Go Back   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات العامة > التطوير الذاتي
Register FAQ Community Calendar Today's Posts Search

التطوير الذاتي التطوير الذاتي والإنماء المهني , تطوير المهارات الشخصية، تطوير المهارات العملية ,والاجتماعية وتنمية القدرات الذاتية والنجاح في التعامل اليومي. تعريف قانون الجذب . قوة الجذب . التخاطر . معرفة الامراض النفسيه . حلول المشاكل النفسيه والعاطفيه . حكم وعبر . اقوال الحكماء . مقولات في علم النفس . نصائح للمستقبل . عبارات تشجيعيه . لمسات نفسيه . مقالات علماء النفس . قصص ومواقف لتطوير الذات . كلمات للتفاؤل . الثقه بالله . القناعه بالذات . دروس في التعامل . التفكير الايجابي . انواع علم النفس . تقوية الشخصيه . السلوك الراقي . الاحترام

 
Thread Tools
Display Modes
Prev Previous Post   Next Post Next
Old 04-26-2009, 01:01 PM
  #1
إدارة عامة
 التاريخ الجديد's Avatar
 
Join Date: Feb 2008
Location: طرف الوطن
Posts: 52,173
Rep Power: 10
التاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond repute
Default الوحدة والديمقراطية والتعددية في مرحلة الشيخوخة

«الوحدة اليمنية فجر داهمه الظلام قبل ملاقاة الصباح» هذه آخر رسالة استلمتها وقرأتها في الهاتف ووجدت فيها تعبير لما حدث للوحدة من تشويه وعبث طال جوهرها الأصيل.

لماذا اخترت الرسالة من بين عشرات الرسائل الناصحة أو القادحة أو المشيدة بالوحدة ربما وجدت الصدق والواقعية في هكذا وصف للوحدة المختلة أعمدتها وبنيانها مذ اليوم الأول واللبنة الأولى وحتى الوقت الحاضر والمهددة فيه بالسقوط على رؤوس الجميع، وقد يكون هذا الاختيار دافعه الرئيس اتفاقي مع كاتبها حول فكرة الوحدة التي هي قيمة إنسانية عظيمة متى ماكانت غايتها منفعة وخدمة المجتمعات المتحدة والعكس صحيح إذا ماتم إفراغها من مضمونها الإنساني والحياتي في مصلحة فرد أوجماعة أو طائفة أوقبيلة أو منطقة .

نعم الوحدة ياصاحب فجر انتظرناه طويلاً وحينما بدأت تباشيره تصافح عيننا داهمنا الليل من حيث لاندري أو نتوقع عائداً بنا لقرون الجاهلية الأولى ومن يعلم كيف سنكون في مرابع العشيرة والفخيذة القبيلة إذا ماعدنا لحماها ورجالها وصناديدها، ولأننا على مسافة أيام من الذكرى التاسعة عشرة لقيام الوحدة فإنه يتوجب التفكير بما وقع لهذا الكيان الوحدوي من هزات متتالية هي أكبر منه وبالتالي صارت مهمة إعادة البناء والتأسيس لوحدة جديدة قابلة للاستمرار والبقاء أكثر جدوى وواقعية من عملية الترميم والحماية للبيت الواحد المهدد في أية لحظة بالسقوط نتيجة لهذه التصدعات والشقوق التي أصابت جدرانه وأساسه، كما أن فكرة مثل هذه ربما ستنقذ البلد وأهله من الحالة الراهنة في ظل لاوحدة ولا انفصال ولا أمان .

مشكلة الوحدة القائمة لايمكن معالجتها بالبيانات والخطب المحرضة على حمايتها أو مغادرتها، فمثل هذه الأشياء لاتوجد وحدة مستقرة أو تبشر بانفصال مطمئن، مشكلة الوحدة القائمة أن كل شي فيها صار هرما وشائخا ومشوهاً ابتداء بطريقة إدارتها من الحكم مروراً بالديمقراطية والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وانتهاء بدستورها وفكرها ومجتمعها، جميع هذه المسميات شاخت وهرمت فكيف لها التصدي لمواجهة الحاضر المتشظي بكثير من التشوهات والاختلالات الحاصلة في كنف الدولة الموحدة والمستقبل الحامل بكل نذر الماضي والحاضر !!

الوحدة والديمقراطية والتعددية بعد هذه السنوات أظنها وصلت لمرحلة من الشيخوخة المتأخرة والمصاحبة لها عادة الدرن والتبلد والعطب الذهني والفكري والبدني، لذا فإن عقلية مثل هذه صارت خارج سياقها التاريخي والسياسي والمنطقي، كما أن خطرها وضررها على الوحدة المجتمعة وعلى التعددية السياسية وأدواتها ووسائلها وعلى وحدانية الدولة أو تجزأتها ماثلاً ويستدعي منا جميعاً البحث في سبل إنقاذ بلد وشعب من صوملة قادمة وليس عن طرق للهرب إلى المجهول، المعضلة هنا لاتتعلق بوجه الوحدة أو الديمقراطية المشوهين فحسب إنما يمتد هذه التشوه إلى روح وفكر هاتين المسألتين ودون توافر العقلية السياسية الخالية من عقد وصراعات وتفكير حقبة الاستبداد والتشطر يصعب الحديث عن الديمقراطية ودون وجود أحزاب وقيادات وهيئات وأفكار نابعة من حاجة التعددية والمجتمع والواقع المعاش لايمكن توقع التداول السلمي للسلطة ودون صيغة جديدة وتجسيد جديد لفكرة الوحدة ودونما وجود عقلية وآراء حرة وصادقة خالية من رواسب الماضي الثوري والأيديولوجي والشطري فإنه يستحيل المراهنة على وحدة أو انفصال.





الكاتب محمدعلي محسن / الايام
__________________





آخر مواضيعي
التاريخ الجديد is offline  
Reply With Quote
 

Bookmarks


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump

Similar Threads
Thread Thread Starter Forum Replies Last Post
{{{الوحدة }}} بن سويلم قسم الأدب العام 7 04-22-2011 05:59 AM
الوحدة أول... الـغـيـث > - آل عمر خورة المنتدى العام 1 05-17-2009 05:44 PM
عزيزتي الأم .. استعدي .. طفلك في مرحلة المراهقة التاريخ الجديد منتدى الأسرة والمجتمع 0 05-04-2009 08:31 PM
الوحدة بن حزام منتديات شبوه 2 04-05-2009 03:12 AM


All times are GMT +3. The time now is 09:28 PM.