
مفاهيم الشخصيه
اختلف علماء النفس كثير في تعريف الشخصيه ويحددها بعض الباحثين على انها مجموعه
الصفات الجسميه والعقليه والانفعاليه والاجتماعيه التى تظهر في العلاقات الاجتماعيه التى تظهر
لفرد الاجتماعيه لفرد بعينه وتميز عن غيره
الشخصيه هي مجموعه ميزات الانسان وتجاربه وتدريباته وطريقة حياته وهي تتاثر با الوراثه
والبيئه والتربيه ولاشك ان من افتقد جانبا من قوة الشخصيه مثل الوراثه فانه يمكن
تقويتها لديه من خلال حوانب اخرى كا التربيه التدريب وهذا يعني انه يمكنا باالتاكيد ان نجعل
شخصيتنا اكثر صلابه واكثر جاذبيه ونسعى للحصول على اقصى مانستطيعه من خلال هذه
الجوهره التى وهبها الله لنا
ان تنمية الشخصيه لا تحتاج الى مال ولامكانات ولا فكر معقدانما الحاجه تمكن في العزيمه الصلبه
القويه من حسن الحظ ان هناك تقارب كبير بين الناس في الخصائص الاساسيه في شخصياتهم
ممايوفر على العلم مشقه ايجاد تصنيفات لاحد من انواع الشخصيات ومن تلك
1 الشخصيه الطبيعه - وهي التى يجمع صاحبها في نفسه معدلا متوازنا من الصفات الانسانيه
التى يقبلها المجتمع
2 الشخصيه الانطوائيه- وهي التى تميل الى تحاشي الاتصال بالمجتمع
3الشخصيه الانسحابيه -وهي التى تنسحب من المشاركه في المواقف الاجتماعيه
4الشخصيه الكئيبه -يميل صاحبها الى العزله والتشائم ولايجد في حاضر الحياه متعه
5الشخصيه المتقلبه -وصاحبها متقلب المزاج في الشعور والعاطفه ولايستقر على صوره
6الشخصيه القلقه- صاحبها يشعر بعدم ارتياح ويتوقع الخطر من اي مصدر غير واضح
7الشخصيه الالزاميه-يتصف صاحبها باالدقه والالتزام والنظام وهو في حالة تحفز دائم يحسب نفسه
كثيرا
8 الشخصيه التسلطيه -تتسم باالعناد في الراي والاهتمام باالتفاصيل لديه قدره من التسلط الفكري
والعمل الالزامي
9الشخصيه الشكاكه-تسعى الى التحرى وعدم تقبيل افكارالاخرين والتشكك في كل مايدور حوله
10الشخصيه الانفعاليه-سريعة التاثر والانفعال الظاهري مما يؤدي الى زيادة الحركه اوالعنف
الكلامي
11الشخصيه العاطفيه-تتعامل مع الحياه با العاطفه اكثر من العقل صاحبها شديدالحساسيه
مرهف الحس
الشخصيه بين الا يجابيه والسلبيه
1الشخصيه الايجابيه هي الشخصيه المنتجه في كافة مجالات الحياه حسب القدره والامكانيه
2هياالشخصيه المنفتحه على الحياه ومع الناس حسب نوع العلاقه
3يمتلك النظره الثاقبه ويتحرك ببصيره 4هي الشخصيه المتوازنه بين الحقوق والواجبات اي مالها و
عليها يمتلك اساسيات الصحه النفسيه. .التعامل الجيد مع الذات ..التعامل المتوازان مع الناس
التكيف مع الواقع ..الضبط في المواقف الحرجه..الهدوء في حالات الازعاج..الصبر في حالات الغضب
السيطره على النفس عند الصدمات اي القدره على التحكم..يتعامل مع الماده حسب المطلوب
ولايهمل الجانب المعنوي..يتاثر بالمواقف حسب درجة الايجابيه والسلبيه اي يقيس الايجابيه
بالمصلحه العامه لايضخم السلبيه اكثر من الواقع ..يعمل على تطوير الموجود ويبحث عن المفقود
ويعالج العقبات.ترعى مقومات الاستمرار.التصرف الحكيم ..الهمه العاليه والتحرك الذاتي
تكرهه الانتقام يذم الحقد وينتقد الحسود ولايجلس في مجالس الغيبه النميمه ..تحب المشاركه لتقديم
ماعندها من الخير والايجابيه..تفكر دائما لتطوير الايجابيات هذه الشخصيه المقبوله عند الرحمن
والمحبوبه عند الانسان سليمه في نفسيتها تواقه للخير
الشخصيه السلبيه
1 النظره التشاؤميه هي الغالبه عليها في كافة تصرافتهاوقناعتها
2باطنها مملوءه بالانتقام والعدوان وفي اكثر الاحيان لا يستطيع ان ينفذ ما يريد اذا ينعكس ذلك
في كلماته وارئه
3 هذه الشخصيه ضعيفه الفعاليه في كافة مجالات الحياه ولا يراء لنجاح معنى اوليس عندها نجاح
اوليس عندها مشروع لنجاح بل يحاول افشاع مشروع النجاح ..لايؤمن بمسيرة الف ميل بل ليس
عندها همة الخطوه الاولى ولهذا لاتتقدم ولا تحرك ساكن وان فعل مره توقف الف مره
ليس للانضبات معنى اوقيمه في قائمة اعمالها اي لاتتاثر با لمواعظ ولا تسمع التوجيهات
دائما تقوم بدور المعوق والمشاغب بكل ماهو تحت تصرفها اوضمن صلاحيتها
هذه الشخصيه مطعمه با لحجج الواهيه والاعذار الخادعه بشكل مقصود
هي دائمة الشكوى والاعتراض والعتاب والنقد الهدام
واذا ناقش في موضوع ماء ناقش بغضب وتوتر والا نحيازيه لذاتها ومصالحها
ولا شك ان هذه الشخصيه مريضه وضاره في ذاتها وان لم تظهر فيها اعراض المرض
الشخصيه المزدوجه
1الازدواجيه في التعامل حسب ذوقها ومصلحتها وحسب المقاصد الخفيه في نفسيتها
2تتقمص في لباس الحيل والخدع من وراء ستار البراءه والمصلحه العامه
3تحب المدح ويعمل عليها وينشط بها بل المدح من الدوافع الرئسيه لتحركها
4تعترف بالخير والثناء والمكانه اذا كانت هي المعنيه والاديدنها الحسد وباطنها مملوءه با الحقد
5تحرص على الفرص بل تستغل الفرص بكل الوسائل المشروعه والممنوعه
6النظره التامريه هى الغالبه عليها قي تصرفاتها واذا ابدت رايا ظهر ذالك في رايها
7في ذاتها متكونه من نقيضين العدو والصديق ينفعل بهما حسب الضروره اي معيار العداء و
والولاء هي مصلحتها
8 مفرطه في مقاييسهافي ذم الاخرين وتزكيتهم ايضا وفق معاييرها ورضاها
والله من وراء القصد