Go Back   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات الأدبية > قسم الأدب العام
Register FAQ Community Calendar Today's Posts Search

قسم الأدب العام شعر فصيح , مقالات , أدب جاهلي وإسلامي , نثر ونقد أدبي قديم وحديث محاولات الأعضاء الأدبية

 
Thread Tools
Display Modes
Prev Previous Post   Next Post Next
Old 12-14-2010, 09:19 AM
  #1
إدارة عامة
 التاريخ الجديد's Avatar
 
Join Date: Feb 2008
Location: طرف الوطن
Posts: 52,173
Rep Power: 10
التاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond repute
Default كتاب (فن المسرحية من خلال تجاربي الشخصية) وثيقة تاريخية أدبية مهمة (1 - 3)

علي أحمد باكثير
كتاب (فن المسرحية من خلال تجاربي الشخصية) وثيقة تاريخية أدبية مهمة (1 - 3)

الأديب ثروة وطنية

من المهم القول ، أن الأديب يصير ثروية وطنية يملكها المجتمع و الوطن ، منذ اللحظة التي أمسك فيها بـ القلم و زين الأوراق بإبداعاته في قضايا الإنسان و أشكال الحب و الجمال في المجتمع و الوطن.. و هذا ما لا يعيه كثير من رجالات الأدب والإبداع .. و هذا ما يجب أن يعيه الأديب و المبدع.

و كما عين نفسه ذات يوم مسئولاً على الإنسان و المجتمع و الوطن ، يخوض في قضاياهم و يمتعهم بألوان إبداعاته، فمن المهم عليه أن يعرف ، أنه هو نفسه ، في المقابل، يكون مسئولاً أمامهم .. و أن “ المجتمع و الوطن “ ، بالمثل، قد جعلوا أنفسهم مسئولاً عليه .. و يجدونه ملكاً للوطن .. مادام يدخل ضمن “ الملكية أو الثروة الوطنية “ و محسوب على “ التراث الوطني “.

و على ذلك ، فان أدباء لا يكترثون لأهميتهم عند مجتمعاتهم، و لا يدركون ، أن المجتمع ، يحق ، يكترث لهم و يهتم بعطائهم الإبداعي ، و أن اعتقدوا في مجتمعاتهم العكس .. و هذا أمر جد خطير و له أثر يخلفه ، يؤخذ على الأديب و يلقى بالأئمة عليه، كثيراً .. أن عدم اهتمام الأديب نفسه بالحديث عن نفسه وعن تجاربه و الكتابة في تاريخ حياته الذاتية و تاريخ حياته الأدبية، يعكس عدم إدراك و عدم تقدير الأديب لأهميته الوطنية عند مجتمعه.

السيرة الذاتية

ظاهرة منتشرة بين جل الأدباء العرب ، و صارت ، لاحقاً ، لدى الباحثو الدارس إشكالية و معاناة .. هذه الظاهرة تكمن في عدم اهتمام الأدباء العرب بكتابة “ السيرة الذاتية “.. و ماتوا و تركوا المعلومات حول حياتهم غير معروفة .. وعلى ذلك، فان أدب” السيرة الذاتية” في الأدب العربي فقير و ضعيف.. تلك حقيقة، ليس هناك من يستطيع أن يكتب في سيرة حياة أديب أكثر من الأديب نفسه .. ويكون من الخطأ أن يهمل الأديب الكتابة عن حياته و تجاربه الذاتية.

فمن المنظور الوطني و التاريخي ، أن المجتمع لا يكترث لنتاج الأديب، كماً و كيفاً .. نوعاً و تنوعاً ، و حسب ، كذلك يكترث، و ربما على نحو أكثر اهتماماً ، بكتاباته و أحاديثه في سيرة حياته وتجاربه الذاتية و الحرفية ... و مادام الأديب يحسب على “ الثروة الوطنية “ عند المجتمع، فان كل المعلومات فيه أو عنه أو حوله ( صغيرة أو كبيرة .. مهمة أو غير مهمة .. عليه أو ضده..، وغيرها .. ) تظل مطلوبة وتصنف مهمة .. و يظل ما يكتبه الأديب نفسه عن “ نفسه “، كما في” سيرة حياته الذاتية“، من الأهمية و الصدق والجمال، لهو المطلوب بإلحاح وطني.. و عوضاً عن الاعتماد على كتابات الآخرين في حياته .. أو ترك آخرين يكتبون في حياته و يسجلون أحداثها ، فلا يطرقون الصدق كله و لا يبلغون ذلك الجمال.. و يمكن أن يعرّضون المعلومات إلى الخطأ وعدم الصواب، أما باعتماد مصادر غير أكيدة و أما باعتماد الافتراضات و القياسات و الحدس .. فالأمر ليس كما يفعل الأديب نفسه عن “ نفسه “.

و من المنظور العلمي ، بالمثل ، يظل كتاب “ سيرة حياته الذاتية “ ، الذي كتبه الأديب نفسه ، هو الذي يحفل به الباحث و الدارس المهتم ، لأنه الأصلح و الأجدر اعتماداً .. و عليه ، فان الأديب الذي لا يضع كتاباً في سيرته الذاتية ، يكون قد أضر بتاريخه كما أضر بالتراث الوطني ، الذي يتجسده و يمثله في شخصه و في أدبه ، و بالتالي ، تلقى عليه لائمة و مسئولية هذا التقصير و ذلك الضرر ..

إن تقصير الأديب في هذا الجانب وغياب مساهمته في توفير المعلومات الكافية المتعلقة بحياته الذاتية ، يمكن أن تعرض إبداعاته و أعماله للشكوك عند البعض ، و يمكن أن يدفع بالبعض لأن ينكر عليه قدراته على الإبداع و الخلق ، و بالتالي ترجح أن يكون غيره من كتب أعماله ، و أن تحمل اسمه .. على نحو ما حدث مع الشاعر و المسرحي الانجليزي “ ويليام شكسبير“.. فلقد تسببت قلة المعلومات عن حياته ، و عدم مساهمته في كتابة مذكراته و سيرة حياته ، ووجود مرحلة مهمة غير قصيرة من حياته غامضة ، لا يعرف عنها شيء، جميعها أسهمت في جعل النقّاد يتشكّكون في أن يكون هو من كتب تلك الأعمال العظيمة، التي تحمل اليوم اسمه ، ورجح بعضهم أن يكون الدكتور “ بن جونسون “ هو الكاتب الفعلي لتلك الأعمال.

كما أن هجرة الأديب الطويلة ، و انقطاع أسباب تواصله مع مجتمعه ، و يموت دون أن يترك المعلومات في سيرة حياته الذاتية، جميعها يمكن أن تسهم أو تعرض المعلومات والحقائق المتعلّقة بتاريخ حياته “ الذاتية “ وحياته “ الحرفية الأديبة“ للعبث و للتطاول و الأخذ و الجذب و الإضافة والحذف.. وهذا ما يرهق و يحير الباحث المهتم ، الذي يريد توخي الصدق والصحة و الدقة .. إذ أن هكذا تقصير من الأديب ، قد تذهب بكاتب أو بباحث إلى الركون على منهج “ الافتراض.. والظن.. و الاعتقاد“، فيجانب بذلك الصحة والدقة والمصداقية، على نحو ما فعل الدكتور أحمد عبد الله السومحي في كتابه الموسوم ( علي أحمد باكثير، حياته، شعره الوطني والإسلامي).

أن الأخطاء التي وقع فيها السومحي و أعتمدها و سجلها في كتابه ، يمكن أن تقود ، أن لم تكن قد فعلت ، باحثاً آخر إلى تكرارها ، إذا ما الأخير أعتمد كتاب السومحي في نقل المعلومات، و هكذا.. أن الأخطاء التي وقع فيها السومحي وأعتمدها و سجلها في كتابه، إنما كان سببها تقصير من الأديب باكثير ، الذي مات ولم يوفر للباحث الكتاب والمعلومات في حياته الذاتية.

وبالمثل، فإن هكذا تقصير من الأديب ، يمكن أن يقود بعض الباحثين إلى مناشدة المقربين من الأديب ، ( الأهل .. الأصدقاء، الخ ) ، للكتابة في حياة الأديب ، للاعتقاد أنهم الأجدر والأقرب إلى الصحة و الصدق و السلامة .. و ذلك على نحو مافعل الأستاذ سالم زين باحميد في مداخلته في مهرجان باكثير الأول الذي عقد بسيئون عام 1985م حين طلب من أسرة الأديب باكثير الكتابة في حياته ، لأنها ( أي الأسرة ) ، كما يعتقد باحميد : “خير من يكتب قي ذلك الآن “، ص61.

و لا يكون للأديب مبرر بعد ذلك ، في مثل هذه الحالة ، أو للمدافعين عنه أو للمهتمين به ، إذا جهلت الأجيال في مجتمعه ذكره و أدبه .. ذلك أ ن الأديب نفسه ، بطول اجتنابه و جفوته وهجرته وعدم كتابته سيرة حياته الذاتية ، هو من أضر بحضوره و ذكره في مجتمعه و في ذاكرة الأجيال الوطنية.

قضايا التوثيق

التوثيق هي العملية التسجيلية للأحداث بحسب تتاليها تاريخياً وجمعها و الاحتفاظ بها في وثائق و سجلات و كتب و(مؤلفات) وهي مفيدة تاريخياً.

في علم الطب ، يكترث الطبيب المعالج لما يطلق عليه أهل الطب و التطبيب “ تاريخ الحالة .. case history or patient history “ ، قبل شروعه بأي إجراء طبي .. ذلك أن إدراكه و وعيه بـ “ تاريخ الحالة .. case history or patient history“ يقوده إلى التعامل الطبي السليم ( في التشخيص أو في التطبيب) و يشكّل غياب مثل هذه المعلومات ( “ تاريخ الحالة.. case history or patient history “ ) صعوبة و إشكالية عنده و عجزاً في تشخيصها و علاجها .. الأمر الذي قد يضطره إما إلى الامتناع من تعاطيها أو دراستها من البداية ؛ كأن يعمل على بدء عملية تتريخ جديدة ، أو إعادة تتريخها ، و هذا يكلّف جهداً و وقتاً.

و في حقل الأدب ، كما في الطب و غيره من العلوم ، يهم كثيراً وجود تاريخ للأديب و أدبه .. و التاريخ يعتمد بشكل رئيس على التوثيق .. و في غياب التوثيق يذهب التاريخ مذاهب جمة جلها غير أكيدة ، و قد لا تقوده بعضها إلى بلوغ الصوابو سلامة النتيجة .. فالتوثيق يبعث بالثقة ، و الثقة من سلامة المعلومة ، و سلامة المعلومة بوجود التوثيق.

عبدالله سالم باوزير و محمد المر

هناك صعوبة يجدها الباحث الدارس في أدب و قصص الأديب اليمني المرحوم “ عبدالله سالم باوزير “_ رحمه الله _ صاحب رائعة “ سفينة نوح “ .. كما توجد نفس الإشكالية عند دراسة أدب و قصص الأديب الإماراتي “ محمد المر “ صاحب رائعة “ ياسمين “ _ المجموعة القصصية السابعة.

يشكل كل من “ عبدالله سالم باوزير و محمد المر “ اسماً كبيراً و حاضراً في عالم الأدب في بلديهما .. و رائداً من رواد القصة القصيرة فيهما .. تاريخاً و إبداعاً و تنوعاً و استمراراً.. وريادتهما ، بالضرورة ، تدخلهما محل الريادة في أدب القصة

القصيرة العربية ، خاصة ، و الأدب العربي ، عامة _ تاريخاً وأدباً .. أن الإشكالية التي يواجهها الباحث الدارس في قصصهما، غياب التوثيق.

فعلى روعة و جودة القصص التي كتباها و غزارتها .. نشرت جلّها ، ثم جمعت و خرجت في مجموعات قصصية ، كل مجموعة منحت عنواناً.. كل مجموعة بها قصص فيها من الجودة و الإتقان و التنوع ، ما تشير إلى روعة كاتبها .... غير أنها تظل أموراً لا توفر للباحث حاجته و لاتشبع قناعته أو ترضيه.

لا يستطيع الباحث الدارس في مراحل تطور فن كتابة القصة عند “ باوزير و المر” ، أن يصل إلى معرفة صحيحة و تقييم علمي و تاريخي سليم و نتيجة أكيدة في ذلك .. ذلك أن كلاً منهما _ “ باوزير و المر” _ لم يؤرخ لأعماله ..

عملا على الكتابة ، ثم عملا على نشر كتاباتهما _ في الصحف و المجلات أولاً ، ثم في مجموعات قصصية ... و عملية النشر هي ضرب من التوثيق .. إذ تكون المرجعية إلى تاريخ نشرها، الذي هو تاريخ نشر الصحيفة أو المجلة و رقم العدد .. و لكن تاريخ النشر ليس هو تاريخ كتابتها ، الذي نهتم له ها هنا .. فهناك قصص سابقة كتباها و لكن لم يعملا على نشرها .. أبقوها مخطوطة لديهما.. وهناك قصص لاحقة _ بينها و بين سابقاتها مدة زمنية و تجارب قصصية _ قاما بنشرها .. ثم قاما بجمع ما نشراه من اللاحقة ، و كل أو بعض من السابقة، من التي لم تنشر ، في مجموعات قصصية .. وبالنظر ، إلى مجموعاتهما القصصية كلها ، تقريباً ، لا تجد تاريخاً عند نهاية كل قصة ، بما يدل على تاريخ نشرها أو كتابتها.

غياب عملية التوثيق ، بالضرورة ، يعيق عملية التتريخ .. وتثيرعجزاً لدى الباحث الذي يؤرخ ، في تعقّب مراحل تطور فن القصة و الكتابة القصصية عند كل منهما أو مراحل تراجعهما و الأسباب ... و غير ذلك.

* جامعة عدن
__________________





آخر مواضيعي
التاريخ الجديد is offline  
Reply With Quote
 

Bookmarks


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump

Similar Threads
Thread Thread Starter Forum Replies Last Post
خواطر أدبية مبدعة..مجموعة كبيرة الاقصى الاسير قسم الخواطر وعذب الكلام 22 07-08-2010 10:19 AM
انماط الشخصيات وفهم النفسيات . تطوير الذات . انماط الشخصية . كيف نفهم الشخصية التاريخ الجديد التطوير الذاتي 4 04-23-2010 02:51 AM
ليه ماننهي هاذي المسرحية ؟ بحرالآحزآن قسم الخواطر وعذب الكلام 3 12-27-2009 10:06 AM
أفضل وثيقة تأمين على وجه الأرض فريد العولقي المنتدى الإسلامي 2 10-26-2009 12:43 PM
وثيقة العهد ولا تفاق وخلاصة الدوامة كاتم الجرح التطوير الذاتي 4 05-06-2009 12:16 AM


All times are GMT +3. The time now is 09:42 PM.