نبــع الوفــاء
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Jun 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: اليمن/ خورالمكلا
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 42,507
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
10473

هل تتزوج في الجو أم تحت الماء؟
هل تتزوج في الجو أم تحت الماء؟
هم ليسوا بشرًا عاديين.. شخصياتهم غير تقليدية وسلوكياتهم عنوانها الجرأة، ولذلك فاحتفالاتهم لا بد أن تكون مختلفة.. إنهم المغامرون، والذين يخرجون علينا كل يوم بسلوك مثير.
ويعد الشاب التونسي رفاد دلدول، الذي يدير مدرسة تونسية لتعليم الغوص، هو أحدث من أقدموا على مثل هذه السلوكيات بإقامة زواجه تحت مياه البحر في تونس.
وكان دلدول قد تعرف على فتاةٍ جاءت لتتدرب عنده على الغوص فتوطدت العلاقة بينهما واتفقا على الزواج، لكنها اشترطت أن تتم مراسم الزفاف تحت الماء فاستجاب لطلبها، وقام الزوج المغامر بتدريب المدعوين على الغوص وتوفير المعدات اللازمة للغوص وتأمين المساعدة تحت الماء، وتصوير كل مراسم حفل الزواج "المائي".
وأقيمت مراسم الزواج بشكل طبيعي يشبه نظيرتها التي تقام على اليابسة، إذ لبس العروسان ملابس الزفاف وارتدى الشهود والمدعوون ملابس أنيقة، وألبس العروسان بعضهما خاتم الزواج، إلا أن عقد القران كتب على لوح "البيكسيغلاس" الذي يمكن الكتابة عليه تحت الماء.
وإذا كان دلدول قد فضل زواج تحت الماء، فإن شابًا وفتاة بريطانية قد فضلا مكانًا آخر وهو الجو، ولم تكن مراسم الزواج التي بثتها قناة سكاي التليفزيونية البريطانية في طائرةٍ؛ بل على جناحها، وليس على جناح طائرة واحدة بل ثلاث طائرات دفعة واحدة، ووقف على أحدها العريس دارين ماكوالترز البالغ من العمر 24 عامًا، وعلى الأخرى العروس كيتي هودجسون البالغة من العمر 23 عامًا بفستان الزفاف، وعلى الثالثة القس الذي يقيم المراسم، وجميعهم مربوطون إلى الطائرات.
وجرى كل ذلك في جو سيئ حيث تساقطت الأمطار، وأخذ الثلاثة يتصايحون كي يُسمع صوتهم.
فأخذ القس يصيح "أسألك هل ستحبها وتحترمها وتحافظ عليها وتخلص لها ما دمتما على قيد الحياة"، فأجاب العريس "نعم".
وفي الوقت نفسه كان المدعوون إلى حفل الزفاف ينتظرون في مهبط طائرات يبعد عن العاصمة البريطانية لندن 145 كيلو مترًا.
وفي تبريرههما لاختيار هذه الطريقة قالا: "إننا نحب المغامرة.. لذلك أردنا القيام بشئ يناسب ذلك".
والآن، إذا كنت تعشق المغامرة مثلهم.. هل تقيم زواجك تحت الماء أم في الجو؟
هم ليسوا بشرًا عاديين.. شخصياتهم غير تقليدية وسلوكياتهم عنوانها الجرأة، ولذلك فاحتفالاتهم لا بد أن تكون مختلفة.. إنهم المغامرون، والذين يخرجون علينا كل يوم بسلوك مثير.
ويعد الشاب التونسي رفاد دلدول، الذي يدير مدرسة تونسية لتعليم الغوص، هو أحدث من أقدموا على مثل هذه السلوكيات بإقامة زواجه تحت مياه البحر في تونس.
وكان دلدول قد تعرف على فتاةٍ جاءت لتتدرب عنده على الغوص فتوطدت العلاقة بينهما واتفقا على الزواج، لكنها اشترطت أن تتم مراسم الزفاف تحت الماء فاستجاب لطلبها، وقام الزوج المغامر بتدريب المدعوين على الغوص وتوفير المعدات اللازمة للغوص وتأمين المساعدة تحت الماء، وتصوير كل مراسم حفل الزواج "المائي".
وأقيمت مراسم الزواج بشكل طبيعي يشبه نظيرتها التي تقام على اليابسة، إذ لبس العروسان ملابس الزفاف وارتدى الشهود والمدعوون ملابس أنيقة، وألبس العروسان بعضهما خاتم الزواج، إلا أن عقد القران كتب على لوح "البيكسيغلاس" الذي يمكن الكتابة عليه تحت الماء.
وإذا كان دلدول قد فضل زواج تحت الماء، فإن شابًا وفتاة بريطانية قد فضلا مكانًا آخر وهو الجو، ولم تكن مراسم الزواج التي بثتها قناة سكاي التليفزيونية البريطانية في طائرةٍ؛ بل على جناحها، وليس على جناح طائرة واحدة بل ثلاث طائرات دفعة واحدة، ووقف على أحدها العريس دارين ماكوالترز البالغ من العمر 24 عامًا، وعلى الأخرى العروس كيتي هودجسون البالغة من العمر 23 عامًا بفستان الزفاف، وعلى الثالثة القس الذي يقيم المراسم، وجميعهم مربوطون إلى الطائرات.
وجرى كل ذلك في جو سيئ حيث تساقطت الأمطار، وأخذ الثلاثة يتصايحون كي يُسمع صوتهم.
فأخذ القس يصيح "أسألك هل ستحبها وتحترمها وتحافظ عليها وتخلص لها ما دمتما على قيد الحياة"، فأجاب العريس "نعم".
وفي الوقت نفسه كان المدعوون إلى حفل الزفاف ينتظرون في مهبط طائرات يبعد عن العاصمة البريطانية لندن 145 كيلو مترًا.
وفي تبريرههما لاختيار هذه الطريقة قالا: "إننا نحب المغامرة.. لذلك أردنا القيام بشئ يناسب ذلك".
والآن، إذا كنت تعشق المغامرة مثلهم.. هل تقيم زواجك تحت الماء أم في الجو؟
__________________
[align=center][flash=http://dc02.arabsh.com/i/01935/0lji3zf27uke.swf]WIDTH=440 HEIGHT=220[/flash][/align]