
تذكر أنك تربي أطفالاً لا زهوراً
تذكر أنك تربي أطفالاً لا زهوراً
كان محبا للزهور ينفق جل وقته وجهده في العناية بحديقته وفي أحد الأيام بينما كان يعلم صغيره الذي لم يتجاوز السابعة كيفية دفع الآلة الخاصة بقطع الأخشاب فجأة نادت عليها زوجته لتسأله عن أمر ما وعندما استدار نحوها دفع ابنه بالآلة نحو حوض الزهور وما هي إلا ثوانٍ إلا جعلته تلك الآلة قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ساوته بالأرض في ثوانٍ ولم يصدق الأب ما حدث وقف مذهولاً كيف أن جهد السنين قد ضاع في لحظة فقد أعصابه وهم بضرب الصغير وقبل أن يهوي بيده نحو وجه الصغير إذ بيد زوجته تمتد نحو كتفه بحنان ورقة قائلة: زوجي العزيز أرجو أن تتذكر أننا نربي أطفالا لا أزهاراً!
أخي الزوج أختي الزوجة تذكرا دائماً أن كسر الألعاب أو سكب الماء أو إسقاط الصحون أمرٌ لا يبرر ضرب الصغار و إهانتهم وجرح قلوبهم وإحراجهم بالكلمات المؤذية وتذكرا دائما أنكما تربيان صغاراً لا أزهاراً.