
رضاالناس غايه لاتدرك
بسم الله الرحمن الرحيم
نعيش كلنا في هده الحياه وكل واحد مننا لديه صفات واسلوب ومعامله تختلف عن الاخر على حسب اسلوب الانسان وصفاته ومعاملته ومدى تواضعه وغيرها ,
ولكن تبقى هده الكلمه -= رضاء الناس غايه لاتدرك --=
نعم رضاء الناس غايه لاتدرك فالناس في هده الحياه ليسى متوحدين في ارائهم ومقترحاتهم وصفاتهم منهم من يتصف بصفات مرضيه واسلوب فضيع ومعامله شئيمه
ومنهم من يتصف باسلوب حميده ومعامله طيبه ومنهم من يريد لك الخير ومنهم من يريدعكس دالك
فلدا الناس في هده الحياه غايه لاتدرك وخصوصا بهدا الزمن الحاضر,
ادا كنت عازم على امر ما يستجد به فكرك ونبر اقتراحك على مضمون المنار ولديك العزيمه ,فكن عازم لدالك ولا يرتجع ضمئ فؤادك الى صفقه هادئه واتاحه الكلام لهؤلاء الناس الدين لا ينفعوك بشئ مهما كان وساد لسانهم وشفائفهم تشتهي لده الكلام اوتصدق عما يقولونه وتترك عزمك الدي يسدو بك الى سبيل الخير ورؤيه الطريق الصحيح
فالناس في هدا الزمن غايه لاتدرك
مهما يقولون ومهما يفعلون, ومهما يصفون ,ومهما يحاولون زرع الفتن بينك وبين اعز مخلوق عليك او اي أنساناً عزيز عليك او شيئاًما تريد ان تفعله ,لا تصدقهم مهما يبدلون هوا متبعتر في جوه تاني اكسيد الكربون ,
واتبع عزمك الدي اراد قلبك وتحكم به وقال هاهنا انا وساكون هنا وسامضي حتى الموت وساحفر قبر بيدي
وقول وداعا ايها الناس فانتم كاسراب يمتلئ عين الضمئان حينما يراه ويشعر بالضيق والملل حينما يتقرب اليه ولا يراه ,
في هدا العصر ليسى من الدواعي ان يتجدد فكرك وتسمع وتصدق هؤلاء الناس الدين يتلددون بافكار شئيمه ودع كلامهم يتبعتر بين الحين والاخر,
لاتدع رضاء الاخرين يعترض طريقك واحلامك وافكارك التي حلمت بها
وكن على علم يقين بان رضاهم ليسى الطريق الدي يهدف الى سمو المعالي ورفع شانك بل عكس دالك دع عنك رضاهم وكلامهم , واستجيب لمن تراه صادقاً في اقواله وافعاله , واقتدي بسماته ,
هده هي الحياه ,وهده هي الدونيا, وهدا هو الزمن ,وهده هي البشريه, وهده هي صفاتهم واسلوبهم وطرائفهم وعادتهم مجرد اشاعه تتهالك بين الجهل وعدم تصور الحياه بسماتها الصحيحه وطرائقها الصحيحه والاساليب الحميده التي لا يرضى بها العقل ,
واعلم ان اتباعهم ورضاهم تفقد اشياء جمه في حياتك , وتعيش في الحسره والقلق ,
ومن هنا خد تلك الحكمه بين يديك ولب فؤادك كون هدا الزمن شبيه باسراب,
وتقبلو خالص تحياتي لكم