
الى أنسانة بلا معنى
سأطوي ذكرياتي
فـما كنتُ ياسيدة عشقي
إلا
كنسج السراب
أنتِ
التي تقررين
تحركين
كل الجنود العاشقين
إلى ظلمة المجهول
وكنتُ انا
المتمرد الوحيد
على أنوثتك
التي لاتقاوم
ومررت
كمثل السنين
تلتها شواهد
لقبور العاشقين
وذكرتكِ كيف تقتلين ثورتي
تصادرين كل احلامي
لان فرسانك النبلاء
كـانوا
في بلاط جسدكِ
عبيداً
كانوا
خيولاً
بها تفتخرين
امام كل الحاضرين
الان
الكل اصبح
شواهد لقبور صغيرة
وبقيت أنا
انا
انا المتمرد
العاشق
الاخير
وعدت
بعد هذي السنين
تبحثين في
بقايا من بطولاتك الماضية
علك
تجدين بين سطورها
من ينقذكِ من هذا الجحيم
فأرحلي
عن كل السطور فلستُ مهرجكِ
الذي يروح عن جلالتكِ
لأني
مازلت انا
انا
انا
المتمرد
العاشق الاخير.
منقول