عضو متألق
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Jan 2012
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 147
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
60

كتاب(نهاية العالم)للدكتور العريفي بين الرواج والحقيقة
بســــم الله الرحمــن الرحيـــــــم
فقـد قرأت كتاب الدكتور محمد العريفي(نهاية العالم) فوقع لي فيه تنبيهات كثيرة تتعارض تماماً مع الشهرة العارمة التي لقيها هذا الكتاب والطبعة التي وقعت لي هي الخامسة ـ سنة 1431هـ،وقـد أرسلتها للدكتور ،وهاتفت المكتبة التدمرية الناشرة للكتاب،فلم أجدهم بالوا بها،فأحببت نصح الأمة،وبيان الصواب ، وهي نسخة من الملف الذي أرسلته للدكتور مراراً فلم أجد رداً،وهذه هي الحلقة الأولى،وهذا أوان الشروع في المقصـود:
- تكرر في المقدمة وما قبلها أن يأتي ما بعد كلمة(بعد) خلواً من الفاء،فقلتم ـ سددكم الله ـ : وبعد:أسأل الله، وقلتم: وبعد: في زماننا،والمعمول به: وبعد ففي زماننا،لأنّ الكلام دون الفاء لا رابط له بما قبله .وبعد كـ: أما بعد ،وقد جعل النحاة(أما بعد) في قوة(مهما يكن من شيءٍ) والكلام الذي بعده جواباً للشرط،فلابـدّ من بدءه بالفاء الرابطة .
- في صـ/3: كل أمر يبحثه الإنسان ويتحدث عنه لابد أن يكون له ثمرات . قلت:لو قيل :يبحثه العقلاء،لأن من الناس ـ وما أكثرهم ـ من يبحث ويتحدث لا لشيءٍ .
- استخدام الرصيد بمعنى الكمية،هل هو صحيح أم لحـن،وهل له تعلق ـ ولو من طرف خفي ـ بـ: رصدت الدراهم للدين،وللحاجة .(أرصـده لدين) .
- صـ/4:السطر(7):والإيمان بالغيب يعني:.... فيما شاهدناه أو غاب عنا . قلت:هل يتعارض حشر المشاهد في الإيمان بالغيب ؟ ! .وفي الصفحة نفسها:لم يخرج حديث(ويل للعرب) ولم يشر إلى مكان لتخريجه،وإغفال التخريج لبعض الأحاديث تكرر في الكتاب .ففي صـ/5:لم يخرج حديث سؤال الصحابة عن كيفية الصلاة أيامَ الدجال التي تطول .
- صـ/5،السطر(3) من أسفل:تتطلع لاستكشاف ما غاب عنه،الأولى:عنها .ورقم (8) في الصفحة نفسها(مع تحقيق الشارع.....) أشعر بانقطاع هذه الجملة عما قبلها،فالكلام عن ثمرات البحث في موضوع" أشراط الساعة" فإشباع الرغبة من الثمرات،لكن كيف يتصل معه قولكم ـ حفظكم الله ـ :مع تحقيق الشارع....،وعلى ماذا يعطف؟ وإلى من ينحاز؟ !
- صـ/8:كتبت الإسرائيليات :الإسرائليات،وهو خطأ طباعي .وفي الصفحة نفسها السطر(6):أما معرفة أشراط الساعة من خلال.....،هل المراد:معرفة كون الحادثة من أشراط الساعة ؟ .
- في حاشية صـ/8: اعتبار جمع كلمة حرب على حروب من أدلة وضع الرواية،غير سديد لأن هذا الجمع كان مستعملاً في عهد الصحابة ففي البخاري قال عم حيي بن أخطب: أذهبته النفقات والحروب،وقال مرحب الخيبري اليهودي:إذ الحروب أقبلت تلهب .وفي مسند أحمد قول بعض الأنصار:نحن أهل الحروب .والمتتبع يجده كثيراً جداً .
- في صـ/9: هناك كلمات وتراكيب صارخة بالوضع لم يُنلها الشيخ عناية،مثل(كوت)،و(أذله الله في حربٍ وحربٍ)فهذا أسلوب ركيك غاية يقطع كل عاقل بعدم مشابهته ألبتة لكلام الصادق المصدوق .وكذلك(عراق الشام) فالمسلمون نطقوا في أزمنة متأخرة بـ(عراق العرب،وعراق العجم) أما عراق الشام ،فهذا من خواص روايات الأفاكين،وبكل حال فالصفحة تعج بالأساليب الركيكة التي لا يمكن أن تكون من فـِيْ من هو أفصح من نطق،وأكرم من قال فصدق .
- صـ/10،الحاشية:نقل تحسين العدوي للحديث مرفوعاً ثم رُجح المرسل،فقد يقال إن هذا تناقض!وقد كتب(معاذ ابن هشام) بهمزة الوصل بين العلمين .والحديث صححه الألباني في(قصة المسيح الدجال)،وهو الصواب ،وأما إعلال رواية الحاكم برواية عبدالرزاق فغير سديد .
- صـ/11:السطر(2):لسوء التعامل معه،أو لعدم تنزيل .....،أرى أن المعطوف فرع من المعطوف عليه .
- صـ/12:أن أسوق عدد103،كذا ولعل المراد 3،ومع ذلك ففيها ركة والأولى ثلاثاً من قواعد ... أو نحو ذلك.
- وفيها القاعدة الأولـى،ومفادها أن الشارع لم يوجب أو يستحب من المكلف تنزيل أشراط الساعة على الحوادث،بينما العنوان:قواعد في تنزيل النصوص على الحوادث،فالتنزيل حاصل وموجود،لكن كيف ينزل،بينما القاعدة الأولى مفادها ما سبق،وكأنها نظير قول القائل:قواعد في التعامل مع المخالف،الأولى:ليس بالضرورة أن يكون هناك مخالف ،فالحاصل :أنه لم يظهر لي كون الأولى قاعدة تحت العنوان السالف .
- صـ/13:البيت الشعري:يازماناً بكيت منه......، رواه بعضهم:ربّ يومٍ ،والباقي سواء .وأيضاً فإن (فلما) لا تزال من شطر البيت لا عجزه .بينما وقعت في الكتاب بداية العجز .
- وفي الصفحة نفسها:السطر(3):أو للجهل بها أصلاً. قلت:لعل الأصوب:به،ليعود على (هو) .
- وفي السطر(6):أو كان لهذا الاجتهاد تبعات شرعية،ولوازم مردها الدليل،منع....،قلت:أرى في الفقرة استغلاقاً شديداً،فالفرض أن الاجتهاد في التنزيل لنصوص موجودة،فكيف يتبعه لوازم مردها الدليل!،والأولى:أو كان هذا الاجتهادُ ليس له نصيب من أصول الشريعة وأدلتها .
- وفيها:كلزوم القتال والفتنة،قلت:الفتنة معطوفة على القتال،أم على لزوم؟!الثاني أرجح،لكن الفقرة فيها استغلاق ولف ونشر واضح،والمقام يعوزه شدة البيان .
- وفيها:يتكلف بتنزيل،قلت:الفعل تكلف هنا يتعدى بـ(في) على توسع،وإن كان يتعدى بنفسه في الأصل:يتكلف تنزيل ،والذي يتعدى بالباء(كلف) .
- وفي صـ/15:لا بأس في تنزيل،والأصوب: بتنزيل .
- حديث المبير والكذاب،لا يمكن تنزيله إلا على هذين،والشيخ ذكر:مع إمكانية تنزيله على غيرها من الوقائع .
- صـ/16:القاعدة الثانية كسابقتها،في أنها ليست قاعدة في التنزيل،بل في عموم التعامل مع أحاديث الأشراط
- صـ/17:هل يصح جعل ما وقع من الأشراط وانتهى،قسماً من جهة وقت الوقوع،فأين الوقت فيه .فليزد في العنوان: من حيث وقوعه،وبقاؤه أو عدمه .
- والقاعدة الثالثة أيضاً يظهر لي أنها ليست بقاعدة تحت العنوان السالف،ثم إنه لم يذكر فيها حكم مبتوت حتى تكون قاعدة،فالأفضل :أن للتنزيل الخاطئ على الواقع خطورة عظيمة تتمثل في:
- في صـ/18،رقم(2): لا ينسجم مع العنوان،فالعنوان في خطورة التنزيل غير المنضبط،وهذا الفرع فيه اضطراب،ولعله ينسجم بـ:ما يؤول إليه هذا التنزيل من القيام..... .
- صـ/22،هل حاصله يخالف الحصر بعشر الموجود في الصفحة السابقة .
- صـ/24:ضبط رقم(18) بضم السين والوجه فتحها.
- ورقم(26) شهادة الزور،الأولى زيادة:تفشي،إذ وجودها منذ أول الخليقة،لكن العلامة تفشيها.،ورقم(32) يدمج مع(77) .ورقم(43) تجمع مع(34،،44،63)،ورقم(46) ضبط(الحرَ) بشد الراء،وكرر في مواطن ذكرها كلها،والصواب التخفيف.ورقم(120) لا حاجة لـ:لا تقوم الساعة،فليقل:اندراس الإسلام .
- صـ/35:السطر(5):مستقرياً،الأفصح:مستقرئاً .
- 38:الفجيعة بموته هي ....قلت: العلامة موته بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم،أما الفجيعة فأثر العلامة لا نفسها.وفي السطر(8):ويغتنوا:لماذا حذفت النون ولا مسوغ؟ ثم إن المعروف:ويغنون،أو يستغنون .وفي السطر الأخير:وكان أول ظهور الفتن وارتداد...،الأولى:وأعقبه ردة بعض...
- 40:الحاشية فيها قلق:فيه كذاب،وله شواهد،وإنما ذكرته استئناساً،فإن قول الشيخ:له شواهد يوهم إفادتها تقويته،وما بعده ينقض هذا الوهم .
- 43:السطر الأخير:كثير بلغ...الأولى:بلغوا ...
- 44:السطر الثاني من أسفل: ونجى منها مخافة الله،الصواب: نجا،ثم الأولى:من تركها مخافة الله وتعظيماً....
- 45:الحديث عزي لمسلم بسياقه وهو وهم،ولعل الشيخ تابع فيه النووي في الرياض/ ونبه عليه الألباني في التعليق على رياض الصالحين . ثم عزاه الشيخ للبخاري في موطن آخر من الكتاب وسيأتي وهو وهم ثان .
- 46:والعرب تطلق لفظ السماء على كل ما على،الصواب:علا .
- 47:الصحابة بشر ليسوا أنبياء،قلت: هذا الاستعمال فيه نظر،لأن الأنبياء بشر،لا قسيمٌ للبشر،فليقل:بشر غير معصومين كالأنبياء .
- 48:رقم(3) لاحاجة لزيادة (الذين لم يثبت .....) لأنهم يكفرونهم بالكبائر .
- 49:السطر الأول:يجهدون أنفسهم بالعبادة،الأولى:في العبادة .وفيها السطر(10):وكانوا عددهم في جيشه،الأصوب:وكان عددهم في جيشه.
هذه طليعة التنبيهات ،وقد بلغت قرابة 100 .
الأحاديث :
- من أهم الملاحظات تكـرار التخريج في أكثر من موطن،والأولى وهو المعمول به:تخريجه مرة مفصلاً ثم الإحالة على الموطن السابق،وقـد يذكر التخريج أولاً خلواً من ذكر من صححه أو تكلم عليه،ثم يخرج مرة أخرى فيذكر من تكلم عليه،وتكرر هذا مراراً،وكان الأولى جعله في الموطن الأول .وقد يخلى الحديث من التخريج دون الإشارة إلى أنه سيأتي تخريجه،ثم يخرج بعد،وهذا أيضاً مسلك منتقـد صناعةً .
- فحديث عوف:اعدد ستاً بين يدي الساعة....) خرج ثلاث مرات أو أربع،وكان ينبغي الإحالة على الموطن الأول .
- صـ/11:لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون....) خـرج من البخاري وحده وهو في مسلم أيضاً برقم(157) .وكرر التخريج مقتصراً على البخاري صـ/52، وكذا حديث(.. هذا يهودي ورائي...) صـ/42،خرج من مسلم وهو عندهما كليهما .وفي صـ/58،حاشية (2) خرج من البخاري وهو فيهما .
- صـ/40،رواه أبو نعيم وفيه كذاب،وله! شواهد،الأولى:لأكثره شواهد منها ما تقدم .قال ابن حجر في الفتح(7/182):وأخرج أبو نعيم من وجه ضعيف.. وذكره .والكذاب هو أبو محمد المفسر موسى بن عبدالرحمن الثقفي الصنعاني،وتليين الحافظ القول فيه لوجود الشواهـد لأكثره .وإلا فكما قال الشيخ فإن حديث الكذاب لا تنفعه الشواهـد ، ما لم تقو بنفسها فيكون الاحتجاج بها برأسها لا بها معه .
- قد يخرج من الأدنى طبقة ويتبع بالأعلى دون مسوغ،وهذا قصور،كما في صـ/315 حاشية(5) وصـ/321حاشية(6) وحاشية3 صـ/325 .
- لم يُلتزم طريقة واحدة في التخريج من جهة الترقيم،فتارات يذكر التخريج دون رقم الحديث والمجلد،وتارة بذكرها،وكذلك في أحكام الشيخ الألبانـي ،فتارة يحال على كتبه،وتارة يرسل الكلام .
- أهمل نقل كلام الشيخ الألباني في مواطن تدعو الحاجة إلى نقل كلامه كما في صـ/10 حاشية(5) .وكما في صـ/308 حاشية(2)،فقد أشبعه الشيخ الحديث بحثاً في الضعيفة تحت (5564) وبين أن له شواهـد غير جملة إتيان القبر وما بعده .وكما في صـ/52 حاشية (4) فقد صححه الشيخ في صحيح الجامع .
- ليت الشيخ في صـ/71 حاشية(2) أتم الحديث بزيادته(وحتى يُبرد الصبيُ الشيخ(أي يرسله بريدأ) ) ،فهو وإن كان الألباني أشار في الضعيفة إلى أنه لا شاهد له،فهو معنى حسن وواقع مشاهد،وهل يشهد له ما عند الطراني ؟قد يقال على مضض . وانظر فتح الباري لابن رجب(2/462)وإنك لترى اليوم الشيخ الهرم يعمل مراسلاً لصبيان لا تعدو أسنانهم العشرين .
- كذلك تفسير الألفاظ قد يكرر مراراً بلا جديد أو حاجة كما في تفسير(المجان المطرقة) فتجده مرتين أو ثلاثاً في المتن،ومثلها في الحواشي،كما في الصفحات( 60،231،256،317) .وكذا تفسير(الرقمة،والشامة،والسبخة) .وغي
- صـ/72 حاشية (1):وقد روي من وجوه يحمل! بمجموعها،قلت: كأنه: يحسن .وكرر التخريج نفسه صـ/74 حاشية(2) وكرر ناقصاً صـ/75 .
- صـ/76 حاشية(2):رواه ابن حبان وحسنه الحويني،وفي إسناده ... وثقه بعض الحفاظ،وحديثه مستقيم .قلت:عليه مأخذان:
ـ أن كلام الحويني أو غيره ممن تكلم على الحديث يؤخر إلى نهاية الكلام .ثم إن الشيخ الحويني لم يتعرض لانقطاعه،فكأنه خفي عليه وعلى شعيب كما خفي على الشيخ الألباني أولاً .
ـ أن عبدالله بن سعيد بن أبي هند من رواة الصحيح،تكلم فيه أبو حاتم وهو معروف بتشدده في نقد الرجال .وقول الشيخ:وثقه بعض... مفهومه:وضعفه البعض،بينما لم نجد من ضعفه سوى أبي حاتم كما في(من تكلم فيه وهو موثق)للذهبي، وهدي الساري والتهذيب لابن حجر .نعم ليس في أعلى درجات الثقة عند بعضهم،لكن هذا غير ما يفهم مما سبق .
والحديث صححه الألباني في الصحيحة،ثم تبين له أنه معلول بالانقطاع كما في الضعيفة(5/328) .