مشرفة
Join Date: Feb 2008
Location: المملكة العربيه السعودية
Posts: 4,705
Rep Power:
108

قصة الشاب الجامعي الذي تزوج راعية الغنم ..!!
الحقيقه هذه القصة غريبه جداً
وهي أن مجموعة من الطلاب قاموا في التسجيل
بإحدى الجامعات في شمال المملكة
حيث إن الدراسة هناك أسهل مما هي في مدينتهم
وهناك اتخذوا في إحدى القرى القريبة من جامعتهم مسكن لهم
أخذ الطلاب يترددون على الجامعة
وفي نهاية العطلة الأسبوعية يعودون إلى مدينتهم
للسلام على أهاليهم ، وبينما أحد الطلاب يتجول في القرية لفت أنتهباهه امرأة كبيرة في السن
ترعى غنمها في الصباح لتعود إلى منزلها المتواضع
في المساؤ ..رقت حاله لها وسأل أهل القرية عنها
فأجابوه أنها هكذا كل يوم تذهب بغنمها لترعى في الخلاء
وفي المساء تعود ، سألهم وأين أولادها ؟؟ أجابوه
بأنها ليس لها أحد في هذه الدنيا أبداً
سكت الطالب وذهب لكنه شغلت باله حال هذه العجوز
وفي يوم من الايام بينما هو يرقبها اقترب منها ليحدثها
سلم عليها فردت السلام
سألها : عن حالها
أجابت : أن ليس لي أحد أبد في هذه الدنيا
وأخذا يتجاذبان الأحاديث فسألها عن أمنيتها في هذه الدنيا
أجابت : أتمنى ان ارى الحرم المكي والمدني وآخذ عمرة وحج
لكن لا أستطيع لأنه ليس لي محرم ويسافر معي
ذهب الطالب واخذ يفكر بأمرها وما تريده من
هذه الدنيا سوى العمرة والحج
حينها اتته فكرة بأن يتزوج العجوز ومن ثم
يذهب بها للحج والعمرة وإذا عاد
طلقها وبذلك يكون قد حقق لها أمنيتها
وفي الصباح ذهب لإحدى المشايخ ليخبره بما
ارد فعله ،، أجابه بأنه عين الصواب
لكن أخبر العجوز إنن رغبت ..اتممنا لكم الزواج
ذهب الطالب إلى العجوز وطرح عليها الفكرة
أجابته بأنها موافقة على ماأراده .. تم عقد قران الطالب على العجوز
ومن ثم ذهب بها إلى مكة والمدينة وتركها حتى
طابت نفسها فأدت فريضة الحج
وأخذت عمرة ثم عاد وحينما عاد أبلغها أنه
انتهت مهمته وهو يريد تطليقها
قالت له : دعني على ذمتك واذهب حيثما شئت لا عليك
تركها ،، انتهت دراسة الطالب في هذه المدينة
واراد أن يرحل إلى مدينته
أخبر العجوز بأنه راحل إلى مدينته دون عودة
وأنه يريد أن يطلقها
أجابته لا تفعل واذهب حيثما شئت قال لها : إنه لن
يحضر إلى هذه المدينة ابدا
رضيت بذلك لكنها رفضت ان يطلقها
ذهب الطالب إلى مدينته دون عودة لكنه لم
يطلق العجوز
وبعد مدة وبينما هو بإحدى مجالس الشباب
جلس أصدقاؤه يمازحونه
ويسألونه عن العجوز وماذا حصل لها
أجابهما أنه لايدري عن أمرها شي
وبينما هو جالس لوحده حدثته نفسه أن يزور
العجوز ليرى ما خبرها
وصل إلى مدينتها وذهب لقريتها التى تسكن فيها
سأل عنها
ضحك منه السكان وأجابوه بأنها قد توفيت
حزن عليها وبينما هو كذلك
قالوا له : بكل سخرية أتريد ميراثك منها
أذهب إلى منزلها المتواضع لتحصل على
بقايا اغراضها القديمة وهناك وجد الشاب بقشةٌ
صغيرة تحتوي على
ثيابها وبينما هو يتأملها إذا بورقة صغيرة تسقط بين يديه
وقد تم طيها بقوة
قام الشاب بفتحها لعلها
وصيتها ليرى ما فيها
ليفاجأ أنها ورقة لصك أرض ورثته من ابن عمها
حيث ان هذه الأرض تقع
على شاطىء جدة
موقع استراتيجي
حينها اخذ الشاب وذهب إلى الأرض ليبيعها
فوجدها بأغلى ثمن وهناك باعها بثلاثة ملايين
ليعود إلى أصدقائه وكله عزة
وفخر بما عمله بتلك العجوز المسكينة
ولعل ذلك مكافئته على حسن نيته الصادقة
النهاية ...
__________________
[flash1=http://dc09.arabsh.com/i/01710/6kqc4vrlelow.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash1]