
اغاني الهدهدة - موروث شعبي ...! شاركونا اغاني بلادكم
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

اغاني الهدهدة :
هي تلك الأغاني التي ترددها الأمهات والجدات لأطفالهن الرضع
بهدف تحسيسهم بالراحة والأمان للكف عن البكاء
ومن جهة أخرى لعزل سمعهم عن محيطهم
ودفعهم للاستسلام إلى النوم.

والجميل في هذا الصنف من أصناف الأدب الشعبي :
* خصوصيته: فالهدهدة خاصة فقط بالأمهات: أي أنها على إرتباط
وثيق بعاطفة الأمومة.
* الارتجالية: إن اغاني الهدهدة لا تتطلب غير ما يعرف ب '' اللزمة"
مقدمة الأغنية.
أما بقية القصيدة فتتغير ارتجاليا من امرأة إلى أخرى .
* اللحن: إن قصائد الهدهدة تلقى مغنّات بألحان موسيقية خاصة
ذات تأثير فعال على الأطفال.
الشمولية: حيث لا نجد شعبا من شعوب العالم، إلا وله هدهدة
خاصة به.
فالألمان مثلا، قد انتبهوا الى أهمية الهدهدة فلجأوا الى تسجيل اغاني
الهدهدة بأصوات الأمهات على اشرطة وفتحها في غرف الاطفال،
وأثبتت بالتجربة ردود فعل ايجابية ولكل أم اغنية خاصة بطفلها والتي
ورثتها عن امها وبدورها تورثها لابنتها .
أغان ٍ مازلنا نرددها لأطفالنا قبل النوم لتهدئتهم ليسترخوا ويناموا سريعا
وايضا تعتبر هذه الاغاني تسلية للام لتعبر عن مشاعرها وما يكمن في
داخلها من أحاسيس حب وعطف لطفلها وليس مهما ان يكون صوت
الام جميلا وانما تعتمد على دفء وحنان الأم واحساسها بترديد
الكلمات وهي تقوم ( بهدهدة ) طفلها , وتبقى تردد الاغنية الى ان يغفو
طفلها مابين يديها وينام في أحضانها .
وهذه الاغاني قد حفظناها عن امهاتنا عن ظهر قلب .

من اغاني الهدهدة في العراق :
يا بنيّه يا بنت الناس
أبوك أمير وقنّاص
شعرك جلَّل الكرسي
وحسنك دوَّخ الناس
لا انجاب ولا انجلب
لا بالشام ولا بحلب
ريت بطن اللي جابتك
ديوان والكرسي ذهب
تنام وأنا أهدي لك
والعافيه من الله تجي لك
يم الولد وشتردين
شعره ذهب وخده تين
أحمد هل حلو ضيع جناجيله
امه تبسطه وأبوه يحاميله
أحبك وحب كلمن يحبك
وحب الورد جوري
عبــنّـــه بلون خدّك
هسة يجينه بابه
يجيب التمر بعبابه
بنيتي يا هوه الهاب
ليلو جوه الركاب
لمن تجي من المدرسة
بدواتها تدك الباب
دللول يالولد يبني دللول
عدوك عليل وساكن الجول
شاركونا باغاني الهدهدة
من الموروث الشعبي لبلادكم
تحايا كثيرة وودٍ
لاينضب
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]