
(( لقد اهتز عرشُ الرحمن لموتِ سعد بن معاذ ))
قال ( رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ و سلم ) :: (( لقد اهتز عرشُ الرحمن لموتِ سعد بن معاذ ))
من هو سعد بن معاذ رضي اللهُ عنه ؟؟؟
تعالوا لتقرأوا معي نبذةً عن سيرتهِ هنا ::
نسب سعد وحياته
هو سعد بن معاذ بن النعمان بن امرؤ القيس بن زيد بن عبد الاشهل, كنيته: أباعمرو , وامه كبشه بنت رافع بن معاويه ابن الابجر
زوجته: هند بنت سماك بن عتيك بن رافع بن امرؤ القيس بن زيد بن عبد الاشهل وهي عمة( اسيد الخضر ) الصحابي المعروف واحد سادات الاوس.
مولده: ولد سعد في السنه التاسعه عشرة قبل البعثه وهو اصغر من الرسول عليه الصلاة والسلام باحدى وعشرين سنه.
إسلامه: أسلم على يد ( مصعب بن عمير ) قبل الهجرة بعامين
وقال لبني عبد الأشهل : كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تسلموا فأسلموا فكان من أعظم الناس بركة في الإسلام0
صفاته: كان سعد بن معاذ رضي الله عنه جسيما جميلا طويلا ابيض اللون, محبباً إلى النفس وكان هادئا قليل الكلام.عندما هاجر ( الرسول صلى الله عليه وسلم ) إلى المدينة آخي بين ( سعد بن معاذ ، وسعد بن أبي وقاص ) ( رضي الله عنهما ).
سعد بن معاذ في غزوة بدر: حمل ( رضي الله عنه ) لواء الأنصار ، وخطب أمام ( رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وحث على الجهاد وقال : "فوالذي بعثك بالحق نبياً لو استعرضت بنا البحر فخضته لخضناه معك" . بنى - رضي الله عنه - في بدر عريشاً ( للنبي صلى الله عليه وسلم ) ليشرف منه على المعركة ، وقام على باب العريش شاهراً سيفه دفاعاً عن ( النبي صلى الله عليه وسلم ) .
سعد بن معاذ في غزوة احد : كان ( رضي الله عنه ) من الأبطال ، وكان في طليعة المجاهدين ، وعندما اضطرب الموقف ثبت مع ( رسول الله صلى الله عليه وسلم ) يقاتل دونه.
سعد بن معاذ في غزوة الخندق : أصيب سعد ( رضي الله عنه )، فكانت إصابته طريقاً إلى الشهادة إذ لقي ( ربه ) بعد شهر متأثراً بجراحه ولكنه لم يمت حتى شفي صدراً من بني قريظة حيث حكّمه ( رسول الله صلــى الله عليه و سلم ) فيهم فحكم بأن يقتل مقاتليهم وتسبى ذراريهم. وتقسم أموالهم0 فقال ( رسول الله صلــى الله عليه و سلم ):" لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع" أي سبع سموات.
وفاته : عندما انقضى شأن بني قريظة انفجر ب( سعد بن معاذ ) جرحه واستجاب ( الله ) لدعوته , وقد شهد مصير بني قريظة وجعلها ( الله ) له شهادة وقد ذكر ان ( النبي عليه الصلاة والسلام ) قال وقد ذكر الحمى: (( من كانت به فهي حظه من النار ))
فسألها سعد ( ربه ), فلزمته فلم تفارقه حتى فارق الدنيا, واجابه ( الله ) على سؤاله وسمع دعائه.
أُعيد سعد الى قبته التي ضربها له ( رسول الله صلى اللهُ عليهِ و سلم ) في المدينه, فحضره ( رسول الله عليه الصلاة والسلام ) وأبو بكر وعمر
فقالت ( أم المؤمنين عائشه ) ( رضي اللهُ عنها ) : فو الذي نفس محمد بيده اني لاعرف بكاء ابي من بكاء عمر وانا في حجرتي.
وأخذ ( الرسول عليه الصلاة والسلام ) رأس سعد ووضعه في حجره , وسجي بثوب ابيض , ( فقال رسول الله صلى اللهُ عليهِ و سلم ) : اللهم إن سعدا قد جاهد في سبيلك, وصدق رسولك,وقضى الذي عليه, فتقبل روحه بخير ماتقبلت به روحاً.
فلما سمع ( سعد ) كلام ( رسول الله صلى اللهُ عليهِ و سلم ) فتح عينيه ثم قال : ( السلام عليك يارسول الله, أما إني أشهد إنك رسول الله )
ولما رأى اهل سعد أن ( رسول الله صلى اللهُ عليهِ و سلم ) قد وضع رأسه في حجره ذعروا واعتقدوا أن أجله قد حان , وقال ( سعد ) : ( جزاك الله خيراً يارسول الله من سيد قوم , فقد انجزت الله ماوعدته , ولينجزنك الله ماوعدك )
وقد روي أن ( جبريل عليه السلام ) أتى ( رسول الله عليه الصلاة والسلام ) حين قبض ( سعد ) من جوف الليل معتمرا بعمامة من استبرق , فقال: يامحمد من هذا الميت الذي فتحت له ابواب السماء واهتز له العرش؟ فقام ( الرسول عليه الصلاة والسلام ) يجر ثوبه إلى ( سعد ) فوجده قد مات.
وكانت ( أمهُ رضي اللهُ عنها ) تبكي وتقول:
ويل سعد سعدا صرامة وحدا
وسؤددا ومجدا وفارسا معدا
سد به مسدا يقد هاما قدا
( فقال عمر بن الخطاب رضي اللهُ عنه ) : مهلاً أم سعد لا تذكري سعداً
فقال ( الرسول صلى الله عليه وسلم ) : ( كل نائحة تكذب الا نائحة سعد بن معاذ )
وحمل الناس جنازته فوجدوا لهُ خِفة مع أنه كان رجلاً جسيماً فقالوا ذلك , فقال ( الرسول عليه الصلاة والسلام ): ( إن له حملة غيركم, والذي نفسي بيده , لقد استبشرت الملائكه بروح سعد واهتز له العرش )
فلما دُفن سعد تغيروجه ( الرسول عليهِ الصلاةُ والسلام ) فسبح, فسبح الناس معه ثم كبر وكبر الناس معه فقالوا: ( يارسول الله ) مم سبحت؟
فقال ( الرسول صلى اللهُ عليهِ و سلم ) : ( لقد تضايق على هذا العبد الصالح قبره حتى فرجهُ اللهُ عنه ).
وروت ( أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن الرسول عليه الصلاة والسلام ) قال : ( إن للقبر لضمة لو كان أحدٌ منها ناجياً لكان سعد بن معاذ ).
وقال ( الرسول عليه الصلاة والسلام ) لأُمِ سعد : ( ألا يرقأ دمعك ويذهب حزنك إن إبنك أول من ضحك اللهُ له واهتز له العرش ).
وأتى ( رسول الله عليه الصلاة والسلام ) بثوبٍ من حرير فجعل أصحابه يتعجبون من لينه ( فقال الرسول عليه الصلاة والسلام ) : ( لمناديل سعد بن معاذ في الجنه الين من هذا ).
وروي عن ( الرسول عليه الصلاة والسلام ) أنه قد حضر جنازة ( سعد بن معاذ ) سبعون الفاً من ( الملائكه ) نزلوا إلى الأرض لأول مره .
وذكر من حضر قبره أن رائحة المسك كانت تفوح من ذلك التراب .
دُفن ( رضي اللهُ عنه ) ب( البقيع ) وكان عمرهُ سبعاً وثلاثين سنة في سنة خمس من الهجره
................................................
منقووووووووووووووووووووووول
( دمتم بحفظِ الله )
حـ،،،،، و انتهى ،،،،،ـب :: m.S.b ::
__________________
[flash=http://im73.gulfup.com/wmrB7T.swf]WIDTH=600 HEIGHT=400[/flash]
[flash=http://im71.gulfup.com/rVWAii.swf]WIDTH=600 HEIGHT=400[/flash]