
انهيار ح لم
آهات اسطر حروفها بمداد من نزفِ فؤاد مكلوم..
خرجت بجسد مفعم بالأمل والتفاؤل..
وعدت بجسد مثقل بالأحزان ،، ووجهٍ جرحته الدموع ،، ..
ليس اعترضا على أمر الله ولكن..
ما أصعب أن تبني بنيانا شامخا تعتز به وتسكن فيه كل أحلامك وآمالك وفجأة يأتيك الخبر بانهدام ذلك البنيان !
هكذا أنا..
حلمت بالأمومة..
حلمت بطفل احضنه بين ذراعي..
أبكي لبكائه..وأضحك لضحكه .. أحزن لحزنه..وأفرح لفرحه..
حلمت بطفل أسهر ليلي على ترانيم بكائه وصوته العذب..
حلمت بيديه الصغيرتين تمسك بأطراف أصابعي،ألاعبه،ويلاعبني..
حلمت بسماع كلمة (ماما) تحرك كل ساكن من مشاعري،تشعرني بالدفء بعد طول برد استوطن تلك المشاعر..حلمت به وأنا أعلمه الصلاة..وأحفظه القرآن كي أفتخر به بين أهلي وأقاربي بأن ابني يحفظ القرآن..
أعلمه كيف يبرني ويبرك..
حلمت.. وحلمت.. وحلمت... وبنيت كل أحلامي وأسكنتها جوف ذلك الطفل المنتظر كي تكبر معه..
ولكن ...
انهار ذلك الحلم بكل كان يحمله من أفراح وأحلام لاتنتهي..
اشعرت بمدى الألم الذي يسكنك عندما ينهدم بنيانك؟!
أرجو ألا تعاتب دموع انسكبت من عيني..فوالله ان الأمر ليس بالسهولة التي تتخيلها..
يارب لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى.
اللهم اني اسألك ان ترزقنا الرضى بأقدارك.
ياارب لاتذرني فردا وأنت خير الوارثين.
__________________
[align=center]
لست أدري ، أيُ جُنونٍ هذا الذي يَدفعني نَحو أشياء .. أعرفُ مُسبقاً أنها لن تَزيد قَلبي إلا وجَعاً
[/align]