
مريم بنية على نواياها وانسانة طيبة وايد، وكان الكل شاهد لها على صفاتها الزينة وقلبها الابيض، وكانت مريم تعيش في عايلة تفهما وايد وكل شيء متوفر لها، وكان لمريم خالة عندها ولد اسمه محمد عمره 21 سنة، وكان دوم يهل على بيت خالته اللي هي أم مريم، وكان بيته الثاني وكان دوووم يجي يسلم على خالته وعلى مريم، وكانت مريم هب حاسة بأي شيء اتجاه محمد وكانت تعتبره عادي مثل أخوها، بس أدركت مريم أن إحساسها بولد خالتها كان غلط، واكتشفت مريم أن يوم محمد يغيب عن بيتهم أيام تشتاق له، واكتشفت أنها طلعت تحبه ولكن عزمت مريم أنها تخبي هذا الحب في قلبها ولا تخبره لأي أحد وكانت علاقتها مع ولد خالتها حميمة وظلت المحبة في قلب مريم تكبر وتكبر ولا زالت تخفي هذا الاحساس في قلبها، ومرت السنين حتى أنهت مريم دراستها الثانوية وانتقلت للدراسة في الجامعة، وأخذت السنين تمضي وتمضي بهما حتى أصبح عمر مريم 20 ومحمد عمره 24 سنة يعني صار على حب مريم لمحمد 4 سنوات ولكن محمد كان يجهل الاحساس اللي تخفيه مريم لأنه كان يظن أن العلاقة عبارة عن علاقة أخوية، وكان محمد يخبر مريم كل أسراره وكان يساعدها إذا كان عندها صعوبة في الدراسة ويفهمها، وكل هذي الأيام الحب كان يكبر ويكبر في قلب مريم، وكان محمد ولد صالح وكان دوم يأدي الصلاة، وكان بعيد عن استهتار شباب هذا اليوم وهذا اللي خلى مريم تزيد تعلقا بمحمد.
وذات يوم كان ساير محمد إلى أحد المراكز مع ربعه ويوم كان يمشي مانتبه وهو يصتدم في بنت والأغراض اللي كانت بيد البنت كلها طاحت واستحا محمد على وجه وحمر وراح نزل للأرض وجمع أغراض البنت اللي طاحت منها من سببه ودار الحوار الآتي :
محمد : والله أنا آسف أختي ما كنت منتبه للي قدامي.
البنت : لا عادي أخوي ومشكور (طبعا لأنه جمع أغراضها من الأرض).
وكل واحد راح بطريقه، ويوم رد محمد للبيت بدأ يفكر ويفكر في البنت اللي صادفها اليوم في المركز، وفي اليوم الثاني راح محمد لبيت مريم عشان يسلم على خالته ولأنه تعود دوم يسير لهم، ويوم سار عندهم انتبهت مريم على أن محمد كان جالس بينهم بس عقله هب وياه ..
مريم : محمد شلونك ؟! وعادت مرة ثانية وقالت له محمد شلونك ؟ وكانت تنطر الرد منه على سؤالها.
مريم : محمد ايش هب سامعني أنت ولا اشلون ؟!
محمد : آسفة مريم والله ما كنت وياج يوم سألتيني عن أخباري.
مريم : محمد شو قاعد تفكر فيله ؟
محمد : لا والله بس كنت قاعد أفكر في الدراسة والامتحان اللي امتحنته.
بس محمد ما كان هذا هو الشيء اللي قاعد يفكر فيه محمد كان يفكر في البنت اللي قابلها في المركز.
مريم : ليش وشو سويت في الامتحان.
محمد : كل شيء أوكي بس عسى أجيب الدرجة اللي في بالي.
مريم : ما دامك ثابرت وذاكرت عدل راح تجيب درجة زينة بإذن الله.
وكانت مريم من ذيك الأيام كله تدعي وتدعي في صلاتها وكانت تدعي : يا ربي وفق محمد وجيب له الخير في حياته ونور عليه طريقه، وظلت مريم كل يوم تدعي له ولا حتى في يوم نست تدعيله، كانت مريم تحب تكتب خواطر والشعر وكانت دوم تكتب خواطر وكلها كانت عن محمد وكانت من مجموعة خواطرها التي كتبتها وتخص محمد هي :
يا اللي ملكني في يوم حبه .. وزادت بي تصاويبه .. ياللي أحببته من بين البشر .. وقلبي دوم عليه متوله .. العمر قاعد يمشي فيك ويدور بالحال .. والعالم الوحيد هو ربي الكريم .. كان الوحيد اللي شهد بحبي لك .. بس وعدت قلبي وروحي أني أخفي الشعور في نفسي .. فهل في يوم راح ينفضح شعوري ويتوضح ؟؟
وكانت هذه خاطرة من بين العديد من الخواطر التي كتب والتي كانت تخص محمد في ذاته، وقد كانت تحتفظ فيها في صندوق صغير معاه قفل وسمت هذا الصندوق أحزان لأنه كانت محتوياته عبارة عن معاناة تكتبها مريم وتحتفظ فيها في هذا الصندوق، لأن هذا الصندوق شهد لمريم من يوم حبها لمحمد حتى الآن.
وفي يوم من الأيام خرج محمد لنفس المركز اللي شاف البنت فيه ويا ربعه عشان يحظرون فيلم انعرض في صالة المركز للافلام، وعند ذهابه لحجز التذاكر صادف ورأى نفس الفتاة التي صدم بها، وصار محمد يطالعها من يوم كانت وافقة ليوم دخلت صالة العرض، والمفاجأة أن الفيلم اللي راح يحظره محمد هو نفس الفيلم اللي راح تحظره البنت، واستانس محمد لحظه الحلو هذي المرة، لكن في هذي المرة قرر محمد أن لا يضيع الخيط اللي راح يوصل للبنت، يوم انتهى العرض طلعت البنت من صالة العرض ومحمد كان وراها ويوم وصل لمواقف السيارات تابع محمد سيارة البنت لين بيتها، وكانت نية محمد في البنت شريفة لأنه قرر أنه ياخذ البنت على سنة الله ورسوله، وفي اليوم الثاني قعد محمد يتخبر عن عايلة البنت وعرف كل شيء عنها وعرف اسمها الكامل وعايلتها بعد، واسمها طلع العنود، وراح يدور ويسأل عنها حوالي 4 أيام وهو يتخبر عن البنت حتى أنه نسى يزور بيت خالته، ومريم استغربت على انقطاع محمد وصار له أربع أيام ما شافته، وقامت تحاتي عليه وقامت توسوس خافت لا صار له شيء وكل اللي كانت تسويه تدعي له أنه يكون بخير، وكتبت خاطرة بسبب الغياب 4 أيام وكانت الخاطرة هي :
(ياللي غاب عن الدار ليالي .. اقعد اسئل واسئل عن سبايب الغيبات .. وشلون لا صرت أحس أنها سنين في عمري تمر .. وأنا لا داري عنك أخبار .. أدعي الله ليل ونهار .. وأشوفك في ثاني اليوم بخير .. واقعد أنطر اليوم ولا أشوف طيوفك على باب البيت وصل .. فيا نجوم الليل خبريني .. شلي صار لأغلى البشر .. فيا رب احفظه من كل شر)
كانت الأربع أيام عند مريم أيام ما تنسى، كانت تعاني وتحاتي خوفها لا صار شيء حق محمد، ومحمد لا زال يتخبر عن البنت وكل المعلومات اللي حصلها عن العنود زينة، واللي خلى محمد أنه يصر عليها، فكان كل اللي يرمس عنها يذكرها بالخير والسمعة الزينة وقرر محمد أنه يتقدم لها ويخطبها وقال حق أهله.
محمد : أمي بصراحة أحب أقول لج شيء.
الأم : قول يا وليدي.
محمد : أمي بصراحة أبي أتزوج.
الأم : والله هذي الساعة المباركة يا ولدي بس باين عليك محصل البنت اللي راح تعرس منها صح.
محمد : تبين الصدق يا أمايه هي حصلت البنت اللي أبيها وتخبرت عنها وما شاء الله عليها سمعتها زينة يا أمي.
الأم : خلاص محمد راح أرمس الوالد وأخبره.
محمد : أمي اصبري شوي لا تستعجلي هب الحين تخبرين الوالد يبيلي شوي وقت أقعد أفكر فيه شوي وأجهز عمري، محمد ما طاع الوالدة تخبر أبوه لأنه أصلا يبي يسمع رأي البنت أول ويتقرب منها أكثر قبل لا يقرر سالفة الزواج.
وفي اليوم الثاني سار محمد لبيت خالته، أول ما شافته مريم استانست يوم شافت محمد بخير وموجود في بيتهم بعد الغيبة اللي هي أربع أيام، وراح محمد وجلس مع مريم وقال لها أبيج في سالفة، ومريم وحليلها يوم سمعت محمد قال لها شي استانست ظنها أن محمد راح يعترف أو يقول لها أنه يحبها، ويوم جلست مريم ويا محمد ..
__________________
[flash=http://flash02.arabsh.com/uploads/flash/2013/05/30/0e3e464266f2.swf]WIDTH=550 HEIGHT=380[/flash]
[flash=http://download.mrkzy.com/u/0813_28d5b50dad2a1.swf]WIDTH=319 HEIGHT=487[/flash]
إشتقت لك يا أغلى الـأمــــــانــــي

الامبراطورة "حنين الايام"
نبض من امتنان و شكر لكي في القلب لا يهدأ