إدارة عامة
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: May 2008
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 18,490
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
10

حسرة المحتاج
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حسرة المحتاج هي حسرة ميت وعيناه متفوحتين تترقب وتنظر واذنية تسمع وتنصتوقلبة يدق ويسرع وعينية تدمع وتحزن ولكن لاصوت ولاحراك
كل مخلوق تزاورة حسرة القلب وحسرة العيون بأختلاف اسبابها ومستعصياتها في حياة استعسرت وهاضت لة بما كان يستنكرة
هناك من تزورة حسرة الفقدان فقدان الحب من حيث حنانة ورقتة وملاتطفتة ومعاشرتة فلايرى غايتة ادركت ماكان يريدة ويرى الناس تعاشرة وتبتسم لة وتولية احترام ينصت وينظر يسمع وينبض ولكن هناك حسرة بداخلة تنغصة والم يعصرة فلايستطيع البوح ولاالاستغاثة فيبقى مع نفسة وحسرتة حتى يحين خروجة
وهناك من تزورة حسرة فقدان العلم الكتابة الحديث الفكر الأستطلاع ابداء الراي الأندماج السامي ومعاشرة الأقلام كيف يكون مثل فلان وفلان كيف يصعد ويرتقي كيف يكون لبيب حليم تبتسم لة الحروف وتعشقة الألواح البيضاء يستعصية القلم حين يريد ان يكتب بالقلم وينشرالمقولات الذارية بنبات العلم والتميز وحرية الراي
هنا يقف بحسرة بداخلة والم يعصرة ولكنة لايستطيع ان يعمل ولايتحرك فينتظر حتى يحين وقت خروجة
وهناك من تزورة حسرة اللغة واللهجة التي استقوى لسانة بنطقها واستبعد كل اللهجات المختلفة فحين يدور بة الزمن ويرحل او يسافر اقاريب ومواطن تختلف لهاتها ولغاتها يبقى كالصنم الذي يتحرك دون ان ينطق يسمع وينصت ينظر ويستفهم ولايستفهم هنا تزورة حسرة القلب والم يعصرة فلايستطيع ان يعمل ولايتحدث
فيبقى بمحلة حتى يحين خروجة
وهناك من تزورة حسرة الموطن والم الوطن شعب وقرية يستند للنظر وينصت للاستماع يرى المناظر التي تبكي لها العيون ويسمع الأهازيج الظاربة التي جار علية الحول والزمان فصرخت يرى الأختلافات ويسمع المناورات ويبصر المخادع والنماذج المرفوضة يستقبل الرسائل والمواعض يستبشر بمستقبل لاعلم لة بة ولاكيف يكون
هنا تزورة الحسرة والألم والدمع يواسية ولكن بمثابة المفقود لايستطيع ان يتحرك ولايعمل حتى يحين خروجة
وهناك من تزورة حسرة الفراق الذي كان مبتسم بحياة تنورها الجمعة والمؤاساة يحضى باالابتسامة الرشيقة والنظرة اللطيفة يحضى بدلال وسٌعاد حظور واصوات احساس وكلام وحين تحين ساعة الفراق تنعجم الكلمات وتنعمي النظرات وترحل الابتسامات ويستظل بماء الحزن يشربة ويستسقية
هنا تزورة حسرة والم ولكن بمحظى الميت لايستطيع القرار ولا العمل ولا الحراك فيبقى حتى يحين خروجة
وهناك من تزورة حسرة الفقر وانقراض الغنى قلة الزاد ونقص المعونة لاحيلة يرتجى بها يسير بدرب ينطوي علية الحزن الأرهاق التعب استبعاد القريب واستنفار الصديق هروب الجار وضياع القرار معاناة تستدعية واسرار تنادية اهات تلبية وصرخات تعمية هو مثل ماكان ولكنة لايستطيع ان يصرخ ولايعمل ولايطلب
فيبقى حتى يحين خروجة
هناك كثير وكثيرمن الحالات التي يعاني منها الكثيرين وتستولي على افكارهم واقلامهم وتبعث لهم الحسرة وتورث لهم الألم وليس كل محضوض قد حضي ولكن المحضوض من حضي هنا نستقرب المفهوم بعد المقدمة والاستطلاع
لقد خلق الله لنا العقل ورزقنا العلم والفهم وخلق لنا القلوب والابصار الاذان والحواس الأرجل التي نسير بها والاحساسيس التي نستشعر بها بعملنا وفكرنا هذة العيون خلقها الله لنا لكي ننظر بها ونتأمل من خلال نظراتنا بعظمتة وكونة ننظر للحياة وننظر لانفسنا ومن بعدها الفكر والعقل الراجح يبدا بعملة وفكرة المدبر بعد التأمل ومن ثم القلب يبدا بهيجان النبض الصحيح والمقرر يصمم الراي وينفذ دقاتة. ومن ثم السمع نستمع لكل راشد وكل كلمة تفيض لنا بجمال العلم وصلاح النفس وكيف الخروج والحلول دون المجاعة
ومن بعدهم القدمين التي تسير بنا قدما الى المجد والى الطريق الذي يسير بنا الى الحلول والنجاح والخروج من المعاناة التي تستولي علينا بهيمنتها الفاشلة
ل
لذالك لماذا ننتظر حتى يحين لنا الخروج ويؤذن لنا فنحن لانحتاج الأذن بالخروج فقرارنا بداخلنا متى ماخرجناه نفذنا امرنا وحسمنا القول وصححنا الخطئ وخرجنا من اوساط العذاب والمعاناه التي تعصف بنا كل حين
لذالك لاتنتظر حتى يحين خروجك بادر انت بالخروج دون الانتظار
ونعتذر عن الاخطاء الاملائية لكون الوقت يداهمنا ر
وتحياتي لكم
__________________
[flash=http://download.mrkzy.com/u/2813_3ab0803db20d1.swf]WIDTH=650 HEIGHT=400[/flash]
في هذا المنتدى سينزف قلمي بحبرين .. إن نزف بكلمات أغتنمت لون البحر
لكانت كلمات من تعابير قلمي البسيط .. وإن أغتنمت كلماتٍ لون الورد
لكانت كلمات مما يُراق لي ..