
فيما مسيرة راجلة تنطلق من عدن إلى أبين ثورة المؤسسات تجتاح عدن.. استقالة عميد المعهد
فيما مسيرة راجلة تنطلق من عدن إلى أبين
ثورة المؤسسات تجتاح عدن.. استقالة عميد المعهد الصحي، ومنع مدير مستشفى 22 مايو من دخول مكتبه، وإطلاق نار على اعتصام بخور مكسر
السبت 31 ديسمبر-كانون الأول 2011 الساعة 04 مساءً / مأرب برس/ عدن/ خاص
قدم الدكتور أحمد سال الجرباء، عميد معهد أمين ناشر للعلوم الصحية الدكتور استقالته من منصبه اليوم بعد احتجاجات متوالية نفذها أعضاء هيئة التدريس والطلاب خلال الأيام الماضية للمطالبة بتغيير الإدارة .
وفي مديرية المنصورة بمحافظة عدن نفذ موظفو مستشفى 22مايو اعتصاماً أمام بوابة المستشفى طالبوا فيه بتغيير مدير المستشفى وطاقم إدارته .
ووفقاً لشهود عيان فإن المعتصمين منعوا مدير المستشفى الدكتور ثابت قاسم من الدخول بسيارته إلى المستشفى ورددوا هتافات تطالب بحقوقهم المالية والإدارية .
وفي مديرية خورمكسر تعرض اعتصام نفذه عدد من الطلاب أمام بوابة رئاسة جامعة عدن لإطلاق نار من قبل حراسة الجامعة .
وقال طلاب مشاركون في الاعتصام أنهم تحركوا في مسيرة من كلية الطب بخورمكسر إلى مبنى رئاسة جامعة عدن للمطالبة بإقالة رئيس الجامعة الدكتور عبدالعزيز بن حبتور وهناك نشبت اشتباكات بينهم وبين مؤيدين لرئاسة الجامعة أدت إلى إصابة بعضهم بجروح في حين أطلقت حراسة الجامعة النار في الهواء لتفريق المعتصمين .
في مديرية خورمكسر أيضاً انطلق مسيرة شارك فيها المئات تنطلق من جوار فندق الدوحتين بساحل أبين بمديرية خور مكسر للمطالبة بقتلة الشاب عبدالكريم الشعيبي .
وشارك في المسيرة التي حملت شعار (كلنا عبدالكريم) جمع غفير من المواطنين ورددوا هتافات ترفض الانفلات الأمني وانتشار ظاهرة حمل السلاح في محافظة عدن .
وكان الآلاف قد انطلقوا صباح اليوم في مسيرة راجلة من جولة العريش محافظة عدن باتجاه مدينة زنجبار التي تسيطر عليها جماعة ( أنصار الشريعة ) للمطالبة بوقف الحرب .
وسار المشاركين مشياً على الأقدام رافعين لافتات تطالب بعودة النازحين والمهجرين من ابناء ابين ووقف الحرب في زنجبار .
وقال بيان صادر عن اللجنة التحضيرية لمسيرة الكرامة الراجلة من عدن إلى أبين إن المسيرة تأتي للتأكيد على رفض الجماهير لكل أشكال العنف واستخدام القوة المسلحة في الفصل في النزاعات السياسية بين الفرقاء السياسيين .
ودعا بيان اللجنة التحضيرية إلى الفتح الفوري والعاجل لطريق أبين - الطريق العام الذي يربط عدن بباقي المحافظات الجنوبية الشرقية الأخرى ورفع كافة النقاط العسكرية المستحدثة منذ أحداث 23 مايو 2011م وعودة كافة النازحين المشردين قسريا جراء الحرب إلى ديارهم وقراهم ومزارعهم وإعمالهم دون أي استثناء أو تسويف والسماح الفوري والعاجل بوصول المساعدات الإنسانية وتسهيل دخول فرق الإغاثة المحلية والدولية – ومنظمات الإغاثة الإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية دون أي مماطلة أو موانع .
كما دعا البيان إلى وضع المدينة مؤقتاً تحت سلطة الإدارة الأهلية – اللجان الأهلية الشعبية – لإدارة شؤونهم بأنفسهم ودفع كافة التعويضات العادلة - العامة والخاصة والفردية - لكل من مستهم أضرار الحرب –المادية والمعنوية والنفسية .