
الكل أعتاد أن يحتفل بعيد ميلاده أوذكرى ميلاده
مرت منذ بضعة أيام ذكرى ميلادي كما أعتدت أن أسميها منذ فارقت مرحلة الطفولة وليس عيد ميلادي
وكيف نسميها عيدا والعيد فرحة وبهجة والميلاد عكس ذلك من منا فكر في لحظة ميلاده وكيف اتى الى الدنيا بصراخ وبكاء صراخ لأنه قد حان وقت خروجه الى الحياة صراخ خوفا مما ينتظره في ذلك العالم المخيف الرهيب الذي لم يدرك شيئا عنه
فهو سينتقل من رحم أمه الدافىء الى دنيا مجهولة لاتستطيع مداركه بعد التعايش والتناغم معها
مضى عام اخر علي في الحياة وانتقاص عمري المكتوب عاما فماذا فعلت في عامي الماضي وماذا ينتظرني في عامي أو أيامي أو ساعاتي الباقيات كل شيء مجهول عني الكل أعتاد أن يحتفل بعيد ميلادة أو ذكرى ميلاده وأنا أعتدت أن أحسب حصيلة العام وأفكر فيما ينتظرني لاحقا في باقي العمر المكتوب لي
مر عام وعادت الذكرى لتشغل فكري في المحاسبة والوقوف للحظات في وسط تلك الصراعات لالتقاط الأنفاس ولتكملة المسيرة
فيجب علينا الوقوف للحظات لتقييم مافات وحصار ماضي والتوقف لعمل كشف حساب اخر العام مثل الشركات والمتاجر فيجب علينا أن نعرف أرباح وخسائر العام المنقضي لتحديد نتيجة الأعمال ولتحديد كيفية متابعة الأعمال فيما تبقى من عمر في تلك الحياة في تلك الحياة
صمت الفراق
__________________
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:100%;background-image:url('http://www.khorh.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/30.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]عندما سافرت طيور الامل
وبدات شمس الحياة تغيب
تباعدت احلام قد بددها البلل
والعمر قد بدا بالمشيب
تقارب الموت منا والموت في لحظتها كان احلى من العسل
عيون تتراى دون كلام شفاه للجراح يطيب فقط في كلام الصمت كان اللسان قد اصابه الشلل
وكم هو الفراق قد اصبح قريب وقريب
تقول الايام بحزن اهل هو الملل
قلب جريح في لبه لا يشفيه كثرة النحيب
قد عرفت اننا سنفترق في لحظتها
وكم هو موقف رهيب
واه من زمان كم هو صعيب
قد فرقت الايام ما بين ستار الليل وشمس الحبيب[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]