لشاعر الأندلس ناصر القحطاني .. الشاعر الوحيد الذي تغنى بأمجاد الامه الأسلامية
بالفصحى .. حيث كانت قصيدة ( الردية ) قصيدة رائعه من روائع ( شاعر الأندلس )
حيث أتت بطريقة جديدة وطريقة مبتكرة على طريقة المحاوره الشعرية
لأرضاء فئه كبيره من المجتمع الذين يرفضون الموسيقى والغناء !!
حيث شاركه بهذه القصيده رفيق دربه خالد عبدالرحمن ..
وجأت تفاصيل القصيده على شكل
ردية بين الأثنان .. بمشاركة جمع من الصفوف التي تجاز عددهم الـ 30 شخص ..
أترككم مع أبيات القصيدة وصور خاصه بهذا العرض ..
وهنا تبداء الردية بينهما ..

يقول شاعر الأندلس ..
ناصر
سلام و المركب عليـه اثنيـن و الساعـة تـدور
و الموج هادي و الوعد قـدام و الرحلـة ذهـاب
أن غابوا الأجواد ما غابوا من أقفـاص الصـدور
دق الجرس و العلم عجل به بعـد طـول الغيـاب
وهنا يرد عليه خالد ..
يا مرحبا يا صاحبي وأعبـر بنـا سبـع البحـور
علّي أديـر البوصلـة و أنـت الله الله فالزهـاب
أنـا سمعـت أنـك تحديـت الذيابـة و النمـور
و العام لك قلب خضر و اليوم مـا كنـك شبـاب
ناصر
الوقت قاسي و الفتى يبقى علـى الشـدة صبـور
و أن ما غدا الرجال ذيب يطيـح بأنيـاب الذيـاب
حتى الصديق الله وكيلك صـار دمـه مـا يفـور
و أنا لقيت الأصدقاء معظمهـم أشبـه بالسـراب
خالد
لا تأمـن الدنيـا و لكـن لا يجـي قلبـك فتـور
أحد يشوف أحلى البنات و لا يجـي فيـه انجـذاب
ما للحباري في القنص يا كـود هـدّات الصقـور
و أن ما كفخ طير الفضا معناته أن الراس شـاب
ناصر
كلش و لا قطع الرجا في الطيبـات مـن العطـور
لكن علـى شـرع الله و سنـة نبيـه و الكتـاب
بيض العذارى عسجديات الجسد ضمـر الخصـور
سود العيون مجـدلات الـروس تلعـات الرقـاب
ارحو انا تنتال اعجابكم بدمي كتبت همي