
الشاعر / مديح أبوزيد ( لحنُ الصَّمتِ )
نبضُ الحياةِ ينادى ما سمعناهُ = هلْ من زمان بنبض ِالقلب ذكْــراهُ
يمضي الزمانُ وجُلُّ الناسِ أشباهُ = والقلبُ يُنكرُ مــا كُــنـّا ألفـنـاهُ
ماذا نقولُ إذا ما الصًّمتُ أفزعنـا = حتى تحطّمَ حوْلَ القلب ضِلْعاهُ
وأنشد الصَّمْتُ ألحاناً فأدْمعنا =ما لو وعينا لكان البحرُ مجْراهُ
ومـزَّقَ القلبَ والأفكارُ ساكـنةٌ = هاقد تراقص فوقَ القلبِ أعْداهُ
ويسْمعُ اللحنَ تاريخٌ فيلْفظُنا = قد سطَّرَ الذُّلَّ تلوَ الذُّلِّ أحْصاهُ
حتى تضاحكت المذلَّة حولنا = وصاح بالعزِّ مُلتاعٌ لينعاهُ
يا مُنشدَ الصَّمتِ ألحاناً لتعزفهـا = مهْلاً فؤادي ؛ فهذا الدَّمعُ سُقياهُ
قد يُعزفُ الصَّمتُ في قلبِ فيحرقَهُ = أو يُسكبُ اللحنُ في قلبِ فيرعَاهُ
إن كان لحنُ الصمتِ يُعزفُ باكيا = سيخرج اللهُ مَـن بالحقِّ أوَّاهُ
ويوقظَ القبرُ أشْلاءً به اختلطتْ = فيقفزُالنجمُ نحوالقبرِ حياهُ
ويرقُصُ الفجرُ والآهــاتُ راحلةٌ = ويبزغُ العزُّ فالرحمنُ أحياه