القانون لا يحمي المغفلين مقولة دارجة بين الناس وهذا يثبت إن القانون لا يحمي كل الناس وإنما يحمي البعض والبعض الآخر يقع في صف المغفلين والقانون رادع لكل من يتجاوز فلو تجاوزت عاقبك حتى لو كنت مغفل ,,,,,,,,,
حدثت ضجة وصرخات قوية في دارنا المحتج أخي والمحتج عليه ( القانون )
الإتحاد الأسيوي يصدر قراره بإبعاد اليمن من كأس أسيا ورغم إنني بعيد عن الرياضة
لكن صرخات أخي أيقظتني خوفاً من القانون فقد ثار أخي داخل المنزل وهو يردد هذا ظلم هذا ظلم هذا تعسف وقام وهو يصرخ ويقول يجب أن نحتج يجب أن نثور علينا أن لا نسكت وحاولت تهدئة الوضع ومسكت به وقلت ماذا تقول ألا تعلم انه لا يحق لنا أن نثور ولا يحق لك أن تحتج سيحاسبك القانون قال أي قانون وأي ثورة يا أخي أنا وين وأنت وين قلت صرخاتك واستنكارك تشير إلى ذلك رد قائلاً أنا داخل المحيط الرياضي وبعدين لم أتجاوز سور المنزل داخل غرفتي بين أربعة حيطان فهل خرجت إلى الشارع حتى يعاقبني القانون قلت هذا صحيح
يحق لنا أن نحتج ونثور داخل أسوار المنازل ولا يحق لنا أن نتجاوز ذلك أعذرني أخي ومادام الأمر كذلك اصرخ فلن يسمع صرخاتك غيري نشكو ضعفنا إلى الله السميع العليم ,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وفهمت من أخي إن كل هذه الصرخات ليس إلا من أجل الوطن وحباً في الوطن ,,,,,,,
فقلت في نفسي لماذا لا يصرخ أخي من أجل المواطن وهل الوطن أغلى من الإنسان أم إننا نصرخ للوطن من أجل المواطن إن كنا كذلك فلماذا في كل محفل رياضي نحتج ونصرخ وننسى مطالبنا الشرعية والأخلاقية لماذا لا يجيز القانون الهدف الأخلاقي ويجيز الهدف الغير أخلاقي فقد شاهدت في التلفاز رجل يتحدث عن هدف رياضي في مرمى الخصم ويقول الهدف قانوني لكنه غير أخلاقي
ونحن هدفنا أخلاقي هدفنا من أجل الإنسان من أجل الإصلاح هدفنا المحبة والسلام هدفنا العيش بسلام هدفنا الأمن والأمان ويقف القانون ضد أهدافنا فهل هذا القانون بلا أخلاق ,,,,,,