كاتب مميز
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Feb 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: في الركن البعيد الهادئ
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 714
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
87

نفحات إيمانية ليوم الجمعة الموافق17\6\1429هــ
أعزائي أسرة منتديات خورة..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسال الله في هذه الجمعة المباركة أن يهدينا ويهدي جميع المسلمين ويثبت قلوبنا على دينه وان يوحد صفوف المسلمين وأسال الله أن يجمعنا على الحق ياكريم

دعاء اليوم
االلَّهُمَّ إني أعُوذُ بِك مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ وَالجُبْنِ وَالهَرَمِ وَالبُخْلِ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحيَا وَالمَماتِ
وقفة مع الاختبارات
أخي الحبيب... هذه الوقفة دائما ما تسمع بها ،ذلك لأهميتها البالغة، ألا وهي إخلاص النية ، حيث أنك أخي الطالب إن جعلت نصب عينيك أن ما تفعله من جد ومثابرة هو نصر للإسلام بإذن الله في المستقبل القريب، هو بر وإحسان لوالديك، هو بناء وتأمين لمستقبلك المعيشي وتكوين أسرة مسلمة إنك متى استشعرت ذلك فستأجر على ما أنت عليه من الصبر والمشقة في ذلك الأمر ، وهذا هو عين الإخلاص لله في المذاكرة.
عبد الرحمن الحجري صيد الفوائد
حديث اليوم
عن أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما نَحل والدٌ ولده من نحْل أفضل من أدب حسَن" رواه الترمذي.
حديث اليوم
عن أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما نَحل والدٌ ولده من نحْل أفضل من أدب حسَن" رواه الترمذي.
كن إيجابياً تكن مسلماً حقاً
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال : { ارحموا ترحموا، واغفروا يغفر لكم، ويل لأقماع القول، ويل للمصرين اللذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون }.
الشخصية المسلمة والشخصية الإيجابية وجهان لعملة واحدة، وما زال المسلمون قديماً وحديثاً يقولون: ( الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ) فالشخصية المتدينة لا تنفصل أبداً عن الإيجابية، بمعني أنه لا يمكن أن يكون الإنسان متعبِّداً وفي الوقت نفسه مُخلاً بحياته العملية الطيبة، هذا لا يكون أبداً... إن الشخصية السوية لا تنفصم إلى واقع عقدي تعبدي وواقع عملي مغاير، والترابط واضح جدا في اثنتين وثمانين آية من كتاب الله حيث يقول الله سبحانه وتعالى: الَذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ آمن وعمل صالحاً هذا شرط أساسي، العمل هو برهان الإيمان وهذا العمل الذي هو برهان الإيمان يجب أن يكون صالحاً.
منقول من موقع كلمات
من قصص الصالحين
إياس بن معاذ الأنصاري
كان إياس بن معاذ الأنصاري -رضي الله عنه- من السابقين قومه في الإسلام، كما روى ذلك محمود بن لبيد قال: لما قدم أبو الحيسر أنس بن رافع مكة ومعه فتية من بني عبد الأشهل، فيهم إياس بن معاذ، يلتمسون الحِلْف من قريش على قومهم من الخزرج، سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاهم فجلس إليهم، فقال لهم: "هل لكم إلى خير مما جئتم له؟" قالوا: وما ذاك؟ قال: "أنا رسول الله، بعثني إلى العباد أدعوهم إلى أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً" ثم ذكر لهم الإسلام وتلا عليهم القرآن، فقال: إياس بن معاذ: يا قوم، هذا والله خير مما جئتم له. فأخذ أبو المحيسر حفنة من البطحاء، فضرب وجهه بها، وقال: دعنا منك، فلعمري لقد جئنا لغير هذا، فسكت وقام وانصرفوا، فكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج، ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن هلك. قال محمود بن لبيد: فأخبرني من حضره من قومه أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره ويحمده ويسبحه، فكانوا لا يشكون أنه مات مسلماً . (نقلا عن شباب الصحابة للشيخ محمد الدويش، بتصرف).
حكمة اليوم
الفضيلة بكثرة الآداب لا بفراهة الدواب.
ابتسامة اليوم
عن زينب بنت أبي سلمة قالت: دخلت على النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يغتسل فأخذ حفنة من ماء فضرب بها وجهها.
من روائع الشعر
تعلمْ فليس المرءُ يولدُ عالماً * وليس أخو علمٍ كمن هوَ جاهلُ
وإِن كبيرَ القومِ لا علمَ عندَه * صغيرٌ إِذا التفَّتْ عليه الجحافلُ
وإِن صغيرَ القومِ إِن كانَ عالماً * كبيرٌ إِذا ردتُ إِليه المحافلُ
الإمام الشافعي
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
__________________